المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البروفيسور : عبد الرزاق الحمد سعودي من أصل فلسطيني



مالك العتيبي
01-18-2010, 03:45 PM
http://www13.0zz0.com/2010/01/18/12/204723262.jpg

إحدى صوره

http://www8.0zz0.com/2010/01/18/12/412362073.jpg (http://www.0zz0.com)



الدكتور حسان المالح يمين والدكتور عبد الرزاق الحمد يسار
وكان هذا اللقاء العلمي العالمي الذي عقد في
بودابست - هنغاريا بتاريخ 15-17 فبراير 2005 برعاية
شركة AsrtaZeneca الدوائية التي تنتج دواء Seroquel





http://www8.0zz0.com/2010/01/18/12/730567149.jpg (http://www.0zz0.com)





في أفراح الجعيلان في حفل زفاف :للشيخ محمد ابن العميد الشيخ : فيحان بن ناصر الجعيلان


أسمه ونسبه ومنصبه : أ.د. عبدالرزاق بن محمود بن ياسين بن أحمد بن حمد بن عبدالله بن ذياب اليابس الحافي
وهو استشاري الطب النفسي ورئيس لجنة خفض الطلب على المخدرات في اللجنة الوطنية رئيس قسم الطب النفسي بكلية الطب بجامعة الملك سعود





- ولد في الرياض عام 1373 هـ .
- والده الشيخ محمود بن ياسين الحمد من رجال التعليم المعروفين
في المملكه منذ عهد الملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله .

- تلقى تعليمه ما قبل الجامعي في الرياض وتخرج من كلية
الطب عام 1397 م .
- حصل على شهادات التخصص العليا في الطب النفسي من
بريطانيا وغيرها مابين 1405 - 1410 هـ .

- عُيّنَّ أستاذاً مساعداً في كلية الطب عام 1414 هـ وترقى
لدرجة استاذ " برفسيور " عام 1423 هـ .
- نشر مايزيد عن ثلاثين بحثاً في مجال التخصص وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات محلياً وعربياً وعالمياً .

- رشح عضواً في المجلس العلمي للطب النفسي في الهيئة
السعودية للتخصصات الصحية في دورته الأولى .
- رشح عضواً في المجلس العربي للاختصاصات الطبية في الطب
النفسي منذ عام 1998 م وحتى الأن .

- كان أول مؤسس لبرنامج الدبلوم والزمالة في الطب النفسي
في جامعة الملك سعود .
- أسس مركز العناية النهارية للتأهيل في مستشفى الملك
عبدالعزيز الجامعي .

- كان أول رئيس لقسم الطب النفسي في كلية الطب
بجامعة الملك سعود .
- ممتحن في شهادة البورد السعودي والعربي وشهادات الماجستير
والدكتوراة في جامعة عين شمس في مصر .

- له أبحاث ومشاركات عديده في الأدب وجوانبه النفسية مثل
النضوج النفسي والتحليل النفسي للإبداع وأبعاد الجمال
النفسية والفن والبناء النفسي .
- رئيس لجنة الإشراف على دراسة تدابير خفض الطلب على
المخدرات والمؤثرات العقلية في الأمانة العامة لمجلس
التعاون لدول الخليج العربية .

- ساهم في عدد من المشاريع الوطنية في مجال التخصص مثل
المنسق الوطني للبرنامج الوطني للرعاية النفسية الأولية
بوزارة الصحة ومنسق اللجنة التحضيرية لإعداد الإستراتيجية
الوطنية لمكافحة المخدرات وعضو في لجان تطوير خدمات الصحة
النفسية والرعاية النفسية للأيتام وذوي الظروف الخاصة .
- له مساهمات عديدة في التثقيف النفسي والإجتماعي في عدد
من وسائل الاعلام المحلية والعربية .

- بدأ تجربته الشعريّة في المرحلة الثانوية وشارك في
مناسبات عدة وقراءات شعرية محلية وعربية .

.
.





قصيدته في مزاين الهيلا في مدح الرسول وهو الحائز على أفضل قصيدة فصيحة :




عذري اليك شجي الدمع والندم

فما لمدحك أن يرنو إليه فمي

يا من بمدحك قال الله آيته

فكلّ مدحٍ لمدحِ الله فيك نُمي

والمدحُ من ناقصٍ كالذمِّ أحسبهُ

لولا المحبةُ كان َ الذمُّ في كلمي

لولا هواكَ وفي جنبيَّ مشعَلُهُ

أبى التكتّمَ حتى جاشَ في قلمي

يا منْ هواهُ تولّى كلَّ أشرعَتي

فكلُّ همٍّ إلى وصلِ الحبيبِ ظمي

تؤمّكَ النفسُ نبراساً ومتعتكفاً

فالعذرُ يا سيدي إن قصرت هممي

سعيُ المحبِّ وإن لم يلقَ بغيتهُ

شفيعهُ الصدقُ في الإقدامِ والأممِ

فإن عجزتُ بحبِّي أنْ أوافيكُمْ

فأيُّ هاويةٍ زلّتْ بها قدمِي

ياسيدَ الخلقِ طرّاً بلْ وصفوتهمْ

يا خاتم الرسلِ بلْ يا خيرَ مختتمِ

يا مبعثَ الحق يا سرَّ الهدى انبجست

أنهار إشعاعهِ تنسابُ في الأممِ

فما تركتَ بها شيخاً ولا أمةً

إلا وقد سلّموا بالعقلِ والحكمِ

سموتَ قدراً على الأشهاد منفرداً

وقد تواضعتَ إنساناً من الشيمِ

كذلك الشمسُ أعيتْ من يطاولها

وسحرُ إشعاعها في كلِّ ذي نسمِ

ولدت فاندحرَ الطاغوتَ في قلقٍ

أنْ لا إله سوى الجبّار ذي النّقمِ

وقمتَ للشركِ بالتوحيدِ تُزهقهُ

فا لله جلَّ عن الطاغوت والصنمِ

جلوتَ عن منطقِ الإلحادِ حيرتهُ

فالله يُعرفُ بالإيمانِ من قِدَمِ

صدعت بالحق معنى للحياة به

تحيا النفوسُ فداءَ العلم والقيَمِ

شرّعتَ حرّيةَ الإنسانِ فانكفأتْ

كلُّ الحضاراتِ بينَ الظلمِ والظَّلَمِ

حكمتَ بالعدلِ حتى لم يزلْ أملاً

في الإنس والجنِّ بلْ والطيرِ والبهمِ

والجهلُ قلتَ لهُ إقرأ فايُّ علوم

الكونِ جئتَ به في كلِّ محتكمِ

عدوّك الفقرُ في كل الأنام سواك

فهو منك حليفُ الزهد والكرمِ

ضربتَ في لجّةِ الأهوال مقتحماً

سوحَ الجهاد وجفنُ الموتِ لمْ ينمِ

فالسيف في كفه إيقاظُ طاغيةٍ

والصبحُ في ثغرهِ إبصارُ كلِّ عمِ

وفي تهلّلهِ إغراءُ ذي وجلٍ

وعند إقدامهِ قد ثاب كلّ كمِ

دعوتَ للهِ بالحسنى بلا وهنٍ

ولا انتقامٍ ولا إرهابَ منهزمِ

بسطت حلمك للجهّال ما اعتبروا

وكان سلمُكَ للأعداء في شممِ

إذا شمائلُكَ القرآنُ نقرؤهُ

فمعجزاتكَ سرُّ الله لمْ يُرَمِ

إنْ كانَ لي نسبٌ يختالُ في مضرٍ

فبيننا مرضعٌ تختالُ بالرّحِمِ

سألتُ من جمعَ القُربَى لنا نسباً

أنْ يجمع الوردَ في الأخرى على الشبمِ

صلّى وسلّمَ ربّي ما جرى قلمٌ

عليكَ والآلِ والأصحابِ كلهمِ


قصيدة في الشيخ العلامة المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني بعنوان :
كأنك الشمس اخفاها السحاب فما





مالي أراك تباري الشمس إمعانا
الموت يخفي وتزهو اليوم إعلانا
سواك يطمسه موت وأنت به
و ُلدتَ مرتقبا عرساً وتيجانا
كأنك الشمس اخفاها السحاب فما
ينفك إشعاعها ينداح ألوانا
كأنك النبع دفق الماء يفضحه
حتى وإن حجبته الغاب أغصانا
كأنك الصبح مهما الليل غالبه
إلا وأيقظ أبصاراً وآذانا
سواك ذكراه في مال وفي نسبٍ
وصرت للسنة الغراء عنوانا
وعيت منها جبالاً من مراجعها
فكنت بحراً وكانت فيك حيتانا
حررت رأيك من أغلال مذهبها
وللأئمة تعلي قدرهم شانا
محصت كل صحيح من شوائبها
كما تنقي من الشطآن ذهبانا
نخلتها فاستبانت في مواطنها
حسناً وسقماً وتصحيحاً ونكرانا
فَرَقت للحق شمساً في مطالعها
حتى غدا كل شرق منك مزدانا
جددت للناس في نهل الحديث هوىً
أودى القلوب فهل أحصيت قتلانا؟!
أشهدتنا مثلاً للعبقري طوى
في كل عصر من الإبداع ميدانا
وجئت صدقاً بما لم يستطع عَلَمٌ
من سابقيك وما آليت إتقانا
ونلت في حومة الأعلام مفتئداً
قد جاوز الدهر آفاقاً وشُطآنا
قالوا وقالوا وما أعيت مقالتهم
فما عليك إذا وفيت إحسانا
وما على السيل إن طفَّت جوانبه
لكنه غادر المرباع ريَّانا
أهل الحديث على الأعصار جنتُها
وكنت في عصرنا عدناً ورَضوانا
هذا هو الدين يعلي شأن حامله
كانوا من الروم أو فرساً وألبانا
يا ناصر الدين قد صدقت نصرته
فما عليك إذا خلفت دنيانا
في واسع الأمل الفواح تنشدها
في الخلد متشحاً روحاً وريحانا
يا عام عشرين كم أبليت في كبدي
فجائعاً تتوالى منك أحزانا
غدوت بالباز تفري فيَّ حسرتُهُ
ورحت تذكي بالألباني أشجانا
يا عام عشرين أي الفخر تكتبه
فقد صدعت لعز الدين أركانا
حتى رجعتُ أناجي فيك غفلتنا
أما كفاكِ فكم قرحت أجفانا؟!
أما كفاكِ طويتِ العقدَ جوهرةً
من بعد أخرى فهل أُغنيتِ أكفانا؟!
لولا الرجاء على الآلام يصحبني
لاغتالني اليأس من دهري بما كانا





ومن ديوانه الشعري :





أول ديوان شعري للدكتور بعنوان " وطني الفخرُ كله "
يقول الدكتور عبدالرزاق الحمد في مقدمة الديوان

ينبُضُ القلبَّ فتنسابُ مشاعِرهُ ولاءً وحُباً ووفاءً للوطن
بِكُلِ بناءه الحضاري الشامخ ورمُز مُؤسِسه وقادته الأوفياء
وأعلامُه في كُل مجالات الإبداع والثقافة من العُلماء والأُدباء
والمُفكرين على مدى سنوات المسيرة الرائدة .
حفظ الله الوطن ديناً وأمناً وقيادة وشعباً









.
.

بِلادي 00







بــدا لــك مــن حبيـبـك مابـدالـي

وتـلـكَ سجـيـهُ الـخــودِ الـغــزالِ

صُــدودٌ لـيـس يوجـبـهُ اشتيـاقـي

وهـجـرٌ لـيـس يوجـبـه وصـالـي

عِتـابٌ منـك وهــو إلـيـك أولــى

ولكـنـي أخـــافُ عـلــى الـلآلــي

وتـيــهٌ مـنــك يسقـمـنـي كــأنــي

أُشـبَّـهُ نـــورَ وجـهِــكِ بـالـهـلالِ

تبـاعـدُنـي إذا مـاشـئــتُ قــربــا

كـأنـي القـحـطُ يــؤذنُ بإرتـحـالِ

اهّــوْنُ مــن هـواهــا أن أُلاقـــي

طعانَ السمُرِ في طعـنِ النصـالِ

تـقـولُ : كـذبـتَ قـــولاً لاأُبـالــي

فكـيـف أمــوتُ شـوقــاً لاأُبـالــي

وربــــي كــــم لــيــلٍ مـزقـتـنـي

أُقاسـيـهـا سـلِــي تِـلــكَ اللـيـالـي

أبـيـتُ بـهـا كـأنـي فــي جـنــونٍ

يــؤرِقُ لوعـتـي طـيـفُ الخـيـالِ

ويُـدمـي مُقلـتـي ويـزيـدُ سُـهـدي

هــلالٌ غَــارَ مـنَّـا قـــد رثـالــي

فعطـفـاً إنـنـي فــي شـــر حـــالٍ

ورِفـقـاً مـنـك سـاحــرةَ الـــدلالِ

ثنـتْ أعطافَـهـا فــي كــل غُـنـجِ

وماسَ العِقدّ يرقصُ فـي اختيـالِ

تقـول لــمَ العِـتـابُ وأنــت قبـلـي

تـصـدُّ عــن الأحِـبـةِ والـغـوالـي

وتكـتـبُ مابـدالـك مـــن قـصـيـدٍ

يهز الغصـنَ مـن حسـن المقالـي

وتنـسـى ذكـــرَ أم فـــي ربـاهــا

ربيتَ وفي السُهولِ وفي الجبـالِ

وقـفـتُ وقـلـتُ يـاهــذي سـلامــا

فكـتـمُ الـحــبِ أوفـــى لـلـوصـالِ

وحـبُّـكِ لـيـسَ إلا مـــن هـواهــا

فأنـتِ غُذيـت منهـا فـي الجـمـالِ

ونـظـرةُ عارضـيـك لـهــا ورودٌ

فـأنـتِ سُـقـيـتِ مـنـهـا بـالــزلالِ

وهـــذا قـــدُّك الـمـيـاسُ يَـحـكـي

غُصونَ البانِ تخطرُ في أعتـدالِ

ولحظُـك روضُهـا سحـراً وفتكـا

صواعِـقُـهـا تُـمـيـتُ بـــلا قـتــالِ

وسجـعـكِ سجعُـهـا إذ رق فـيـهـا

نـسـيـمُ صـبــا يـقـبـل مـايـوالــي

واذكــرُ مــن تبسـمـكِ الأقـاحــي

كشـمـس حولـهـا شـفـقُ الــزوالِ

بـلادي أنـت روحـي فـي حياتـي

وهل تحيا وروحك عنك سالي ؟

أقــدم مهجـتـي فـــي راح كـفــي

وأرضـــى أن أكــفــن بـالـنـبـالِ

يُريـد دمـي بـأن يــروي ثـراهـا

فَتـحـسُـبـهُ الــعــروقُ انّـســالــي

أُشبِّـهُـهَـا كـرمــحٍ فـــي عـداهــا

أَبـعـدَ الكـسـرِ تُرهِـبُـكَ العـوالـي

بـــلادي لاتـزالــي فـــي أمــــانٍ

تُـشـيَّـدُ فـيــك أورقـــةُ المـعـالـي











.
.

يوم عبدالعزيز 00







أي يـــومٍ يـتـيـمُ هـــذا الـزمــانِ

مشـرئـبُ الطـمـوحِ والعـنـفـوانِ

قَـاسـمَ المـجـدَ كــلَّ هــامِ فَـخـارٍ

وانْتَضَـى الجِـد كـلَّ حــدَّ سَـنـانِ

وارتقى العزَّ كلَّ صعـبِ مـراسٍ

وامتطى الخيرَ كلَّ ظهرِ حصانِ

واقتَفَـى العـم كـلَّ مــوجِ مُحـيـطٍ

واحتَـوى الديـنَ لفظَـهُ والمعانـي

وابتَنَى الحقَّ كلَّ صـرحِ شمـوخٍ

مسـتـنـيـراً بـحـكـمــةِ الــقـــرآنِ

لَمْلَم اَلشملَ مـن شتـاتٍ وأرسَـى

وَحــدَةً تـحــتَ رايـــةِ الإيـمــانِ

أيـــن تــــأرٌ وجـاهـلـيـة ظُــلــمِ

والعـداواتُ فـي هـوى الطُغـيـانِ

أيـن جهـلٌ قـد ازدرى كـلَّ علـم

وتــولــىَّ بـالـشـيـبِ والـشُّــبَّــانِ

أيـن قبـرٌ يُـدْعَـى علـيـهِ يُصـلَّـى

أين خوفٌ من صولـهِ الشيطـانِ

سائلوا هِيْتَ عـن أسـودِ الفَيَافـي

تُنْبِتُ المجـدَ فـي صفـا الصُـوَّانِ

لم يُضِرهـا غـورُ الميـاهِ فـروَّتْ

عـزَّةَ المجـدْ مـن صبيـبٍ وقَـانِ

يوم " عبدالعزيز " غصبةُ حـر

أيـــنَ مـنْـهـا تـمــردُ الـبـركــانِ

الـقـصــيــده طــويــلــه جــــــداً

نكـتـفـي بــهــذا الــقــدر مـنـهــا

الـقـصــيــده طــويــلــه جــــــداً

نكـتـفـي بــهــذا الــقــدر مـنـهــا











.
.

لايُسأل 00







لايُسألُ المجدُ عُمـراً طـال أم قصـرا

فاليومُ يـومٌ وفـي التاريـخ قـد سُطـرا

فكيـف مـجـدٌ طــوى الأيــامَ مشـرقـةً

وأعْـجَـزَ الـدهــرَ تـقْـديـراً ومـاقــدرا

لـم تعـرف الزمـنَ المحـدودَ عَزْمَـتُـهُ

ولــم تُطَـوِّقْـهُ آجـــالٌ بـهــا حُـصِــرا

كـأنـمـا هـــو أفـــواجُ الـغـمـامِ هَـمَــا

بِشْراً وبُشْـرىَ تسـوقُ الفـألَ المَطـرا

كانـمـا هــو أمــواجُ الـعـلا زَخَـــرْت

دِيـنــاً وعـلـمـاً وابــداعــاً ومـبـتـكـراً

كـأنـمــا آمـــــالُ الــقـــرونِ عــلـــى

خيـلِ الرسـالـة إِيْجَـافـاً بـهـا صَــدَراً

لـه هـويً فـي شِغَـافِ البيـتِ معتكفـاً

وعنـدَ طبيبـةَ يـروي ذِكرَهـا المَطـرا

وفي رؤى القدسِ ماهاجمتْ حَشَاشَتُهُ

إلا وهـاجِــسُــهُ يَـخْــتَــالُ مُـعْـتَـمِــرا

فـي مـوطـن لهـجـتْ بالـعـز دوحَـتُـهُ

الـفـهــدُ مُـلِْـهـمـهُ أمــجــادُ الـشُّــعَــرا

أيَـنْـطـقُ الــعــزُّ إلا فــــي مَـرَابِـعِــهِ

وهـل تَـرىَ الفخـرَ إلا عنْـدَ اعْتجَـرا

عـشـرونُ تـرفِـلُ أطمـاحـاً مـؤجَّـجَـةً

فليهـنِـأ السـعـدُ ماأحـيـا بِـهـا الِّـذكـرا











.
.

مملكة تُرثِك 00
رِثاء في خادم الحرمين الشرفين الملك فهد بن عبدالعزيز
يرحمه الله ويسكنه فسيح جناته







لـولا التباريـحُ ضـاقَ القلـبُ بالمـلـلِ

فالحزنُ لا شك يَحـدوُ القلـبَ بالأمـلِ

احزانُـنـا كُـتـبـتْ نـحـسـو مـرارتـهـا

لنستـفـيـقَ لـعـظـم الـحــادِثِ الـجَـلـلِ

لايـفـرحُ القـلـبُ إلا اغـتـالـهُ حَـــزَنٌ

كومضَـةِ البَـرقِ فـي داجٍ مـن اللـيـلِ

حتـى غـدت ومضـةُ الأفـراح ذاكـرةً

مـن الخيـالِ فهـل تنجـو مــن الغَـيَـلِ

مهما استطـالَ اخـو النعمـاءِ يرشِفُهـا

أو مـدقِــعٌ حـســرةً فـالـكـلُّ لــلأجــلِ

لـئــن فـقـدنـا ملـيـكـاً لــــم يزلـعـلـمـاً

تحـذى خُطـاهُ بِعـزمِ المـجـدِّ متَّـصِـلِ

قد بَرَّحَ الحُـزنُ فـي الأرجـاءِ مُلتهبـاً

لــولا الإلــهُ لـمـا أضـحـى بمُحتـمـلِ

إن كان في الوسعِ ذُخرٌ فهو حسرتُها

تبـكـي علـيـكَ بـكـلِّ القـلـبِ والـمـقـلِ

ترثيـكَ والـعـزُ قــد غـطـى مفارقـهـا

فـي السهـل والتـل والوديـان والجبـلِ

ولــو رثـتـكَ قـوافـي الشـعـرِ قَاطـبـةً

ضاقـت صنائِعُـكُـم باللـفـظِ والجُـمـلِ

إلــــى أن قــــال . إلــــى أن قـــــال

إلــــى أن قــــال . إلــــى أن قـــــال

إلــــى أن قــــال . إلــــى أن قـــــال

إلــــى أن قــــال . إلــــى أن قـــــال

أبــا الملـمـاتِ عـبــدُ الله أنـــتَ لـهــا

مـن بعـده بـطـلاً فــي أســوةِ البَـطـلِ

ودُمـــتَ لـلـديــنِ رداءَاً لا تُـضـيـعُـهُ

ولـلـعُـروبـةِ قــلــبَ الأيِّــــم الـثَّــكِــلِ

وفــي بــلادي لـهــا فـــألٌ بطالـعـكُـم

مشـارٌ الخيـرِ فـي رحـبٍ مـنَ الأمـلِ











وفاء المحبة 00






شمـوسُ العـز تُسلـم بعدهـا للمـجـدِ شُهـبَـه

وهذي الشمسُ شمسُ اليومِ تُشرقُ مشرئبَّه

مـلـيــكٌ تــــوجَ حــتــى صــــارَ حَـسـبــه

وللمجـدِ العصـى أنـاخ حتـى صـارَ قُطبـة

أعَبـدَ اللهِ هــذا الشـعـبُ قــد أهــداكَ قلـبـهَ

وأعطـاكَ الـولاءَ علـى المسيـرةِ والمغَـبَّـه

بـيـعـهِ طـاعــةٍ لله صِـدقــا لـيــسَ رهـبــه

قـلــوبٌ الـوفــاءُ يَسُـقـهـا تُـهـديـكَ عــذبــه

قلـوبٌ الشعـبِ ليـسَ بهـا لكـم إلا المحـبَّـه

وحـبُّ القلـبِ لا يُـجـزى بـمـالٍ أو برُتـبـه

ولا يـجـزيــهِ إلا مِـثــلُــهُ قــلـــبٌ أحَــبَّـــه

تـحــبُ هــــواكَ فــــي الإســــلامِ تُـعـلـيـهِ

الــقـــصـــيـــده طـــويــــلــــه جـــــــــــداً

نـكــتــفــي بـــهــــذا الــــقــــدر مــنـــهـــا

الــقـــصـــيـــده طـــويــــلــــه جـــــــــــداً

نـكــتــفــي بـــهــــذا الــــقــــدر مــنـــهـــا










.
.

يئس العدا 00







يئـس العِـدا مـن أن يشُـق مـداكـا

والصحبُ ماحلُمُـوا بطـوقِ يداكـا

ولـو أنـهـم وجــدوه حـقـاً مابـقـى

صحب ولا أمسـى عِـداك عِداكـا

أصفـاك ربُّ الخلـقِ خيـرَ سجيـةٍ

حتـى تحـرى الأكـرمـون هُـداكـا

فـهـنـا تُـقـيـمُ مـراكــزاً وهُــنــاكَ

ترعى محفلاً يشدوُ بهـنَّ صداكـا

أضفيـت أهــل العـلـمِ كــل مَـبـرةٍ

حتـى أقـالَ العـلـمُ تـحـتَ رِداكــا

وسعيتَ مابين العُلا والمجدِ حتى

حُــزتَ جُهدهُـمـا ومــا جَـهَـداكـا

وشحذتَ عزماً ضارباً في شـأوِه

أتعبتَ رجلـك واشتكـى عََضُداكـا

سلطـانُ أنـت العـز فـي سلطـانـهِ

أحـيـيــتــهُ وأقــمــتــه بــجــداكــا

سلطـانُ أنـت تواضُـعٌ فـي هيـبـهٍ

دلَّ الـصَّـبِـيُّ وذَلَّ مـــن عـاداكــا

سلطانُ أنت الإسمُ والمعنى وأنت

الفِعـلُ مـن يحظـى بـهـنَّ عـداكـا

سـلـطـانُ أي قـريـحـةٍ أرسلـتـهـا

من فيض جُـودك فيضهـا أهداكـا

فاسلـم سلـيـلَ المكـرمـاتِ تزفـهـا

فــي كـــلِ خـيــرٍ لـلـبـلادِ يـداكــا









موقعه : http://faculty.ksu.edu.sa/prof.alhamad/default.aspx





منقول من مصادر عدة والشكر للأستاذ الشاعر : عبد الرحمن الحمد


ولمنتديات شبكة قبيلـة الحفاة ولموقع حافي


أسأل الله أن يحفظ الدكتور عبد الرزاق وأن ينفعه ويبارك فيه وأود أن أقول لكم هذا أحد رجاجيل عتيبـة ممن هم من فلسطيــن فكيف الباقون ؟؟؟





تجميع : أبو طلحـة العُتيبـي

بنت العوازم
01-18-2010, 09:16 PM
يسلموووا على النقل والله يبارك له تقبل مروري يالغالي

فـتـى هـوازن
01-19-2010, 06:01 AM
يسلمووووووووو على الموصوع الجميل ياولد العم مالك الله لا يحرمنا منك ^ـــ^

مالك العتيبي
01-19-2010, 11:37 AM
بنت العوازم : الله يسلمك ويبارك فيكي ولا هنتي على المرور العطِــر

فتـى هوازن تركي الهيلا : الله يسلمك يالغالي شرَّفنــي مرورك العطِــر