قبل أن تكتب شعرا وتتفوه به .. بعض ما يتعلق بالشعر - قبيلة عتيبه منتديات قبيله عتيبة في الكويت
   
التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
قريبا

بقلم :
قريبا
عدد الضغطات : 4,595
عدد الضغطات : 2,127عدد الضغطات : 2,730
http://www.otabhq8.com/vb/uploaded/3_1292965682.jpg
عدد الضغطات : 3,422عدد الضغطات : 2,599
عدد الضغطات : 2,840عدد الضغطات : 2,881
عدد الضغطات : 3,713
إظهار / إخفاء الإعلاناتفعاليات المنتدى
عدد الضغطات : 1,923 عدد الضغطات : 1,727 عدد الضغطات : 1,577 عدد الضغطات : 2,137 عدد الضغطات : 1,657 عدد الضغطات : 1,579 عدد الضغطات : 1,497 عدد الضغطات : 1,641 عدد الضغطات : 0
نرحب بكم في الموقع الرسمي لقبيلة عتيبة في الكويت كلمة الإدارة


الإهداءات


 
العودة   قبيلة عتيبه منتديات قبيله عتيبة في الكويت > ۩۞۩ الـمٌـنـْـتــِديــٍات الآدبــْيـٌـه ۩۞۩ > منتدى قصائد و مدونات الاعضاء
 

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-14-2010, 01:11 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الريان

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2122
المشاركات: 98
بمعدل : 0.03 يوميا
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 10
الريان is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الريان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى قصائد و مدونات الاعضاء
افتراضي قبل أن تكتب شعرا وتتفوه به .. بعض ما يتعلق بالشعر

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتي : لاشك أن في هذا العصر كثروا الشعراء والشعر ، فنجد من استغله بأمور محرمه وهذا الذي نراه خااااصة في هذا الزمن ، وقد دب في نفوس من يتشعرون في القاء الشعر يسعون في تحصيل الأموال وجمعها حتى لو كان على حساب الضمير أو على حساب كلماتها المحرمه وغير ذلك من المبالغه التي قد تصل إلى غير استحقاقها للعبد الفقير .. الكلام يطول ولكن هيا بنا لنعرف ماهية الشعر ؟ وما حكم تعلمه ؟ وما هي وسائله ؟ وما هو محرم وغير محرم ؟ . فأقول مستعينا بالله تعالى :
يقول الله تبارك وتعالى (والشُّعراءُ يَتَّبِعُهُمُ الغَاوُونَ . ألَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ . وأَنَّهُمْ يَقولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ) .
اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حُكْمِ تَعَلُّمِ الشِّعْرِ وَإِنْشَائِهِ وَإِنْشَادِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ مَسَائِلِهِ عَلَى التَّفْصِيلِ التَّالِي :
انْشَاءُ الشِّعْرِ وَإِنْشَادُهُ وَاسْتِمَاعُهُ :
قَالَ ابْنُ قُدَامَةَ : لَيْسَ فِي إِبَاحَةِ الشِّعْرِ خِلافٌ ، وَقَدْ قَالَهُ الصَّحَابَةُ وَالْعُلَمَاءُ ، وَالْحَاجَةُ تَدْعُو إِلَيْهِ لِمَعْرِفَةِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ ، وَالاسْتِشْهَادِ بِهِ فِي التَّفْسِيرِ ، وَتَعَرُّفِ مَعَانِي كَلامِ اللَّهِ تَعَالَى وَكَلامِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُسْتَدَلُّ بِهِ أَيْضًا عَلَى النَّسَبِ وَالتَّارِيخِ وَأَيَّامِ الْعَرَبِ ، يُقَالُ : الشِّعْرُ دِيوَانُ الْعَرَبِ . ( المغني )
وَقَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ – في أحكام القرآن - : الشِّعْرُ نَوْعٌ مِنَ الْكَلامِ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : حَسَنُهُ كَحَسَنِ الْكَلامِ ، وَقَبِيحُهُ كَقَبِيحِهِ : يَعْنِي أَنَّ الشِّعْرَ لَيْسَ يُكْرَهُ لِذَاتِهِ وَإِنَّمَا يُكْرَهُ لِمُتَضَمَّنَاتِهِ
وَقَالَ النَّوَوِيُّ ( صحيح مسلم ) : قَالَ الْعُلَمَاءُ كَافَّةً : الشِّعْرُ مُبَاحٌ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ فُحْشٌ وَنَحْوُهُ ، وَهُوَ كَلامٌ حَسَنُهُ حَسَنٌ وَقَبِيحُهُ قَبِيحٌ ، وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ ، فَقَدْ " سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشِّعْرَ وَاسْتَنْشَدَهُ ، وَأَمَرَ بِهِ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَنْشَدَهُ أَصْحَابُهُ بِحَضْرَتِهِ فِي الأَسْفَارِ وَغَيْرِهَا " ، وَأَنْشَدَهُ الْخُلَفَاءُ وَأَئِمَّةُ الصَّحَابَةِ وَفُضَلاءُ السَّلَفِ ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى إِطْلاقِهِ ، وَإِنَّمَا أَنْكَرُوا الْمَذْمُومَ مِنْهُ وَهُوَ الْفُحْشُ وَنَحْوُهُ .
وَقَالَ ابْنُ حَجَرٍ ( فتح الباري ) : الَّذِي يَتَحَصَّلُ مِنْ كَلامِ الْعُلَمَاءِ فِي حَدِّ الشِّعْرِ الْجَائِزِ أَنَّهُ إِذَا لَمْ يُكْثَرْ مِنْهُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَخَلا عَنْ هَجْوٍ وَعَنِ الإِغْرَاقِ فِي الْمَدْحِ وَالْكَذِبِ الْمَحْضِ وَالْغَزَلِ الْحَرَامِ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ جَائِزًا . وَنَقَلَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ الإِجْمَاعَ عَلَى جَوَازِهِ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ ، وَاسْتَدَلَّ بِأَحَادِيثَ وَبِمَا أُنْشِدَ بِحَضْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوِ اسْتَنْشَدَهُ وَلَمْ يُنْكِرْهُ ، وَقَدْ جَمَعَ ابْنُ سَيِّدِ النَّاسِ مُجَلَّدًا فِي أَسْمَاءِ مَنْ نُقِلَ عَنْهُ مِنَ الصَّحَابَةِ شَيْءٌ مِنْ شِعْرٍ مُتَعَلِّقٍ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً ، وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ : الشِّعْرُ مِنْهُ حَسَنٌ وَمِنْهُ قَبِيحٌ ، خُذِ الْحَسَنَ وَدَعِ الْقَبِيحَ .
وَرَوَى مُسْلِمٌ عَنْ " عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : رَدَفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ : هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : هِيهِ فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا فَقَالَ : هِيهِ ثُمَّ أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا فَقَالَ : هِيهِ حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بَيْتٍ "
قَالَ الْقُرْطُبِيُّ في تفسيرهِ : وَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى حِفْظِ الأَشْعَارِ وَالاعْتِنَاءِ بِهَا إِذَا تَضَمَّنَتِ الْحِكَمَ وَالْمَعَانِيَ الْمُسْتَحْسَنَةَ شَرْعًا وَطَبْعًا . وَإِنَّمَا اسْتَكْثَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ لأَنَّهُ كَانَ حَكِيمًا ، " وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَادَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ "
وَلَمَّا " أَرَادَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ مَدْحَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبْيَاتٍ مِنَ الشِّعْرِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ : هَاتِ ، لا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ "
وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَمْشِي وَهُوَ يَقُولُ : خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ

الْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ

ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مُقِيلِهِ

وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ

فَقَالَ عُمَرُ : يَا ابْنَ رَوَاحَةَ ، فِي حَرَمِ اللَّهِ وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ ، فَلَهِيَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ "
وَرَوَى أُبَيٌّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً " رواه البخاري .
وَبِهَذَا يَتَبَيَّنُ أَنَّهُ لا وَجْهَ لِقَوْلِ مَنْ حَرَّمَ الشِّعْرَ مُطْلَقًا أَوْ قَالَ بِكَرَاهَتِهِ .
قَالَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ : فَقَدْ يَكُونُ فَرْضًا كَمَا نَقَلَ ابْنُ عَابِدِينَ عَنِ الشِّهَابِ الْخَفَاجِيِّ قَالَ : مَعْرِفَةُ شِعْرِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَالْمُخَضْرَمِينَ ( وَهُمْ مَنْ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلامَ ) وَالإِسْلامِيِّينَ رِوَايَةً وَدِرَايَةً فَرْضُ كِفَايَةٍ عِنْدَ فُقَهَاءِ الإِسْلامِ ؛ لأَنَّ بِهِ تَثْبُتُ قَوَاعِدُ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي بِهَا يُعْلَمُ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ الْمُتَوَقِّفُ عَلَى مَعْرِفَتِهِمَا الأَحْكَامُ الَّتِي يَتَمَيَّزُ بِهَا الْحَلالُ مِنَ الْحَرَامِ ، وَكَلامُهُمْ وَإِنْ جَازَ فِيهِ الْخَطَأُ فِي الْمَعَانِي فَلا يَجُوزُ فِيهِ الْخَطَأُ فِي الأَلْفَاظِ وَتَرْكِيبِ الْمَبَانِي . ( رد المحتار ) .
وَقَدْ يَكُونُ مَنْدُوبًا ، وَذَلِكَ إِذَا تَضَمَّنَ ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ حَمْدَهُ أَوِ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ ، أَوْ ذِكْرَ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوِ الصَّلاةَ عَلَيْهِ أَوْ مَدْحَهُ أَوِ الذَّبَّ عَنْهُ ، أَوْ ذِكْرَ أَصْحَابِهِ أَوْ مَدْحَهُمْ ، أَوْ ذِكْرَ الْمُتَّقِينَ وَصِفَاتِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ ، أَوْ كَانَ فِي الْوَعْظِ وَالْحِكَمِ أَوِ التَّحْذِيرِ مِنَ الْمَعَاصِي أَوِ الْحَثِّ عَلَى الطَّاعَاتِ وَمَكَارِمِ الأَخْلاقِ . ( القرطبي ، فتح الباري وغيرهما )
وَقَدْ يَكُونُ الشِّعْرُ حَرَامًا إِذَا كَانَ فِي لَفْظِهِ مَا لا يَحِلُّ كَوَصْفِ الْخَمْرِ الْمُهَيِّجِ لَهَا ، أَوْ هِجَاءِ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ ، أَوْ مُجَاوَزَةِ الْحَدِّ وَالْكَذِبِ فِي الشِّعْرِ ، بِحَيْثُ لا يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى الْمُبَالَغَةِ ، أَوِ التَّشْبِيبِ بِمُعَيَّنٍ مِنْ أَمْرَدَ أَوِ امْرَأَةٍ غَيْرِ حَلِيلَةٍ ، أَوْ كَانَ مِمَّا يُقَالُ عَلَى الْمَلاهِي . ( المغني ، رد المحتار ، نهاية المحتاج وغيرهم )
وَقَدْ يَكُونُ الشِّعْرُ مَكْرُوهًا . . وَلِلْمَذَاهِبِ فِي ذَلِكَ تَفْصِيلٌ : فَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ أَنَّ الْمَكْرُوهَ مِنَ الشِّعْرِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الشَّخْصُ وَجَعَلَهُ صِنَاعَةً لَهُ حَتَّى غَلَبَ عَلَيْهِ وَشَغَلَهُ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَعَنِ الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ ، وَمَا كَانَ مِنَ الشِّعْرِ فِي وَصْفِ الْخُدُودِ وَالْقُدُودِ وَالشُّعُورِ ، وَكَذَلِكَ تُكْرَهُ قِرَاءَةُ مَا كَانَ فِيهِ ذِكْرُ الْفِسْقِ وَالْخَمْرِ . ( رد المحتار )
وَقَالَ الْمَالِكِيَّةُ : يُكْرَهُ الإِكْثَارُ مِنَ الشِّعْرِ غَيْرِ الْمُحْتَاجِ إِلَيْهِ لِقِلَّةِ سَلامَةِ فَاعِلِهِ مِنَ التَّجَاوُزِ فِي الْكَلامِ لأَنَّ غَالِبَهُ مُشْتَمِلٌ عَلَى مُبَالَغَاتٍ ، رَوَى ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ إِنْشَادِ الشِّعْرِ فَقَالَ : لا تُكْثِرَنَّ مِنْهُ فَمِنْ عَيْبِهِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ : { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ }
قَالَ : وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ أَنِ اجْمَعِ الشُّعَرَاءَ قِبَلَكَ ، وَسَلْهُمْ عَنِ الشِّعْرِ ، وَهَلْ بَقِيَ مَعَهُمْ مَعْرِفَةٌ ، وَأَحْضِرْ لَبِيدًا ذَلِكَ ، فَجَمَعَهُمْ فَسَأَلَهُمْ ، فَقَالُوا : إِنَّا لَنَعْرِفُهُ وَنَقُولُهُ ، وَسَأَلَ لَبِيدًا فَقَالَ : مَا قُلْتُ بَيْتَ شِعْرٍ مُنْذُ سَمِعْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ ( الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه )
وَقَالَ ابْنُ الْعَرَبِيِّ : مِنَ الْمَذْمُومِ فِي الشِّعْرِ التَّكَلُّمُ مِنَ الْبَاطِلِ بِمَا لَمْ يَفْعَلْهُ الْمَرْءُ رَغْبَةً فِي تَسْلِيَةِ النَّفْسِ وَتَحْسِينِ الْقَوْلِ . ( أحكام القرآن ) .
وَقَالَ الشَّافِعِيَّةُ : يُكْرَهُ أَنْ يُشَبِّبَ مِنْ حَلِيلَتِهِ بِمَا حَقُّهُ الإِخْفَاءُ ، وَذَلِكَ مَا لَمْ تَتَأَذَّ بِإِظْهَارِهِ وَإِلا حَرُمَ . ( نهاية المحتاج )
وَقَالَ الْحَنَابِلَةُ : يُكْرَهُ مِنَ الشِّعْرِ الْهِجَاءُ وَالشِّعْرُ الرَّقِيقُ الَّذِي يُشَبِّبُ بِالنِّسَاءِ . ( الفروع )
وَقَدْ يَكُونُ الشِّعْرُ مُبَاحًا وَهُوَ الأَصْلُ فِي الشِّعْرِ . وَنُصُوصُ فُقَهَاءِ الْمَذَاهِبِ فِي ذَلِكَ الْحُكْمِ مُتَقَارِبَةٌ :
قَالَ الْحَنَفِيَّةُ : الْيَسِيرُ مِنَ الشِّعْرِ لا بَأْسَ بِهِ إِذَا قُصِدَ بِهِ إِظْهَارُ النِّكَاتِ وَالتَّشَابِيهِ الْفَائِقَةِ وَالْمَعَانِي الرَّائِقَةِ ، وَمَا كَانَ مِنَ الشِّعْرِ فِي ذِكْرِ الأَطْلالِ وَالأَزْمَانِ وَالأُمَمِ فَمُبَاحٌ ( رد المحتار )
وَقَالَ الْمَالِكِيَّةُ : يُبَاحُ إِنْشَادُ الشِّعْرِ وَإِنْشَاؤُهُ مَا لَمْ يُكْثِرْ مِنْهُ فَيُكْرَهُ ، إِلا فِي الأَشْعَارِ الَّتِي يُحْتَاجُ إِلَيْهَا فِي الاسْتِدْلالِ .
وَقَالَ الشَّافِعِيَّةُ : يُبَاحُ إِنْشَاءُ الشِّعْرِ وَإِنْشَادُهُ وَاسْتِمَاعُهُ - مَا لَمْ يَتَضَمَّنْ مَا يَمْنَعُهُ أَوْ يَقْتَضِيهِ اتِّبَاعًا لِلسَّلَفِ وَالْخَلَفِ ، وَلأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ شُعَرَاءُ يُصْغِي إِلَيْهِمْ كَحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ وَكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ " وَلأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَنْشَدَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ ابْنِ أَبِي الصَّلْتِ مِائَةَ بَيْتٍ " ، أَيْ لأَنَّ أَكْثَرَ شِعْرِهِ حِكَمٌ وَأَمْثَالٌ وَتَذْكِيرٌ بِالْبَعْثِ وَلِهَذَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : < كَادَ أَنْ يُسْلِمَ > وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : < إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً > ( نهاية المحتاج )
وَقَالَ ابْنُ قُدَامَةَ : لَيْسَ فِي إِبَاحَةِ الشِّعْرِ خِلافٌ ، وَقَدْ قَالَهُ الصَّحَابَةُ وَالْعُلَمَاءُ ، وَالْحَاجَةُ تَدْعُو إِلَيْهِ . ( المغني )
تَعَلُّمُ الشِّعْرِ :
13 - ذَهَبَ الْفُقَهَاءُ إِلَى أَنَّ تَعَلُّمَ الشِّعْرِ مُبَاحٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ سُخْفٌ أَوْ حَثٌّ عَلَى شَرٍّ أَوْ مَا يَدْعُو إِلَى حَظْرِهِ .
وَتَعَلُّمُ بَعْضِ الشِّعْرِ يَكُونُ فَرْضَ كِفَايَةٍ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ كَمَا نَقَلَ ابْنُ عَابِدِينَ عَنِ الشِّهَابِ الْخَفَاجِيِّ . ( رد المحتار ، مطالب أولي النهي ، وغير ذلك )
وَقَالَ الْمَالِكِيَّةُ : لا نِزَاعَ فِي جَوَازِ تَعَلُّمِ الأَشْعَارِ الَّتِي يَذْكُرُهَا الْمُصَنِّفُونَ لِلاسْتِدْلالِ بِهَا . وَنَصَّ الْحَنَابِلَةُ عَلَى أَنَّهُ يَصِحُّ اسْتِئْجَارٌ لِتَعْلِيمِ نَحْوِ شِعْرٍ مُبَاحٍ وَيَجُوزُ أَخْذُ الأَجْرِ عَلَيْهِ .
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْصَحَ الْفُصَحَاءِ وَأَبْلَغَ الْبُلَغَاءِ ، وَقَدْ أُوتِيَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ ، وَلَكِنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجِبَ عَنْهُ الشِّعْرُ لِمَا كَانَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى قَدِ ادَّخَرَهُ لَهُ مِنْ فَصَاحَةِ الْقُرْآنِ وَإِعْجَازِهِ دَلالَةً عَلَى صِدْقِهِ ، كَمَا سَلَبَ عَنْهُ الْكِتَابَةَ وَأَبْقَاهُ عَلَى حُكْمِ الأُمِّيَّةِ تَحْقِيقًا لِهَذِهِ الْحَالَةِ وَتَأْكِيدًا ، وَلِئَلا تَدْخُلَ الشُّبْهَةُ عَلَى مَنْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ فَيَظُنَّ أَنَّهُ قَوِيَ عَلَى الْقُرْآنِ بِمَا فِي طَبْعِهِ مِنَ الْقُوَّةِ عَلَى الشِّعْرِ . ( تفسير القرطبي )
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ }.
جمع الماده ونسقها وخرّجها ( الريان )












عرض البوم صور الريان   رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-19-2010, 03:01 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خيال

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 2614
المشاركات: 44
بمعدل : 0.01 يوميا
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
خيال is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خيال غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الريان المنتدى : منتدى قصائد و مدونات الاعضاء
افتراضي

الله يعطيك العافيه يالريان عزالله ماقصرت على هالنقل وافي وكافي مستند بآيات كريمه واحاديث شريفه جزاك الله خير واتمنى لأخواننا الاستفاده












عرض البوم صور خيال   رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-19-2010, 09:35 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الريان

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2122
المشاركات: 98
بمعدل : 0.03 يوميا
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 10
الريان is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الريان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الريان المنتدى : منتدى قصائد و مدونات الاعضاء
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خيال مشاهدة المشاركة
الله يعطيك العافيه يالريان عزالله ماقصرت على هالنقل وافي وكافي مستند بآيات كريمه واحاديث شريفه جزاك الله خير واتمنى لأخواننا الاستفاده
أخي خيال شاكر لك تواجدك .. الله يعافيك يا طيب .. تسلم لي على كلامك الطيب يا غالي .. بارك الله فيك .. ولو هذا أقل شيء أقدمه لمنتدى عتيبه .. أتمنى من الجميع والريان أولهم أن يستفيدوا من هذه المشاركه ..
دمت بحب وبود وباحترام يا خياااااااااااااااال ... فالريان خيال بعد هههه












عرض البوم صور الريان   رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-30-2010, 11:19 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية خيال

البيانات
التسجيل: Apr 2010
العضوية: 2614
المشاركات: 44
بمعدل : 0.01 يوميا
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
خيال is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خيال غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الريان المنتدى : منتدى قصائد و مدونات الاعضاء
افتراضي

كفووووو والله الخيل تزهاا بالي مثللك وشرواك ولا تحرمنا من المواضيع الهادفه ولك مني اجمل تحيه












عرض البوم صور خيال   رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-2010, 03:32 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمد الدلبحي

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 2898
المشاركات: 147
بمعدل : 0.04 يوميا
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 10
محمد الدلبحي is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الدلبحي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الريان المنتدى : منتدى قصائد و مدونات الاعضاء
افتراضي

الله يعطيك العافيه اخوي الريان ولا هنت

تقبل مروري..












توقيع :

عرض البوم صور محمد الدلبحي   رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2010, 11:20 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الريان

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2122
المشاركات: 98
بمعدل : 0.03 يوميا
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 10
الريان is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الريان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الريان المنتدى : منتدى قصائد و مدونات الاعضاء
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الدلبحي مشاهدة المشاركة
الله يعطيك العافيه اخوي الريان ولا هنت

تقبل مروري..
أخي محمد الله يعافيك .. ولا أنت .. شكرا لك..












عرض البوم صور الريان   رد مع اقتباس
 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-10-2010, 11:24 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الريان

البيانات
التسجيل: Dec 2009
العضوية: 2122
المشاركات: 98
بمعدل : 0.03 يوميا
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 10
الريان is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الريان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الريان المنتدى : منتدى قصائد و مدونات الاعضاء
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خيال مشاهدة المشاركة
كفووووو والله الخيل تزهاا بالي مثللك وشرواك ولا تحرمنا من المواضيع الهادفه ولك مني اجمل تحيه
حبيب يا خيّال .. شكرا لك .. شرواك الطيب يا طيب .. دمت بحب












عرض البوم صور الريان   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
 
الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

تطوير LASECo.com

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
المقالات والمواضيع في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع بل هي وجهات نظر لكاتبها
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 15 16 17 18 20 21 22 25 34 35 36 37 39 42 44 45 47 48 50 51 53 54 55 56 57 58 59 60 62 64 67 70 71 72 75 77 78 79 84 86 87 89 91 92 94 95 96 97 98 99 101 102 103 104 106 109 110 113