هل الضمير صنع بشري؟ وأين موقعه من الخير والشر؟ - قبيلة عتيبه منتديات قبيله عتيبة في الكويت
   
التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم 
قريبا

بقلم :
قريبا
عدد الضغطات : 4,594
عدد الضغطات : 2,126عدد الضغطات : 2,727
http://www.otabhq8.com/vb/uploaded/3_1292965682.jpg
عدد الضغطات : 3,420عدد الضغطات : 2,598
عدد الضغطات : 2,838عدد الضغطات : 2,880
عدد الضغطات : 3,712
إظهار / إخفاء الإعلاناتفعاليات المنتدى
عدد الضغطات : 1,921 عدد الضغطات : 1,725 عدد الضغطات : 1,576 عدد الضغطات : 2,136 عدد الضغطات : 1,656 عدد الضغطات : 1,578 عدد الضغطات : 1,496 عدد الضغطات : 1,640 عدد الضغطات : 0
نرحب بكم في الموقع الرسمي لقبيلة عتيبة في الكويت كلمة الإدارة


الإهداءات


 
العودة   قبيلة عتيبه منتديات قبيله عتيبة في الكويت > ۩۞۩ مـُـنـتَـديــْات الــُـعــامــَـه ۩۞۩ > مٌـلـتـقى الـعـامٌـ والـحٌـوار
 

مٌـلـتـقى الـعـامٌـ والـحٌـوار مواضيع تهم المواطن الكويتي وتهم القبيله ومواضيع عامه للحوار

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-2015, 10:09 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2012
العضوية: 5643
المشاركات: 41
بمعدل : 0.02 يوميا
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
الورّاق is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الورّاق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : مٌـلـتـقى الـعـامٌـ والـحٌـوار
افتراضي هل الضمير صنع بشري؟ وأين موقعه من الخير والشر؟



إذا كان الضمير صنع بشري ، فلماذا يرحم الإنسان ؟ ولماذا بدافع العفو والرحمة والتسامح يتنازل عن حقوق كان باستطاعته أن يأخذها ؟ هل فعل ذلك من أجل الشكر ؟ هناك من تنازل عن حقوقه و ليس هناك من يشكره , فالرجل الذي كان في الصحراء و نزل إلى البئر لكي يسقي الكلب , هل كان ينتظر الشكر منه ؟ فقد سقاه و مشى ، إذاً ممن كان ينتظر الشكر؟

المنهج الصناعي الذي صنعه الشيطان منهج ضعيف لا يستطيع الوقوف بحد ذاته , أي أنه لا يقول : أنا أريد أن أظلم , لذا فهو يُلبس الشر أو الظلم لباس الفضيلة والحق لضعفه و لعلمه بقوة الفضائل , وبذلك فهو يستعير من المنهج الطبيعي ما يناسبه كلباس للفكرة الصناعية . والظالمون عبر التاريخ لم يقولوا : نريد الظلم , و إنما ألبس ظلمهم بلباس السلام والوئام والخير وغيره , فليس هناك من يخطئ إلاّ وألبس خطأه لباس الحق , فهو لا يقول : أنا أريد أن أخطئ لمجرد الخطأ.

من يعمل بالحق لأنه يحب الحق يستطيع أن يقف مرفوع الرأس بما عمل من الحق , أما من ألبس الباطل لباس الحق فلا يستطيع أن يـُبعد الحق و يقف بالباطل فقط أمام الأشهاد , حتى الذين عارضوا الرسل قد تلبسوا بفضيلة ، والذين سمَّوا أنفسهم عَبَدة الشيطان هم تلبسوا بفضيلة ، كفضيلة الحرية ، وأن الشيطان واثق من نفسه و شجاع و رافض للدكتاتورية ... الخ.

و هنا يمكن أن يوجه سؤال إلى عبدة الشيطان , وهو : إذا كانوا عبدة للشيطان ، فهل لديهم استعداد لعمل كل شيء خطأ ؟ فإن كان أحد منهم لديه هذا الاستعداد ، فليبدأ بنفسه أولاً و ليأكل السم مثلاً أو يسرق أهله أو يقتلهم و يقتل أصدقاءه جميعاً ، فهذا ما يريد الشيطان.

يقول البعض عن الضمير بأنه منبه فاسد ؛ أي أنه لا يأتي إلا بعد وقوع الخطأ , والحقيقة أنه يأتي و لكنه لا يستمع إليه الإنسان ، لأنه يكون في تلك اللحظة منشغلاً في الحدث , و بعد أن يبتعد عن الحدث يتضح صوت الضمير بشكل أكبر ويتحول بعد ذلك إلى ندم.

فإذا حُرّكت الروابط الجزئية لدى الأشخاص ، فاعلم أن الصناعي هو الذي يعمل الآن ، مثل الحميَّة للقبيلة أو التعصب لعرق ضد عرق آخر , و كلما يضيق التعصب كلما يقترب من الصناعي بشكل أكبر : (دعوها فإنها منتنة), فتحريك أي جزئية يعني إلباسها لباس الفضيلة . و الشعورات أو الذوات الصغيرة عندما أصبحت صغيرة فهي ليست هي السبب في ذلك ، وإنما لقلة التعامل معها عبر سنين الشخص التي عاشها, فكلما نهْمل هذه الذوات فإنها تصغر و تنكمش ويضعف لمعانها وإشعاعها .

كما أن هذا الضعف ناتج عن قلة الأشياء التي عقلها العقل من الشعور أو الذات عبر سنين الشخص ، فهو لم يعقل من شعوره إلا القليل ، أما الباقي أو الأكثر في عقله فهو مستورد مما حوله . أي أنه هناك تراكمات تراكمت على الشعور ، فلا يلام الشعور في أنه لم يستجيب , ولا نقارنه مع أحد تربى على احترام الشعور منذ الصغر ، فهذه التراكمات سببت فجوة بين الشعور و بين العقل . قال تعالى { لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنْ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (10)الحديد} . فأقدمية السنين التي غـُذ ّي فيها الشعور أو أقدمية احترام الشعور لها دور كبير في الاستجابة , فالذي آمن قبل الفتح قد آمن والرسول (ص) ضعيف ، أما الذي آمن بعد الفتح فقد آمن والرسول قوي , وهذا يعني أن الأول يستجيب لإحساسه بشكل أسرع و أدق.

إذا فالصناعي كله هو عبارة عن تصغير للفضائل , فالتعصب لجنس أو قبيلة أو بلد هو تصغير لفضيلة الإنسانية ، و الكذب الذي ليس الدافع له الخوف قد يكون تصغير لفضيلة العطاء ، فبعض الناس يتحدث بدون أن يتأكد من صحة كلامه لأنه يريد أن يعطي ، فحُرِّفت الفضيلة الأساسية - وهي العطاء - فخرجت بهذا الشكل , لأنك لا تستطيع تحريك أي إنسان للقيام بأي عمل بواسطة العقل لوحده ، وإنما لابد من تشغيل الحاجات الإنسانية , والشيطان يعلم بأنه لن يتحرك الإنسان إلا بهذه الدوافع أو الحاجات الإنسانية , فالمحتال يحتال بفضيلة والقاتل يقتل بفضيلة والزاني يزني بفضيلة.












توقيع :

مدونة الوراق

http://alwarraq0.blogspot.com/

تويتر

https://twitter.com/alwarraq0

عرض البوم صور الورّاق   رد مع اقتباس
 
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 6 (0 عضو و 6 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

 
 
ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

 
 
الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

تطوير LASECo.com

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
المقالات والمواضيع في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع بل هي وجهات نظر لكاتبها
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 15 16 17 18 20 21 22 25 34 35 36 37 39 42 44 45 47 48 50 51 53 54 55 56 57 58 59 60 62 64 67 70 71 72 75 77 78 79 84 86 87 89 91 92 94 95 96 97 98 99 101 102 103 104 106 109 110 113