قبيلة عتيبه منتديات قبيله عتيبة في الكويت - عرض مشاركة واحدة - قبيلــه عتيبــــَــه . نســب . فرســـان . معارك . ديار وموارد . شعراء . بحث متكامل
عرض مشاركة واحدة
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2007, 01:19 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
باحث قبيلة عتيبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عباس مشعل الشيباني

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 87
المشاركات: 62
بمعدل : 0.01 يوميا
معدل التقييم: 13
نقاط التقييم: 31
عباس مشعل الشيباني is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عباس مشعل الشيباني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عباس مشعل الشيباني المنتدى : انساب قبيلة عتيبه ومعاركها وديارها
افتراضي



مشاركة عتيبة الكبيرة جداً والمؤثرة في تخليص الطائف من الترك


مشاركة عتيبة الكبيرة جداً والمؤثرة في تخليص الطائف من الترك وكان هذا أثناء الثورة العربية ضد الترك أثناء الحرب العالمية الأولى, ومن المعروف أن قبائل عتيبة كانت من الركائز الأساسية في حروب الحجاز فشاركوا في حملات القضاء على الأدارسة في عسير ثم كانت لهم المشاركة الكبرى في الثورة العربية ومن ضمنها ضد الاتراك , وأخيراً في حروب التوحيد للملك عبدالعزيز حيث كانوا يتواجدون في صفوف الملك عبدالعزيز والشريف حسين حتى القضاء على حكم الشريف حسين وتخليص الحجاز من ظلمه وشره.


في اليوم التاسع من شعبان لعام 1334هـ الموافق 10 حزيران لعام 1916م , أعلنت الثورة العربية في مكة والطائف وجدة وينبع والوجه وسائر مدن الحجاز وصدر بيان بذلك من الملك حسين بن علي. وقد قاد الأمير عبدالله بن حسين القوات العربية في الطائف لتخليصها من الترك.

القوات العسكرية

الأتراك

وكان يوجد بالطائف الفرقة التركية وعددها ثلاثة آلاف مقاتل مزودين بعدد من المدافع التي يقودها الوالي والكومندان الفريق غالب باشا.

العرب

قد كلف الأمير عبدالله بن الحسين بقيادة القوات العربية لمحاصرة الطائف ومنعهم من إمداد قواتهم في مكة التي تتعرض لهجوم القوات العربية.

وكانت القوات العربية تتكون من القبائل العربية المحلية وقد قسمت إلى ثلاثة أقسام:

القسم ألأول

وهو أعظمها وأكبرها وهو قسم قبائل ( عتيبــــة ) وموقعه في الشمال الغربي للطائف ويدخل فيه الشرق كله.

ومما ذكرته المصادر من قبائل عتيبة المقطة والقثمة والنفعة وأهل ركبة عموماً و قبائل الروقة أهل الحرة ووقدان والثبتة أهل السيل وثبتة السيل وممن لم يلتحق بالقوات العربية بالمدينة.

القسم الثاني وهو الجنوبي وهو مؤلف من قبائل عوف وثمالة وبني سفيان وهذيل.

القسم الثالث وهو الغربي وهو مؤلف من قبائل قريش وطويرق والنمور.

ومن القبائل الأخرى ثقيف .

الإستعداد للثورة


بعد الإتفاق بين الملك حسين بن علي والحكومة البريطانية على أن يقوم العرب بثورتهم عل الترك في الحجاز بدأت الإستعدادات من قبل حكومة الملك حسين وذلك بالعمل على تجميع القبائل العربية وجمع الأسلحة وعمل الخطط, وقد شعر الترك بأنه سيحدث أمر ما بالحجاز وكان الفريق غالب باشا والي ولاية الحجاز وقائد الجيش التركي فيها مصطافاً بالطائف, وقد توجه إليه الأمير عبدالله بن حسين لغرض محو الشكوك لدى الترك من احتمال قيام ثورة عليهم وقد توجه إليه برفقة مشائخ من عتيبة وكان دعواه للخروج هو غزو البقوم للتمويه على الترك.

ومن مذكرات الملك عبد الله بن الحسين النص التالي وهي تبين اعتماد الأمير عبدالله على عناصر من قبيلة عتيبة لشجاعتهم وكانوا هم خاصته ومحل ثقته ولنقرأ ما كتبه الملك عبدالله في مذكراته:

( وكان الوالي ( الفريق غالب باشا ) يسكن بقرواء خارج سور الطائف وكان يشتكي من مرض الكلية فزرته مرتين , وكان قائد الفرقة الميرالآي ( رتبة عسكرية تركية , تاج وثلاثة نجوم [ عميـــد ] ) أحمد بك يزورني الليلة بعد الليلة.

وكان أشد الرجال العسكريين البكباشي (رتبة عسكرية تركية, تاج ونجمة [ مقـــدم ] ) سليمان بك, فهو كثير الإختلاط بالناس وقديم بالحجاز, ولقد شعر بشيء مما سيقع.

وقد قيل لي أن أحمد بك قائد الفرقة و سليمان بك هذا يقولان : نكاد نأخذ أسلحتنا بأيدينا حتى نرى الشريف عبدالله, فإذا رأيناه ذهب عنا كل شك.

وفي اليوم الثامن من شعبان, وقد أزمعت الخروج فيه بدعوى غزوة البقوم , استدعاني الوالي وكان لدي الشريف شرف بن راجح والشيخ عبدالله سراج مفتي مكة المكرمة, فقالا : لا تذهب فإنا نخشى عليك أن يلقي عليك القبض , فقلت : بلى سأذهب , ففي عدم الذهاب ما يخشى عقباه , ووعد الثورة لم يحن بعد.

فركبت إليه ومعي أربعة: الشيخ فاجر بن شليويح أحد فرسان الروقة, والشيخ هوصان بن عصاي وهو أيضاً من شيوخ تلك العشيرة وأحد الرجال الذين أثق بهم, وأحد خواصي وهو هوصان بن عفّار المقاطي ( وقد أصبح هوصان المقاطي وكان مشهوراً بالشجاعة والفروسية فيما بعد قائد الخيالة في الجيش العربي الشرقي الذي قاده الملك عبدالله بن الحسين في حربه ضد الأتراك ) , و فرج حامل المظلة الملكية.

وتوجهت إلى دار الوالي بقرواء وتعمدت الدخول من الثكنة بالطائف مما أدهش الترك والعرب معاً, حيث قالوا لو كانت الشوائع حقيقة لما مر بنا على هذا الشكل.

ولما أقبلت على دار الوالي, قلت لفرج: ابق عند الخيل, وقلت لهوصان بن عفّار المقاطي: كن على رأس الدرج, وقلت للشيخين فاجر و هوصان بن عصاي: قوما على باب الغرفة التي أنا بداخلها, فإذا أراد الترك القبض علينا, فعليّ أنا القضاء على الوالي في الغرفة وعليكم أنتم القضاء على من يأتيكم من الدرج حتى نخرج. فقالا: اتكل على الله.
فدخلت وجلست, وبعد أن رحب بي قال: إلى أين تذهب؟ قلت: كما تعلم أُمرت بأن أؤدب البقوم. فقال: ليس هذا بالوقت المناسب, فلو أخرت خروجك إلى حين لكان ذلك أنسب, وفي البلاد شائعات لابد أنها لم تخف عليك, ان الناس يقولون أن ثورة ستقع, وهذا أنت ترى أهل الطائف يرحلون بأمتعتهم وأطفالهم. فقلت: وماذا عليك من رحيلهم؟ انني إن أخرت الغزو بعد شيوعه لأكد المخاوف هذا التأخير, وفي السفر تهدئة الخواطر وسيرجع الناس إلى محلاتهم, أما سبب هذه الحوادث فتقول الناس عن مصادر تركية أنه سيقع تبديل في الشرافة وأن الشريف حيدر بن جابر قادم إلى المدينة, وقد تقّول بهذا رجال منهم سليمان بك, فقال: لِمَ تركت مكة وطلعت إلى الطائف؟ ليتني لم أفعل!... فقلت: لا عليك.
ثم تناول مصحفاً شريفً عنده, وقال لي: هل تعرف هذا؟ قلت: نعم كتاب الله, وهو مهدى إلى والدي مني, وهو كوفي الخط, وقد أهداه إلى دولتك, فقال: هل تشك في إسلامي؟ فقلت: معاذ الله أما الظاهر فإنك من خيار المسلمين ولا يعلم السرائر إلا الله. فوضع يده على الكتاب وقال: والله إني لمعكم ولست عليكم. فأصدقني الخبر عن هذه الشوائع. فقلت: شوائع الثورة؟ قال: نعم. فقلت هي لا تعدو ثلاثة احتمالات: إما أنها مكذوبة, أو أنها عليكم وعلينا, أو أنها عليكم من الشرافة والناس, ولو كان هذا الأخير لما حضرت الآن بين يديك وقد تفعل بي ما تشاء. وعندئذ دخل أحمد بك قائد الفرقة وسليمان بك فارتخيا عليه وقالا ما لم أسمعه فانتهرهما فخرجا - ( وأخيراً علمت – بعد أن وقعوا جميعاً بأسري – أنهما طلبا إليه أن بأمر بالقبض عليّ ) فقمت مودعاً فودعني وقال: لا تقطع الإتصال بي فقلت: ألست على اتصال بمكة بالتلفون؟ قال: بلى. فقلت: في هذا كفاية, وقلت: سآمر قائمقام الطائف بأن ينادي بالأمان للناس حتى يرجع كل واحد إلى بيته, وفي هذا من التكذيب ما يكفي. فقال: هذا حسن وسأفعل أنا أيضاً.
فخرجت ووجدت أحمد بك وسليمان بك في الصفة ومعهما الأميرالآي حيدر بك متصرف عسير السابق, فلم يحتفلوا بي وقد خرجت ولم أحتفل بهم. وبعد أن استوينا على ظهور خيلنا يممنا قصر شبرا, وبها العلم الهاشمي والقوات. ولقد وجدت الشريف حسين الجودي على وعد مني عند العكرمية, فقلت: اذهب الآن إلى الوالي وقل انك تلقيت أمر مني بالمناداة بالأمان, ثم عد وابعث من يقطع اسلاك التلغراف من مركز معشي إلى الكر, وامنع كل من يسافر إلى مكة منع قتل وإبادة. ثم تحركت بالقوة إلى المركز الهاشمي للحركة, وهو عند سفح جبل سواقة على يسار الطريق للذاهب إلى مكة عن ناحية العرفية.
وفي تلك الليلة تلقيت مذكرة من الوالي غالب باشا هذا نصها:
إلى صاحب السعادة الشريف عبدالله بك – بعد توجهكم انقطعت الخطوط التلغرافية بين مكة والطائف, وأن الموظفين الذين أرسلوا لإصلاحه لم يعودوا, وقد شاعت الشوائع بأن المعتدين على الخطوط التلغرافية قد سجنوهم, ولذلك اطلب إليكم الرجوع حالاً إلى الطائف, فإن تأديب عشيرة البقوم ليست من الأهمية بشئ إزاء الحالة الراهنة.

فأجبته بالآتي :
حضرة صاحب السعادة الوالي والكومندان بالطائف – لقد تلقيت مذكرتكم ليلاً, ولم يبلغني خبر ما حصل على الخطوط التلغرافية. وإن وكيل قائمقام الطائف تحت أمركم لتنفيذ رغائبكم. أما أنا فسأكون بطرفكم بعد غد السبت إن شاء الله. )


بدء المعارك


وفي التاسع من شعبان كانت الثورة في البلاد الحجازية, ما عدا الطائف فإن الهجوم قد وقع عليه في الحادي عشر من شعبان بسبب بعض النواقص. وفي ليلة السبت الحادي عشر من شعبان من عام 1334هـ , في نصف الليل, ابتدأ الهجوم من الجبهة الشمالية التي كان يدير حركتها الأمير عبدالله بن حسين.
وكان الأتراك قد أحكموا سور البلدة, وحفروا خندقاً من بستان الرياض متجهاً من الشرق إلى ناحية الغرب إلى مكان يسمى معشي, ثم انحرف إلى الجنوب إلى هضبة أم السكارى وبها أحد مراكزهم القوية وبها مدفعان, ثم انحرف خندقهم مشرقاً مرة أخرى إلى أن حاذى برج غلفة, ثم مال إلى الشمال وخالط وادي وج, ثم انحرف مشرفاً إلى الجنوب حتى اتصل بصفاة تسمى دقاق اللوز, ثم مال إلى الغرب مرة أخرى واتصل بالخندق الأساسي المار الذكر, وقد وُصِّل هذا الخندق بخنادق فرعية تربط نواحيه الأربع بالمركز في خطوط متعرجة تحجب السائر فيها.

وقد ابتدأ الهجوم من قلب الجبهة الشمالية من كتيبة البواردية ويتقدمها قائدها الفارس الشيخ راقي بن عفّار المقاطي ( أخ الفارس هوصان المقاطي ) ثم حملت بقية قبائل عتيبة من الشمال, وقد عاد المهاجمون بعد هذا الهجوم ببعض الأسرى والأسلاب.


وعند بزوغ الشمس ابتدأت المدفعية التركية كأشد ما يكون من قصف شديد للمهاجمين, وفيما بعد خرجت قوة الترك واستولت على جبال أم الشيع و المداهين و شرقرق في شمال الطائف وهضبة أم السكارى في غرب الطائف, وقد أدى هجوم الترك هذا إلى حصر قسم من قوة البواردية في العكرمية وأسفل جبل شرقرق ( وهو جبل بين مسّرة وشبرا ), وفي تلك الأثناء قام الترك بحرق قصور الأمارة السبعة بالنار, فقال الأمير عبدالله بن حسين لمن كانا بجانبه وهما الشيخ فاجر بن شليوح العطاوي والشريف حمزة الفعر: لا ترهبوهم انهم انما أرادوا بهذا اخافتكم, ولو كانوا كما يقال لهاجمونا هجوماً معاكساً, وهذه البيوت تبنى أن شاء الله في أسرع ما يمكن.
وكان تركيز الأمير عبدالله قد انصب على انقاذ قسم البواردية المحصور الذين كانت تنصب عيهم المدفعية التركية بقذائفها, وقد طال الاشتباك وقل العتاد ولم يؤذن لأحد بالرمي إلاّ لهدف معين مرئي خشية نفاد الرصاص. وفي وقت الظهيرة وبعد أن اشتد الظمأ على القوات, ابتدأ الهجوم من الناحية الغربية والجنوبية من الطائف من القسمين الثاني والثالث وكانت أصوات صياحهم وتكبيرهم عالية فانحرفت المدفعية التركية إلى ناحيتهم مما أعطى الفرصة لقوة البواردية من الخروج سالمين من الحصار. وأرسل الأمير عبدالله لقوات القسم الثاني والثالث بالكف عن الهجوم وأن يرسلوا قوة إلى طريق عقبة كرى لتمنع خروج أي قوة تركية من الطائف إلى مكة حيث تشتعل الحرب في مكة ضد الترك من القوات العربية.
وكانت الذخيرة قد نفذت تماماً, مما جعل الأمير عبدالله يأمر بأن توقد النيران في الليل على كل جبل مشرف على الطائف, والإكثار من الصياح وطبول الحرب والرمي بالبنادق أمهات الفتيل إلى الصبح, مما يجعل الترك يتوهمون بوجود أعداد كبيرة من القبائل تستعد للهجوم عليهم وبالتالي لا يقومون بأي هجوم. وبعد خمسة أيام من بدء الحرب وردت أسلحة جديدة وهي بنادق للمشاة شبيهة ببنادق مصنع أستير, يقال أنها يابانية, وكانت بعيدة الرمي, شديدة الإصابة لا تخطئ, إلاّ أنه قد ينفجر بعضها.
ولحسن الحظ أنه بعد توزيع الأسلحة الجديدة, خرجت قوة من الترك واستولت على هضبة الشهداء شرقي الطائف وهضبة دقاق اللوز حيث أنصب هجومهم فيها على قبيلة وقدان, فتوجه إليهم الشيخ فاجر بن شليويح مع خيالته وأخرجهم منها بعد أن دارت رحى معركة مع الترك أدت لمقتل 48 جندياً من الترك.
ثم بيتت قبائل من هذيل الطلحات وآل حجة من بني سفيان الترك في هضبة أم السكارى ليلاً, وفي هذا البيات لم تطلق رصاصة واحدة بل كان البيات بالخناجر والسيوف وأبيدت حامية الترك تماماً, وتم الإستيلاء على مدفعين. فانسحب الترك من جبال أم الشيع و المداهين و شرقرق إلى هضاب الشريف وجبال أبي صخفة ومعشي وعكابه وإلى خنادقهم القديمة, وتقدمت القوات العربية إلى مراكزها يوم بدء الهجوم.
وقد استولى العرب على رسول من القائد التركي بالطائف وكان هو القائد العام للترك بالحجاز إلى القائد التركي بمكة, ومعه رسائل موجهه بأوامر إلى القواد وإلى قائد القوة الإمدادية بالمدينة, يقول فيها: أن الشريف حسين قد أعلن العصيان, وأن قلعة الطائف والفرقة العثمانية (الترك) تقاتل ببسالة ضد هجمات العرب الذين يقودهم الشريف عبدالله النجل الثاني للشريف حسين, وأن مسؤولية هذه الحركة تقع على الشريف حسين وأنجاله, ثم يقول: قاتلوا في مراكزكم ببسالة حتى ترد الإمدادت من الشام والمدينة المنورة, قاتلوا كما يقاتل هؤلاء العصاة واذكروا أسلافكم من آل عثمان, ولا تهابوا صولة هؤلاء العرب الذين تقدموا بأكمامهم البيضاء وسداريهم الحمر مستخفين بالموت في سبيل أميرهم... قاتلوهم في سبيل السلطان والملة, وإذا رأيتم راياتهم بألوانهم الأربعة من خضراء وحمراء وسوداء وبيضاء كالحية المدفونة فاسحقوهم بأقدامكم ولا توفروا منهم أحداً. ( الراية بالأربعة ألوان المذكورة أعلاه كان هو الراية التي رفعها الملك حسين أثناء الثورة العربية وهو مشابه لعلم الأردن اليوم ).
وثبتت الحالة بين العرب والترك متكافئة, وفي آخر رمضان وردت للقوات العربية ستة مدافع وستة رشاشات مع قوة مصرية ثم في آخر شوال ورد مدفع هاوتزر كبير, فحصل رجحان للقوات العربية فشددوا الحصار والقصف للقوات التركية ولم تسرف القوات العربية في القصف, إذ كان الأمير عبدالله راغباً في أن يستسلم الترك.


استسلام الترك


وفي يوم 22 من ذي القعدة وافق الترك على الإستسلام وجرت مفاوضات مع الترك في قرية المليساء على أن يخرج الضباط وكانوا 50 ضابطاً إلى شبرا في ظاهر البلد, ثم تذهب إحدى القوى العربية إلى الثكنة الكبرى, فينسحب جنود الترك من مواقعهم, ويدخلون الثكنة فيشبكون بنادقهم في أحد جوانبها, ويجلسون في غرفها, فكان دخول القوات العربية للطائف في 26 من ذي القعدة, ثم رحلت القوة التركية إلى مكة ثم إلى جدة ثم إلى تركيا.

أما خسائر الترك فكما ذكر سابقاً أن عددهم كان 3000 جندي, قتل منهم في هذه الحرب 1700 جندي وجرح 300 جندي. ولا توجد إحصائية لخسائر القوات العربية.

الأمير عبدالله يتحدث عن حرب الطائف في لقاء صحفي ويتحدث عن أساليب وطرق الحرب لدى القبائل العربية:

وفي لقاء مع الأمير عبدالله بعد انتهاء حصار الطائف مع صحيفة القبلة التي كانت تصدر آنذاك بمكة وهو يتحدث فيها عن هذه الحرب, تكلم عن أساليب وطرق أهل البادية في الحرب حيث يقول:
( نشأ العرب في وسط السلاح, ومهروا في أساليب الحرب, وهم لا يحاربون إلاّ متفرقين لئلا يؤذيهم رصاص البنادق وشظايا القنابل, ومن أبهج أحوالهم أنهم في أثناء نشوب المعارك يتفرغ بعضهم للقتال, ويشتغل بعضهم بتهيئة الطعام, ويجلس بعضهم لشرب القهوة, ويتسلى بعضهم بألعابهم وأغانيهم, حتى كأن هؤلاء الجماعات لا يدرون شيئاً من أمر المعارك الناشبة في جانبهم, وبعد قليل يذهب المستريحون بسلاحهم إلى ساحة القتال ويعود المحاربون إلى المعسكر للإستراحة كأنهم لم يكونوا في حرب.
ولهم في أثناء القتال مهارة عجيبة في الإختفاء وراء الحجارة الصغيرة, والإنبطاح على الأرض, والتقلب من مكان دون أن يرى الأعداء أشخاصهم. ولهم في كل هذه الأحوال رشاقة وخفة يد في اطلاق الرصاص ولا تكاد رمية أحدهم تخطئ غرض صاحبها. والعربي وقت الحرب قائد نفسه, له الحرية في اختيار المكان الذي يرى السلامة فيه, من حيث ينال مأربه من عدوه. ولا يتقيّد إلاّ بالخطط العامة التي يعطاها. وكان الأعداء لا يستطيعون التفريق بين أحجار الأودية وأجسام العربان, بل ربما كان يخيّل لهم أن الرصاص يأتيهم من الصخور والأحجار لا من بنادق الرجال.
وأكثر ما يحارب العرب وقت الظهيرة. وإذا أرادوا الهجوم اختاروا له منتصف الليل ورجحوا وقت احتجاب القمر. ولهم حروب سهلية وحروب جبلية, فالحروب السهلية يمتطون فيها الخيل والهجن لسرعة الإنتقال وأكثر عربنا مهارة في ذلك قبائل عـتـيـبـة, وأما الماهرون في حرب الجبال فهم ثقيف وبنو سفيان والنمور وطويرق وهذيل وأشباههم من عرب الحجاز ).


المصادر
مذكرات الملك عبدالله بن حسين
ما رأيت وماسمعت للمؤلف خير الدين الزركلي



________________________






معـــــــركــه الجنيفـــاء ومادار بها وورائها







هذه مناقضة بين ابن جبرين والغنامي بمناسبة مناخ صيهد عين الجنيفة وهذا المناخ بين عتيبة وبين قحطان ومطير سنة 1317هـ وقادة عتيبة الشيخ محمد بن هندي ومناحي الهيضل وشبيب بن حجنة وخزام المهري وأبا العلا ولم يحضر المناخ هذال بن فهيد الشيباني ، ولم يحضره أحد من الروقة، وقيادة مطير للشيخ نايف بن بصيص ، وقيادة قحطان للشيخين عشق بن شفلوت ومحمد بن حشيفان.
كان الفريقان متقابلين ، والطراد على الخيل يجري بينهم يومياً ومن أحداث هذا المناخ أن عتيبة انهزمت في أحد أيام الطراد بسبب تقاعس بعض الفرسان فركب محمد بن هندي على فرسه وصاح معتزياً ( خيال الشرفاء يا خيل تريحيب ).

يقصد تريحيب بن شري بصيص فارس مطير المغوار الذي فعل الأفاعيل في هذا المناخ فطرد ابن هندي ورفاقته خيول الخصم إلى مضارب البيوت ، وعند ذلك أرسلت قحطان ومطير إلى ابن هندي تطلب الهدنة فأحالهم إلى مناحي الهيظل لأنه صاحب المناخ ابتداء وقال: مناحي هو الذي يعطيكم ( العاني ) يريد الهدنة والصلح. وقد قبل الهيظل الهدنة بشرط أن يرحل خصومه فرحلوا متفرقين وكان ذلك المناخ يسمى مناخ (الجنيفاء).
ولم يحضر الشيخ هذال بن فهيد هذا المناخ فقد أرسل إلى الشيخ تركي بن ربيعان يطلب منه الغزو على مطير تعويضاً عن هذا المناخ الذي لم يشارك فيه.
وقيل إن سعد بن سدحان راعي شقراء لقيهم فأحصى خيلهم ألفا وخمسمائة وقد انتصروا على مطير وكانوا خلال الاستعداد للغزو عرضوا كأس تريحيب على الجلساء فلم يشربه أحد غير فاجر السلات من الروقة. وعندما التحمت المعركة سدد فاجر رميته تجاه تريحيب فأصابه وأصاب فرسه ولما سقط عن الفرس أجهز عليه ابن تنيبيك فحكم الشيخ تركي بن ربيعان بالسلب لفاجر السلات . وسمى المناخ الثاني مناخ ( الحور ) .
وكان الشيخ متعب بن جبرين أخا لتريحيب من أمه وهم من قبيلة احدة وكانت الهدنة بين عتيبة ومتعب

وقال متعب هذه الأبيات رائياً لترحيب متمنياً الأخذ بثأره :



يا هل الرمك زيدوا لهن بالبريره=نبـي نـدور فوقهنـه تريحيـب
لابد مـن يـوم منيـس نذيـره=عسامه أكبر من خشوم العراقيب
ياليتني والشر مـا فيـه خيـره=حضرتهم والخيل غاد جناديـب
حضرتهم من فوق حمرا ظهيره=والله لا عشي جايع النسر والذيب
ربعي مطير إن شب للحرب نيره=ايمانهم تورد سهـوم المعاطيـب
لومي على اللي يحتمون الجريره=ما ريعوا له دايفيـن المغاليـب
******** type="****/**********">doPoem(0)***********



فأجابه عسكر الغنامي المصعوك بهذه الأبيات :





يا راكب من فوق دمـث الحصيـره=ما رقعـا فـي خفهـا بالجواذيـب
ملفاك ابن جبريـن زبـن الكسيـره=عيد الركـاب مـدورات المعازيـب
لـه عـادة يفهـق شبـاة المغيـره=لا لاذ هـوش معجليـن التراكيـب
قل كان فـي بالـك هـروج كثيـره=رد البـرا ياتـي مـع أول مناديـب
كب المحامي دون راعي الجريـره=خل المحامي دون زمـل الرعابيـب
عينت مطلق زبن راعـي الجريـره=تذكـره قـدام تطـري تريحـيـب
معك الخبر فينـا ومعـك السريـره=ومخطي ومالك من ورانا مطاليـب
متمكـن مـن عندنـا ولـك ديـره=بايمن بدون والحمر وام المغاريـب
لولا العـوان اللـي عليكـم مديـره=مادون ناصلكم على الفطـر الشيـب
وان بكر الوسمي وعـزل صبيـره=ووصلت مقاديمه إلى ام المشاعيـب
اياتنـا يـودع رفيـفـه جحـيـره=واللي تولي بـه ظعنـوه هواريـب
مـا يمتنينـا كـود عـدم البصيـره=اللـي يدليـه الـقـدر للتسابـيـب
ربعـي عتيبـه يخلفـون البصيـره=صفقاتهم ترعـب قلـوب الأجانيـب
كم شيخ قـوم قـد هدمنـا حجيـره=عليـه بيـض يشلحـن الأسالـيـب
عليك مني يا ابـن جبريـن جيـره=نبدي لكم فـي عاليـات المراقيـب
الخيـل بالظفـران مثـل السعيـره=ومردف العيرات شيـب المحاقيـب
لاح بـراق الحيـا صـوب ديـره=زرنـاه بالعفـر امهـات الدباديـب
وان ناشنا الحارب يشـوش نظيـره=نجهر عيونـه بالرمـاح المغاليـب
بطرافنـا يشـدن شهـار العميـره=لا خوشـرن باطرافنـا بالاداعيـب
وان جرنا قشعان راعـي الجريـره=الشيخ مـرذي شايبـات المحاقيـب
ياما انقطع في ساقتـه مـن فطيـره=ومن بكرة غب السرى تضرس النيب
يا شرنا لأهـل القلـوب الشريـره=ويا طيبنا للي يبي الطيـب بالطيـب
ويا ويل من هو في نحانـا نحيـره=اليا ركبنـا فـوق شهـب شلاهيـب
لابـد مـن نمـرا عليـك مغـيـره=من واله يركب نفلها علـى الذيـب
******** type="****/**********">doPoem(0)***********

----------------------


(( بعد انتهاء معركة الجنيفاء , رحلت عتيبة قصدة عالية نجد , فلما وصل العتبان الضال والتسرير قريب الدوادمي عارضهم الاعداء يدفع بعضهم بعض , ورئيس الامداد من برقا هذال بن فهيد الشيباني , وقسم من الروقة وكل قبيلة برئيسها .............الخ ))

المصدر: صحيح الاخبار , الجزاء الثاني..............





________________________________






اعترافات حول وقعــــه صويــــه


في يوم صوّيه.. خمسة عتبان يكسرون مطير ويقتلون شيخهم




اصاب نجد قحط ورحلت معظم قبيلة عتيبه الى ركبه واسافل اودية السراة ولم يبقى إلا

قله قليله من عتيبه ومنهم ذوي هضلا من المحايا من النفعه ومعهم عذاب

الدعجاني لانهم كانوا ينتظرون

مدداً من الحجاز يزودهم بالمال والسلاح ..فكانوا نازلين في ابرقيه (منطقه في

عالية نجد) فرحلوا غرباً يريدون اللحاق بقومهم فوردوا على ماء صويه الذي

اصبح

في الوقت الحاضر هجره سكنها كنيخير بن مصوي الدلبحي وبعض جماعته ..

المهم

عندما اقتربوا من صويه اتاهم رجل من العضيان من الروقه ينذرهم بغزو وشيك

من المطران وقال لهم ( انهم شافوكم ودروا انه لديكم حلال وعبيد وان عددكم

قليل )

فوردوا صويه صباحا فهجمت عليهم مطير بقيادة الشيخ مسيف بن مدلج شيخ

ذوي ميزان من بني عبدالله من مطير ..

فأحتدم القتال بين الطرفين وتحصن المطران في سناف مرتفع أما ذوي هضلاء

فلم يكن لديهم إلا الدبش يحتمون به من رمي الرصاص فأستمر القتال بينهم طيلة

اليوم حتى بدأت الشمس بالمغيب ..فلما اظلم الليل انقطع الرمي بسبب نفاذ معظم

الذخيره وكثافة الظلام الذي يجعل الرمي من بُعد من سابع المستحيلات ..

فقال الشيخ مسيف بن مدلج لقومه : قهركم خمسة رجال يوم كامل اما تهجموا

عليهم ولا انسحبوا... فقال احد قومه .. لا ماننسحب انت خفت يامسيف

وبعد ماوصلت هذه الكلمات الى اذن مسيف غضب وقال (عليهم ) وهجم هو

وقومه وقال لهم ( اذبحوا ابودرمه ) ويقصد الفارس منصح بن هضلاء الذي يضع

على بندقيته نوع من الجلد للزينه والتفاخر ..وكان منصح راميا ماهر فعرفوه من اول

المعركه .. فتوجه مسيف بن مدلج الى منصح بن هضلاء ورماه فأخطأ رميته ..

فولا هاربا ولحقه منصح وهو موجه فوهة البندقيه له وعندما اقترب من مسيف

قال له (عذاب ياثاير)

يقصد عذاب الدعجاني الذي اصيب في المعركه ولكن تشافا منها ..

فرمى منصح مسيف فقتله وعندما رأوا المطران شيخهم قتيلا فروا هاربين ..


ويقول احد افراد المحايا انه ورد على المدالجه شيوخ ذوي ميزان من مطير اهل

منطقة (الثرب) اتاهم في عام الشكيعاء وهو عام 1379هـ .. وسمي هذا العام

بالشكيعاء نسبه إلى شجيرات صغيره كثرت في هذا العام ..

فسأله الشيخ سند بن مصاول بن شعيفان

انت من اي العتبان ؟؟

فقال له : من النفعه

فقال بن مدلج :: من اي النفعه

فرد عليه :: من المحايا

فسأله سند بن مصاول من مدلج :: عينت مسيف عند بن هضلا

فرد عليه المحياني :: كان منصح يدافع عن نفسه وحلاله

فقال له سند :: نعم وكنت صغير وغازي معهم فأوقفونا بالبنادق من الصباح

حتى امسى الليل ....


___________________






الأمير مساعد بن عبدالرحمن ال سعود يصف ابن بجاد وعتيبة...




قال محمد جلال بكشك في كتابة " السعوديون والحل الإسلامي " صــ658 مانصه

( قال لي الامير مساعد بن عبدالرحمن اخو الملك عبدالعزيز " ابن حميد رجل مخلص لمبدءة ولما يؤمن به وربما كان الدويش له اطماعه ولكن ليس الى الحد الذي يطمع فيه بالملك والدويش كان لا يفي بوعوده وانا لا ابرء ابن بجاد من مسئولية ماحدث ولكن كان تطرفه عن عقيدة ومبدأ ولا اؤيد من يتهمة بالتطلع للملك وربما استغله ابناء عمومتة والمنتفعون منه اما هو كان خالص العقيدة لا يكف عن تلاوة القرأن طوال سجنة ولما جيء بالدويش الى السجن رفض التحدث معه لان الدويش تعامل او لجأ الى الإنجليز.وفسر الأمير قسوة الملك او بالأحرى رفضة العفو عن ابن بجاد كما فعل مع الدويش الجريح بأن ابن بجاد هو الزعيم الحقيقي وهو الذي يتزعم اكبر قوة وهي قبيلة عتيبة والغطغط اقوى وأهم من الأرطاوية ولذلك كان الملك لا يخشى انتقاض الدويش ولكنة يحسب حساب ابن بجاد وعتيبة ومن هنا كانت سلامة الدولة تتطلب سجن ابن بجاد) .. انتهى




________________




بحـــــث واعــــــداد


باحث قبيله عتيبه

عباس مشعــــل الشيبــاني












توقيع :

عرض البوم صور عباس مشعل الشيباني  
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 15 16 17 18 20 21 22 25 34 35 36 37 39 42 44 45 47 48 50 51 53 54 55 56 57 58 59 60 62 64 67 70 71 72 75 77 78 79 84 86 87 89 91 92 94 95 96 97 98 99 101 102 103 104 106 109 110 113