قبيلة عتيبه منتديات قبيله عتيبة في الكويت - عرض مشاركة واحدة - قبيلــه عتيبــــَــه . نســب . فرســـان . معارك . ديار وموارد . شعراء . بحث متكامل
عرض مشاركة واحدة
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2007, 01:16 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
باحث قبيلة عتيبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عباس مشعل الشيباني

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 87
المشاركات: 62
بمعدل : 0.01 يوميا
معدل التقييم: 13
نقاط التقييم: 31
عباس مشعل الشيباني is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عباس مشعل الشيباني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عباس مشعل الشيباني المنتدى : انساب قبيلة عتيبه ومعاركها وديارها
افتراضي

معركه بين الجوابيح من الدعاجين وشمر ( قتل فيها غضبان بن رمال )


يذكرون شيابنا معركه بين عتيبه وشمر وهي مؤكده

الجوابيح من المعاليه فخذ من الدعاجين وهي مجموعه اشتهرت بالفروسيه ولها صولات وجولات في الشجاعه رغم قلة عددهم ولهم مرابط للخيل والابل وكان فارسهم ذلك الوقت رجل يقال له ذيبان بن هذال بن جوباح ومعه اولاد عمه حمير بن مناحي بن جوباح ومناحي بن هوشان بن جوباح ومعهم بعض الدعاجين من ذوي خيوط والمعاليه

يقولون صبحهم قوم كلهم فرسان في شمال نجد ويذكرون الرواه ان عددهم ستين فارس على خيول مصقلات ومدقلات ويقولون ان ابلهم تسد مذر عين الشمس من كثرها وان راعيها حشر بن ذيبان المذكور يوم شاف القوم انحاش وخلاها وزبن اهله وان الفارس ذيبان تقلد محزمه ولسوء الحظ ماحد عنده بندق هاك اليوم الا ذيبان ويذكرون انها صمعا اللي تحشى بالبارود

يقولون ان الغزاه وهم شمر قاموا يسوقون الابل من الحجره اللي كانت فيها للسهل وهم يمينها ويسارها عندما اوعز الفارس ذيبان لعيال عمه ان يقعدون بمضيق ضلعين متقابله وقال ان لحقني منهم احد سوقوا عليه شهب الرماح

يقولون ان ذيبان تعزوا بالعزوه وقام يحدي

خيل الخيل منا ومنا=خيل الخيل وانا ذيبان
******** type="****/**********">doPoem(0)***********
يقولون الرواه انه غار عليهم ستة عشر غاره وهو يتدرق بالبل وانها كلها اللي ماهي في خيال كانت في فرس
وفي الغاره الاخيره وبينما هو يتدرق بالابل سمع صوت واحد فيهم يصيح ويقول

لا رحم الله ابو ذا الرميمات ماذبحكم الا سمي الكلب

يقولون انه شاف دقلة الفرس بين رجلين الابل وعرف انها فرس عميد القوم وهو يحرف الفرس وينحاش والفارس وراة ويقوم الفارس يرميه بالفرد ويقوم يتبطن بطن الفرس وينتبه ان الصمعاء مربوطه على فخذه وانها مزهبه وهو يرتكز ويسوقها عليه خلف خلاف ويقولون انها ضربت الصفره على جبهة الفرس والا ردها الا راس الفارس

يقولون ان شمر تجمعت تنوح على فارسها وهذا طبع شمر لا ذبح عميد القوم انهزمت

حسب الرواه ان الفارس هو غضبان بن رمال

وعند سؤالي لبعض العرافه من شمر قالوا انه احد شيوخ الجرباء وليس غضبان وان السالفه مذكوره لديهم وشيباننا يصرون على انه غضبان

سالفه مؤكده عند شيابنا وعند شمر


__________________________________





كون الصّواي بين عتيبة ومطير




وسببها أن رجلاً من مطير يقال له مانع الدودة من الحلف من مطير قتل ابن عم له

وجلا هو وأهله إلى الجذعان والسياحين فأجاروه وأكرموه


وقام كل بيت بإعطاه ناقه وجمعوا له حلالاً


وبعد فترة من الزمن دفعوا أبناء عم مانع دية القتيل وعاد أبن مانع إلى قبيلته مطير


ليرى الوضع وهل تم الصلح ورضا أبناء القتيل بالديه والصلح ؟


فأخبر أبن مانع بعض مطير أن الجذعان والسياحين


لديهم حلال كثير وهم منعزلين عن الروقه وباقي عتيبة


فلما أخبرهم تجهزوا مطير وكانوا بقيادة مطلق ابن الجبعاء الدويش والمريخي


وللأمانه لا أعلم من أي المريخات هل هو فدغوش المريخي أم غيره؟؟!!


فلما أقتربوا من منازل الجذعان والسياحين


كان هناك شخص من الشيابين حوّاف ومر على جيش مطير


وعلم أنهم سيغزون أقرب القبائل لهم وهم الجذعان والسياحين


فذهب لغالب بن حباب بن زريبه وأخبره أن قوماً من مطير


كثيري العدد مستعدين لغزوهم


فتجهز غالب بن زريبه بمن معه والتقوا هم ومطير في الصوايّ

وأنكسرت مطير بعد معركة شرسه

وأسر مطلق ابن الجبعاء الدويش والمريخي عند غالب بن زريبه

فأكرمهم وأطلق سراحهم

فقالت الشاعرة بركيه بنت مسلم السيحاني

قصيدة طويله للأسف لا أحفظ إلا هذه الأبيات :

بالغيث يا عدّ(ن) زمت لي هضابه=أسقاك ربان السحاب المراويـح
يرعاك شول(ن) كل يوم بحزابـه=يقـداه جهيّـل العيـال المفاليـح
يا ليت من يوصل جوابي عتابـه=من فوق حيلن مبعدات المصابيح
رجنا عليهم مثل روج السحابـه=من فوق صفرن زاهيات اللواليح
دوك المريخي نوّخت به ركابـه=ويقول أعانيكم على هبت الريـح
جمع الدويش اللي يروع التهابـه=راحت أركابه يم حايل مشاويـح
******** type="****/**********">doPoem(0)***********


في البيت الأخير تقصد حايل عاصمة ابن رشيد

لأنهُ حينما أنتهت هذه المعركه أمر ابن رشيد بغزوا عتيبة الروقه



وهذي قصيدة زيد بن حمدي بن فرحان السيحاني:


ياراكب مـن عندنـا فـوق عيـره=يشـدي هذيـل الذيـب هذيلـهـا
ملفاك ابن شالح معشي هشال الخلا=والربعة اللـي كلنـا نعتـزي بهـا
مدري بـلاه الغيـظ عنـا غدابـة=ولا رعاب في ضميـرة مصيبهـا
جانـا عقيـد القـوم بياخـذ أبلنـا=ويحرم على العدوان دافي حليبهـا
وتسعين حرة عند غالـب وربعـة=واصبح عقيد القوم يشمت نصيبهـا
وذبحوا منا ثلاثـة وذبحنـا مثلهـم=وحتيش يـا عـذرا بكـت حليلهـا
وهجوا هجيج الصيد مع أرض فضا=وخلـوا جنايزهـم يقنـب ذيبـهـا
اخذنـا ركايبهـم وشـان فالـهـم=وتعرضوا حـر السمـوم ولهيبهـا
******** type="****/**********">doPoem(0)***********




ابن شالح هو صنيتان بن شالح الضيط


وذلك عند إنتهاء المعركة ذهب عدوس بن زميم السيحاني ليجتمع مع صنيتان لأمر كان بينهما



فأخبره بما جرى في كون الصّواي


فقال صنيتان الضيط لم نسمع صوت بنادق ولا كان جيناكم




وهذا أبيات من قصيدة لمطيري يصف حالهم بعد الهزيمة وأخذ ركايبهم :



لا والله الا باد شرك نعالي=وأنا مع العبلة ورى عكليه
خذوا ركايبنا محتمين التالي=وعقب طمعنا مشينا رجليه
اليا سلم حامي ثبار التالي=ارواحنا واسلاحنا عاريـه
******** type="****/**********">doPoem(0)***********

_______________________





احد معارك قبيلة الجعدة مع أعدائهم في شعيب الغربان




حصلت هذه المعركة بين قبيلة الجعدة وبين احد قبائل الحجاز المشهورة التى تفوق قبيلة الجعدة في عددها بالضعفين وكان مسببات هذه المعركة ان غزو من هذه القبيلة غزا على قبيلة الجعدة واخذ ابل احد شجعان قبيلة الجعدة ويسمى (عمير) وقتلوه عندها وكذلك هدموا بير يقال لها بير نجدية وقال شاعرهم مفتخراً بقتل (عمير)

ياذيب ياللي في حدق والمرة =عان العشاء في هضبة العميان
ولد جعيد اللي يقص الجره =واسمه (عمـير) مقدي الاضعان
******** type="****/**********">doPoem(0)***********
وبعدها بحوالي الشهر غزة هذه القبيلة على قبيلة اخرى واستاقت ابلهم واثناء عودتهم مرو بطريق ضيق بين جبلين ويسمى ( بالحليق ) واثناء مرورهم ( بالحليق ) قام تسعة من قبيلة الجعدة بسد الطريق عليهم وقالوا لهم ارفدونا بخشوم المارتين من الكسب واعطونا دية رجلنا فتشاورا القوم مع عقيدهم في ذلك فرفض عقيد القوم اعطاء الجعدة مايطلبون وقال دارنا وراهم والخط يطاهم فشتبكو مع الجعدة وبعد معركة داميه ذبح من الرجال خمسة ومن الابل الشي الكثير بالاضافة الي الجعدة التسعة وتعدة هذه القبيلة الطريق بالكسب الى ديارهم وفي ذلك يقول شاعر هذه القبيلة فيما جرى في (الحليق)

ماذم الاد الجـــعيد الــهم فعـــول مــــضراه= لكن جاهم خيـــالاً باوله مشهاب نارا
سدو علينا (الحليق) اللي نبا المطموع يعطيه= وقلنا اهلنا وراكم وانزحو عنا يسارا
******** type="****/**********">doPoem(0)***********
وبعد ذلك اجتمع امراء قبيلة الجعدة وعقدائهم للتشاور في غزو هذه القبيلة لاخذ الثار في مقتل رجال قبيلة الجعدة فتفقوا وجهزو قومهم وشنو غارة على قرية (الصريف) وقتلوا الرجال واحراقو المزارع وهدموا الابيار واستاقوا الحلال وفي ذلك يقول شاعر قبيلة الجعدة


ان كان (اسم قبيلة) تغنا بهدم نجدية =شوف (الصريف) وش حصل فيها
******** type="****/**********">doPoem(0)***********

وبعد ذلك قامت هذه القبيلة بتحين الفرص للايقاع بقبيلة الجعدة وغزوهم والانتقام منهم وبثو العيون والجواسيس لمعرفة اين قبيلة الجعدة ينزلون وفعلاً وصلتهم اخبار عن ان قبيلة الجعدة نازلين بأيسر شعيب (الغربان) فجمعت هذه القبيلة اغلب رجالها لغزو قبيلة الجعدة وكان عددهم كما اخبرنا احد كبار السن المعمرين انهم على مائة وخمسون ذلول وست من الخيل
وصبحو قبيلة الجعدة في ايسر (الغربان) وحصلت عند الحلال والحلة معركة عنيفة للغاية كان استخدام البنادق فيها بشكل كثيف وكان عدد الجعدة الحاضرين يقدر بثمانين رجل وقد استطاع ابطال الجعدة كسر القوم والاثخان فيهم ويقول في ذلك الامير (نعمي) امير فخذ المضافرة من قبيلة الجعدة هذه القصيدة


يقوله من تــعلا بالقدم في عالي المزبان=ذرا حـــيداً تعليــــــــته على شدان رجليه
معي مسلوبةً صافي القرا شلاعة الاكوان=شرينـــــــاها من اللي جاء يبيع بالرياليه
اباها في نهار الضيق يوم يعنكب الدخان=نهار ان الملح بين الصفوف يحوز له فيه
نهار اهل الشــــــــفا جونا مع اهل البان=واهل وادي كلا وبلاش والعارف مع العيه
وجونا كلــهم من دار ابن محسن للحيان=جذبـــــــــهم واحداً صيح لهم عشية الهيه
يقول الهم تعالوا للمعز والبل ويا الضان=وشــــيلو حالة عند ايسر (الغربان) مرميه
وهو مايحسب اني في عزات تعمي الديان=هل الموقف ليازرو في المـواقيف السناويه
تناخو بالاسامي وانثنو من دونها =وعودت الفعـــــــايل للقلوب وكل جــــــدية
وحملنا جمال الهرش سربة ربعه =وينــــقل في جــنايزهم جـــريدي بالاماريه
جزا للي يبا بير المســد ويمتني شقصان=يبا بير الحويمــض يحتسبـــها راس ماليه
لك الله ماتذوق الا كما الــــلي ذاقو الجدان=تعين في الشـــفا دونــــك محاجــينا هلاليه
******** type="****/**********">doPoem(0)***********


وهذه قصيدة قيلت في معركة مع قبيلة معادية لقبيلة الجعدة وقال فيها الفارس الشاعر / ضيف الله بن حنيشان الجعيد



قال الجعيد اللي بدا راس مسبار =في قـــنة من نايــــــفات الحيودي
بادي بخب خمسه اشــبار والنار =قصمة افرنجي من شغول اليهودي
باديبها في شق خلفات واعـشار =حم المـــذاري نابــيـــات العضودي
منزلنا يوم الــــــردي منزله بار =يهج عن قطر الصــــياح الشرودي
ربعن من اللحيان والسر ويسار =عيفنــــهم ياناسعـــــــات الرجودي
بارو علينا مثل ســــــلم ليا بار =مثل الذواهـب في اصتفاق الورودي
جونا وجيناهم على جيش ومهار =جيش عــقيده فوق حـــمراً عنودي
نضرب بحد السيف يوم الملح ثار =نضرب بحـــده لاقــــــسا كل عودي
خلو قضا حناش في الحزم مزبار =ذيب المنــــاكب والعريـــــفا يرودي
في ضل شيخاً من صواريم سنجار =يوم المجــابه والــــــمزارق يزودي
******** type="****/**********">doPoem(0)***********

_______________________________



بحــــــث واعــــــداد


باحث قبيله عتيبه / عباس مشعل الشيباني












توقيع :

عرض البوم صور عباس مشعل الشيباني  
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 15 16 17 18 20 21 22 25 34 35 36 37 39 42 44 45 47 48 50 51 53 54 55 56 57 58 59 60 62 64 67 70 71 72 75 77 78 79 84 86 87 89 91 92 94 95 96 97 98 99 101 102 103 104 106 109 110 113