قبيلة عتيبه منتديات قبيله عتيبة في الكويت - عرض مشاركة واحدة - قبيلــه عتيبــــَــه . نســب . فرســـان . معارك . ديار وموارد . شعراء . بحث متكامل
عرض مشاركة واحدة
 
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2007, 01:15 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
باحث قبيلة عتيبة
الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية عباس مشعل الشيباني

البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 87
المشاركات: 62
بمعدل : 0.01 يوميا
معدل التقييم: 13
نقاط التقييم: 31
عباس مشعل الشيباني is on a distinguished road

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عباس مشعل الشيباني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عباس مشعل الشيباني المنتدى : انساب قبيلة عتيبه ومعاركها وديارها
افتراضي

معركه محددة الجمل هو لقب خاص بقبيلة (الدهامشه ) من عنزه جماعة الشيخ ابن مجلاد .

سبب اللقب كان في مناخ المربّع عام 1249هـ



والمناخ في البداية كان بين مطير وعنزه ...وكان فيه طراد على ظهور الخيل . وكان كبير الدهامشه وقتها الشيخ قاعد بن مجلاد ...وكان ابنه الفارس المشهور برجس بن مجلاد قد ظهرت فروسيته العجيبه في تلك المناوشات..وكان يجالد فرسان مطير ...


ووصفت أحدى نساء مطير شجاعة برجس بن مجلاد بهذه الابيات :

كبوا الغلب ياعلوى=لارحنبـوا نقّالـه
خيل حداها برجس=تسعين وهو لحاله
جانا الحميدي ناير=وابو عمر يبرالـه
ليتني حليلة برجس=واصير انا ام عياله
******** type="****/**********">doPoem(0)***********



راجع الابيات في شاعرات من الباديه لابن رداس ص 118

ثم طلب الدوشان محمد (ابوعمر) واخوه الحميدي الفزعه من عتيبه ....فجاءت فزوع عتيبه
وتكاملت فزوع عنزه من الجهه الاخرى .....وصار تقسيم المناخ أن عتيبه تواجهه مع الدهامشه من عنزه
وفعلا صار طراد عنيف بين القبيلتين ....وهذه المواجهه تعتبر اول مواجهه بين عتيبه وعنزه في نجد ..

راجع كتاب البدراني اخبار القبائل سنة 1249هـ مناخ المربع .

وفي آخر ايام المناخ ...حدث الاتي
عرف عن قبيلة الدهامشه من قديم انهم كانوا في المناخات ...كانوا (يقيدون الجمل )يحددونه ..ويحاربون
ويدافعون حوله وهو معقّل ...فعندما اشتدت المعركه بين عتيبه والدهامشه ..صار القتال حول الجمل المحدد
وكثر القتل في صفوف عنزه ..وتواجه الفارس مسلط بن ربيعان مع الفارس برجس بن مجلاد وجه لوجه
وتبارزوا .حتى سقطا عن ظهر فرسيهما . واصابوا بعضهم البعض بأصابات ..وانفكت المبارزه
.ببعض الاصابات في الاثنين . ( وكانوا شابيّن )
ولما احتدم القتال حول جمل الدهامشه المعقّل ..طلب كبار الدهامشه شبابهم بالانسحاب وترك الجمل ,لكن شباب
الدهامشه بقياده برجس رفضوا ترك جملهم ...فقام كبار عنزه ..وتعاونوا بأن حملو الجمل ...وانسحبوا به ..الى
الخلف ..والشباب يدافعون ..عن لجمل حتّى سلم جملهم ...واشتهروا بالدفاع عنه ...حيث سقط عدد غير قليل
من شباب عنزه حول هذا الجمل ..ومنهم الفارس ( ابو دراعه )من فرسان الدهامشه ...حيث قتله احد فرسان الدغالبه ...واخذ خرزه ..( يسمونها عين الداب )..تستخدم لعلاج لدغة الهوام ...

والمعروف أن عنزه ذلك اليوم خسرت المناخ.....


_________________________




فزعـــــــــــــــه مناحي الدعجاني للحروب على شمر وهزيمه شمر على يــدهـ




هذه القصة لمناحي الدعجاني وهو يقولها في مجلس الملك عبدالعزيز بن سعود وامامه شيوخ ورجال القبايل تستمع لكلامه وبالمجلس الشيخ محسن الفرم الحربي التي تدور الحكاية حوله.

يقول مناحي الدعجاني مخاطبا الملك عبدالعزيز : ذهبت ياطويل العمر الى قبيلة ومنازل حرب وقصدت بالذات بيت محسن الفرم الحربي طالبا منه حصانه لاايام كفحل على خيلي ، وعندما وصلنا انا وربعي الى منازلهم استضافنا اهل بيت محسن وربعه الذين كانوا في بيت محسن وقالوا : انه غير موجود ولكن نبا نكرمكم ونقوم بالواجب وفعلا صبوا لنا القهوة وذبحوا لنا وكنا ساعتها في وقت الظهر ، وبعد قليل جائهم منادي يصيح بأن عليهم غاره من شمر وانه لابد من حشد وتجهيز القبيله لصد هجوم شمر الذين استولوا على الابل والحلال وهربوا ولابد من اللحاق بهم وتخليص الحلال من ايديهم ، فقال الذي استضافنا في بيت محسن وهو مايبدوا اعرف قومه واكبرهم رأي لربعه : لابد من اللحاق بهم وأمرهم ان يجهزوا بسرعة انفسهم للحاق بالاعداء ، ثم قال لي : نحن الان قد اعددنا لك الغداء وهو على النار ونحن نستسمحك العذر باللحاق بهولاء المعتدين لتخليص حلالنا وانت في مثل بيتك وسنذهب وسنعود باذن الله اذا كتب لنا الله الحياة للغداء معك والا فأهل البيت يسدون محلنا ومحل محسن الفرم ، فقلت لهم منصورين بأذن الله ، ثم ذهبوا وشدوا على خيولهم وانطلقوا تجاه شمر المغيره. وبعد دقائق جائتني امراءة من اهل بيت محسن الفرم تنتخي وتقول اين مناحي الدعجاني (تقصدني انا) ، فقلت لها : انا هو فقالت تكفا ياولد ، القوم اخذت خيلنا وهاك الحصان هذا رد به خواته واخذت تنتخي وسبحان الله فأن هذا هو الحصان اللي جيت من اجله عشان اخذه فحل ، وما اكذب عليك ياطويل العمر حين قالت اين مناحي بانني خفت واخذ قلبي يقرصني فأنا ضيف عندهم وليس لي دخل بينهم وشمر ، وفعلا اخذت الحصان وركبت فوقه ، وقالت هاك هذه الشلفا (رمح) تنفعك وكانت هذه الشلفا قصيره وغير محدودة النصل واخذتها وانطلقت بالاتجاه اللي توجه له معازيبنا الحروب وبعد دقائق وصلت فاذا بالحروب واقفين جميعهم وامامهم من بعيد شمر والحلال من ورى شمر ، وقلت في نفسي ان جيت من الامام ردوني الحروب لاني ضيف عندهم ولايريدون توريطي معهم ، وكذلك من الامام ايضا ستراني شمر ويهجمون عليه ، وقلت خلني اجي من وراهم كلهم ومن ورى الحلال ، وفعلا قمت بذلك ياطويل العمر ، فأخذت الجانب الايمن وانحدرت ايمينهم للف عليهم ومباغتتهم ، ولكن سرعان ماشافني ولحقني احد رجال حرب قبل ان اتعدى خيول حرب ، وقال لي : وين رايح انت مجنون ارجع القوم كثر وانت رجل واحد ونحن والله ماننقص من قدرك فأنت فارس ولكن الكثرة تغلب الشجاعة ، قلت : والله ما ارد طلب من انتخى بي وانا الله جابني لكم في هذه الساعة ولاني براجع ابد ، فقال : اجل اسمع ، فيهم رجل منهم ان غلبته سينكسرون ، فقلت للحربي : من هو ؟ فقال : صاحب الجوخه هذاك اللي في اولهم اضن هو قائدهم ، فقلت للحربي : زين عطني شلفاك الطويله اللي معك هذه واخذ القصيرة اللي معي وما قصر عطاني شلفاه وكانت طال عمرك طويله ومحدودة النصل ، ثم اخذت احيد للجانب الايمن وانا كما تعرف ياطويل العمر لااعرف بسرعة حصان محسن ولم اجربه من قبل بالركوب ولاادري هل هو سريع او لا ، وهل هو يسند ويطرد من كيفه او لا ، وعند اقترابي من القوم ، قال احدهم انظروا هذا محسن الفرم وهذا حصانه الاحمر ، فضنوني محسن ، وبعد لحظات انصل عليه كبيرهم ابو الجوخه رئيسهم ، وعند اقترابه مني اسند للورى حتى اطرده على الحصان وفعلا ارخيت وهزيت رسن حصان محسن ولكن في الطرد ثبت حصانه وقصر حصاني ولم يوازي حصانه ، وكان قصده يريد ان اذا تعب حصاني من الجري ينكس عليه ويقتلني ولكنني كنت قريب منه مافيه الكفاية لقذفه بالرمح ، وجلست على ركبي فوق ظهر الحصان وهو يجري وهو امامي كالبرق بحصانه ومن السرعة اخذ الهواء يدخل من بين ركبي وظهر الحصان لشد الطرد ، وعندما اقتربة منه مايكفي رفعت الرمح عاليا وقذفته عليه وسبحان الله قادر على كل معتدي دخل الرمح من قفاه وخرج رأس النصل من بين عينيه فسقط صريعا من فوق حصانه على الارض ونزلت من الحصان وانتزعت الرمح من رأسه وحينها ياطويل العمر هجمت حرب عليهم عندما رأت مقتل قائدهم لكن شمر تراجعت وانكسرت واخذوا يهربون من المكان ، وردينا الحلال انا ورجال حرب ، فقال الملك عبدالعزيز بن سعود : هل هذا صحيح يا ابن الفرم؟ فقال محسن الفرم : صحيح ياطويل العمر ، فبفضل مناحي الدعجاني ردت لنا كرامتنا وحلالنا. وهذه القصه حقيقه واضحه عن شجاعة قبيلة عتيبه ومساعدتهم لكل القبائل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ






صبــــــاح المحــــــايا




صباح المحايا المحايا :أي فرع من فروع القبيلة يشتركون مع قومهم إذا غزوا أو غُزيِوا فمن الوقائع التي خاضوها لوحدهم :


صباح المحايا

1 ـ حيث كانت معركة بينهم وبين مطير
2 ـ وقعت في أول القرن الرابع عشر الهجري تقريباً
3 ـ المكان بين جبلي شطب وثهلان



أحداث المعركة

أنهم كانوا نازلين في طرف وادي الرشا فرقى رجل جبل ثهلان عصراً ، فرأى غباراً كثيفاً على عبلة المستجدة شمالاً فجاءنا فأخبرنا وقد أمسى الليل فأمسينا متأهبين وعقلنا الأبل .ورأى بعضنا أن نخبر من حولنا من العتبان من المساعيد من النفعة والشيابين ، فقال أحدهم لا ترسلوا حتى تتأكدوا فيمكنهم هتيم على حميرهم يرتادون مياه ثهلان .
وكانوا أشد ما يخشون ابن رشيد ، فلما أقبل الفجر في أخر الليل إذا الجيش قادم ، فأرسلنا فارس ليخبر من حولنا من عتيبة فلما انطلق من عندنا اصتدم بالخيل المغيرة فرجع إلينا ، وكان المطران يقولون : الأبل ياالسناعيس!!!!!
فانطلقت النيران من الطرفين وتطاردوا على الخيل فإذا أقفت خيلهم لحقتها خيلنا وإذا كروا علينا حمينا أنفسنا وإبلنا بالبنادق ، واستمر القتال بين كر وفر حتى انتصف النهار ، وتطلقت بعض الأبل وقد أجفلتها البنادق ، وطرد الخيل فولت هاربة ، وجرى خلف كل قطعة قوم ، وكان ولد البعير الدويش قد انفرد بقطعة قد كسبها في المعركة ، فلحقه زيد الأبيض من المحايا على فرس من خيل الدوشان ، ليوهمه أنه من المطران ، فالتفت إليه ولد البعير فعرف الفرس فظنه من قومه فقال : لا والله ! هذا كسبي ! فلما اقترب منه قذفه ( بالشلفا ) فوقع ولد البعير عن فرسه جريحاً فتركه ولم يقتله ، وقال زيد الوبيض المحياني لـولد البعير الدويش : ارق الجبل وانج بنفسك ! ثم استرد زيد المحياني الإبل وأخذ فرس الدوشان غنيمة .
وقد سقط أحد المطران جريحاً في المعركة وابتعد الناس عنه وجاء بعض نساء المحايا يتفقدن أرض المعركة فوجدنه حياً فاجتمعن عليه بالعمد ليقتلنه فوجد رجلاً من المحايا قريباً منه وهو باني أبو كتيفة المحياني فاستغاث به فمنعهن وردهن عنه ثم أخذه عنده في بيته وأكرمه ثم أطلق سراحه .
وقد اشترك في هذه المعركة كثير من أمراء المطران وفرسانهم المشهورين مثل :
1 ـ ولد البعير الدويش
2 ـ نائف بن بصيص أمير الصعران
3 ـ تريحيب بن بشري
4 ـ السور أمير البراعصة
هؤلاء الأمراء
أما الفرسان
سعيد العفاسي والجهيطي وغيرهم

وقد نتج عن المعركة تسعة قتلى من المطران وثلاث من المحايا غير الجرحى من الطرفين .

ويقول مدرهم أبو كتيفة في هذه المعركة

ياعلي ما شفت يوم حضرناه= فيه الصواعق والسهوم أمطرني
جونا مطير وشلونا ما حلبناه= الصبح فاهق والنجوم أكفهني
جونا ثلاثمائة وتسعين مطغاه =غير الموارت عدهن يفرقني
يا كثر دم عندهن نثرناه =يوم العشائر واللقاح أرزمني
تسعة من المطران اللي ذبحناه =غير الصويب اللي لحقم يوني
وعشرين من خيل مطير اللي قعلعناه= شيء ذبيح وشيء معنا يعني
يوم أن أبو سائر تثنى نصرناه =ومن مات دون إحلالنا ما شحني
******** type="****/**********">doPoem(0)***********





__________________




الحفاة من عتيبة ومطير




المعركة التي سارويها هي بين الحفاة من عتيبة ومطير وكان على راس جيش مطير الشيخ والفارس / مسيمير الفراوي ............

ذكر فازع بن رقاص الحافي انه كان بجانب ابيه وهو في سن 14 سنه او ما يقاربها تكثر او تقل في مجلس وفيه عدد من ارجال الحفاة وكان في صدر المجلس الفارس والبواردي / فازع بن رقاص الحافي وقد روى لنا ما حدث في وادي ريحان ( بكسر الراء ) وهو من الذين حضروا هذه الواقعة .........يقول فازع : كنا في( سجا ) والابل على شكل قسمين قسم في (المضمى ) ترعى وقسم في المارد ( الماء) والابل التي في المضمى وهي بعيده عن المارد واللى عندها يشربون من حليبها واللى عند المضمى يشربون من حليبها وذلك لقلة العيشة في ذلك الوقت ( وانتم خابرين ) وكان في طرف سجا رجل من الشيابين يقيم عنده غنيمات ولا هي بكثير والشيباني خابر(ن) الحفاة وحلالهم .......

يقول فازع:جانا الشيباني يعدي وينذرنا من جيش(ن) على خيل ورجليه متقلدين بنادقهم وعلى هجن وهم كثير يقارب 400 رجال ........... وكان على راسهم مثل ما اسلفنا الشيخ والفارس / مسيمير الفراوي
يقول الشيباني والجيش متجه يم المضمى افتكوا ابلكم يا عيال حافي

(وكان في مارد الابل فرسان وبواردية فازع ومانع بن رقاص هزاع بن رقاص وسالم ابو شيبة وملحق بن سليم التوم وكان اصغرهم في العمر بكثير) الفرسان سبعه وكلهم من الرقاص الا واحد من اليبس وهو حجي اليابسي المذكور في القصيده يقول فازع : اجتمعنا وقلنا وش العمل قالوا باجماع نلحقهم ونفك البل وركبوا وما كان عندهم في ذلك الوقت الا فرس واحدة فقط ترادف عليها مانع وهزاع و فازع وسالم ابو شيبة على الهجن قالوا اللى على الفرس حنا بنسبقكم للمظمى لان الفرس اسرع من الابل (الهجن) والوعد هناك وطاروا بالفرس ولقوا الصبيان ورعيان قالوا القوم وين راحو من أي الاتجاه فذكروا منطقة بالقرب من عـــــد قديم اشتهر بالماء العذب ويسمى(عد زبيدان) قالوا اللى على الفرس حنا بنسبقكم للمكان الفلاني والوعد هناك بنحتريكم ووصلو للمكان المذكور لقوا عنده عربان وسالوهم عن جيش مركم من هنا قالوا نعم مرنا جيش وراح يم ( أم السباع ) (وام السباع ضلع وحدره وادي ريحان المعركه التي حصلت فيه)

قالوا الحفاة والله ما يتعدون ام السباع لانه الوقت وقت( معشى ) بعشون عنده وصلوا لام السباع وسبروا لقوا القوم مثل ما ضنوا معشين ومعقلين البل

يقول فازع : وانا استفزع باريجيل .... تكفا يا مانع تكفا ياهزاع تكفا يا سالم إلا وهناك صوت يقول ليه يا فازع ما تفزعبي وتنتخيني إلا وهو ملحق بن سليم التوم وكان صغير سنه في ذلك الوقت قد لحق بهم عدو(ن) ومتقلد بندقه قال فازع وانت بعد تكفا

قال هزاع نبا نفتك البل يا فازع ان شاء الله نبا نفتكها وترانا بننزل على القوم

قال مانع نبي نفتك البل قال هزاع قل انشاء الله قال مانع قول قبيح كما ذكر في القصيده قال التالي

( والله لنردها انشاء الله وان ماشاء الله الا ان البارود اللحمر..... )



نزلوا عليهم الحفاة كسيل جارف يطم ما كان في وجهه بالرمي وكان على ظهر الفرس مانع يردف هزاع وحاطين ملحق بن سليم على جلمد الفرس قدام

يقول فازع : خرجت رصاصة واحده من مطير فاصابت ( هزاع ) اربع قفلات بجنبه الايمن فوضع هزاع يده على جنبه وقال يا مانع ما تباه ذبحني فلما اخرج يده إلا وهي دم فقال هزاع وطني هنا يا مانع ثم افتكوا ابلكم الون علي ما يفك البل الحقوها وهاتوها وتركوني

..........

وركب مانع و ملحق بن سليم على الفرس وتجهوا يم مطير يقول ملحق حجي تكفا يا مانع قطني في وجه القوم وبعد الفرس لا يجيها شيء يقول فازع : والله إنا رمينا القوم حتى تلاحمنا مع الجيش ( نحط برطم البندق في صدر الرجال ونثورها فيه والاخر بالمثل والاخر بالمثل وحنا في جوف القوم نرمي هذ وهذ يا ذابح يا مذبوح ) رثعهم الله فينا وكلن من القوم هج اللى لقاله حصان وطمر فظهره واللى لقاله ذلول واللى على رجلينه يعدي ونحاشوا وقمنا نطاردهم ونذبح الريجيل والخيل والبل فلما انهزموا مطير يقول فازع اتطلع لملحق التوم إلا وهو يطارد القوم ويرمي وانا اقوم الحقه لين مسكته من وراه (بعلباه ) (( وكان فازع كما يروي الشايب انه كبير القامه ضخم ))

فوضعه عند هزاع الصويب يبون يعلمونه ان البل عقلها الله وبشرونه ولكن قد فارق الحياه قد مات فلفوه ووضعوه على الفرس التي مات عليها كما يموت الابطال من قبيلة عتيبة الهيلا والتي يتمن الأبطال مثل هذه الموته على صهوت جيادهم ..............................

فأصبح هذا الوادي ملين بالرجال من مطير مقتولين ومن الابل والخيل المقتوله تملا جنبات الوادي فصدرت من هذا الوادي( ريحا نتنه ) من الجثث المتعفنه .........فأسموه (وادي ريحان ) (بكسر الراء)

فهرب الشيخ والفارس / مسيمير الفراوي ومن تبقا معه من مطير الى دياره فكان بصدفه عنده الشيخ / الدهينه في مجلس مسيمير وكان معهم حوار...

قال الدهينه: دخل الفراوي في المجلس ووجهه شين وخاطره شين وذهب الى النار وسحب محماس القهوه وقام يحمس قهوته ...
قال الدهينه: هاه يالامير كاسبين ؟
قال مسيمير: ايه كاسبين( بخاطرن شين )...وسكت
قال الدهينه في خاطره ماهوب الجواب اللي يحمضني
فرد عليه سؤال اخر
فقال الدهينة : وين الكنه ( أي اين المغزى ) ؟
قال مسيمير : يم الشفا ( سجا ) وكانت سجا تسمى بشفا لطيب هواءها وصفاء سماءها وحسن ماءها وكثرت كلاءها
قال الدهينه: انتم غازين يم سجا!!!!؟
قال الفراوي : ايه
قال الدهينه: عز الله اللي ما كسبتوا ....
فلتفت عليه وقال الفراوي: ليه
قال الدهينه : هذولي الحفاة ما خبرت احدا غزاهم وكسبهم ابد

قال الفراوي : تقوله وانت صادق .........انزلوا علينا رجال سودان الوجيه اثيابهم رثة ( أي متسخه ) بندقهم ما تخطي في الوادي وذبحوا الرجال والخيل والبل .... ولو ما عودوا الى رفيقهم اللي رميناه ما ندري حنا صوبناه ولا ذبحناه لكان ما يخلون منا واحد ...... وانا اكثر من 17 لحية اللي دفنتها واللى في الوادي في الوادي مدري عنه وقمنا ناكل من ابلنا اللين جينا هنا...........

يقال ان الشيخ مسيمير الفراوي لم يغزو بعد تلك الغزوه بعد ما انكسر من الحفاة شر كسره

وقال الفارس والبواردي / سالم ابو شيبة هذه الابيات


يازقم يوم جانـا المستصيـح=ثـم قمنـا وعارضنـا نـوار
قال زامل نوار انتـه طريـح=قال جوكم هل الجفره مطـار
ثـم رجعنالزينـات الضبيـح=ثم نحرنا ضلعـات الخسـار
يوم وقنـا إلاالعلـم الفضيـح=قال حجـي مطمـات كبـار
قال زامـل سعدإنهـب ريـح=والله أن نشبـع كـل طــار
مار مانـع قالـه قـول قبيـح=هوونعم لامن أشهب البارودثار
******** type="****/**********">doPoem(0)***********



بحـــــــث واعــــــداد


باحــث قبيلــــه عتيبـــه / عــبــاس مشعــــــل الشيبــاني












توقيع :

عرض البوم صور عباس مشعل الشيباني  
 
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 12 15 16 17 18 20 21 22 25 34 35 36 37 39 42 44 45 47 48 50 51 53 54 55 56 57 58 59 60 62 64 67 70 71 72 75 77 78 79 84 86 87 89 91 92 94 95 96 97 98 99 101 102 103 104 106 109 110 113