المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معارك عتيبه (تكملة الاخ عباس مشعل الشيباني من مندى الهيلا)


((الـروقـي))
05-24-2007, 02:53 AM
الشكر موصول من ادارة الموقع للاخ عباس بن مشعل الشيباني لقيامه بهذا البحث الممتاز

ونشكر الاخوان فى منتدى الهيلا


[]::.::[] معـــــَــارك قبيلــــه عتيبـــــــه []::.::[]

[]::.::[] الجـــــــزء الاول []::.::[]


معــــــــركــه طلال


اسباب المعركه :


للمعركه عدّة اسباب :



السبب الاول-ان الامير مسلط بن ربيعان لم يفد على سعود , ولم يبايعه ولم يعطه الزكاة ..يقول المؤرخ مقبل الذكير في مخطوط (مطالع السعود) (....لما حصلت الانتصارات لسعود على أخيه عبدالله , في وقعتي جوده_ 1287ه _والبره_1288ه _وفد عليه رؤساء القبائل يهنئونه , الامسلط بن ربيعان فأنه لم يفد عليه فنقم عليه سعود وأراد ان ينكل به....)).انتهى ص96


السبب الثاني_ ميل الامير مسلط بن ربيعان الى صف الامام عبدالله بن فيصل ..حيث يقول الذكير(......كان سعود ناقما على مسلط ,لانه كان سابقا يميل الى عبدالله الفيصل , رغم انه لما حصل الخلاف بين عبدالله وسعود تجنب مسلط امورهم ولم يتدخل في شيء منها ولم يساعد أحد منهم ...)) انتهى ص 96

السبب الثالث- أن الدويش ورؤساء مطير حرّضوا سعود على غزو عتيبه , بسبب ان عتيبه قد أخذت بعض حلال مطير السنه الفائته .....وفي ذلك يقول الذكير قاصدا سعود (....وحمله على ذلك _غزو عتيبه _ الدويش ورؤساء مطير ...))انتهى

والدويش هو الشيخ بدر بن شقير بن محمد بن فيصل بن وطبان الدويش
شيخ ال محمد من الدوشان , فقد جمع الشيخ بدر الدويش فرسان مطير من علوى وبريه فرعي قبيلة مطير , وبرز من فرسانهم في المعركه , الفارس بدر بن مشل الدويش , والفارس الشيخ غنيم بن شبلان شيخ اليحيا من الجبلان علوى مطير , والفارس الشيخ سلطان البعّير شيخ الخواطره من الموهه من علوى مطير .



مقدمات المعركه



نبه الامير سعود بن فيصل بالمغزا , وأرسل الى روؤساء البلدان والقبائل , فأجتمع لديه خلق كثير , نعدد منهم 1- مطير بفرعيها علوى وبريه 2- سبيع بقيادة الشيخ فراج بن عساف ابوثنين 3- العجمان بقيادة الشيخ حزام بن مانع بن حثلين 4-الدواسر منهم الشكره بقيادة شيخهم ابن حفيظ .
اما الحضر فمنهم اهل العارض وأهل الوشم بقيادة ابن سدحان والبواردي وأهل الخرج والحوطه والحريق بقيادة الهزاني , واهل الغاط بقياده الامير محمد بن أحمد السديري _خال الملك عبدالعزيز _وأهل القصيم بقيادة الامير مهنا الصالح ابالخيل .

ساروا في ربيع الثاني عام 1290هـ, فلما قطعوا اكثر من ثلثي المسافه , متجهين الى حيث يقطن مسلط بن ربيعان على آبار طلال في عالية نجد , فشاهدهم رجل من عتيبه اسمه سرور الحمادي , فسابقهم يريد ان ينذر قومه ,فوصل اليهم قبل الجيش بليله , فجاءهم باليل (العتيم), وأخبر مسلط بما شاهد , فأمر مسلط أحد عبيده بأن يكبّر النار بوضع جميع الحطب فيها , وأرسل مراسيل يستدعي كبار القوم , فلما حضروا أخبرهم , وقال ان سعود قريب وحروته صباح الغد , وش رايكم , فأختلفت الاراء بين الشديد والهزيمه , وبين الثبوت والعزيمه (وكان من رأي مسلط الثبات , وهذا هو رأيه دائما ,اليس هو مناوخ الحكام؟؟, لكن يريد أن يتفحص عزائم القوم ) فقال فريق آخر : نبي نهزّم البل بليل ونبقى خيل ورجال , وأذا جاء قابلناه اما ننتصر, واما ان انتصر سعود مانخسر الا السوادين (بيوت وغنم).قال الامير مسلط : وش حنا بليا السوادين ,,,هذا ماهوب راي ,,ثم تفقد الحضور وسأل عن صنيتان الضيط , وكان غائبا , فأرسل من يندبه (وكان الضيطه مشهورين الى جانب شجاعتهم , بسداد الرأي )فلما جاء صنيتان , خاطبه الامير مسلط وقال: وش رأيك ياصنيتان , قال صنيتان : الرأي رايكم , قال مسلط : مالقينا رأي ناس تقول ننهزم وناس تقول نواجه بدون مال ,وانت وش رايك ياصنيتان , قال صنيتان الضيط مقولته المشهوره:الرأي (عقال ومبرك وقلب يأوي لهن هدان), يعني عقّلوا البل ونحارب دونها , فقال الامير مسلط: هذا هو الرأي ,أسمعوا يالحضور , الحاضر يعلّم الغايب ,ترى المنع مرفوع , وترى اللي يمنع مسهوج وجهه,قال صنيتان الضيط :قم يافلان وقم يافلان ونادوا فلان وفلان عدّد مجموعه من شباب القوم , قال ياعيال , الحين سعود منّوخ ويبي يصبحّنا , والمتسرقه (المتسللين)من قومه يشوفون نيرانّا , ويبون يحوفون البل والبيوت قبل البيرق , لكن حنا نبغا نكمن لهم , في أسفل الشعيب , ومن جاء منهم ذكيناه , وقطعنا راسه , وحطينا راسه عند رجليه , حتى أذا أغار القوم صباحه , يشوفون ربعهم على الدرب , بهذا المنظر ويرتبكون , ويجفلون ,,ففعل مثل ماقال ..

ثم لمّا دخل مسلط (المحرم )قسم النساء , جاءته ابنة أخته (مضاوي بنت الحميدي الدويش , امها شعاع بنت محمد بن ربيعان , ومضاوي كانت متزوجه من ولد خالها تركي بن سلطان بن ربيعان )وقالت لخالها الامير مسلط : ياخالي أنا طلبت بنات خوالي انني أكون في العطفه الصبح , ورضوا , وانا هالحين طالبتك ايّاها ,فقال مسلط لكي ماتريدين ..


المعركه



فلما جاء الصبح رتّب الامير مسلط جموعه ووضع قبائل مزحم في الميمنه , وطلحه في الميسره , وجعل العطفه في القلب مع مجموعه من شجعان القوم ,فتقدم الامير مسلط وكان عاصبا رأسه بقماش أحمر , ولبس جوخة حمراء , والى يمينه الفارس الداهيه مدوّخ السليح عاصب راسه بخرقة سوداء , وعلى يساره الفارس ذعار بن صلاّل والفارس الجلاوي .

فلما تقدّموا (وكان مسلط على فرس شعلى اللون ,وكان هو في المقدمه , على انه كان كبير السن حدود 70عام , فلما تقدّم سمعت فرسه صوت الطبول , في الجيش المقابل , وكانوا العبيد يقرعونها للتنبيه ولتحفيز الجيش على القتال ..فلما سمعت الفرس الصوت ...(أحرنت ) جفلت ,فلكدها مسلط بقدمه , وقال والله لتلكدين ,( ما مروعك الا عبد يقرع له شن),.........فتقدم وصاح , الآد روق ياعيال أبوي , اليوم يومكم , عوايدكم .......علااااااااااهم , والله أكبر .

ثم فزعت الخيل بالفرسان , وأشتبكت الجموع , وبدا الغبار وريح البارود
وصهيل الخيل وقرع السيوف وأصوات العزاوي
وانغمس الجمل بالعطفه في وسط الميدان , وخرجت
البنت (مضاوي) وحذفت , شيلتها وفرعّت , وصاحت وهي تبكي ...
(عليهم يالاد روق عليهم يالاد روق ,,هوشوا هوشوا ,,عسالكم تالي ..عسا لكم تالي ..).فانتصروا على انهم أقل بكثير من جيش سعود


يقول المولى عز وجل في محكم التنزيل ((....قال الذين يظنوا انهم ملاقوا الله كم من فئة قليله غلبت فئة كثيره بأذن الله والله مع الصابرين ))آيه 249 سورة البقره.



قال الاستاذ أحمد عطّار في كتاب صقر الجزيره ج1 ط2 صفحه 76. بعد ان تحدث عن حكم سعود .((.....وأخيرا ضعف شأنه حتى قام عليه رجال عتيبه تحت أمرة زعيمهم مسلط بن ربيعان , بأعمال النهب و السلب وونهبوا الجانب الغربي , من الرياض فخرج اليهم سعود , وتقاتل رجاله مع رجال مسلط ,قتالا شديدا ,ذهب ضحيته ,كثير من المخلصين لسعود , واصيب هو نفسه , بجرح بليغ الزمه الفراش مده وكان ينغر عليه ويخرج منه الدم فمات من أثره عام 1291هـ..))انتهى

يقول المؤرخ ابن عيسى واصفا شراسة المعركه , وعدد من قتل فيها (....فحصل بين الفريقين قتال شديد , وصارت الهزيمه على سعود بن فيصل , ومن معه وقتل منهم خلق كثير ....))


من مشاهير القتلى الذين ذكرهم

1-الامير سعود بن صنيتان ال سعود
2- الامير محمد بن احمد السديري امير الغاط وخال الملك عبدالعزيز.
3- عبدالعزيز بن احمد السديري خال الملك عبدالعزيز.
4- الامير علي بن ابراهيم بن سويد امير جلاجل
5- الامير فهد بن سعد بن سدحان امير شقراء
6- سعد بن محمد البواردي من كبار اهل الوشم
وغيرهم كثير .

يقول الفارس الشاعر سهّاج بن غلاب بن ربيعان , واصفا المعركه:







جانا النذير سرور وسعود جا اليوميقدى الجموع الضاريـات المهيلـه
وبدبرت الله راحوا اشتات وقسـومعقبان نجد أهـل الفعـول الجليلـه
بدر الدويش اللي من العام مسمـوممبطي يحايلنـا علـى كـل حيلـه
ماخلقت الدنيا ولا الدين فـي يـومواللـي يتمنـى حربنـا نعتبيـلـه
يوم من الجمعه علـى هلـة التـومعج الرمك كنـه عجـاج المخيلـه
اولاد روق اللي كما دولـة الـرومامرويه حدب السيـوف الصقيلـه
ومركاضنا من عقبه الجمع مثلـومولبس الحداد اللي ينقّـض جديلـه
ومن طاح لا راحم ولاهوب مرحومبموصـلات بالعـروق الطويلـه
والكبد ماذاقت من الـزاد مطعـومليـن أقتفتهـم خيلـنـا فالدبيـلـه
وياطير ياللي فالسما تكثـر الحـومعان السدارى روسهـم فالمسيلـه
وفهد ولد سدحان في مذبـح القـوموراع الرويضه مالقى من يشيلـه
الذبـح تسعميـه وزود بلمـلـومعود من الروسـان ربـي مزيلـه
وراك يالملوم تخمـر مـع القـومماجا من الله مامعـي فيـه حيلـه









كذلك قال الفارس الشاعر شليويح العطاوي عدّة قصائد لكن أشهرها , (آوي )
يقول المؤرخ العبيّد في مخطوط النجم اللامع , في صفحه 297 بعد ان تحدث عن تفصيل المعركه :
((...وتشهد بشهرتها , قصيدة شليويح العطاوي , كما شهدت , قصيدة عمرو بن كلثوم لبني تغلب في وقعة خزاز , مع اليمانيين .....)) انتهى



والقصايد سوف تأتي تباعا

وهذه هي القصائد :


هذه مجموعه من قصائد معركة طلال الكبرى 1290هـ




القصيده الأولى وهي لشليويح العطاوي والتي
وصف فيها المعركة وهي :-









ألا يالله تغفـر لـي ذنوبـيتغفـر لـي ذنوبـي والآثـام
كما إنـي ماتقفّـى الغافليـنولا أسب الأجاويـد الكـرام
هجدنـا النذيـر بهـود ليـلوحنـا هاجعـيـن فالمـنـام
والشردان أشـاروا بالرحيـلوالظفـران أشـاروا بالمقـام
وأقمنـا وبنّيـنـا البـيـوتوكلاً دونهـا لبـس الحـرام
يوم سعـود جانـا بالدويـشجاب مطير مع صبيـان يـام
وأهل سدير والسبعان معهـموالعجمـان يقداهـم حــزام
والقصمان جونا مـن يميـنيبـون المبانـي والجـهـام
والـدمـام دقــوّه العبـيـدونور الشمس غاطيه الغمـام
وشافونـا وجونـا سارحيـنوالله مانـوونـا بالـرحـام
ولجّـن العـذارا بالصـيـاحشافن الجمـوع الهـا ادحـام
ورمـن البخانـق والـهـدوموينخّـن بالجـدود وبالأسـام
وردينـا لدهمـان الفرنجـيوحد الشلف كاسرت العظـام
ومركاضٍ يسـر الناظريـنترعابـه مرودمـة السـنـام
لاتبكـن يابيـض النـحـورعان الفعل فـي ولـد الأمـام
دون البل مكرمت الضيـوفبعنـا الـروح بيـع مايسـام
والا يانديبـي فـوق عـوبفوق الهجن عجـلات الـولام
خلّـن العلـم عنهـن جنـوبوهنـه كنهـن ربـد النعـام
يلقـن البـيـوت مبنـيـاتسـود كأنهـن روس القـدام
وأول مايواليـهـن عـقـاببن شبنـان والربـع الحشـام
ويلقـن الـدلال مساطـراتويعبـى كيفهنـه بـالـولام
ويلقـن الصحـون ممليـاتوأذناب الكبوش إلهـا إيـدام
سلملي علـى آلاد الكريـزيحمول الخيل مرويـن الحيـام
سلملـي عليـهـم يانديـبـيوخص عقاب حمّاي الجهـام
قل لولا الحب والرفوان فيكـملقنّع بوشكـم حمـر العسـام
لجازي من طمع في جل ذوديبفعل يشتهـر شـرق وشـام
لين إن الهبود تشـوف فعلـيوأنا لي كزّة الفـارس غـرام







ولكن هذه لم ترضي الاميرمسلط بن محمد بن ربيعان حيث قال لشليويح فعلنا اكبرمن هذه القصيدة وهذه قصيدتك في ابلك التي خذوها ذوي خضيرمن المقطه في لوم فقال شليويح قصيده ثانيه قال فيها :-








جانا النذير عصير مـرذي الفطايـرسرور شوق اللي حوى الراس بقران
يقـول جاكـم واحــدٍ مايسـايـرطاغي وظالم مانوى فيكـم إحسـان
سعود جاء من يمـة الشـرق فايـربصبيان يام مرجحـة كـل ميـزان
ومعهم هل العارض وسبع الجزايـرومعهم بريه وغيرهم جمـع دوشـان
وردّوا لـرأي مدرّبيـن البصـايـروقلنا على الله مانبـا غيـره أعـوان
وسقنا لهـم جمـعٍ يشـوق النظايـرموحديـن اللـي ليـا وحّـد اعـان
وبعد صلاة الصبـح والعـج ثايـرلين اتقى خشم النجـج عقـب مابـان
وخيلٍ نصت خيـل وخيـلٍ تخايـروخيلٍ مرزنّها غنيـم ابـن شبـلان
كنه ليا اعرض في وجيـه الجرايـريمنع هذولا عـن هـذولا بقرعـان
وراحوا لنا مـع دبـرت الله نحايـرعقبان نجد اللـي يقـدّون الأضعـان
جو بالجرايـر وأنكفـوا بالخسايـرخسايـرٍ ماتنتـعـوض بالأثـمـان
والله مـا اذم متيهـيـن العشـايـرلكـن ضاموهـم عطيبيـن الأكـوان
الـدم سايـل فـي وجيـه الكسايـروراحت سربهم كنها جـول غـزلان
ياراكـب اللـي كنـه الهيـق ذايـروليا عطا دوا الخـلا يقـرن أقـران
ليا جيـت برقـا خصهـم بالبشايـرقل إرجعوا لدياركـم هـي الأوطـان
برتوبـنـا ياذاهبـيـن الحظـايـروحنا ذراكم يوم زوغـات الأذهـان
راح العصيمـي والخيوطـي يذايـروضعونهم وصلـن جاحـد وسقمـان
وحنّا خدمنا اللي من ورا العرض نايربأولاد روق مطوعـة كـل فسقـان
بدهم الفرنجي مـن حـداد الذخايـروحدب السيوف اللي يقصن الأمتـان
ومسلط كما حرٍ مـن الوكـر طايـرصيده نهار الكون ذربيـن الأيمـان
عسـى يمينـه ماتجيهـا الجبـايـريمنىً ترّوي فالملاقـى شبـا الـزّان
والحضـر واللـي ياكلـون البرايـرغدو شتـاتٍ عقـب ماهـم بخـلان
افـرج لنـا الله مـن أمـورٍ كبايـرالله ولافزعت عقـاب إبـن شبنـان








وكذلك لم تنال هذه القصيدة اعجاب الاميرمسلط بن محمد بن ربيعان وعاتب شليويح عليهاحيث ان فيها نوع ٍمن العتاب لبعض لقبائل عتيبة التي لم تحضرالمعركة و بعد ذلك قال سهاج بن إربيعان قصيده يقول فيها :-







جانا النذير سرور وسعود جاء اليوميقدا الجموع الضاريـات المهيلـه
وبقدرة الله راحوا إشتـات وقسـومعقبان نجد أهـل الفعـول الجليلـه
بدر الدويش اللي من العام مسمـوممبطيٍ يحايلنـا علـى كـل حيلـه
ماخلقت الدنيا ولا الدين فـي يـومواللـي تمنـى حربنـا نعتبيـلـه
يومٍ من الجمعة على هلّـت التـومعج الرمك كنّـه عجـاج المخيلـه
سقنالهم جمعٍ من الغيـض مزحـوممثل الخيـال اللـي ثقيـلٍ مخيلـه
ألاد روق اللي كمـا دولـة الـروممروية حـدب السيـوف الصقيلـه
مركاظنا من عقبه الجمـع مثمـومولبس الحداد اللي ينقّـض جديلـه
ومن طاح لاراحم ولاهو بمرحـومبموصـلاتٍ بالعـروق الطويلـة
والكبد ماذاقت من الـزاد مطعـومليـن إقتفتهـم خيلـنـا فالدبيـلـه
ياطير ياللي في السما تكثر الحـومعان السـدارا روسهـم فالمسيلـه
وفهد ولد سدحان في مذبـح القـوموراع الرويضه مالقى مـن يشيلـه
الذبـح تسعمـيـة وزود بلمـلـومعودٍ من الروسـان ربـي مزيلـه
وراك يالملوم تخمـر مـع القـوموما جاء من الله مامعي فيه حيلـه








وقال سهاج قصيده ثانية لايحضرني منها سوى أربعة
أبيات وهي







هاضتني جموع المسلميـنجونا مثل عمدان الجـرادي
جونا من يسار ومن يمنيـنوالدمام من صبحه ينـادي
يالله ياشفـيـع المؤمنـيـنروس الحضر نطلٍ فالمنادي
خل العرب جرعات الحنينترعى من طلال ليا الثنادي







وجميع هذه القصايد لم ترضي الامير مسلط إبن ربيعان
وطلب من الشعراء قصيده أفضل .
فقال شليويح العطاوي قصيده أرضت الامير مسلط بن ربيعان
وأرضت جميع عتيبه لانها تناسب الحدث



القصيده الكبرى :







أول كلامـي طلبتـي ذكـر اللهماني عن الرب الكريم غنـاوي
أغفر ذنوبـي يامحـل ذنوبـيإن كان في بدع كلامـي غـاوي
ماني بمن يمـدح بقـول لسانـهولاني على عشق البنات هواوي
على طلال الصبح خلت مخيلـهتاصل مناينهـا ليـا الجـرذاوي
وبروقها الهند ومصاقيل العجـمورعودها البـارود والعـزاوي
وتمطر بعطشان المحبب والقنـاوالها بروس الخيّريـن تعـاوي
جانـا سعـود مسيـرِ بجنـودهمعـه الدويـش ولمّـة البـداوي
ومعه جموع سبيع وأهل العارضوصبيان يام وبيرق القصمـاوي
ثمانيـة آلاف عـداد جموعهـمبلـوى وربـي يدفـع البـلاوي
وحنّا ثمانميـة عـداد جموعنـاماش أجنبي فينـا ولا برقـاوي
ألاد روق اللـي عديـمٍ رايهـملاجاء من الحكـام رد بـراوي
نبب عيلنا شيخنـا إبـن محمـدثم إنتهض مثل العقـاب النـاوي
عودٍ تعصب في ظهـر جلومـدجلومدٍ مثـل القضيـب الهـاوي
مترفعـاً عنهـا اللحـم بعلوّهـاشعلاً شعـاع شعّلـتٍ شعـلاوي
وصحنا عليهـم ثـم عاونـا اللهلين إنها صـارت لنـا منـاوي
ياضفرهـم لاقـرب الله دارهـموحنّا عليهم مثـل نجـمٍ هـاوي
لكن سربتهم ليـا اوجهنـا بهـمشـراد ريـمٍ مـع حمـادٍ داوي
ولكن سربتنـا ليـا اوجهوابنـازمولٍ مخزمتٍ علـى الكـراوي
ولكن شليل الخيل قـدم نحورنـاصيد الخلا معطٍ مـع القـراوي
وطلحه نحو عنّا بريه يسارهـموتعاقبوا دهم العـروق هـداوي
كنّ الجنايز في نحـاوي طلحـهجدع الخشب فالـوادي السنـاوي
وحنّا تلاقينـا بسربـة علـوىوساع الطعون مطوعين الغـاوي
ونخيت مزحم سعد منهـم ربعـهيوم اللقاء زادوا ورى الهقـاوي
ردوا يمانيهـم لكـل مـجـربو ياما خذوا من روح كل مساوي
نضرب بسلات الهنادى روسـهمونقسم مثانيهم ماهي بسطـاوي
ونرخي عليهم حد كل موصـلاوفي فعلها يحتار كـل مـداوي
وارويت مذلوق القنا من خيلهـمليـن ادبحـو شرابـة القهـاوي
ومنعت سلطـان البعّيـر بينهـموشيوخ ماصدوا لهـم نحـاوي
يارب تنجيني وتنجـي سابقـياللـي تّزبنـي عـن الأهـاوي
مايلحق العنّـان هومـة راسهـاياكود يركيها علـى السنـداوي
حزمبرٍ كـن الحـزوف بطيهـاولاثيـاب الـبـز فالمـطـاوي
مضرب يداها في صليب الرّقّـهتأخذ من أدنى الحزم كبر الشاوي
قباً مـن الزلبـات وافٍ عدهـابنت الأصيل وركضها فجحاوي
أبّرهـا وأم العـيـال تبـرهـاتشرب حليب الفاطر الجنفـاوي
وتطلعن يالبيض في مركاضنـاوصلـت كسايرهـم للجـرذاوي
عزي لهم لولا اسمر في خيلهـميهوي علانـا هوايـة النـداوي
ولارحم ابو من صد عن محرافهايوم إنقلاع الستر عن مضـاوي
نطعن لعين اللي تهـل دموعهـاتبكي وفي تالي البكـاء نخـاوي
تقول يالظفـران مـن عاداتكـمهوشوا عسى يبقالكـم شـلاوي
ونطعن لعين اللي تجـر حنينهـاعفراً تبـى صيفيـة المطـاوي
قلت ابشري بالفك ياحـم الـذرادام الطعـن يفـك والأهــاوي
ترعابنا جرد الرقـاب وتنثنـيماحدرت حسله ليـا الحجنـاوي
والمدح لله ثـم لنسـل محصّـنعسى لهم عنـد الإلـه عـراوي
كم طلّقوا مـن جـادلٍ رعبوبـهجرت على مضنونهـا النعـاوي
وذوي ثبيت أهل المناخ شيوخنـاهل العطف والمنزل المتسـاوي
سوّاقة المغتـر علـى الحرّابـهيوم الحريب عن الحريب يلاوي
ياحايف الفنجـان عـدّه لمـدّوخواثنه لأبن صـلال والجـلاوي
وانا زبون الحرد ابو ضيـف اللهليا كلّح الشارب عـن الشفـاوي
مايعذرب الرجـال عـدّ أفعالـهولاني بجّماع الهـروج هـذاوي
وأنا أحمد الله يوم أنا مـن لابـهمهوب من قصّار البتوع شواوي






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ




مناخ ( دلعة ) بين برقا من عتيبة واهل الجنوب




ذكر ابن خميس في كتابه معجم جبال الجزيرة , الجزاء الثالث , صفحة 163 , وقعة بين قبيله عتيبة بقيادة الشيخ عقاب بن شبنان بن حميد من جهه , وقبيلتي قحطان والدواسر من جهه , قرب مكان يقال له سناف الطراد بالقرب من هضبه تيما جنوب هجرة الشعراء , وقد استمر بينهم الطراد على الخيل لعدة ايام انتصرت فيه عتيبه على قحطان والدواسر , وقتل من الدواسر عدد كبير.

كما اورد هذه الوقعة صاحب كتاب:
المعجم الجغرافي للبلاد السعودية , عالية نجد , القسم الثاني , من حرف ( خ - ظ ) , تأليف سعد بن عبدالله بن جنيدل , ص 708 , وذكر انتصار عتيبة على قحطان والدواسر , وقتل عدد كبير من الدواسر.

وهذه الوقعة تسمى (( دلعة )) , وقد ذكرها مخلد القثامي عندما عدد بعض وقعات عتيبة , وقال:







والفصل جا فاربع سنيـن مسمـاهمن عقبها سموى القبايـل طنينـي
منها النهار اللي على الضال واقصاهمن عجه الضلعـان عيـت تبينـي
ومنها نهار فوق (( دلعه )) عبينـاهمع ايسر الهضبه عساهـا سنينـي
وعلى طلال الدم الاشقـر نثرنـاهيومنهم جونا الضحـى سارحينـي






وقد اورد القصيدة , صاحب مخطوطة النجم اللامع للنوادر جامع , وهي اطول من ذالك

والحاضرين من عتيبة (( برقا )) فقط , وقد جسدها الفارس والشاعر مشيلح بن رويبح الفرهودي الشيباني , ووصف المعركة واطرافها.



يقول الفارس مشيلح بن رويبح الشيباني:







بديت ذكر الله علـى اول كلامـيعلى المقام وهجعتي في المنامـي
الـروح لابـده محـل الاثامـيومانفعلـه يالله تكفينـا سبايـبـه
انا على المعبـود علقـت عانـيولاني بعارف غيبها في زمانـي
ادخل على الله من حوايـم لسانـيوياخالق روحـي تهـون عذايبـه
قلته وانا مبداي في راس منـواعفي في راس رجم للهبايب وملواع
بديـت حيـد للشياهيـن ميقـاععسى صدوق الغيث يسقي شعايبه
طرى على قلبي مبـادي ركونـهلوكان مايبديـه سحـاب يشونـه
سقاه رواح الحيـا مـن مزونـهيازين عند العصر مبـدا شذايبـه
رديت لي قـاف حسيـن البنايـامـا ولفـوه مكثريـن الحكـايـا
احلى من البرني بـروس الودايـاينشـط اللـي كاثـرات تعايـبـه
حلو سواة الـذوب وسـط الخليـهيقري منه لوكـان ربـع الوقيـه
يبري الكبود اللـي بهـن الشكيـهمن الصيف جانيه النحل في جنايبه
طاراً طرى في خاطري كل طاريهوجاس عنها اللاش ماهو بداري
ذكرت لي يوم جرى منه جـاريادرك احد واحد نجا مـن كرايبـه
لا يانهـار جـا علينـا ومـنـانؤه غطـى روس الاقاذيـل عنـا
واحـد درق فـي غيبتـه ماتمنـايشـق للقـب المفقـه رعايـبـه
خيل خيالـه يـم خشـم ذهلانـيمن دون دلعه فرع قصر الادانـي
روق ورقرق حول ذاك المكانـيورنت رعوده في ستايم سحايبـه
برقه سيوف الهند ورعوده الـروموثعله غلب عود من العـج مقتـوم
وسيله حمـر دم وربانـه لحـوموبرقة قطع وصل المحبب حبايبـه
جونا هل الجنـوب لحاسـة الـدموشيوخهم تقدى الجمـوع المـردم
واللي يبـا التوخيـر قالـوا تقـدموكل جمع قومه وجمـع حظايبـه
وكل لبس لـه لبسـة يـوم عنـيوخيـل بخيـل بيننـا روحـنـي
اقفـن بالفرسـان ثــم اقبلـنـيكم من صبي تقلعه فـي غرايبـه
جونا كما سيل نحى مـع مسيلـهاللي مـع الجرعـا يحـده قفيلـه
من جاهـز نـؤ الثريـا مخيلـهوحنا كمـا نـؤ يمـزع هبايبـه
بالكثر راعونـا وحنـا نروعهـموجموعنا قرت وقـرت جموعهـم
ياشوف عيني يوم قمنـا نلوعهـمبصافي الحديد اللي دقـاق رقايبـه
جوهـم عزاتـي للمنـى مناعيـروالخيل مردمـة علينـا طوابيـر
ولجة عزاوينـا سـواة الحداديـريوم اشهب البارود ثارت حطايبـه
ربعي مرزنـة القلـوب الشفاقـابرقا هل العـادات يـوم الملاقـا
اهل المواقف يوم يبـس الرياقـايوم التمـام السـو تدنـي قرايبـه
نـادى علينـا شيخنـا بالحمايـلقـام ونخانـا بالجـدود الاوايـل
يقول هوشوا هوشة اهل الصمايـلوالروح بخطوط القلم فـي كتايبـه
قمنـا وسبلنـا غوالـي العمـاراماعندنا في اللـي يجيهـا مـدارا
نبيعها في سـوق بيـع الخسـاراسوق مذاريب النشامـى جلايبـه
ياغافل عن عصر هـاك العشيـهليتك تحلـى عـزوة لـي دنيـه
يوم اصطفاقات الجمـوع القويـهفي يوم ضيـق مبهمـات نشايبـه
يوم اعتـزوا عليهـم الاد شيبـانراحوا كما صيد من الجـو شتـان
والهوش منهم ضيعه كـل ديقـانوكل نسى فتنـه ومنـزل قرايبـه
الهوش مع شيخاننـا عـادة لنـاحريبنـا مـن حـدنـا ماتهـنـا
من همنـا مايمـرح الليـل منـايسقى من السم المـدرق شرايبـه
نادى لنـا عنـد الالـه المنـاديمدبر الساعـات والـي العبـادي
وقمنا عليهم مثل حـوم الحنـاديشعيبهـم بالـدم تنبـت عشايبـه
والاد عاصم مع عيال المروحـيجمع لهم يـوم التراييـح روحـي
حدوا سعد علـى طويـل ملوحـيأبوي لا لاهم لزوا فـي زرايبـه
الاد عاصـم محكميـن الحرابـةوافعولهم من يوم عصر الصحابـة
طريحهـم قعـد عشـى للذيابـةتاكل عصابينـة وتاكـل ترايبـه
اسيوفهـم يـوم الحرابـه تسلـهتشيل راس اللي خصم من محلـه
ياسعد من هم باللقاء فزعتـن لـهخصيمهم قفى وكثـرت مصايبـه
الاد الفليحي يقصـر الـذم عنهـمربع ليا ركبـوا تقضـوا دحنهـم
كم سابق صوب ظهرهـا طعنهـمعلـم اليـا قلتـه توثـق حقايبـه
على الخيـول ارماحهـم علقوهـاوكم سابق عن جريهـا عوقوهـا
وكم جادل مـن شوقهـا طلقوهـاغير الصويب اللي تجدد عصايبـه
ربع على ايسرنا خذوهـم طيـاراكـل يعايـن فعلهـم بالـقـرارا
في دربهم ياكن جضـع السكـاراجثايـا هشيـم دانيـات حطايبـه
الاد الكريزي لابعد الرب دارهـمربع اليا ركبوا تقاطـى مهارهـم
كم من صبي طايح فـي كرارهـمسرواله التومـان شقـر ذوايبـه
الله معاضدهـم بحـظ وسـعـادهوالهم على كسب النواميس عـاده
كم فارس في نجـد كبـوا شـدادهغدا عليـه الذيـب يقنـب قنايبـه
ومسلط على اليمنى حكم له جموعيلباسة الجوخ الحمـر والدروعـي
يبا قفـى جمـع علينـا يفوعـيظاري بركضات تقطـع عقايبـه
حكمه بعيد ومحتض لـه حضيـةحكله بعيـد ولادري عنـك نيـة
والله قضاها ساعـه فـي شويـةمثل الطليب اليا خلص عن طلايبه








المصادر

1- ذكر ابن خميس في كتابه معجم جبال الجزيرة , الجزاء الثالث , صفحة 163

2- المعجم الجغرافي للبلاد السعودية , عالية نجد , القسم الثاني , من حرف ( خ - ظ ) , تأليف سعد بن عبدالله بن جنيدل , ص 708


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ




وقعة ( مواجه ) جبله بين عتيبه وقحطان..




وقعه مواجه بين... عتيبه بقيادة الامير تركي بن حميد
وقحطان ....... بقيادة الامير محمد بن هادي ..


مقدمه بسيطه .للامير تركي بن حميد.

الامير الفارس تركي بن حميد ..اشهر من علم على راسه نار ..

كتب عنه احد المؤرخين ..انه جمع بين الفروسيه وبين الكرم وبين الشعر والدين والوفاء بالعهود والمحافظه عليها وبين الشيمه ونزاهه العرض ويعدل ذلك كله هو التوحيد الخالص فهو من خيار الرجال رحمه الله ..
واستطرد ذاكرا ...ان الامير تركي بن حميد كان يزاعم قحطان وحرب ومطير فلا يخاف ولايكترث من اعداءه ولو كثروا..
وذكر ايضا ..ان اتاه من بن رشيد منجوب يرد البرا عليه وفي اليوم التالي اتاه منجوب اخر من الامام فيصل بن تركي ال سعود يرد البرا ..(رد البرا..هو اعلان الحرب) ..وكلا الحاكمين تعاهدا على حرب عتيبه وابعادهم عن نجد وردهم للحجاز الذي اتو منه ..فتمثل الامير تركي بن حميد يخاطب فرسه من قصيده له







ياسابقي شفت النكـر والهوايـلولابد من يـوم تراسـل دميـه
من نقرة العارض الي باب حايلتعاهـدو مابينهـم بالحمـيـه
بالعون جتنا من عزاز الحمايـلحكام نجـد القطـع الصيرميـه







لكن هيهات ..ان تزحزح عتيبه وفي ذلك يقول مخلد القثامي







حنا اهل نجد وبسيوفنا ملكناهوغابت شموس اهله الاوليني







اسباب الوقعه ونتائجها..
كان الامير تركي بن حميد صديقا للشريف ملك مكه وهو الشريف عبدالله وكان بينهم روابط صداقه ...
وكان يوجد عند الامير محمد بن هادي شيخ قحطان المشهور حصان من اصايل الخيل ومشهور عند البوادي كلها واسم الحصان (حرقان)

وسبق ان طلب احد الاشراف من بن هادي بيعه ..فرد بن هادي بقصيده نورد منها






يالعبدلي لاتكثـر السـوم بالغـوجلو كان طارينا الثمن كـان بعنـاه
شفي عليه بـردة والغلـب عـوجان حل بنحـور السبايـا مثـاراه
وان لجلج المجمول فوق الحني عوجذهل الغطا واهل الرمك قام تنحـاه
تناطحوا وأوقف على لزمل عمهوجمن شح في عمره عسى الخيل تاطاه







وكان للشريف عبدالله بن عون مرابط للخيل الاصايل ويعتني بها ..فارسل للامير تركي بن حميد كتا ب ..يقول فيه استحصل على حصان محمد بن هادي المسمى ( حرقان ) باي وسيله تكون ...وكان الامير تركي بن حميد حينما اتى اليه النجاب على ماء شبيرمه الماء المعروف ..وكان محمد بن هادي صاحب الحصان المذكور على (مواجه) الماء المعروف بشعب جبله .. فركب الامير تركي بن حميد وركب معه خادم الشريف ليرى صدق مايقول فطلبه منه تركي بهذه الصفه فكان جواب محمد بن هادي ان قال لتركي بن حميد (ادخل رعاك الله والله كل رجليه العسكري عن ظهر حرقان ..انت تبيه ياخو شرعا لنفسك فانت خذ حبله ..وان كان انت تبي تعطيه العسكري فانا معي راسي وانا بوهادي ... وكان بين بن هادي والشريف عبدالله حزازات بالنفوس ...فكره مقاله تركي وكان يود ان خادم الشريف لم يكن معه حاضر المجلس ...فقنع الامير تركي بن حميد ورجع الى اهله واخذ بخاطره على الامير محمد بن هادي وكان يتحيّن الفرص فلما سنحت الفرصه واجتمتعت عليه عربانه ارسل الى محمد بن هادي يرد البـــــرا عليه ..
فاغار بمن معه من قومه على محمد بن هادي وكان جل مقصود تركي بن حميد ان يقلع الحصان ويهديه على الشريف اجابه لطلبه فلما تطاردت الفرسان وكلٍ علق ريحه بظهر قرنه ..نظر تركي واذا حرقان والذي تحت محمد بن هادي يطارد عليه ولم يود قتل محمد بنفسه ..فهّم بقتل الحصان فارخى العنان قاصدا محمد بن هادي فلما قرب منه قال يامحمد الرمح انطلق من يدي ولا املكه ..فاختر يكون فيك ولا في الحصان ..فقال بالحصان ياخو شرعا فنهض الحصان فقتله ..واستاقوا عتيبه ماخذوه من الابل ....


المصدر العبيد..مخطوطه النجم اللامع للنوادر جامع






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ




معركة سناف الطراد والبديعه



قال أبو عبدالرحمن بن عقيل : في كتابه ديوان الشعر العامي بلهجة أهل نجد روينا عن كتاب صحيح الاخبار لابن بليهد يرحمه الله قال حدثني عثمان الهاجري أمام مسجد محمد بن هادي بن قرمله قال كنا مقيمين
في فيضة وادي أراط في العتك أيام الربيع فجاء في يوم واحد خمس من الخيل هدايا كل فرس واحده مع وفد يطلبون الجوار والامتداد في نجد .

قال عبدالرحمن : وهكذا كانت سيطرة قحطان على براري نجد . وقال الهاجري وكنا عند المضباعه أيام الربيع فجاء تركي بن حميد وأناخ عند أبن هادي يطلب الجوار روينا عن أبن بليهد يرحمه الله في صحيح
الاخبار : حدثني فراج بن طويق الحافي : كنا مع سلطان بن ربيعان _ شيخ الروقه_ في حوى كشف واتينا ابن هادي على ماء الشعراء ومعنا جيش وخيل وهدايا نطلب منه الجوار فقال لنا : انتم في وجهي
ارعوا حيث شئتم الا جبل النير : من دخله فهو خارج عن الامان .

قال ابن بليهد : وظني ان هذا الاعرابي يخشى ان يدخلوا الجبل فلا يخرجوا منه

ولكن ابن بليهد يذكر ان ابن هادي اختلف مع عتيبه وكانوا يخرجون انذاك من تهامه والحجاز كأرجال الجراد ومن استوطن نجد لم يرجع .. وكان رئيس برقا تركي بن حميد ورئيس الروقه سلطان بن ربيعان
وكان تركي بن حميد رئيس عتيبة في معاركها مع قحطان .

ومن المعارك التي خاضتها عتيبة بزعامة تركي بن حميد معركة وقعة سنة 1269هـ ,ضد ابن هادي وجماعته , وكان النصر لعتيبه . بوادي الشعراء قال ابن بليهد : وفي ذلك الموضع سناف يسمى اليوم
سناف الطراد لعظم تطارد الخيل فيه ولم يسمى بهذا الاسم الا بعد تلك المعركة .

وفي اول عهد تركي كان يقيم مع جزء كبير من( عتيبة ) في الحجاز واذا طاح الربيع طلبوا الجوار من محمد بن هادي شيخ قحطان في نجد وربما من والده هادي مدة الربيع واذا انتهى الربيع عادوا الى الحجاز
وفي احدى السنوات لم تمطر السماء الا متاخرة فارسلت عتيبة هداياها الى ابن قرمله ورحلت متوجهة الى نجد حتى توغلت الى قرب سجا وحينما قدمت الهدايا سأل أبن هادي المندوبين أين عتيبة؟؟

فقيل له عن موضعهم فغضب ورفض الهدايا وطلب عودة القبيلة الى الحجاز ومن ثم أرسال الهدايا وطلب الجوار ..عز ذلك على تركي وركب بنفسه وذهب الى ابن قرمله .
(وعندما وصل الشيخ تركي للشيخ محمد بن هادي اذا بزوجة الشيخ محمد واقفه خلف ارواق البيت وشاهدت الشيخ تركي عندما دخل على بن هادي ) وعندما خرج الشيخ تركي دخلت زوجة الشيخ محمد فقالت له وراك ماعطيت بن حميد مطلوبة فقال اعجبك فقالت لا لكن الرجال جاك تسحب جوخته ثم قام من عندك جوخته الى نصف ساقه والله انه يصحبك بالخيل


وحينما عاد الى قومه اجتمع اليه امراء القبيله وتشاور معاهم وكان الراي الاخير هو الحرب فأرسل الشيخ تركي واحد من فرسان عتيبة للشيخ ابن هادي وحمله هالقصيده وهي رد نقا وتبليغ بالحرب





ياراكبن مـن فـوق بواجـة الخـلامن البقل ما بانت مـواري فطورهـا
زعولن من الراكب جزوعن من العصاخطر علـى فزاتهـا قصـم كورهـا
ركابهـا مـن ربعـنـا خابريـنـهدليلـة الظلمـا إليـا غـاب نورهـا
انص (ابن هادي) ريف هشالة الخـلاريف الهجافا فـي ليالـي عسورهـا
في مجلسه تلقـى علومـن طرايـفوحيـل تطاهـا كـل يـوم قدورهـا
قل له طلبنا الصلح منكم ولا حصـلدنيـاك مايبقـى بهـا الا صبورهـا
وترى الحرب سقم العين ماهو بـراحهتسهر ويقزي نومها عـن حجورهـا
وإليـا حربتونـا فحـنـا حريـبـهماحـن بشيـان قصـارن شبورهـا
تضدوننا بالكثـر ، وحنـا نضدكـمبأكـوان منـا مـا تجبـر كسورهـا
نقفـي وحنـا عيننـا فـي حريبنـانعقب لهـم نمـرا تعاقـب سبورهـا
ونـرد سرحـات الخلايـع مشايـعكبـار القفايـر نابيـات ظهـورهـا
إمـا نوافـق غـرة تتـفـق لـنـاوالا مقابيـس تقـسـم شـرورهـا
يرجـا لفزعتنـا إليـا جـاء كميننـابدهم الفرنج اللي وساعـن قرورهـا
كرامـة لـلـي تـشـوق لحربـنـالـو انتحـوا عنـا بعيـدن نزورهـا
ومـا أذمكـم ياربعنـا نعمـن بكـمانتم سبـاع الهيـش وحنـا نمورهـا
وانتم كما ضلعن صبور علـى الشقـاوحنا حـرار فـي مشاذيـب قورهـا
ساعـة تجيكـم خيلنـا عارفينـهـامعاريـض والا معطيتكـم نحورهـا
وساعـة تجينـا خيلكـم عارفينـهـانحد السبايا ليـن تركـب وعورهـا
كـم سربتـن دهمـا دهـوم نجرهـاتحاكوا بها غيابهـا مـع حضورهـا
إليـا نسيتوهـا عليـكـم نجـرهـاتموتون وانتـم مانسيتـوا حرورهـا
تصبح مداس الخيل من غـب كوننـاتشبـع حناديهـا وباقـي نسـورهـا
ماينفـع الا الصـدق والفعـل والنقـاوباقـي الحكايـا بايهـات أمورهـا
عاداتنا لطـم المعـادي علـى النقـاوالا العميلـة راتـعـه مانـذورهـا





فكان رد الشيخ محمد




ياتركي ابن حميد وان كنت صادقفارجع بقومك لاتولّـي دبورهـا
نجد(ن)تبرّا منـك وبنـا ترحـبتبدي لك البغضا ولا طعت شورها
فإن كان يا بن حميد ماطعت ناصحترى الوعد لا من ركبنا ظهورهـا
فإن كان جمعاكم خذت ثوب راعيفتر جمعنـا ماياخـذ الإ ندورهـا
بني مظيم(ن)وان تولـوك ساعـةيشدي ليوم الحشر نفخات صورها
عاداتنا لطم المعادي علـى القنـاوالإ العميلـة راتعـة ماندورهـا




انشد الشيخ تركي هذه القصيده موجهها للشيخ سلطان بن ربيعان والهيضل




نومك طرب وأنا نومـي هواجيـسماساهـرك بالليـل كثـر همومـي
أسهر الانامـت عيـون الهداريـسبالليل أساهـر ساهـرات النجومـي
أوجس بقلبـي مثـل دق النحاحيـسالله يلـوم اللـي لمثـلـي يلـومـي
أشـوف عـدلات الليالـي مقابيـسولاحد من الدنيـا عظامـه سلومـي
تضحك وتخفيلـك حفـي الهناديـستفطر لهـا يـوم ويـوم تصومـي
أعمل وتلقى وأفهـم العلـم بالقيـسدنياك لـو زانـت تراهـا نقومـي
قالوا جهلت وقلـت جهـل بلاقيـسالجاهـل اللـي مايعـرف اليمومـي
من لايدوس الراي من قبل ماديـسعليـه داسـوه العيـال القـرومـي
ومن لايقلط شذرة السيـف والكيـستبدي عليـه مـن الليالـي ثلومـي
ومن لاياخذ الدنيـا بميـز وتقييـسمثل الـذي يسبحـر بحـر يعومـي
القصر مايصلح على غيـر يأسيـسومـن لاتعلـم ماتسـر العلـومـي
واليا توافق مشى ورى السو وأبليستـدر منـه وستـر ربـك يدومـي
كل القلـم مـن كتبنـا بالقراطيـسواركابنا مـن كثـر الاذلاج تومـي
ولاخير في كثر الحكـا والتماليـسهـرج بلافعـل يجيبـه وهـومـي
والعز فوق معسكـرات السواديـساليا قصدت اللي بالاشيـا رحومـي
قـب تنـازا بالنشامـا كـراديـسوالطيـر فـي روجاتهـن يحومـي
بالليل أصالي حاميـات المحاميـسوالصبح أصالي كـل قـب قحومـي
أربع سنين ودمـع عينـي أماريـسالعين تسهـر كـن فيهـا هزومـي
واليا ركبت معالجـات المضاريـسيبرد علـى قلبـي لهيبـه سمومـي
صوابنا بالميـل عمـق اليـا قيـسوطريحنـا فـي مثبـره مايقومـي
ان جن بنا مثـل النعـام الاماريـسلاخف عقل مـع رقـاق الحزومـي
استلحق اللـي يطلبـون النواميـساللي من الاقصين وادنـا اللحومـي
وان جن بالميـدان مثـل الدواويـسوتعاقبـوا مـن فوقهـن السهومـي
عـرج باهلهـن كنهـن القرانيـسعلى الطريح مصوبراتـن كظومـي
لومي على اللـي ينقلـون العبابيـسواهل الفرنج وكـل رامـي لحومـي
وشلفن تركب بالعـروق المناسيـسوقحص المهار وكل قـب قحومـي
واليا سمك عج الرمـك بالملابيـسالمسعد اللـي حـظ ربعـه يقومـي
الشيخ من يعطي الفقـارى المفاليـسيبـدل الساعـة بـعـز يقـومـي
والحر ليـا دبـت عليـه النواميـسيشهـر وعـن دار المذلـة يشومـي
واليا اكترب من بعض الاشيا نسانيساعزمـوا لابـد الفـرج بالعزومـي
ثوب الشرف لبسه نظيف الملابيـسينجيك باليـام الكـرب والزحومـي
يجلي صدا قلبي ضبيـح المهاريـسلي قـام شـراب القهـاوي يعومـي
والدلال فوق النـار دايـم مجاليـساكرامـه حـق عليـنـا لـزومـي
من صنعة الصبة وخمسة تخاميـسذريـة يعمـل بهـا كـل يـومـي
وبهارهـن هيـل بليـا حواسيـسكيـف يعـدى للنشامـا القـرومـي
عـده لحمـاي العيـاد المراويـسولا الحصان اللـي بقينـه وهومـي
حتى يطب لنـا المثـل والتوانيـسوالكيف طاب لمـن يفـك القحومـي
وصلاة ربي عد رمـل الطعاميـسعلى شفيـع الخلـق يـوم اللمومـي
عد البنـات وعـد ذار الطعاميـسواعداد مايمطـر سحـاب الغيومـي






فكانت اولى الغارات التي شنها تركي على خيل ابن هادي واخذ الكثير من الخيل ثم أقاموا الصلح بين الطرفين على ان يحترم كل منهم الجوار ويأدي كل منهم مايفقد من الاخر من خيل وابل وفي نهاية المرباع فقد قحطان
اربعا من الخيل واخذ قعود عتيبي يدعى زبن قيل انه اخذ من المناديب الذين ارسلوا في اول الوقت فأدى تركي خيل قحطان ولم يأدي ابن هادي قعود زبن فاغضب ذلك تركي وقال





يازبن كرب فـوق مايطـرد النـومحرايـر يازبـن مـثـل الاهـلـه
مرباعهـم مابيـن ظلـم والكمـومومـن السفيـف يرمحـن الاظلـه
ملفاك شيـخ بالقسـا يذبـح الكـومشيـخ وشيخـان القبـايـل تـدلـه
تلقى محمد زبن من جـاه مضيـومزبن الذليـل اللـي مخيـف محلـه
وليا لفيـت الشيـخ يازبـن ملـزومتعطيه مرسوم فـي وسطـه سجلـه
وان كان جيت النضو يازبن ماسـومرد الخبـر والنضـو يازبـن خلـه
جانا من الشايـب مكاتيـب وعلـومحي الكتاب اللـي لفـا حشمـة لـه
الشايب اللي ينقـل الكبـر والـزومباغي لحكمي مير انا عاصـي لـه
الله يغشـك يـوم غشيتنـا الـيـومتقـرا الكتـاب ولا تهـاب المظلـه
جزاك من عندي من الخيـل حثلـوممثـل البـرد مـن مزنـة مستهلـه
ان كان تذكر سابق لك مـن اليـومفـرس عتيبـي ورد شاهـد لــه
انا رمحـي بـاول الخيـل ملحـوموالا انت رمحك عند سـاره تشلـه
اديت انا اربع قحص والخامس التومبقعود زبـن اللـي بغـي ماحصلـه
والحرب شب وشبشبه كـل شغمـوممن شبته ملح الفرنجـي عصـا لـه
اعرف ترى من طاح ماهوب مرحوماكـود مـن رب المـلا شافـع لـه
شافي وجرمان غـدوا بـاول القـومخلوا امطوعهـم وانـا شاهـد لـه
خلوا مطوعهم علـى غوجـة التـوموعزي لمن حط الـردي مسنـد لـه
وانتم كما حوت على الشـط لاهـوموحنـا اخلقـنـا للواهـيـم عـلـه
وانتم كما ضلـع طويـل ومزمـوموحنـا خلقنـا الله انجـوم تهـلـه
وانتم كما طير البحر ذاك ابا الحـوموطير البحر مايذبحـه غيـر ظلـه





وهذا رد الشيخ ابن هادي




حيّ الكتاب اللي من الزاج مرشـومحيّه وحيّ اللي مشى حشمة(ن) لـه
ساعة قريته شفت ماعفت مرسـومردّ النقا تركي وهو منحـي(ن) لـه
يا سابقي غاشن عتيبـه منـك لـوممثل الربيع اليا غشـى نجـد كلـه
كدّي على العتبان خمسة عشر يـومقعدان والجمال بيتـي هـل(ن) لـه
أطلب عسى نجد(ن) من الوسم ماسومحتى تقرّب حلّة(ن) صـوب حلـة
وان كان رمحك بأول الخيل ملحـومفانا برمحي حامـي(ن) نجـد كلـه
من شافبا بالحلم يقعـد مـن النـومون شافنـا بالعلـم بطنـه يهـلـه
عدونا لو جض فلا هـوب مليـومواللي وراه يجضّ من جضة(ن) له
حربك اليـا جانـا نقلنـاه بسهـوموتر حربنا لا جاك ما حتلـت شلـه
وان كان تطري النجم فالنجم مفقـوموالنجم يدوي والجبل راسي(ن) لـه
مانشتحن للحرب والحـرب مفهـومويا سعد من حن باللقا فزعة(ن) لـه
ماخلقت الدنيا ولا الناس فـي يـومواللي تمنى حربنا مضحّـي(ن) لـه
وان كان في نفسه فلاهـوب مليـومنعم الشوارب وافـي الشبـر كلـه
متوسط(ن) مابيـن عتبـان وبقـوموالله علـم فـي دقّ سلكـه وجلـه





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ



( معركة البديعه )

وحينما جاء العام الثاني وربعت نجد نزل الشيخ تركي بعتيبة دون ان يطلب الجوار من ابن هادي فازداد الشيخ محمد غضبا وارسل لتركي يعلمه بوجهة نظر المتمثلة في احد الامور الثلاثة اما رجوعهم واما خفرهم ( اي الجزيه )
واما الحرب فختار الشيخ تركي الامر الاخير وهنا بدات الحروب الفعلية وارسل الشيخ تركي قصيدتان للشيخ محمد الاولى يعلمه بختيار من الامور الثلاث والثانيه يعلمه ان عتيبة لم ترد الحرب وانه اضطرها للحرب وهي ليست
عاجزه عن الحرب
وهذه قصيدة الشيخ تركي لابن هادي التي يعلمه بها عن اختياره من الامور الثلاث




خط القلم واكتـب لنـا ياسليمـاناكتب لنا جعلـك تطـب الجنانـي
جعلك تطوف البيت مع كل الاركانوتصلي الجمعـة بهـا دور ثانـي
هـذا محمـد مانبيعـه بالاثمـانعبـدٍ مطـوع شاعـرٍ مطربانـي
قم كيَف الطبخه ترى بان لي شـانمشتان في شـانٍ وشـانٍ عنانـي
بريَةٍ من سوق صنعـا ونجـرانيعبـا لهـا بالهيـل والزعفرانـي
نخسر لها لو كان تغلـي بالاثمـانلا هابها خطـو الصبـيَ الهدانـي
بصينٍ يبدَى فيه ذربيـن الايمـانبكفـوف ظفـرانٍ قـرومٍ ذهانـي
ياراكبٍ من فوق سلسات الاقـرانفجَ العضود وساسهن من عمانـي
فجَ العضود فخوذهن تقـل بيبـانوساع الزغون موخَـرات الثفانـي
ملفاك من يروي شبا مقدم الـزانعيد الركاب اللي بها الحيل وانـي
شيخٍ نشا بالطيب من روس قحطانعاداتهـم فـكَ النشـب والعوانـي
مطلوبكم ياشيخ بـه زود حقـرانوالذلَ مايرضي عريـب المجانـي
لو أن مطلوبك على مثـل ماكـانخفَـت مداريجـه علينـا وهانـي
أدرا كلامي عـن عـدو وسفهـانلزَازة المجلس وجيـه الحصانـي
للهرج ميـدانٍ وللرمـي نيـشـانومفتاح صندوق الضمير اللسانـي





ارسل الشيخ هذال بن بصيص الى الشيخ تركي بن حميد يخبره انه سيقاتل الى جانب عتيبة في هذه الحرب وكان الشيخ سلطان بن ربيعان شمال النير وعلم بفزعة ابن بصيص للشيخ تركي وعتمد على ذلك لأن ابن بصيص اشترك مع الشيخ سلطان في معركة طلال (الاولى)ولم يحضر بالروقه
وروق وبرقا فعلهم واحد

فلما التحمت الجموع انسحب ابن بصيص وترك برقا تواجه قحطان لوحدها فصاح الشيخ تركي لبرقا معتزيا ( برقا يابرقا اليوم يومكم ) وهزموا ابن قرمله ,
ومما يذكر ان الشيخ تركي بعد هذه المعركة غزا على الصعران بسبب مافعلوه بالبديعه وانسحابهم والذي يقرأ القصيده ويتمعن فيها جيدا يرى

ان الشيخ تركي ذكر ذلك بالقصيده





من عقب هذا لامطير وحنـالا صلب جد ولابهم نية الخير
لاكنهم يوم انجلا السو عنـاهذا طريح وذاك ذب المعابير




قال الشيخ تركي هذه القصبده يوجهها للشيخ سلطان بن ربيعان




اراكب اللـي بقلهـن قـد تثنـافج العضود مدمثات المحاصيـر
لاهـن قعـس ولاهـن بـدنـاومتيهاتٍ في ليالـي المخاضيـر
الصبح من وادي الرشا ينشرنـامن بيت ابو خالد زبون المقاصير
يلفن ابو تركـي زبـون المجنـاريف الهشالا في ليال المعاسيـر
الشيخ مثلك ما نزل شعـر عنـاوادنا عتيبه حايـلٍ دونـه النيـر
جانا الصعيري قال صولو وصلناصلنا نحسب انه على راي تدبير
اثر الصعيري فزعته ماج عنـاواقفن ظعونه عقب ماهن مناحير
وجينا على ركن الحريب ونزلنـاوصرنا دواوير وصارو دواوير
يا كبر زبر جموعهم يـوم جنـاارواحنا ترخص وهي للمقاديـر
بايماننـا صــوارمٍ يقطعـنـاسقى القنيده من حقوق الشخاتيـر
ومن عقب هذا لا مطيـر وحنـالا صلب جد ولا بهم نيه الخيـر
لكنهم يـوم انجـلا السـو عنـاهذا طريـح وذاك ذب المعابيـر
لي لابةٍ تشلع مـن السـن سنـاان كان بالغارات ولا الطوابيـر
ناسٍ اليا ركبو على القحص جنـافي منتهاه ننزح النمـر والزيـر






شعراء عتيبة (تركي بن حميد)

أبو عبدالرحمن بن عقيل : في كتابه ديوان الشعر العامي بلهجة أهل نجد
أبن بليهد: في صحيح الاخبار
روايه عن فراج بن طويق الحافي
وماتطباق من الرواه



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ




مناخ الشعراء

وتسمى هذه الوقعه تسمي عند عتابه بمناخ عرجا وعند مطير تسمي الدوادمي

حصلت هذه الوقعه عام 1313هـ واطراف هذه الوقعه عتابه ضد كل من قحطان ومطير وحرب.

قحطان كانت علي الحسرج ومطير علي الدوادمي وحرب علي عرجا

وعتابه برقا فقط علي الشعراء.

اجتمعت قبيلة مطير,علوى بقيادة (عماش الدويش ووطبان الدويش من الموهه ) وبريه بقيادة( نايف بن بصيص من الصعران ) على مياه قرب الدوادمي, وكانت حرب بقيادة( صنيتان الفرم وعبدالله الفرم ) ومعهم بني علي على عرجا, وبرقا من عتيبه بقيادة( محمد بن هندي ومناحي الهيضل ومشعان ابا العلا ) على الشعراء.

وارادوا المطران قتال برقا واخراجهم من ديارهم , وفعلا بدؤا بالحرب على برقا واستمرت الحرب وكانت الغلبه فيها لبرقا وطلبت مطير العون من حرب وفعلا انضموا اليهم وجاء مدد من الروقه لبرقا , فانسحبت مطير ليلا بعد ان تركوا نيرانهم مشبوبه فاذا ببني عبدالله وحدهم يواجهون عتيبه بعد انسحاب من طلب منهم العون.

وقال فراج التويجر في هذه المعركه:





ياليت نايف حاضر دقلة جملنـاحتى يخلي نجد بالقلب النظيـف
رديفكم شلناه من عرجا لاهلنـاواكبر عليكم يا مخلية الرديـف
العام يوم انك طلبته مـا تونـاواليوم خليته بعد جالـك حليـف
عتيبه ليامـن الحرايـب ولعنـامنزحه عن نجد دقلات الحفيـف
نمشي وتالي الليل يري به ضعناونقل المثقل عندنا نقل الخفيـف
وحنا لهم مثل الجمال اللي تثنـاشيالة الحمل الثقيل عن الخفيـف
في نجد خلينا القبايل مـا تهنـاوكم واحد من ضربنا اقفى معيف




علما بان محمد بن هندي عندما علم بمدد حرب ارسل للفرم شيخ حرب مرسولا يقول له مالك ومال هذه الحرب لانه ليس من صالحك ان تقف بجانب مطير وحذره من الوقوف بجانب مطير وقحطان فرد عليه الفرم بانه قد التف عليه فرسان حرب ويريد ان يجربهم في فرسان عتابه ( معنا كلامه انه ليس بخائف من تحذير ابن هندي وانه علي موقفه مع مطير وقحطان )

ولم تستطع هذه القبائل علي كسر برقا .

ولما علم الروقه ان كل هذه القبائل تقاتل برقا وان حرب امدت مطير وقحطان

اتو الاد روق لمناصرة ابناء عمومتهم برقا .

عندها علم نايف بن بصيص بمدد الاد روق قال هذولا برقا قسم من عتابه وماقدرنا عليهم وش لون والحين روق اتت لمناصرة (ايقن بالهزيمه النكراء) واشار علي مطير ان تنسحب وعلي قحطان من دون علم قبيلة حرب .

فسرو ليلا ونيرانهم مشبوبه لكي لايحس بهم احدا .

فلما اصبحو وعلم العتبان بهذا الانسحاب اتت عتابه علي حرب وصمدت حرب واستبسلت امام عتابه واضهروا شجعاتا لم تتوفر في مطير وقحطان في تلك الوقعه .

ولكن كسرتهم عتابه وتراجعت حرب .

وقد فر الفرم من هذه الوقعه وهو متنكرا بزي اخر لكي لايعرفه فرسان عتابه.

وهذه بيت من قصيده لا اعلم قائلها ولكن سمعت انها لشديد الحثري العصيمي ولست متاكد ارجو من تكون لديه هذه القصيده كامله ان يوردها وان يخبرنا بشاعرها




اللي علي الحسرج طقع وانحاشاوحا صياح اللي مع التسريـر





ويقصد قحطان علي الحسرج ومطير وحرب علي التسرير (وادي الرشا)




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




كــون المجمعة


مناخ المجمعة

مناخ المجمعة كان بين الملك عبد العزيز تسانده قبيلة عتيبة وقبيلة مطير ، والسبب في هذه المعركة هو خروج الدويش عن طاعة الملك عبد العزيز فتوجه إليه الملك عبدالعزيز بعتيبة الد أعدائه والتي كانت فرس السبق عند الملك عبدالعزيز . واستطاع الملك عبدالعزيز وعتيبة هزيمة الدويش هزيمة قاسية اضطر الدويش فيها إلى الهرب والأ لتجاء إلى خلف اسوار مدينة المجمعة بعدما قتل فرسان مطير وأخذ ت ابل الدويش ، واضطر بعدها مرغما على طلب العفو من الملك عبد العزيز .

والحقيقة ان المعركة الحقيقية كانت بين عتيبة ومطير ، وكانت عتيبة في هذه المعركة ترد على مطير و هجومها على عتيبة قبل هذه المعركة في رضيمة المستوي عام 1324هــ والتى لم تخسر فيه عتيبه الشيئ الكثير سوى ذود لأحد الثبتان ، ولكن الذي أعطى هذه الكون اكبر من حجمه هو قصيدة الشاعر حنيف بن سعيدان والتي يقول منها :




ياشيخ مالك حليٍ مـع النـاسكونك صباح وكون غيرك نهابة




وقد رد عليه الشاعر سلطان المريبض بعد مناخ المجمعة بقصيدة التي يقول منها :




ليا جاك طرقي العتيبي بعد ياسينشد عن العتبان صفوة شبابـه




وقد كانت هذه المعركة خسارة كبيرة لقبيلة مطير ، فقد خسرت ثلاثة من أبرز فرسانها وهــم :
(1) حسين بن الجبعا الدويش
(2) حسين بن شوفان
(3) محسن بن زريبان
والذين قتلوا هؤلاء الفرسان من عتيبة هم :
(1) الفارس الشيخ مرزوق بن وبصان شيخ قبيلة الغنانيم
(2) الفارس الشيخ عــقاب بن ربيعان
(3)الفارس راكان بن عبدالله بن صلما الثبيتي
وقد أصيب في هذه المعركة الشيخ فيصل الدويش والفارس بندر الدويش ، كمـا استولى فرسان عتيبة على الودايع والمعيد
وهــي رعيتان كبيرتان للـدوشان ، كما غنم الملك عبد العزيز ابل فيصل الدويش وهي الشرف .

سنحاول الآن التعرف على احداث هذه المعركة في ضوء المصادر التاريخية الموثوقة وما يساندها من الموروث العامي من أشعار وروايات :

قال المؤرخ ابراهيم القاضي :
" كان فيصل الدويش عند اغارة ابن سعود على شمر( باين شينه ) ويضهر عليه التضجر من عبد العزيز بن سعود وهمّ ابن سعود بقتل فيصل الدويش وإذا قومه الذي معه من البادية مطير وعتيبة ؟؟ ثم أحضر كبار العرب وقال وش ترون؟ وهو مدخل العلم مع محمد بن حميد وكبار عتيبة. وقالوا ما لك إلا تنكف. ابن رشيد دخل ديرته، وشمر هجوا، وأنت لاحق عليهم، قال انكفنا. ثم انكف القوم. والمقصد نكوفة مطير لا ينذرون. وواعد عتيبة يلتوون من قفا القصيم ووعدهم الأسياح.. ثم ركب ابن سعود وسار مجنب يزعم أنه منكف لديرته ثم عارضوه عتيبة وعدا في فيصل الدويش وأغلب علوى معه هاك الوقت. انتذر الدويش، وزبن المجمعة وهي في هاك الوقت قوم لابن سعود، ونزل تحت الجدار ، وظهروا أهل المجمعة مساعدين الدويش .؟ ابن سعود زتّها عليهم، وتهيا ملحمة وكون جيد، وكسرهم ابن سعود، وحجرهم داخل الجدار: البدو والحضر والطالعي أخذه كله. صوب فيصل الدويش صواب شين، والذي صوبه فاجر ولد شليويح. ثم انكف ابن سعود ودخل ديرته في ربيع آخر سنة 1325هـ." اهـ . ( 1 )

قال الدكتور عبدالله بن عثيمين في كتاب تاريخ المملكة:
" وانطلق الملك من بريدة حيث انضمت اليه فئات من قبيلة عتيبة بقيادة محمد بن هندي . وعلم الدويش بتحركهم
نحوه ، فمضى إلى بلدة المجمعة ، وعسكر خارجها . ودارت بين الطرفين معركة ضارية جرح خلالها الدويش ، واضطر اتباعه ومن انجدوهم إلى د خول البلدة والأحتماء بأسوارها . وكسب الملك ومن معه ماكان خارجها من إبل مطير وأمتعتها . ثم طلب زعيم مطير العفو من الملك ، فعفا عنه . وكانت تلك المعركة في الثالث والعشرين من ربيع الأول عام 1325هــ "
وفي الهامش الثاني في نفس الصفحة تعليقاً على جرح الدويش " يقول الذكير ( نسخة خاصة ، ص80 ) : إن الذي جرحه وألقاه من ظهر جواده فاجر بن شليويح . ويورد تفصيلاً عن مبارزتهما . ويذكر ذلك القاضي ،ص27 ( 2 )



وقال الشيخ مرزوق بن وبصان شيخ الغنانيم من ذوي عطية من الروقة في كون المجمعة حينما قتل الفارس الشيخ حسين بن الجبعا الدويش :




خل الرمك تاطى على ابن الجبعالـو كـان خيـال ودويــش
من عقبنا تمسي الضرايا شبعـاوالطيـر نرمـي لـه وليـش




وقال الشاعر نامي بن ثعلي العضياني في قصيدة طويلة في :




جازوك با للي فات ذ خر محصنبالكـون الأول واوتلـم للثانـي
كـون عليكـم غايـب شيطانـهيا مرضعـة شبابـة الضيانـي
كلـه لعـام كونكـم بـا لملحـاهـذا خـلاص الديـن للديانـي




وقبل مناخ المجمعة قال الشيخ فيصل الدويش يحدو ويتحدى عتيبة :




يا واصلن مني الدوشـانلباسـة الجـوخ الجديـد
والله لطارد سربة العتبا نوش عاد لونـي وحيـد




وبعد المعركة رد عليه الشيخ ذعار بن مشاري بن ربيعان وكان رداً أدبياً بعد الرد القاسي في ميدان المعركة :




يا طارش مني لأبن سلطانحـرٍ مقانيـصـه بعـيـد
كان يتمنى سربـة العتبـانيبشـر بهـا علـم وكيـد
يبشر بخيل فوقها فرسـا نبيدينهـم صافـي الحديـد
من فعلهم عينت ابن شوفانوحسيـن حمـاي البلـيـد
وبندر رموا به داخل الميدانوهو علـى السنـة وكيـد
والبل خذيناها با لحيطـانوخذنا الودايع والمعيد ( 5)




وقال الملك عبد العزيز يخاطب فيصل الدويش بعد المعركة :




وش انت خابر يانفيشالمجمعـة خليتـهـا
يومك تتقي بالعريـشوالشرف مـا فكيتهـا
من فعلنا قلبك خريشوالمرجلـة خليتـهـا
كلٍ يلومك يا ا لدويشمن ذ لة ذ ليتها ( 6)




ويقال انه دخل الفارس الشيخ فاجر بن شليويح مجلس الملك عبد العزيز وكان في المجلس مجموعة من شيوخ القبائل ومن ضمنهم الشيخ فيصل الدويش ، فرحب الملك بفاجر وأ جلسه بجانبه وحول حديث المجلس إلى فاجر ، فقال الشيخ فيصل الدويش : من هذا الرجل اللي راحت له السوالف عــنــا ، فرد عليه الملك : هذا فاجر بن شليويح ، فقال الدويش : هذا فاجر بن شليويح العطاوي هذا اللي ما غــيــر دقن وعين ، فقال فاجر : نعـم واطلب من الله ان يجمعنا على ظهور الخيل حتى تشوف فــعــلي ، فقال الدويش : بـيــنــي وبـيــنــك الله وفـي كــون المجمـعـة بـيـن المـلـك عـبـد العـزيـز ومعه عتيبة من جهة والدويش ومن معه مـن جهـة،وكـــان فــاجــر يــــردد هــــذه الــحــداه:





حمر[ن]مغذاة[ن] بزاد البيـتوأذبح لها الشتوي من الحيران
ليا لبسوها للطـراد وجيـتبنطح عليها سربة الدوشـان
وابـا عليهـا كـل مانويـتانطح بها فيصل ولد سلطـان
والله لا حط بخشمه الحلتيـتبكره ليا جاء للرمك ميـدان
وياما على تال الرمك عييـتمن فوق حمر[ن] كنها الشيهان




بعـد كـون المجمعـة وبعـد ان اصـاب الشـيـخ : فـاجـر الشيخ فيصـل بـن سلطـان الدويـش كـان سلطـان المربيـض الرويـس العتيبـي فـي الكـويـت ويتحـرى الأخبـار عـن الملـك عبـد العزيـز رحـمـه الله وقبيلتـه عتيبـه واذا بالطراقـي فنطـلـق لــه مسـرعـاً وطـلـب مـنــه العلوم ،وأخـبـره بـمـا حــدث فـقــال هـــذه القـصـيـدة:




ليا جاك طرقي العتيبي بعـد يـاسينشد عـن العتبـان صفـوة شبابـه
ماعد ك يم الهضبة اللي بها ا رواساللـي يـرد بهـا الشعـرا جوابـه
لا جيت ها ك الدا ر تلقى بها اونا سامـا دبـش والا تواجـه عتـابـه
يتلون ابن هندي حمى قب الأفـراسلا قام ينخى و الرمك فـي انحطابـه
يثنـي جـواده للمتلـيـن نـكـاسوكم واحد من غرقة المـوت جابـه
ويوم ارضيمة لهست ذيب الامـراسوحتى ا يش ياذود وخذ لـه نهابـة
وردوا عليه عليه موردة كل منساسوتفا ولوا بحسين ذيب الذيابة الذيابـه
وقفوه ابن شوفان خلـي بـلا راسومحسن عليه التـرف شقـق ثيابـه
وبندر كسير وجنب البوش الاجنا سوفي غرس ابن عولة يذكزر وزى به
فيصل بسيفه ضربته تشلـخ الـراستناوشـه فاجـر ومكـن صـوابـه
زبن على اللي تثني الذيـل والـراسوفتح له العسكر عقب صـك بابـه
ابا الفراسه جـاه فـراس الأفـراسعصـاه ليـن انـه تقطـع عقابـه
بدل هديـره بالرغـى والتفحـا سحدر عـن المسنـاد ، يـم اللهابـه






الهوامش :
(1)ابراهيم القاضي ، تاريخ نجد ، صـــ 27
(2)عبدالله بن عثيمين ، تاريخ المملكة ،ج 2 ،112
(3)ابوعبدالرحمن ا لظاهري ، مجلة العرب ج 11و12 سنة 1402هــ
(4) لقاء مع خالد بن مشعان بن فاجر بن شليويح العطاوي ، جريدة الرياض عدد 10148 يوم السبت 18/ 11/ 1416
(5)برواية الشاعر كديميس العصيمي
(6)احمد فهد العريفي ، حداء الخيل ، صــ22

((الـروقـي))
05-24-2007, 02:54 AM
مناخ الحــــــَــور




كما نعرف ان قبل توحيد الدولة السعودية الثالثة , على يد الملك عبد العزيز رحمة الله , كان هناك مغازي ومعارك بين القبائل وهي كثيرة ولاتحصى.

وفي موضوعي هذا اتحدث عن معركة بين عتيبة بقيادة الشيخ هذال بن فهيد الشيباني , ومطير القبيلة المعروفة , وقد قتل في هذة المعركة الفارس تراحيب بن بصيص , اشهر فرسان مطير , وكان قاتلة فاجر السلات الروقي العتيبي , واليكم هذة القصة:

غزو العتبان بقيادة الشيخ هذال بن فهيد قبيلة مطير , وقيل ان سعد بن سدحان راعي شقراء لقيهم فأحصى خيلهم ألفا وخمس مئة .

وقد انتصرت عتيبة على مطير , وكانو خلال الاستعداد للغزو عرضو فنجال تراحيب على الجلساء , فقام فاجر السلات وشربة. وعندما التحمت المعركة , سدد فاجر رميتة تجاة ترايحيب فأصابة واصاب فرسة , ولما سقط عن فرسة , اجهز علية ابن تنيبيك , فحكم الشيخ تركي بن ربيعان , بالسلب لفاجر السلات.

وكان الشيخ متعب بن جبرين , اخ لتراحيب من الام , وهم من قبيلة واحدة , وكان جارة عسكر المصعوك الغنامي.

فقال متعب , راثياً لاخية ترحيب متمنياً الاخذ بثارة , هذة الابيات:




يهل الرمك زيدوا لهن بالبريـرةنبـا نـدور فوقهنـة تراحيـب
لابد من يومـاً منيسـاً نذيـرةعسامة اكبر من خشوم العراقيب
ياليتني والمـوت مافيـة خيـرةحضرتهم والخيل غاداً جنايـب
حضرتهم من فوق حمراً ضهيرةوالله لعشي جايع النصر والذيب
ربعي مطير ان شب للحرب نيرةايمانهم تورد سهومـاً معاطيـب
لومي على الي يحتمون الجريرةماريعولـة دايفيـن المغالـيـب





...........................................


فأجابة عسكر الغنامي بهذة الابيات:




ياركباً من فوق دمـث الحصيـرةمارقعـو فـي خفهـا بالجواذيـب
ملفاك بن جبريـن زبـن الكسيـرةعيد الركاب مـدورات المعازيـب
لة عادتـاً يفهـق شبـات المغيـرةلا لاذ هوشـاً معجليـن التراكيـب
قل كان في بالك هروجـن كثيـرةرد البراء ياتي مـع اول مناديـب
كب المحامـى دون راع الجريـرةخل المحامى دون زبـن الرعابيـب
عينت مطلـق زبـن راع العثيـرةتذكـرة قـدام تطـري تراحـيـب
معك الخبر فينا ومعـك السريـرةومخطي ولالك من ورانا مطاليـب
متمكن مـن عندنـا ولـك ديـرةبيمن بدن والحمـر وام المقاريـب
لولا العـوان الـي عليكـم مديـرةمادون ناصلكم على الفطر الشيـب
لابكر الوسمـي وعـزل صبيـرةوصلت مقاديمة ليـا ام المشاعيـب
مايمتنينـا كـود عـدم البصيـرةالـي يدليـة الـقـدر لتسابـيـب
ربعي عتيبـة يخلفـون البصيـرةصفقاتهم ترعب قلـوب الاجانيـب
كم شيخ قوماً قـد هدمنـا حجيـرةعليـة بيضـن يشلحـاً الاساليـب
عليك مني يابـن جبريـن جيـرةنبديلكـم فـي عاليـات المراقيـب
الخيـل بالظفـران مثـل السعيـرةومردف العيرات شيـب المحاديـب
ان لاح بـرق الحيـا يـم ديــرةزرناة بالعفـر امهـات الدباديـب
ون ناشنا الطريقي نشـوق نظيـرةنجهر عيونـة بالرمـاح المغاليـب
بطرافنـا يشـدن شهـار العميـرةلخوشـرن باطرافنـا بالداعـيـب
ون جرنا قشعان راعـه الجريـرةالشيخ مـذري شايبـات المحاقيـب
ياما انقطع في ساقتة مـن فطيـرةمن بكرتاً غب السرى تضرس النيب
ياشرنـا لهـل القلـوب الشريـرةوياطيبنا للي يبي الطيـب بالطيـب
وياويل من هو في نحانـا نحيـرةاليا ركبنا فـوق شهبـن شلاهيـب
لبـد مـن نمـرا عليكـم مغيـرةمن والفة يركب نفلها علـى النيـب







ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ




معركة العويند الاولى 1273هجري



معركة العويند واحدة من أشهر واولى المعارك بين عتيبة ومطير وحدثت عام 1273 للهجرة

أسباب المعركة :

لما رأت مطير ان عتيبة ضربت بسطوتها في وسط نجد بعد معركة سناف الطراد طمعت في اعادة أمجادها القديمه في نجد بعد اجلائهم لعنزه وقبل أن تخرجهم منها قحطان فجاؤ بعددهم وعتيدهم لمحاربة عتيبة وهذي هي بداية المعارك بين عتيبة ومطير لان عتيبة ومطير كانو قبل 1269هـ لم تكن بينهم حروب ولم يوجد في كتب التاريخ ألا انهم كانوا يتعاونون مع بعض قبل تلك المعركة ولما اجلت عتيبة قحطان احست مطير بالاستنقاص ورادوتها نفسها الى استرجاع امجادها التي ضربت عنزه وعندها بدت المشاكل بين مطير وعتيبة ومنها معركة العويند الأولى.

المعركة :

رأى الدويش انفراد عتيبة بوسط نجد فجمع مطير علوى وبريه والتقت جموعهم بجموع تركي بن حميد على العويند في يوم تشيب فيه الولدان والتحمت الجموع وسالت الدماء وتناثرت الجثث وقتل من مطير الكثير ومنهم عدة شيوخ وانهزمت جموع الدويش.

المصادر : يقول ابن بليهد رحمه الله عن معركة العويند : "واما الوقعة الثالثة فكانت بين تركي بن حميد ومعه رؤساء عتيبة الهيظل وبن جامع وجندهم عتيبة وبين الدويش رئيس مطير وانتهت المعركة بهزيمة مطير بعد قتال عظيم ، وهناك شجرة اعرفها بينها وبين ماء العويند كثيب الماء الذي يحيط بماء العويند ويقال لها شجرة ابي صفره أضيفت الى ابي صفره لأنه قتل عندها وهو من رؤساء مطير " أ.هـ كلام ابن بليهد ج/1 ص 46

من القصائد التي قيلت في العويند الأولى ...




يا راكب اللي مـا ترقـع رهوقـهحرً على قطع أشهب اللال صبـار
هاته ودنه وانسـف الكـور فوقـهأسبق من اللي يدهل العـش بالغـار
كودً على عيرات الأنضـا لحوقـهفجً عضوده ما قطع في رحا الـزار
وحسو الرويقي نسم النضـو فوقـهوالحسو قدامك من الصيف معتـار
ملفـاك شيـخً زيـن الله وفـوقـهضيف الله اللي يكرم الضيف والجار
ليا قال ويش النضو يا للي تسوقـهقله من ابن حميد يوصلك الأخبـار
رد البرا من فـوق عقلـه خنوقـهوثور ظعنهم ناحرن عقلـة الجـار
جونا بجمع جـات علـوى تسوقـهحمرً على ماوصف الخشم سنجـار
جونـا يبـون العـد والعـد فوقـهربعٍ مسقية العـدا كـاس الامـرار
خذنا الجمل والبيت والقيـن فوقـهوتسعين لحية في حجا القوز ما سار
كم جادلٍ ريـح العويـدي نشوقـهمن عقبنـا قامـت تقلـط لقصـار
انه ضيف الله عـن الـورد فوقـهمير أبتخص حتى تسمع بالاشـوار





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ




معركه عروى 1300 هـ



من المعارك التي تعد جزء من تاريخ المملكه بشكل عام , وقبيلة عتيبه بشكل خاص معركه عروى المشهوره .

من خلال بحث وأستقصاء دام سنوات , عن تاريخ عتيبه بشكل عام , وهذه المعركه بشكل خاص , اطرح ماتوصلت اليه من خلال تقليب صفحات عدد من المراجع التاريخيه من مخطوطات و وكتب اجانب ودواوين شعريه قديمه كتبت من افواه قائليها مباشره .

لذلك وحرصا وخدمة لابناء قبيلتي الكرام لمناقشة , هذه المعركه انشر ماتوصلت اليه املا في الفائده للجميع .

ولقد انتقيت الالفاظ المناسبه والالقاب لكل شخصيه من الشخصيات الوارده في الموضوع لكي , نبتعد عن جميع مايعكر صفو البحث من شوائب .

هذا ,وابدأ بسم الله الرحمن الرحيم

اولا- كانت العلاقات بين الامام عبدالله بن فيصل , والامير محمد بن عبدالله بن رشيد حاكم جبل شمر , قد بلغت من السوء , ايما مبلغ سنه 1299ه بسبب حصار الامام لبلد المجمعه , عندها استصرخ اهل المجمعه ابن رشيد وأقبل لمناصرتهم , وكان مع الامام عبدالله اهل العارض ومن البوادي عتيبه , رجع الامام عبدالله من الحصار وتفرقت عتيبه , ولم يحصل قتال ,( انظر مجموع ابن عيسى التاريخي احداث السنه المذكوره )

ثانيا- كان ابناء سعود الفيصل وهم الفارس الامير ( غزالان ) محمد بن سعود واخوته , في بلد الخرج مستقلين عن عمهم الامام عبدالله , وكانت لغزالان محاولات في الاحساء لضمها الى الخرج سنه 1296ه , بمساعدة العجمان وزعيمهم راكان , والذي كان على علاقه نسب مع غزالان حيث تزوج غزالان بأبنته ويعتبر راكان جد سلمان بن محمد ( غزالان ) لأمه .

ثالثا_ عند تصادم الامام عبدالله مع ابن رشيد عام 1299ه وسوء العلاقات بينهم , أراد غزالان ان يفزع لعمه (رغم الخلافات بينهم ) ضد ال رشيد , لكن راكان ابن حثلين ( وبسبب خصومته التقليديه ) لعبدالله بن فيصل , نصح نسيبه غزالان بعدم التدخل بين عبدالله وال رشيد , لكن غزالان اصر على رأيه , فقال راكان لانساعدك في ذلك (وكانت علاقه راكان مع ال رشيد في ذلك الوقت قويه ) .

رابعا-توجه غزالان ( وهو محمد بن سعود بن فيصل ال سعود ) سمي غزالان لجماله , وهو من نوادر ال سعود في الشجاعه , بل انه جمع , 1- الاماره 2- الوسامه 3-الشجاعه 4- الشعر ( شاعر) , وقل ان تجتمع هذه الصفات في شخصيه واحده , توجه غزالان الى قبيله عتيبه . واستفزع بهم ضد عدوهم المشترك ابن رشيد ( لأن عتيبه عانت كثيرا من غزوات ابن رشيد ) واذي حاول مرارا وتكرارا ان يطّوعها لكن لم يستطع , لأن عتيبه من اثقل القبائل على الحكّام .

خامسا - وبالفعل خرجت فئات كبيره من عتيبه مع غزالان , وقام بعدة غزوات على القبائل التابعه لابن رشيد كحرب وغيرها , بل انهم أغاروا على البلدان الواقعه جنوب غرب جبل سلمى و في عمق ديار ابن رشيد , مما شكّل تهديدا صريحا لآمن حايل وعربانها .( انظر الويس موزل , ال سعود دراسه تاريخيه ,مترجم )

سادسا - عندما وصلت انباء غزوات غزالان السابقه الى حايل , كان عند ابن رشيد الشاعر المعروف , المثير للفتن , فجحان الفراوي المريخي المطيري , فنظم فجحان قصيده , موجهه الى غزالان يمدحه فيها , ويستفزه وينصحه بعدم التحرش بال رشيد فيقول
فجحان








ياركب هجن كبـار المثانـيبين الحجر ومحقبه دوم يرعن





...الى ان قال ...






تلفي محمد شوق جال الثمانـيولد السعود وخالط الزين في فن






..وقال ناصحا غزالان بعدم التقدم الى حايل لأن الرشيد فيها ..






ينطحك ابو ماجد لياجيت عانـيكان اقبلت عوج المراكيض وأقفن






..وقال مبديا له المشوره في ذلك ..






شوري على كل الرجال الذهانـيوترى القلوب الطيبه مـا يغّـون
ومني عـدد مابالخفـا والبيانـيوترى النصايح يا فتى الجود يشرن






انظر ابيات القصيده كامله مخطوط الصويغ الشعري ( والذي كان معاصرا للاحداث ) صفحه 64
عندما وصلت قصيدة فجحان للامير غزالان , رد عليها بقصيده طويله ننتقي منها الابيات التي لها مساس بموضوعنا ,
جاء فيها والقول لغزالان , متهددا ال رشيد حتى لو كانوا في قصر الاماره بحائل (برزان) سوف يغزوهم في حايل .
والشاهد قول غزالان






لو كان في برزان زيـن المبانـياجموعنـا وجموعكـم بيتـلاقـن
مثل صلاه الشايـب المذرحانـياعرف ترى خمس الفرايض يصّلن






يعني سوف اصلكم في حايل وان هذا فرض علي مادمت حيا مثل فرض الصلاه . ( وهذا لثقة غزالان بنفسه وبمن معه من شجعان عتيبه ) .انظر هذه الابيات في مخطوط ابن يحيى لباب الافكار الجزء الثاني صفحه 696.

سابعا -بعد هذه المساجله والتهديد المتبادل , قام غزالان بالتعبئه للغزوه, فأختار غزالان موقع عروى لتوسطه في ديار عتيبه , حتى تقدم عليه جميع فئات عتيبه , ولايكون المكان بعيدا عنهم , وأتت افزاع عتيبه من كل مكان ,
فقدم الامير عقاب بن شبنان بن حميد وابن عمه الفارس الداهيه محمد بن هندي وكافة’ قبيله برقا , حتى ان الامير هذال بن فهيد جاء من عد قطان على حدود الحجاز مع نجد ,وكذا الشيخ مناحي الهيضل , وكذا اتت افزاع الروقه على الشيخ تركي بن سلطان بن ربيعان لان الشيخ مسلط كان كبير بالسن ولايستطيع خوض المعارك , وحضر كذلك الشيخ صنيتان الضيط أمير مزحم والشيخ ناصر بن محيا امير طلحه , وتكاملت الجموع و وأقيمت العرضات الحربيه ,استعدادا للتوجه الى حايل , وكان الداهيه الفارس الشيخ محمد بن هندي من اقرب مستشاري غزالان فيقربه ويأخذ برأيه , لأن ابن هندي كان محمود النجيبه ذو رأي صائب (( وهل ينسى رأيه في معركه العويند الثانيه ضد مطير1288ه, على صغر سنه )), المهم , عندما اجتمعت الجموع على عروى , جائهم نذير و يقول ان ابن رشيد وجيشه قد اقبلوا , كانت مفاجئه , فأخذوا استعدادهم على عجل , واشتبكت الجموع وكان مع ابن رشيد قوم كثيرون حاضره وباديه منهم شمر نجد وشمر الجزيره وحرب ومطير وهتيم , وحاضره بريده وحلضره حايل وما حولها .

ثامنا -كانت معركه هائله , ثبتت فيها عتيبه , واستطاعت ان تهزم ابن رشيد وجموعه في بدايه المعركه ولأن جيش ابن رشيد جفل من كثره خيل عتيبه , حتى انسحب ابن رشيد من الميدان , لكن الامير المحنك حسن بن مهنا امير بريده نوخ الجمل وثبت وثبت معه القصمان , فلما رأهم بقيه الجيش ثبتوا جميعا , ورجعوا الى الميدان , وكان العتبان مشغولون بحيازه الغنائم, فحدثت انتكاسه , وثبت فرسان عتيبه وأمراءها , منهم الفارس الداهيه محمد بن هندي الذي ظل يدافع عند التالي وهو على ظهر فرسه , فحذف الرمح من يده وامتشق السيف وظل يبارز . حتى اتته رصاصه طائشه ,اصابة ساقه فكسرته نصفين , لكنه ظل يبارز , عندها التفت أبن اخته الفارس العفّار ضيف الله بن تركي بن حميد , وصاح له يا خالي والدمع يسقط من عينيه ظنا ان خاله سوف يقتل فقال






ناديـت خالـي يومهـن اقبلنـيوالدمع من عيني على حجرها سال






لكن رب السماء نجاه ,0( ياله من موقف مؤثر )
الامير الفارس غزالان ابلى شجاعه فائقه , في المعركهحتى عقرت ثلاث من الخيل تحته يوم عروى , وكان يسقط من ظهرها على الارض , ويحمل من قبل فرسان عتيبه , في احداها حمله الضيط وأردفه حتى ركب فرس اخرى .
الامير تركي بن سلطان بن ربيعان , ابلى بلاء مسميت حيث وقف في سد احد الريعان , وأوقف عدد من فرسان ابن رشيد ,عند رأس الريع حتى لايلحقوا بفلول عتيبه .
((صور مؤثره , وشجاعه ابطال , يحق لنا ان نفخر بهم ))

مثل ما ابلى غزالان وشيوخ عتيبه بلاء كذا ابلى ابن رشيد وفرسانه وبن مهنا بلاء مماثل .

حلت الهزيمه , لكن هزيمه خفيفه , بمقياس المعارك ذلك الوقت , وليس عيبا ان تهزم لأن الذي لاينهزم لاينتصر , حتى جيش النبي اشرف الخلق صلوات الله وسلامه عليه قد هزم يوم أحد , وشج رأسه وانكسرت رباعيته , بأبي انت وأمي يارسول الله .

تاسعا- بعد المعركه قال عدد من الشعراء من الجانبين قصائد منها قصيده للامير حمود العبيد الرشيد , خاطب فيها عدد من امراء عتيبه وخاطب الامير غزالان منها
قوله مخاطبا الامير تركي بن سلطان بن ربيعان ومذكرا بغاراتهم مع غزالان واعتبرها بوق فقال






بقتو واحال الله بكم يابن سلطانأخزاكم الله ياخبيـث السريـره
الله حسيب اللي يبوقون الاخوانسبحان منه مايغـادر صغيـره
ثلاث مرات(ن) يبوقون الاخوانوهاذي بوجهك شامه مستديـره






....وقال مخاطبا غزالان ...





أغواه رقصات الشيابين بورانوتجديعهم علقانهم بالسعيـره
فأن كان يبغينا وحنا ببـرزانفحنا قصرنا عنوته من مسيره






......وقال مخاطبا الضيط....






حصاة الصمد اللي يذكر صنيتـانصيت بلا فعـل علومـه كبيـره
أن شيف بالعرضه ليا تقل سكرانيفزع بسيف سلتـه مـن جفيـره
وان حل ضرب مخلص مثل ماكانماينقهرغـاد الجـدا عـن منيـره






...وقال مخاطبا محمد بن هندي ...






من مات له منهم حريم ووغدانفيلعن ابن هندي على انه مشيره






...ثم قال مخاطبا راكان بن حثلين , لانه أشار على غزالان (نسيبه) بعدم التعرض للال رشيد ولم يقبل منه فقال






ياليل ابا اوصيك ليا جيت راكانسلم على زيزوم يـام واميـره
قل افعالنا شافه حـزام وفـارانوانته لبو فـلاح منـا بشيـره






وهذ القصيده , على مافيها من تعديات الا انها تمثل رأي الشاعر , ولأنهم اعداء لانستغرب ذلك منه , ثم ان المشائخ الذين ذكرهم , ليسوا كما قال , وهو يعلم في قراره نفسه انهم شجعان صناديد , لكن هذة هي الحرب الاعلاميه و
نقلت هذه الابيات من( مخطوط الصويغ من أهل حايلصفحه56 و57 ) واللذي أخذها بدوره من فم الشاعر نفسه , وقيدها في المخطوط وقتها ,لذلك اخذنا بها , وسوف يلاحظ القارىء اختلافات بينه وبين المتداول .

فلما وصلت القصيده لراكان بن حثلين رد بقصيده طويله , نختار منها مايناسب الموضوع قال






تذكر محمد جامع نجع عتبانذخيره يـاوي والله ذخيـره






محمد المقصود به (غزالان ) وذخيرته (جيشه ) هم عتيبه ,وأي ذخيره .
هذه شهاده من راكان في قوة عتيبه وشجاعتها , من طرف محايد .

اما شعراء عتيبه فمنهم قول الفارس العفار ضيفالله بن تركي بن حميد وهناك من ينسبها للتويجر الروقي






لولا حسن نوخ بذربين الايمـانصارت عليكم يا ابو ماجد كسيره
حنا خذينا الخيل قلـع بالارسـانأصايل من نجد حتـى الجزيـره
ياحمود كانك قاعد وسط بـرزانلاجيت لاعروى ولالك حضيـره
ليا جيت تبغى الشيخ يوقفك سبهانتاقف لمن العلـم عـود لاميـره






ففيها بيان بأسباب انتصار ابن رشيد , وان عتيبه قلعت عدد من الخيل من شمر نجد وشمر الجزير بالعراق الذين حضروا عروى , ثم خطاب لحمود العبيد الرشيد , بأنه ليس له افعال , ولم تحضر عروى , بل جالس في حايل تقصد بالاشعار , وانك مجرد شخص عادي , حتى انك لو اردت الدخول على ابن عمك الامير لاتدخل حتى تستأذن من الوزير سبهان السبهان (.انظر مخطوط ابن ناصر , عنوان السعد والمجد)( وتاريخ القصيم السياسي للسلمان)

وبعد المعركه طلب مشائخ عتيبه من الامام , عبدالله بن فيصل ان يقود المعارك ضد ابن رشيد حتى يحول الهزيمه السابقه الى انتصار .( انظر الويس موزل كتاب ال سعود دراسه تاريخيه , مترجم ) وبأسبابها حصلت معركه أم العصافير بعد ذلك عام 1301ه , والتي قتل فيها الشيخ عقاب بن شبنان بن حميد . والتي سوف يأتي شرحها

((الـروقـي))
05-24-2007, 02:56 AM
من مغازي الشيخ هذال ابن فهيد وابنه الشيخ جهز على شمر وابن رشيد




يقول محمد العلي العبيد , في مخطوطته النجم اللامع للنوادر جامع : ( وكان جهز قد اغار على اباعر شمر وهم قاطنين على الدويحرة الماء المعروف بطريق الزلفي للخارج من عنيزة فاخذ منهم 80 رعية , ولايعلم انهُ مضى مثلها ولامن الحكام , ورجع بها إلى عشيرة , ثم غزى ابوه هذال واغار على جيش محمد بن رشيد فوق الكهف , وهي القرية المعروفة بطريق حائل للمسافر من القصيم , فأخذه ورجع به الى عشيرة , وخلاصته ان هذال هذا , فهاماً نهاباً ومعطافا , واليك ماقاله به من الشعر , مخلد القثامي:






بديت ذكر الله على كـل الاحـوالوذكر الرسول مختـمً بـه كلامـي
سبحان هادينـا علـى رد الامثـالومفهـمٍ خلقـه بخـط الختـامـي
وخلاف ذا ياراكباً وسـق مرحـالعمليـةً مـن قاطعـات المضامـي
انص الامير وطقهـا عنـد هـذاللعـل عـودً عقـبـه لرحـامـي
وسلم على شيخً من الميـل زعـالوخص الحرار النـادرة بالاسامـي
لزمن يقلطلـك مـن البـن فنجـالفيهـا بهـارً بالـدلال الحشـامـي
من مكرماتً نارها يشعـل اشعـالمايهتـنـي عمالـهـا بالمنـامـي
مع منسفٍ من فوقه الصفـو زلالعليه مـن حيـل الجلايـل يدامـي
فـي ربعـةٍ يبديلهـا كـل عيـالمدهال سمحيـن الوجيـه الكرامـي
تلقى اشقرٍ عنه الشياهيـن تنجـالوكره شواهيق الهضـاب القطامـي
صقرٍ تحدر من طويـلات الاقـذاليديرها هاجـوس عيـد المرامـي
شيخٍ يتل الخيل سمحـات الاقبـالوالجيش من حوله جـراد التهامـي
وان شاف غرات العدا جاه ونـوالرفرف بجنحانه ورقـرق وحامـي
كم شيخ قوماً زوله عقب الامهـالبيضه تنوحه نوح ورق الحمامـي
وقلط سبوره يوم في الضحى مـالوجفـه عجـالاً حـازم بغتنامـي
يانجد لاترهب ترى الحرب ماطالترى شراع الحرب ماسـاع قامـي
ابشر بخيلً قب وجمـوع وعيـالمازال ابوسلطان والـراس (......)
وصبـح يعزلهـم مبنـدق وخيـالوالنشر الادنـى قنعـوه العسامـي
وركبوا عليها في ظهر كل مشـواليردون حوض الموت والموت حامي
وتواجهة عجلات الاقفاء والاقبـالحمرً وصفراً مثل بلـى العظامـي
وعنده ليا يبسن الاريـاق محـوالبالمارتيـن منزحـات المـرامـي
يانجـد والله مانبيعـك بـالابـداليامدهـل الشقحـى ردوم السنامـي
بكرة ليا علك مـن الوسـم همـالوصار الزهر غاشً ردون العدامي
اما تحدرنا من العـرض وشمـالولا علينـا للطـلايـع مـلامـي
ضليت للدوشـان مربـا ومنـزالواليوم ذكرك مثل ذكـر الحلامـي
عابينه الراس المصعفـق لياعـاللاسيقة العطفـة نهـار الزحامـي
اما كلاب (.....) شينين الاعمـالولا مطير اهل الجمـوع الزوامـي
حنا عتيبة ربع الاقفـاء والاقبـالنرمس ليا ناسـن علينـا العلامـي
غاراتنا بدنى حريبـاً علـى البـالومن ضامنـا مايهتنـي بالمنامـي
يابوجهز يازبن مـن حـده الحـالامشي مع المظهور مثـل النظامـي
حقي عليكـم حـرةً تهـذل اهـذالمكسوبةً مـن مـال قومـاً قيامـي
ابردبها غل الحفا عقـب الارجـالمن مـال شيـخً زابنـه مايظامـي
وختم صـلاةً كـل ماقـال قايـلعلـى نبيـاً للخـلايـق امـامـي







المصدر: مخطوطة النجم اللامع للنوادر جامع , تأليف محمد العلي العبيد , صفحة 135......

___________________________



الغبيــــاء والظيرين

وهذي وقعه بين قوم من الشيابين ( بعض الفهيدات ومن معهم من الشيابين ) وبين الدواسر وفيها تم انتصار الشيابين على الرغم من قلة عدد الشيابين وكثرة عدد الدواسر

ولقد رجعوا الدواسر بخفي حنين , رغم هجومهم المباغت المدعوم من السديري بالسلاح والتوسط عند ابناء اخته من الاسرة الحاكمة , على ((( مجموعة من الفهيدات ))) ومعهم عدد لايتجاوز اصابع اليد من الشيابين القاطنين على هذا الورد المائي , وكانت النتيجة عكسية , فبعد عجزهم عن التقدم لمطلبهم انسحبوا حاملي خفي حنين , وقد قال احد المشاركين فيه هذه الوقعة من الشيابين , بعد انسحاب الدواسر المجهزين بالعتاد والرجال , والمباغتين للموجودين على هذه البئر المسماة (( الغبيا )) , وصاحب الاحدية هو مهل بن جزل الدمخي الشيباني , يقول:





حلفـت جـم الغبيـا ماتذوقـونـهمادام حياننا في هـاك الاوطانـي
شربوا سراته وجال العد يطوونـهتربعـوا وأحتمـوه الاد شيبـانـي
وابن جهز بان فعله يـوم تطرونـهوكثرت مصاويب غير مزِيد والثاني





والقصيدة اطول.


واحدية احد الشيابين المشاركين بعد انسحاب الدواسر:






ياملكنا الله يعـزك بحكمـه وانتصـاردارنا ماهيـب للـي تعـاف اديارهـا
خيلت من صبح لين انتحى نصف النهاروبلها ضرب المشوك وحفظ اعيارهـا





_________________________




غزوة النفعه على الدواسر ومقتــــل مترك بن قويـــد !!!



غزا النفعة بقيادة الشيخ سعود بن نافل الدهينة , الدواسر قرب الخرج فوجدوا إبلا للدواسر فاستولوا عليها واستاقوها فلما علم الدواسر بهذا قاموا بمطاردة الغزاة ودارت بينهم معركة عند الإبل انجلت بهزيمة الدواسر وقد قتل رئيس الدواسر مترك بن قويد . مع العلم إن شبيب بن حجنة شارك في المعركة وهو من قتل ابن قويد .

فقال أحد شعراء عتيبة في تلك المعركة








يا ليت من يركب على وسق مضياحعليه أوسـع خاطـري مـا عليـه
اسرح صلاة الصبح والصبح ما نباحومسرحـه مـن قاعـة المرقبـيـه
والعصر عند مرويه علط الارمـاحألقـى طوارفهـم حوالـي iiملـيـه
ربع ليا جاهم مـن النشـر صيـاحتناوشـوهـا بالحـبـال القـويـه
قبل أمس جروها ونـادوا بالافـلاحيتلون أبـو قاعـد زبـون الونيـه
غاروا على ابن قويد من دون مزاحما عرف دياره مار بالوصف ليـه
وأخذوا قطيع بـه معاشيـر والقـاحولحقـوا أهلهـا عـزوة صيرميـه
والكل منهم جامـع قطعـة رمـاحضار(ن) على فض الجموع الرويـه
ساعة تلاقوا بينهـم واللحـم طـاحأخذوا لنـا حامـي الجـواد الونيـه
وردوا عليهـم ردة تبعـد الـشـاحثـم انصـروه بحامـي الدوبلـيـه
شبيب زبن اللـي تجـاذب بـه الاحوسعود زبـن اللـي تكالـح شفيـه
وجازي مروي للقنا محمـل الـداحولا واجهت قحص المهـار بحليـه
يركض ولو هو حسب الروح ما راحيبشـر اللـي سلعتـه جـت رديـه
ومترك مروي مرهف السيف ذبـاحوخالد يـروي الحربـه السمهريـه
هم كما سيل علـى الحـزم جـراحوحنا كما ضلع(ن) طـوال(ن) بنيـه







(أبو قاعد) هو سعود الدهينة وأيضا والد الفارس المشهور مقعد الدهينة وله من الأبناء قاعد وقعدان وغازي ومقعد واكبر أبناءه هو غازي وكان يكنى به كما ورد ذلك في أبيات: للشاعر هوشان المسعودي يقول




عينت أبـو غـازي وشـرواهعينت ابوغازي زبون الحصاني






_______________



معركة ( سواج ) و ( يوم السرده ) ومعركة ( كير ) بين الروقه وحرب



هذه عدة معارك سمعتها من شيباننا حفضهم الله وسوف اذكرها على سبيل الاختصار
اولا معركة سواج ,كان سواج ملك لذي علي من حرب وقد حدروهم ذي عطيه منه وامتلكوه الى يومنا هاذاواليكم احداث المعركه .كانو ذي علي مربعين حول سواج فصبحوهم ذي عطيه بقيادة قشعان ابن عماره ودارت المعركه واشتد القتال وكانة النصر حليف ذي عطيه وقتلو ثلاثه من الفروم منهم جلال الفرم واما محسن الفرم فقد هرب بحرب وذي عطيه كسبو البل واستولو على اراضي حرب في تلك المناطق وقد تعرض لهاذه المعركه احد شعراء عتيبه عندما كان يستعرض فعول عتيبه واضنه بندر ابن سرور القسامي ولست متاكدا منه يقول :




محمد ابن هادي قد عقب النيرومحسن الفرم معقبينه سواجي




معركه السرده وكير

تسمى بيوم السرده واحداثها كالاتي

كانو الحروب بقيادة البشري والحصني والسقايين مربعين في هرمول ووصلهم الخبر ان عفاس ابن محيا يبا يغزيهم وهم يتجهزون للمعركه المهم صبحهم عفاس ابن محيا بالروقه واليا الحروب في نحره وتقوم المعركه وذبح عفاس ابن محيا البشري والحصني ُامراء حرب ويكسب الاباعر ويوم رجع واليا السقايين سادين الريع بقيادة علوش ابن سقيان ومسحل ابن سقيان والروقه يشتبكون معهم وتدور رحا المعركه والروقه يقتلون مسحل ابن سقيان وعفاس ابن محيا يكسر علوش ابن سقيان ومطير يشلون علوش وينكسرون والروقه يكسبون اباعر السقايين وبعد هذه المعركه قال ابن العوارا السالمي هذه القصيده بسبب مافعلوه الروقه ولان الروقه موقفين حرب لايربعون في واد الرشا يقول :




تسعين ليله خادمين حجابواليوم كلن فاطره تنخـاه
البرق لاح يم ديرة الاجنابوسحج العشاير يشتهن غثاه




ويوم سمع الشيخ حجاب ابن نحيت قصيده العوارا وهو يشب نار الحرب والحروب يتجمعون وتركب نوره بنت ابن نحيت العطفه وهو يجرها على عتيبه فقال احد الحروب هذه الاحديه يحفز بها قومه يقول :




لعيون نوره بنت ابن نحيتاللـي غشانـا نـورهـا
من الحدم ننسف على حليتوشبيـرمـه نكـورهـا




وياصل الخبر للشيخ عمر ابن ربيعان وهو يشب النار وتركب بنت بن ربيعان العطفه وهو يجر الروقه وهو يعترض ابن نحيت يم كير وتدور رحىآ المعركه واشتد القتال فكانت الغلبه للروقه وهم يوقفون الحروب عن الربيع ويطردونهم فقال احد شعراء عتيبه هذه القصيده ولااعرف منها الا بيتين يقول :



ياعشب وادن مستجديبين الربول وخشم كير
الحر الاشقر جاه لديعليه ابو ماجد ضرير


معركه محددة الجمل هو لقب خاص بقبيلة (الدهامشه ) من عنزه جماعة الشيخ ابن مجلاد .

سبب اللقب كان في مناخ المربّع عام 1249هـ


والمناخ في البداية كان بين مطير وعنزه ...وكان فيه طراد على ظهور الخيل . وكان كبير الدهامشه وقتها الشيخ قاعد بن مجلاد ...وكان ابنه الفارس المشهور برجس بن مجلاد قد ظهرت فروسيته العجيبه في تلك المناوشات..وكان يجالد فرسان مطير ...


ووصفت أحدى نساء مطير شجاعة برجس بن مجلاد بهذه الابيات :




كبوا الغلب ياعلوىلارحنبـوا نقّالـه
خيل حداها برجستسعين وهو لحالـه
جانا الحميدي نايروابو عمر يبرالـه
ليتني حليلة برجسواصير انا ام عياله







راجع الابيات في شاعرات من الباديه لابن رداس ص 118

ثم طلب الدوشان محمد (ابوعمر) واخوه الحميدي الفزعه من عتيبه ....فجاءت فزوع عتيبه
وتكاملت فزوع عنزه من الجهه الاخرى .....وصار تقسيم المناخ أن عتيبه تواجهه مع الدهامشه من عنزه
وفعلا صار طراد عنيف بين القبيلتين ....وهذه المواجهه تعتبر اول مواجهه بين عتيبه وعنزه في نجد ..

راجع كتاب البدراني اخبار القبائل سنة 1249هـ مناخ المربع .

وفي آخر ايام المناخ ...حدث الاتي
عرف عن قبيلة الدهامشه من قديم انهم كانوا في المناخات ...كانوا (يقيدون الجمل )يحددونه ..ويحاربون
ويدافعون حوله وهو معقّل ...فعندما اشتدت المعركه بين عتيبه والدهامشه ..صار القتال حول الجمل المحدد
وكثر القتل في صفوف عنزه ..وتواجه الفارس مسلط بن ربيعان مع الفارس برجس بن مجلاد وجه لوجه
وتبارزوا .حتى سقطا عن ظهر فرسيهما . واصابوا بعضهم البعض بأصابات ..وانفكت المبارزه
.ببعض الاصابات في الاثنين . ( وكانوا شابيّن )
ولما احتدم القتال حول جمل الدهامشه المعقّل ..طلب كبار الدهامشه شبابهم بالانسحاب وترك الجمل ,لكن شباب
الدهامشه بقياده برجس رفضوا ترك جملهم ...فقام كبار عنزه ..وتعاونوا بأن حملو الجمل ...وانسحبوا به ..الى
الخلف ..والشباب يدافعون ..عن لجمل حتّى سلم جملهم ...واشتهروا بالدفاع عنه ...حيث سقط عدد غير قليل
من شباب عنزه حول هذا الجمل ..ومنهم الفارس ( ابو دراعه )من فرسان الدهامشه ...حيث قتله احد فرسان الدغالبه ...واخذ خرزه ..( يسمونها عين الداب )..تستخدم لعلاج لدغة الهوام ...

والمعروف أن عنزه ذلك اليوم خسرت المناخ.....


_________________________




فزعـــــــــــــــه مناحي الدعجاني للحروب على شمر وهزيمه شمر على يــدهـ



هذه القصة لمناحي الدعجاني وهو يقولها في مجلس الملك عبدالعزيز بن سعود وامامه شيوخ ورجال القبايل تستمع لكلامه وبالمجلس الشيخ محسن الفرم الحربي التي تدور الحكاية حوله.

يقول مناحي الدعجاني مخاطبا الملك عبدالعزيز : ذهبت ياطويل العمر الى قبيلة ومنازل حرب وقصدت بالذات بيت محسن الفرم الحربي طالبا منه حصانه لاايام كفحل على خيلي ، وعندما وصلنا انا وربعي الى منازلهم استضافنا اهل بيت محسن وربعه الذين كانوا في بيت محسن وقالوا : انه غير موجود ولكن نبا نكرمكم ونقوم بالواجب وفعلا صبوا لنا القهوة وذبحوا لنا وكنا ساعتها في وقت الظهر ، وبعد قليل جائهم منادي يصيح بأن عليهم غاره من شمر وانه لابد من حشد وتجهيز القبيله لصد هجوم شمر الذين استولوا على الابل والحلال وهربوا ولابد من اللحاق بهم وتخليص الحلال من ايديهم ، فقال الذي استضافنا في بيت محسن وهو مايبدوا اعرف قومه واكبرهم رأي لربعه : لابد من اللحاق بهم وأمرهم ان يجهزوا بسرعة انفسهم للحاق بالاعداء ، ثم قال لي : نحن الان قد اعددنا لك الغداء وهو على النار ونحن نستسمحك العذر باللحاق بهولاء المعتدين لتخليص حلالنا وانت في مثل بيتك وسنذهب وسنعود باذن الله اذا كتب لنا الله الحياة للغداء معك والا فأهل البيت يسدون محلنا ومحل محسن الفرم ، فقلت لهم منصورين بأذن الله ، ثم ذهبوا وشدوا على خيولهم وانطلقوا تجاه شمر المغيره. وبعد دقائق جائتني امراءة من اهل بيت محسن الفرم تنتخي وتقول اين مناحي الدعجاني (تقصدني انا) ، فقلت لها : انا هو فقالت تكفا ياولد ، القوم اخذت خيلنا وهاك الحصان هذا رد به خواته واخذت تنتخي وسبحان الله فأن هذا هو الحصان اللي جيت من اجله عشان اخذه فحل ، وما اكذب عليك ياطويل العمر حين قالت اين مناحي بانني خفت واخذ قلبي يقرصني فأنا ضيف عندهم وليس لي دخل بينهم وشمر ، وفعلا اخذت الحصان وركبت فوقه ، وقالت هاك هذه الشلفا (رمح) تنفعك وكانت هذه الشلفا قصيره وغير محدودة النصل واخذتها وانطلقت بالاتجاه اللي توجه له معازيبنا الحروب وبعد دقائق وصلت فاذا بالحروب واقفين جميعهم وامامهم من بعيد شمر والحلال من ورى شمر ، وقلت في نفسي ان جيت من الامام ردوني الحروب لاني ضيف عندهم ولايريدون توريطي معهم ، وكذلك من الامام ايضا ستراني شمر ويهجمون عليه ، وقلت خلني اجي من وراهم كلهم ومن ورى الحلال ، وفعلا قمت بذلك ياطويل العمر ، فأخذت الجانب الايمن وانحدرت ايمينهم للف عليهم ومباغتتهم ، ولكن سرعان ماشافني ولحقني احد رجال حرب قبل ان اتعدى خيول حرب ، وقال لي : وين رايح انت مجنون ارجع القوم كثر وانت رجل واحد ونحن والله ماننقص من قدرك فأنت فارس ولكن الكثرة تغلب الشجاعة ، قلت : والله ما ارد طلب من انتخى بي وانا الله جابني لكم في هذه الساعة ولاني براجع ابد ، فقال : اجل اسمع ، فيهم رجل منهم ان غلبته سينكسرون ، فقلت للحربي : من هو ؟ فقال : صاحب الجوخه هذاك اللي في اولهم اضن هو قائدهم ، فقلت للحربي : زين عطني شلفاك الطويله اللي معك هذه واخذ القصيرة اللي معي وما قصر عطاني شلفاه وكانت طال عمرك طويله ومحدودة النصل ، ثم اخذت احيد للجانب الايمن وانا كما تعرف ياطويل العمر لااعرف بسرعة حصان محسن ولم اجربه من قبل بالركوب ولاادري هل هو سريع او لا ، وهل هو يسند ويطرد من كيفه او لا ، وعند اقترابي من القوم ، قال احدهم انظروا هذا محسن الفرم وهذا حصانه الاحمر ، فضنوني محسن ، وبعد لحظات انصل عليه كبيرهم ابو الجوخه رئيسهم ، وعند اقترابه مني اسند للورى حتى اطرده على الحصان وفعلا ارخيت وهزيت رسن حصان محسن ولكن في الطرد ثبت حصانه وقصر حصاني ولم يوازي حصانه ، وكان قصده يريد ان اذا تعب حصاني من الجري ينكس عليه ويقتلني ولكنني كنت قريب منه مافيه الكفاية لقذفه بالرمح ، وجلست على ركبي فوق ظهر الحصان وهو يجري وهو امامي كالبرق بحصانه ومن السرعة اخذ الهواء يدخل من بين ركبي وظهر الحصان لشد الطرد ، وعندما اقتربة منه مايكفي رفعت الرمح عاليا وقذفته عليه وسبحان الله قادر على كل معتدي دخل الرمح من قفاه وخرج رأس النصل من بين عينيه فسقط صريعا من فوق حصانه على الارض ونزلت من الحصان وانتزعت الرمح من رأسه وحينها ياطويل العمر هجمت حرب عليهم عندما رأت مقتل قائدهم لكن شمر تراجعت وانكسرت واخذوا يهربون من المكان ، وردينا الحلال انا ورجال حرب ، فقال الملك عبدالعزيز بن سعود : هل هذا صحيح يا ابن الفرم؟ فقال محسن الفرم : صحيح ياطويل العمر ، فبفضل مناحي الدعجاني ردت لنا كرامتنا وحلالنا. وهذه القصه حقيقه واضحه عن شجاعة قبيلة عتيبه ومساعدتهم لكل القبائل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ






صبــــــاح المحــــــايا



صباح المحايا المحايا :أي فرع من فروع القبيلة يشتركون مع قومهم إذا غزوا أو غُزيِوا فمن الوقائع التي خاضوها لوحدهم :


صباح المحايا

1 ـ حيث كانت معركة بينهم وبين مطير
2 ـ وقعت في أول القرن الرابع عشر الهجري تقريباً
3 ـ المكان بين جبلي شطب وثهلان


أحداث المعركة

أنهم كانوا نازلين في طرف وادي الرشا فرقى رجل جبل ثهلان عصراً ، فرأى غباراً كثيفاً على عبلة المستجدة شمالاً فجاءنا فأخبرنا وقد أمسى الليل فأمسينا متأهبين وعقلنا الأبل .ورأى بعضنا أن نخبر من حولنا من العتبان من المساعيد من النفعة والشيابين ، فقال أحدهم لا ترسلوا حتى تتأكدوا فيمكنهم هتيم على حميرهم يرتادون مياه ثهلان .
وكانوا أشد ما يخشون ابن رشيد ، فلما أقبل الفجر في أخر الليل إذا الجيش قادم ، فأرسلنا فارس ليخبر من حولنا من عتيبة فلما انطلق من عندنا اصتدم بالخيل المغيرة فرجع إلينا ، وكان المطران يقولون : الأبل ياالسناعيس!!!!!
فانطلقت النيران من الطرفين وتطاردوا على الخيل فإذا أقفت خيلهم لحقتها خيلنا وإذا كروا علينا حمينا أنفسنا وإبلنا بالبنادق ، واستمر القتال بين كر وفر حتى انتصف النهار ، وتطلقت بعض الأبل وقد أجفلتها البنادق ، وطرد الخيل فولت هاربة ، وجرى خلف كل قطعة قوم ، وكان ولد البعير الدويش قد انفرد بقطعة قد كسبها في المعركة ، فلحقه زيد الأبيض من المحايا على فرس من خيل الدوشان ، ليوهمه أنه من المطران ، فالتفت إليه ولد البعير فعرف الفرس فظنه من قومه فقال : لا والله ! هذا كسبي ! فلما اقترب منه قذفه ( بالشلفا ) فوقع ولد البعير عن فرسه جريحاً فتركه ولم يقتله ، وقال زيد الوبيض المحياني لـولد البعير الدويش : ارق الجبل وانج بنفسك ! ثم استرد زيد المحياني الإبل وأخذ فرس الدوشان غنيمة .
وقد سقط أحد المطران جريحاً في المعركة وابتعد الناس عنه وجاء بعض نساء المحايا يتفقدن أرض المعركة فوجدنه حياً فاجتمعن عليه بالعمد ليقتلنه فوجد رجلاً من المحايا قريباً منه وهو باني أبو كتيفة المحياني فاستغاث به فمنعهن وردهن عنه ثم أخذه عنده في بيته وأكرمه ثم أطلق سراحه .
وقد اشترك في هذه المعركة كثير من أمراء المطران وفرسانهم المشهورين مثل :
1 ـ ولد البعير الدويش
2 ـ نائف بن بصيص أمير الصعران
3 ـ تريحيب بن بشري
4 ـ السور أمير البراعصة
هؤلاء الأمراء
أما الفرسان
سعيد العفاسي والجهيطي وغيرهم
وقد نتج عن المعركة تسعة قتلى من المطران وثلاث من المحايا غير الجرحى من الطرفين .

ويقول مدرهم أبو كتيفة في هذه المعركة




ياعلي ما شفـت يـوم حضرنـاهفيه الصواعق والسهـوم أمطرنـي
جونا مطير وشلونـا مـا حلبنـاهالصبح فاهـق والنجـوم أكفهنـي
جونا ثلاثمائـة وتسعيـن مطغـاهغيـر المـوارت عدهـن يفرقنـي
يـا كثـر دم عنـدهـن نثـرنـاهيـوم العشائـر واللقـاح أرزمنـي
تسعة من المطـران اللـي ذبحنـاهغير الصويب اللـي لحقـم يونـي
وعشرين من خيل مطير اللي قعلعناهشيء ذبيـح وشـيء معنـا يعنـي
يوم أن أبو سائر تثنـى نصرنـاهومن مات دون إحلالنا مـا شحنـي









__________________




الحفاة من عتيبة ومطير



المعركة التي سارويها هي بين الحفاة من عتيبة ومطير وكان على راس جيش مطير الشيخ والفارس / مسيمير الفراوي ............

ذكر فازع بن رقاص الحافي انه كان بجانب ابيه وهو في سن 14 سنه او ما يقاربها تكثر او تقل في مجلس وفيه عدد من ارجال الحفاة وكان في صدر المجلس الفارس والبواردي / فازع بن رقاص الحافي وقد روى لنا ما حدث في وادي ريحان ( بكسر الراء ) وهو من الذين حضروا هذه الواقعة .........يقول فازع : كنا في( سجا ) والابل على شكل قسمين قسم في (المضمى ) ترعى وقسم في المارد ( الماء) والابل التي في المضمى وهي بعيده عن المارد واللى عندها يشربون من حليبها واللى عند المضمى يشربون من حليبها وذلك لقلة العيشة في ذلك الوقت ( وانتم خابرين ) وكان في طرف سجا رجل من الشيابين يقيم عنده غنيمات ولا هي بكثير والشيباني خابر(ن) الحفاة وحلالهم .......

يقول فازع:جانا الشيباني يعدي وينذرنا من جيش(ن) على خيل ورجليه متقلدين بنادقهم وعلى هجن وهم كثير يقارب 400 رجال ........... وكان على راسهم مثل ما اسلفنا الشيخ والفارس / مسيمير الفراوي
يقول الشيباني والجيش متجه يم المضمى افتكوا ابلكم يا عيال حافي

(وكان في مارد الابل فرسان وبواردية فازع ومانع بن رقاص هزاع بن رقاص وسالم ابو شيبة وملحق بن سليم التوم وكان اصغرهم في العمر بكثير) الفرسان سبعه وكلهم من الرقاص الا واحد من اليبس وهو حجي اليابسي المذكور في القصيده يقول فازع : اجتمعنا وقلنا وش العمل قالوا باجماع نلحقهم ونفك البل وركبوا وما كان عندهم في ذلك الوقت الا فرس واحدة فقط ترادف عليها مانع وهزاع و فازع وسالم ابو شيبة على الهجن قالوا اللى على الفرس حنا بنسبقكم للمظمى لان الفرس اسرع من الابل (الهجن) والوعد هناك وطاروا بالفرس ولقوا الصبيان ورعيان قالوا القوم وين راحو من أي الاتجاه فذكروا منطقة بالقرب من عـــــد قديم اشتهر بالماء العذب ويسمى(عد زبيدان) قالوا اللى على الفرس حنا بنسبقكم للمكان الفلاني والوعد هناك بنحتريكم ووصلو للمكان المذكور لقوا عنده عربان وسالوهم عن جيش مركم من هنا قالوا نعم مرنا جيش وراح يم ( أم السباع ) (وام السباع ضلع وحدره وادي ريحان المعركه التي حصلت فيه)

قالوا الحفاة والله ما يتعدون ام السباع لانه الوقت وقت( معشى ) بعشون عنده وصلوا لام السباع وسبروا لقوا القوم مثل ما ضنوا معشين ومعقلين البل

يقول فازع : وانا استفزع باريجيل .... تكفا يا مانع تكفا ياهزاع تكفا يا سالم إلا وهناك صوت يقول ليه يا فازع ما تفزعبي وتنتخيني إلا وهو ملحق بن سليم التوم وكان صغير سنه في ذلك الوقت قد لحق بهم عدو(ن) ومتقلد بندقه قال فازع وانت بعد تكفا

قال هزاع نبا نفتك البل يا فازع ان شاء الله نبا نفتكها وترانا بننزل على القوم

قال مانع نبي نفتك البل قال هزاع قل انشاء الله قال مانع قول قبيح كما ذكر في القصيده قال التالي

( والله لنردها انشاء الله وان ماشاء الله الا ان البارود اللحمر..... )


نزلوا عليهم الحفاة كسيل جارف يطم ما كان في وجهه بالرمي وكان على ظهر الفرس مانع يردف هزاع وحاطين ملحق بن سليم على جلمد الفرس قدام

يقول فازع : خرجت رصاصة واحده من مطير فاصابت ( هزاع ) اربع قفلات بجنبه الايمن فوضع هزاع يده على جنبه وقال يا مانع ما تباه ذبحني فلما اخرج يده إلا وهي دم فقال هزاع وطني هنا يا مانع ثم افتكوا ابلكم الون علي ما يفك البل الحقوها وهاتوها وتركوني

..........

وركب مانع و ملحق بن سليم على الفرس وتجهوا يم مطير يقول ملحق حجي تكفا يا مانع قطني في وجه القوم وبعد الفرس لا يجيها شيء يقول فازع : والله إنا رمينا القوم حتى تلاحمنا مع الجيش ( نحط برطم البندق في صدر الرجال ونثورها فيه والاخر بالمثل والاخر بالمثل وحنا في جوف القوم نرمي هذ وهذ يا ذابح يا مذبوح ) رثعهم الله فينا وكلن من القوم هج اللى لقاله حصان وطمر فظهره واللى لقاله ذلول واللى على رجلينه يعدي ونحاشوا وقمنا نطاردهم ونذبح الريجيل والخيل والبل فلما انهزموا مطير يقول فازع اتطلع لملحق التوم إلا وهو يطارد القوم ويرمي وانا اقوم الحقه لين مسكته من وراه (بعلباه ) (( وكان فازع كما يروي الشايب انه كبير القامه ضخم ))

فوضعه عند هزاع الصويب يبون يعلمونه ان البل عقلها الله وبشرونه ولكن قد فارق الحياه قد مات فلفوه ووضعوه على الفرس التي مات عليها كما يموت الابطال من قبيلة عتيبة الهيلا والتي يتمن الأبطال مثل هذه الموته على صهوت جيادهم ..............................

فأصبح هذا الوادي ملين بالرجال من مطير مقتولين ومن الابل والخيل المقتوله تملا جنبات الوادي فصدرت من هذا الوادي( ريحا نتنه ) من الجثث المتعفنه .........فأسموه (وادي ريحان ) (بكسر الراء)

فهرب الشيخ والفارس / مسيمير الفراوي ومن تبقا معه من مطير الى دياره فكان بصدفه عنده الشيخ / الدهينه في مجلس مسيمير وكان معهم حوار...

قال الدهينه: دخل الفراوي في المجلس ووجهه شين وخاطره شين وذهب الى النار وسحب محماس القهوه وقام يحمس قهوته ...
قال الدهينه: هاه يالامير كاسبين ؟
قال مسيمير: ايه كاسبين( بخاطرن شين )...وسكت
قال الدهينه في خاطره ماهوب الجواب اللي يحمضني
فرد عليه سؤال اخر
فقال الدهينة : وين الكنه ( أي اين المغزى ) ؟
قال مسيمير : يم الشفا ( سجا ) وكانت سجا تسمى بشفا لطيب هواءها وصفاء سماءها وحسن ماءها وكثرت كلاءها
قال الدهينه: انتم غازين يم سجا!!!!؟
قال الفراوي : ايه
قال الدهينه: عز الله اللي ما كسبتوا ....
فلتفت عليه وقال الفراوي: ليه
قال الدهينه : هذولي الحفاة ما خبرت احدا غزاهم وكسبهم ابد
قال الفراوي : تقوله وانت صادق .........انزلوا علينا رجال سودان الوجيه اثيابهم رثة ( أي متسخه ) بندقهم ما تخطي في الوادي وذبحوا الرجال والخيل والبل .... ولو ما عودوا الى رفيقهم اللي رميناه ما ندري حنا صوبناه ولا ذبحناه لكان ما يخلون منا واحد ...... وانا اكثر من 17 لحية اللي دفنتها واللى في الوادي في الوادي مدري عنه وقمنا ناكل من ابلنا اللين جينا هنا...........

يقال ان الشيخ مسيمير الفراوي لم يغزو بعد تلك الغزوه بعد ما انكسر من الحفاة شر كسره

وقال الفارس والبواردي / سالم ابو شيبة هذه الابيات





يازقم يوم جانـا المستصيـحثم قمنـا وعارضنـا نـوار
قال زامل نوار انتـه طريـحقال جوكم هل الجفره مطـار
ثـم رجعنالزينـات الضبيـحثم نحرنا ضلعـات الخسـار
يوم وقنـا إلاالعلـم الفضيـحقال حجـي مطمـات كبـار
قال زامـل سعدإنهـب ريـحوالله أن نشبـع كـل طــار
مار مانع قالـه قـول قبيـحهوونعم لامن أشهب البارودثار

((الـروقـي))
05-24-2007, 02:58 AM
معركة العصلا بين الروقه ومطير



غزو مطير على الروقه ((ذوي عالي))

ووجدوا الصبيان يلعبون في احد الوديان,فقتلوا منهم خمسين

وانسحبوا فلما وصل الخبر للروقه

أخذوا يتشاورون وكان الزلامي (( جد الزلامه الحاليين )) لم يتجاوز السبعة عشر عاماً وكانت امارة القوم عند خاله فقال ياخالي خذ برايي فتركه في اول الامر والح عليه في الاخذ برايه وفالنهايه قالوا القوم خذ برايه لعله الراي السديد فقال وما رايك؟ قال اخرج لي من الروقه تسعين رجلاً وقال وهذا لك وامرهم أن يصبغون ثيابهم!!

لأن مطير كانوا يصبغون ثيابهم

وكل واحد يكون معه شلفاء وامر البقيه ان يرفعون البارق وينصون مطير !!
والتسعين هولاْ عند مقابلة الجيوش قال لهم (( ازلموا )) بمعنى ادخلوا مع مطير
على انهم منهم وكل واحد يقتل واحد فقتل من مطير تسعون رجلاً دون ان تثور بندق
ويقولون الرواه أن لقب الزلامي أخذ من كلمة((ازلموا)) عندما قالها!!!


هذي وثيقه يذكر فيها أبن ثعلي معركة العصلا :






قد لا تكون الكلمات واضحة على البعض لذا سوف ننقلها لكم


بسم الله الرحمن الرحيم

شهادة من الأمير / شباب بن صويلح بن ثعلى العتيبي / عن عجرمة وقومة من بني رشيد :-
أشهد أنا الأمير / شباب بن صويلح بن ثعلى العتيبي / أمير قبيلة الثعالية من الروقة من عتيبة بأن عجرمة كان يسكن هو وقومه من بني رشيد في وادي المحاني والحفائر وهو من أبرز أودية الحجاز الشرقية ويقع وادي المحاني على طريق ميقات أهل العراق في الحرة مابين مكة والمدينة ، وعجرمة كان من أحد شيوخ بني رشيد ويوجد لعجرمة في وقتنا الحالي بقية أثر بيت بني من الصخور في وادي المحاني وقد دارت على الرشايدة حروب ومنها حرب دارت بينها وبين الروقة من عتيبة وكانت أسباب الحرب تتمثل في أن ثنين من الروقة جاءا لأستطلاع على الرشايدة فالقوا الرشايدة القبض عليهم وجاؤوا بهم الى عجرمة فقام عجرمة وقتل واحد وسلخ وجهة الأخر وتركه راجعاً الى قومه مشوهاً وكان الروقة في ذلك الوقت يقطنون ارهاط في الحرة غرباً من الرشايدة وعند وصول هذا المشوهة الى قومه في ارهاط قام خضير الجسامي وكان في ذلك الزمن متولياً أمر الروقة فاستشار الروقة على مناجزة حرب الرشايدة فدارت المعركة على راية خضير الجسامي كما ذكر أحد الروقة من ضمن قصيدة له ومنها هذا البيت :




على راي اخو خضرا خضيرن كمنهصبورن على البيدا وسيـع البنايـد




وشارك حلفاء الرشايدة وهم علوى من مطير في هذة المعركة واستمرت المعارك زمناً طويلاً ومن بين هذة المعارك معركة الصعلا وهي عبارة عن شعيب يقرب من وادي المحاني وقد قتل فيها 90 رجلاً كما ذكـر ذلك أحد الروقة من ضمن قصيدته في العصلا ومنها هذا البيت :




فديناك يالعصلا بتسعين جيدشرق ولا حسبت ابتال الفقايد




ثم كان الشيخ من بعد عجرمة هو ابنه صبح ويوجد لصبح بن عجرمة بئر يسمى الفرعية وهي تقع في أخر الوادي في الفراع وتعتبر أكـبر بئر في وادي المحاني ويوجد لصبح بن عجرمة أيضاَ بئر أخرى في الحفائر تسمى جودة وهي تقع جنوب المحاني ويوجد لدليم ابن صبح أثر بيت من الصخور وغرفة من الصخور حتى وقتنا الحالي بجوار البئر الفرعية وبسبب استمرار المعارك زمناً طويلاً على بني رشيد وحلفائهم علوى من مطير في هذة الأوديه اختاروا الانزياح الى جهة الشرق وذلك في القرن الحادي عشر الهجري تقريباً وكان في وقت الأنزياح من هذه الأودية نظمت أبيات من أحد بني رشيد ولم يحفظ منها الا هذا البيت في ابن صبح :




علام ابلك يابن صبحي مغاويركن الذياب منزعاتـن اشوهـا




فرد عليه ابن صبح قائلاً




اوقفتها في صدر تغلول أبو بيرارضٍ حفا معاد يبـرا جفاهـا
وانعاش راسي للبكار المصاغيرلرعابها عشب السهل ونحماهـا
في ظل سندا يرتعن المعاشيـرمندونها عجل السبايـا حداهـا




والله على مااقول شهيد


قالها : الأمير شباب بن صويلح بن ثعلى أمير قبيلة الثعالية من الروقة من عتيبة في وادي المحاني

ختمه"


___________________________





وقعة بين الامير عبد الله الفيصل وعتيبة ( سلطان بن ربيعان ومبرك أبو سنون )




الرحالة البريطاني قورماني بدا اهتمامه بالمنطقة العربية عام 1850م أثناء هجرته لبيروت ثم تجول في البلاد العربية مروراً بالقدس ثم الجزيرة العربية.
وتكلم عن بعض قبائل الجزيرة ومايهمنا في الأمر ان قورماني قد حضر معركة بين الروقة من عتيبه بقيادة الشيخ سلطان بن ربيعان والشيخ مبرك أبو سنون وبين الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي ومن معه من قبائل قحطان وغيرها .
وكان شاهد عيان على تلك المعركة الكبرى التي حدثت في حدود عام 1864م – 1281هـ وكان وقتها في معسكر عتيبة ووصف المعركة بقوله :
وقد حاولنا عبثاً اختراق صفوف العدو في نقاط عده وفقدنا قطيعاً كاملاً وستون قتيلاً ومائتي جريح وفي ليلة الثاني عشر والثالث عشر قاد الشيخ مبرك أبو سنون بنفسه إحدى المجموعات وتوجه إلى ممرات ضيقة وعميقة وقام بتوزيع رجاله المسلحين على الاقدام بين الصخور التي شكلت حصناً منيعاً من جميع الجهات ما عدا الجهة الجنوبية الغربية وهي جهة العدو .....
الى ان قال والكلام لقورماني : وفي اليوم الرابع عشر هاجمنا الأمير عبد الله من جميع الجهات وقد استطعنا صد ذلك الهجوم وخيبنا آمالهم وانتصرنا عليهم وفي اليوم الخامس عشر بدا الأمير عبد الله مهاجمتنا شخصياً مع جميع قواته التي كان عددها نحو عشرة آلاف رجل ولم يتوقف القتال الذي استمر ساعتين بعد غروب الشمس ولكن ومع ذلك لم يستطع ترحيلنا أو طردنا من أعشاش نسورنا ولم يتمكن من هزيمة فرساننا .
وعند منتصف تلك الليلة نشرت صيحات الحرب التي أطلقتها عتيبة الخوف والذعر في معسكر الأمير عبد الله حيث فاجأ الشيخ سلطان بن ربيعان شيخ الروقة يرافقه أربعمائة فارس وخمسة آلاف رجل مسلح على الجمال فاجئوا أهالي نجد واخذوا يذبحونهم وأخذت قواتنا تسرع لتزيد من اضطرابهم . واستمرت تلك المعركة حتى الصباح وتخلى بنو قحطان عن الأمير عبد الله الذي انسحب الى القصيم دون ان يتبعوه . وقد تعانق المنتصران سلطان بن ربيعان ومبرك أبو سنون في ساحة المعركة .. انتهى كلام قورماني عن تلك المعركة

وقد تحدث قورماني عن أشياء عدة لدى وجوده مع قبيلة عتيبة

حيث قال عن نساء عتيبة

( منافسات شريفات فاضلات نبيلات ينافسن بطلات حمير القدامى )

وقال عن خيل عتيبة

( وكانت خيول عتيبة هي الاقوى بين خيول الصحراء قاطبة )



المصدر : رحلة من القدس إلى عنيزة -- كارلو قورماني

عتيبة في كتابات الرحالة الغربيين


____________________



من معارك الهضب بين الشيابين وقحطان




حصل تنافس بين الشيخين الكبيرين , الشيخ هذال بن فهيد شيخ الشيابين , والشيخ مناحي بن جرمان شيخ ال عاطف من قحطان , وكان تنافسهم على القسم الجنوبي من منطقة نجد , أتجاه الهضب , وقد قال الشيخ مناحي بن جرمان هذه الابيات:








يانجد سامحني ثلاث سنينمادام تثليث زفا مرعـاه







فرد عليه الشيخ هذال بن فهيد:







ياراكب من عندنـا ثنتيـنيم الجنوب مناحـيٍ تلقـاه
يحرم عليه الحزم والضيرينوالهضب مايشرب برايد ماه






فرد عليه الشيخ مناحي بن جرمان:







ان كان تطري الحزم والضيريندار وخـام ولابنـي مرعـاه
ترى الوعد خشم النفود الزيـنمابيـن صبحـا والحـصـاه







وقد قال المستشرق , مارسيل كوربر شوك , في كتابه البدوي الاخير , صفحة 107 و 108 و 109 , نقل عن مالك الدخول , مقعد بن صنيتان بن نوير :

ارسل هذال مستطلعين عادوا بقصة تقول ان ابن جرمان , من شيوخ قحطان , يقبض بإحكام على البئر.

وقبل فترة قصيرة , كان ابن جرمان محق قافلة من قبيلة سبيع.

وكما تقضي العادة استدعى هذال جميع أفراد القبيلة إلى اجتماع , واُشعلت نار عظيمة , التف حولها الجميع , واوضح هذال الموقف وقال:

مارأيكم به , قالوا والله ياأمير راينا من رئيك , وكان الامير اصدر أمر بإن تتوثق النساء من ربط الخيام , ربط محكم على الجمال , لدى انتهاء الرجال من الصلاة , ثم دخلت الخيمة زوجته حصة , وقالت تقاتلوا وإذا قتل احد فليكن , ولكن اطفالنا أطفال الشيابين , لاينبغي ان تدعهم يسافرون عبر الصحراء القاحلة , فإنهم سيهلكون من العطش , فخطف مقعد مدقة القهوة النحاسية الثقيلة , ورمابها عمود الخيمة , وقال هكذا رمى هذال المدقة على راس زوجته , وقال كنت من الرئي نفسة ياإمرأة.

وقال اسمعوا , بعد الصلاة يتجمع كل واحد هنا , ومعه بعيره وفرسه وبندقيته , وحين ننتهي من الصلاة , لا اريد ان آراء خيط في المكان , الذي ضربت فيه خيامنا.

وهكذا خاضوا معركتهم ضد قحطان , جمال النقل محمله بالخيام والأواني , وقطعان الغنم والماعز والابل , انتشرت في البادية في أعقاب القافلة لترعى طوال الوقت , بينما ركب المقاتلوا خيولهم وجمالهم السريعة , ورمت النساء حجبهن وفككن ظفائرهن , ونهضن بطول قاماتهن في الهوادج , لتشجيع المحاربين والمقاتلين.

لم تكن هذه غزوة فقط , بل قبيلة انقضت على العدو بشجاعة المستميت , وسحقت قحطان , وسقطت بئرهم ومظاربهم بيد هذال , ولم يكن لدى ابن جرمان لأخلاء زوجته وزمله في الوقت المناسب , ورمت زوجته بنفسها في التراب أمام هذال ................... الخ.

اقتنع هذال ان يكون هذال رؤفاً , واعطى النساء جمال للنقل , يغادرن بها مع حاجياتهن.

ولقد وضع ابن جرمان دلال القهوة , بين شجرتين من أشجار السبط , وفي ظل هاتين الشجرتين , كان من عادته وعادت رجاله , ان يستريحوا بعد طراد الخيل , وفي الوقت نفسه لحراسة ابلهم , وكان ذالك هو المجلس والمكان الذي توضع به القهوة حول النار.

طلب احد رجال هذال , أمتلاك هذه البقعة فستجاب هذال لطلبه.



_____________________






معركه بين الحبرديه ومطير



غزاالسور وابن جربان ومعهم مطير على الحبرديه واليا هاذي اباعر ابن قعيسان الحبردي .. اسمها سبلا وخذوها مطير وهجوبها وصل الخبر للحبرديه وقامو والحقوقهم وتقاتلو واذبحو ابن جربان وهم يتوطونه بالخيل واذبحو السور وكانت الغلبه للحبرديه وقام احد الحبرديه وقال قصيده يقول




لعيون سبلا طاح ابن جربانوالخيـل يطـنـه طفـيـح
والسور طايحن فايسر البرقان............................







____________________________





زبــــــن سعود الكبير من سجنه..ولجوءه لنجر بن حجنه




الحجن من زعماء عتيبه المشهورين..

وللامير نجر بن شبيب بن حجنه نادره وموقف بطولي مشرف...

ووقوفه دون دخيله في وجه الشريف..

القصه نقلا من مخطوطة النجم اللامع للنوادر جامع..
برواية احد قادة الاخوان خالد بن لؤي...كما ذكر ذلك العبيد..

ان الذي يقص عليه هذه القصه هو خالد بن لؤي من لسانه ..
وخالد بن لؤي هو من امسك بسعود العرافا في بداية الامر ...
وممن لاحقوه عند هروبه من الشريف لبيت الامير نجر بن شبيب بن حجنه..

ذكر العبيد في مخطوطته.. ان الامير غالب الشريف بعد تناول العشاء مع سعود العرافا ااراد ان يدخله الحبس وكعادته الاولى ثم قال له سعود ياغالب هو انت مسلم ولا نصراني ..فقال غالب ادخل على الله من دين غير الاسلام فقال ان كنت مسلم حنيفي فلا تحرمني من صلاة التراويح في الشهر المبارك ..فقاله اخاف انك تفشلني ياسعود عند معزبي ..فقال لاتخف ولك امان من عندي فلما حانت صلاة العشاء مشوا للمسجد جميعا وثالثهم العبد الذي يتولى حبس سعود العرافا بالليالي المتقدمه واسمه بلال ولكنه من خشب العبيد وليس يعرف بالفطنه.
فلما دخلو المسجد جميع تقدم الامير غالب لفرجه في الصف خلف الامام معدوده له كجاري العاده فاغتنم الفرصه سعود بتلك اللحظه فتأخر قليلا عن غالب حتى دخل في الصف والصلاه تقام في تلك اللحظه..انقلب سعود وهو يهرول متوجها الي البيت الذي فيه زوجته حصّه بنت مجري بن هملان وسط النخل وكان عند البيت حصانين مربوطات بدون حديد وكان عنده خادم له وفارس مشهور وهو عتيبي و من الحروب خادمه واسمه زامل الحشيشي وكان تلك الساعه حاضرا في البيت فكان حضور ذلك الفارس المذكور صدفه لسعود فحينما وصل سعود ذلك المكان عمد الى احد الحصن وصعط عنانه وأمر خادمه زامل ان يركب الحصان الثاني
فراحو بسرعه البرق الخاطفه وعمدو الى رئيس من رؤسـاء عتيبه اسمه نجر بن حجنه رئيس النفعه من برقا وكان نازل هو وعربان فوق الوطـاه وكانت تبعد عن الخرمه اربع ساعات على المطايا ..
فاقبل على بيت نجر بن حجنه وهو يفرهد على الحصان بصوت عالي ويقول







نمشي وننشد عن محل بيوتهموالزبن لو بعد المدى يعنالـه






فنزل من حصانه وقال لنجر بن حجنه ..ترى هالرقبه دخيلة هذه الرقبه ياولد شبيب..فقاله نجر دخلت وخاب طلابك ...
فنزل في البيت هو وخادمه زامل وكانو في اكـــرم مـنزل ..

فلما اصبحو ذبح لهم ثنتين من الغنم اكراما لهم وتغدي هو وخادمه وكان غالب حينما دخل فرجته في الصف التفت يمينا وشمالا فلم يرى سعود فنـدب اهل المسجد وهو واقف بقوله شـرد يارجال دوروه معي ..
فالتمسوا له فلم يجدوه حيث انهم لما وصلو الى منزله وجدوا الحصانين الاثنين ليس في مرابطها فتيقنوا انه ركبها وانهزم
ثم ان ان غالب حينما اصبح تجهز هو وابن عمه خالد بن لؤي ومن معه من الاشراف فكان عددهم اربعة عشر مطيه وتبعوا اثر الخيل حتى وقفوا على بيت نجر بن شبيب بن حجنه ومن غريب الصدف انهم حينما اناخو قبالة البيت واذا سعود وخادمه يتغدون في بيت نجر ضيفتهم التي اعدت لهم في بيت نجر فاخذ غالب يتكلم على سعود ويقول ياسعود انت خنت عهد الله معي وسعود يرد على غالب ويقول ياغويلب يابواق خطاره والله اني لكم يال لؤي ان ابطت لكم الدنيا او اسرعت ولكنكم اذهبو وانا وراكم واجزاكم على مافعلتم معي (قلت وانظر لتغير اسلوب الامير سعود العرافا مع الشريف غالب..فقد دخل وأمن ..فلاغرابه فهو دخيل نجر بن حجنه)..
فقام نجر وذبح للضيوف التالين اثنيتن من الغنم فقدمها قبل ان تحين صلاة العصر فلما فرغوا من الاكل ...خاطبو نجر فقالو له يانجر هذا حبيسنا وحبيس الشريف فسلمه لنا والا فوالله ان تشوف من الشريف شئ تكرهه في عشيرتك وحلالك ..
فقال نجر يالاشراف هذا سعود يراكم ويسمع كلامكم ..لو كان هو يحب ان يرجع معكم طائعا غير مكره والله ماامنعه ..وكان هو هرب منكم وقصد بيتي زابنــي والله لازبنـــه لو ان الشريف يمحي عــتيبه عن اخرهم وانا اولــهم ..وكانت هذه عادة العـــرب اذا زبنهم مضهود زبنوه وعرضوا انفسهم دونه ..ثم قال لهم انتم ارجعوا لاهلكم وانا وانتم كلنا رعية للشريف والله يفعل مايشاء ..فلما ايسو منه رجعوا الى اهلهم ..


المصدر مخطوطته النجم اللامع للنوادر جامع للعبيد ...برواية خالد بن لؤي الشريف ..


وهي احد مفاخر عتيبه الخالده

((الـروقـي))
05-24-2007, 03:00 AM
معركة الثنيه


معركة الثنيه..بين سليم وبين العطيات من المقطه..اهل مدركه.((في ما بين عام 1330هـ الى عام 1365هـ)),
وكما يرويها من حضرها..
انقتل رجل من سليم على ايدى احد قبيلة العطيات..
وقرر السلمان الاخذ بثاره واخذوا يتحينون الفرصه..وكان لهم ماارادوا..حيث غدروبشيخ قبيلة العطيات علي ابن ثميره..عندما كان راكبا ذلوله ومتجها الى عشيره ومعه عبد..يقود الذلول ومر على مكان يوجد فيه ماء ونزل عنده.لاداء صلاة العصروبقي العبد ماسكا بالذلول..واثناءتادية الصلاه جاء نفر من السلمان وسالوا العبد عن الشخص صاحب الذلول وابلغهم بانه الشيخ ابن ثميره شيخ قبيلة العطيات وانتهزوا الفرصه ورموه بالبندق وقتلوه.ولاذوا بالفرار وجاء العبد الى مدركه وابلغ القبيله بما جرى..
وقرروا الاخذ بالثار..وغزوا على جمع كبير من السلمان..اثناء خروجهم من جده..بعدما قاموا بشراء بعض مستلزماتهم..وتقابلوا معهم في ((ريع الثنيه.)).وقتل عدد كبير من السلمان يقدر فوق الاربعين,,حسب ما ذكره الرواه ومنهم اكثر من خمسة وعشرين من اقارب ابن هندي شيخ السلمان..وسلبوا جميع ما معهم من ابل وخلافه..
وهذه اعتقد والله اعلم بانها احدث معارك عتيبه مع السلمان..ووقعة في مكان يقال له الثنيه..بين جده والكامل وقريب من خليص..
وهذا ماذكره احد افراد العطيات والذي نقله عن من حضر تلك المعركه من الشياب.



___________________________




قصــــــــــة قبيلة الــــدغالبه مع قبيلة سبيع


حدث هذا الحدث في زمن أمارة الشيخ خزام بن الرعوجي المهري حيث غزة قبيلة سبيع النجديه قبيلة الدغالبه طمع في الابل اللتي لديهم ولكن تنبهت قبيلة الدغالبه لذلك الامر رغم تخفي فرسان قبيلة سبيع أنتظاراً للابل وماهي الا لحظات حتى أقبل فرسان سبيع على ظهور خيولهم وكان بأنتظارهم فرسان الدغالبه بقيادة الفارس المشهور خزام المهري فألتقى الطرفان في معركه سريعه كان من نتائجها أن غنموا الدغالبه أربع عشرة أصيل من الخيول المشهوره في ذلك الوقت وهذا الأمر نادر الحدوث في نجد حتى أن المكان الذي حدثت به المعركه مازال يعرف بـ( أبــــرق الخيل ) وكان في ذلك الوقت هناك أتفاق في نجد أن الفرس الاصيل مداه فأرسل ابن رشيد في طلب الخيل مما أضطر قبيلة الدغالبه أن يغادروا نجد
وفي رحيلهم يقول الشاعر المعروف فراج التويجر وهو من الروقه




يـادار ويـن محينيـن الثنـيـهاللي نحوا عن نجد دقلات الاجناب
لا شفت مشب ضويهم قلت حيـهمثل الخدوش اللي تقرقشلها أسلاب
راحوا عليهم من الحاكـم دعيـهالله يعديهـم قويـات الاسـبـاب
إقفايكـم ياخـزام كـره علـيـهوأقبالكم يفتح بقلبـي ميـة بـاب




وكان من رحيلهم أن وردوا على قبيلة سبيع أهل رنيه وكان من عادة هذه القبيله أن تأخذ ناقة الغرب لذا أخذوا ناقه للدغالبه وحاول معهم خزام المهري أن يردوها فأبوا فتركهم وهو يضمر لهم في نفسه شي
وبعد مده في نسيان ابن رشيد للدغالبه فأرسل الشيخ محمد بن هندي في طلب الدغالبه ليعودا فعادوا وفي طريق العوده مروا على سبيع أهل رنيه فأخذوا أبلهم نكالاً لهم على أخذ الناقه
فأتى السبعان للشيخ محمد بن هندي يشتكون فجتمع مع خزام المهري وقاله أرى أن ترد الابل لان سبيع العلويين قد احتموك وقد أتوا يطلبون أبلهم والأ جنوكم يا قبيلة الدغالبه

وكان الشاعر فراج بن نويجع الدغيلبي حاضرا فقام وقال قصيده منها:




ياأبو هلا هذي علـومٍ دنافيـشسوالـفٍ يالعنبـو مـن بناهـا
حلفت ماندي طـوال السانيـسكود السهيلاء تدي اللي وراهـا
وترى جناة سبيع في حملنا ريشلوشبوا نار الحرب وأبطى سناها




فألتفت خزام المهري لأبن هندي وقال:

رفض فراج ياخالي

فرد عليه بن هندي بقوله ألا رفضت أنت



_______________________




العصمـــــه ومطـــــير


الفارس شديد الحثري من العصمه كان من اشهر الرماه والفرسان في نجد قبل

التوحيد وقد حصل لشديد يوم مشهود مع الصعران من مطير دون حلاله وقد ابلى

بلاء حسن وقتل منهم تسعة رجال وخمسة عشر ذلولاً واستعاد ما اخذوه منه



ومما قال شديد فيما حصل بينه وبين الصعران




قال العصيمـي بـاديٍ راس قنـهفي قنـةٍ عديـت عالـي رقيبهـا
ماحولي الا هامل الصيـد والخـلاوشهب الذياب اللي تعاوى قنيبهـا
ابني بيوتٍ كنهـا ذايـب العسـلاو در عربٍ من محالـي حليبهـا
يالله يالمطلـوب ياقايـد الـرجـاياخالق الامـه ومبـدي نصيبهـا
يامقسـم ارزاق المخاليـق كلهـاياموجـد الانفـس ويامعتنيبـهـا
ياخلقٍ مافي ترابـك مـن العـدمودعوة عبادك ون دعوا تستجيبهـا
يارب توحي جابتي عنـد حاجتـيياخالـقٍ روح البنـادم حسيبـهـا
ارجيك يوم انك براجيـك تعتنـيوعينٍ ترجـاك الرجـا ماتخيبهـا
تطرح لنا غيث صدوقٍ به الحيـايسقي ديارٍ بالقسـى نلتـوي بهـا
وانك تعاونا علـى مايـل الدهـروتكسي مدايرنا بخضرة عشيبهـا
ماني بخبلٍ نومته حـزة الضحـىولامن رخومٍ شينها فـي قريبهـا
من الاد عاصم كل ماجـا دعيـهتـورد الحجـه وتفلـج طليبـهـا
ان جاء عليها من خصيـمٍ حرابـهربعي مضـراةٍ بلطمـة حريبهـا
نطرح شيوخ القوم في حومة الوغىبمسلبٍ يشلـع ترايـب صويبهـا
للضيق ومبادى العـدى معتبينهـاصنعـة فرنجـيٍ قـويٍ لهيبهـا
نرعى بهن في السنيـن العشايـبفي ديـرةٍ قفـرٍ خـلا ماوطيبهـا
ونركب بهن فوق عوص النجايـبهجن وجيادٍ زرع قلبـي جنيبهـا
يوم ان ولد اللاش ترك وجوبهـنوالقالـه الدنيـا لدينـه رضيبهـا
اللاش دايـم نقمتـه لابـن عمـهلوكان مالـه حجـةٍ يدعـي بهـا
وياشيب عيني مـن ذيابـه قبالنـااللي عدوا في ساعةٍ يندعـي بهـا
جونا كما ثعل البرد مـن مخيلـهقدام عين الشمس تـدرك مغيبهـا
وقمنا عليهم قومةٍ تعجـب النظـروالقرم باسم اخته عدا يعتزي بهـا
نشهر عزاوينـا ونطلـق مهارنـاونطلق اللي طامحٍ عـن خطيبهـا
من يوم ثار الملح ماترب ولا زماهذيـك نذبحهـا وهـاذي نعيبهـا
كم عيطموس من جرايـر فعولنـانهار غب الكـون تبكـي حبيبهـا
ذبحي من الصعران تسعه ببندقـيبالمارتيـن اللـي سريـعٍ نديبهـا
وخمسة عشر جيشٍ عليها الاهلـهوباقـي فعايلهـا لمـن يستنيبهـا
والله يالولا الليـل عنهـم حدانـيمغلي اللـي راكـبٍ فـي نجيبهـا
ياذيب ياللي في خشـوم ذهلانـيفي الرايغه واعلى علاوي شعيبهـا
اقنب لذيـبٍ يـم خشـم الزبـارهوعيد على هجنٍ ونشـر عصيبهـا
هذي علوم الصدق ياجاهـلٍ بهـاولانيب قايل سالفه مـادري بهـا
وختامه مني صلاة علـى النبـيعد النجوم وعد مـن يهتـدي بهـا






_________________________________




الملف الكامل لفتح الحجاز على يد سلطان أبن حميد



فتح الحجاز على يد سلطان ابن بجاد ومن معة

بعد معركة تربة

مشى من ( تربة ) نحو ثلاثة ألاف مقاتل من مختلف القبائل ومعضمهم من قبيلة عتيبة يتقدمهم سلطان بن بجاد والشريف خالد بن لؤي ( بطلا تربة ) فأجتازوا جبل ( حضن ) أناخوا بالحوية

في أول صفر 1343 هـ ( 1924م )


رؤساء الزحف

كان أهل تربة والخرمة بقيادة خالد بن منصور بن لؤي

وأهل الغطغط برئاسة سلطان بن بجاد بن حميد القائد العم للحملة


وأهل عروى : ورئيسهم جهجاه بن بجاد بن حميد
وأهل حلبان : وأميرهم هذال بن فهيد
وأهل الروضة: واميرهم ماجد بن فهيد
وأهل ساجر : وأميرهم عقاب بن محيا
وأهل عسيلة : ورئيسهم نافل بن طويق
وأهل عرجا: واميرهم ذعار بن زميع
وأهل النصف : وأميرهم معيض بن عبود
واهل العمار : وأميرهم عبدالمحسن بن حسين
وأهل الردينية : واميرهم عبدالله بن صمعر
وأهل الأرطاوية : بقيادة قعدان بن درويش
وأهل الرين : وأميرهم حزام بن عمر وهذال بن سعيدان
واهل رنية : وأميرهم فيحان بن صامل
واهل صبحا : واميرهم حزام الحميداني


وخرج الجيش النظامي الهاشمي من الطائف لصد ( الأخوان ) يتولى قيادتهم صبري باشا العزاوي وكيل حربية الملك حسين .

ودارت معركة حامية بالحوية أبلت فيها قبيلة عتيبة ومن معهم بلا حسن وأنتهت بتراجع الهاشميين واعتصامهم بالمرتفعات في الطائف يطلقون منها نيران مدافعهم ، وهم في شبة حصار .

ووصل بعد يومين الأمير على ، كبير ابناء الحسين ، في نجدة من مكة .

وعسكر في الهدا غربي الطائف بميل الى الشمال .

وهرعت ألية فلول الجيش النظامي وجماعات من كبار موظفي الطائف واعيانها .

وبعد مناوشات بين عتيبة ومن معهم وجيش الأمير علي أقتحمت عتيبة مدينة الطائف ، يوم 7 صفر

وانطلق الأعراب يقتلون وينهبون على عاداتهم في ذالك الوقت .

( قال خير الدين الزركلي : أخبرني أحد شهود المعركة أن بعض المهاجمين للطائف دخلوا منزلا ، فية مكتبة ، وأخذوا كتب الحديث والتفسير وتركوا كتب الأدب والنحو )

وتتابعت النجدة للأمير على من مكة واطرافها ، جندا وقبائل ألى أن كانت المعركة الفاصلة مساء 26 / 27 صفر فأستولت عتيبة ومن معهم على معسكر الأمير علي ، في الهدا وأستباحوه ، وتفرق الهاشميون ومن معهم .

وتوقف الزحف في الطائف والهدا ، وأرسل سلطان بن بجاد وابن لؤي الى الملك عبدالعزيز وهو لا يزال في الرياض يخبرانه وهو لا يزال في الرياض وينتضران أذنة بمواصل السير ألى مكة .
ولم يكن من ويسيلة لتبادل الرسائل غير الركائب .
وعاد على ألى ابية بمكة ، يقلبان وجة الرأي ، ثم نزل على ألى جدة فأبرق أعيانها الى الحسين في ( 4 ربيع الاول 1343 هـ ) يطلبون نزولة عن عرش الحجاز لأبنة علي . ولا شك في أن هذا بما أتفق علية الأب وأبنة في مكة . وبعد مداولات ومحاولات هاتفية أعلن الحسن أعتزال العرش ، في عشية ذلك اليوم .
وفي صباح 5 ربيع الأول نودي بالأمير علي في جدة ملك على الحجاز .


يوم 6 ربيع الأول 1343هـ ( 1924م ) عاد الملك علي ألى مكة ووالدة فيها
يوم 10 ربيع الأول وصل الحسن الى جدة وأبى أن يقابل أحد .
يوم 15 ربيع الأول أخلى الملك على مكة ، وأنتقل ليلة 16 ألى ظاهر جدة
يوم 16 ربيع الأول نزل الحسين وحرمة وخدمة ألى البحر . وودعة بعض موضفية السابقين . ولم يخرج أبنة على لوداعة . وأبحر على سفينة لة تسمى ( الرقمتين ) ووجهتة العقبة .
وظلت قصور الحسين وأبناءة قرابة يومين بين خروج على في ( 15 ربيع الأول ) ودخول عتيبة ومن معهم ( في 17 منة ) عرضة للعبث والغوغاء . لخلوها من سلطة تصون الأمن .


أفتى علماء الرياض بأنة لا يجوز دخول ( الحرم ) بنية القتال . وأذن عبدالعزيز بحصار مكة أن قاومت
ودخلها خالد بن لؤي وسلطان بن بجاد بجيشهما وكلهم بملابس الاحرام ، ينادون بالأمان . وطافوا حول البيت وسعوا . ثم تسلموا زمام الأمور ،
يوم 17 ربيع الأول 1434 ( 1924م ) .....

وهكذا فتح أبطال عتيبة ومن معهم الحجاز وضم ألى هذا الكيان الشامخ ( المملكة العربية السعودية )




المصدر / مخطوطة خالد الفرج
المصدر / شبة الجزيرة العربية في عهد الملك عبدالعزيز لخير الدين الزركلي
ص 330 و 331 و332 و 333


___________________________









يـــــــوم تـــــغــــــــوث




يوم تغوث معركة حصلت بين الامير محصن بن حصن بن مسلم بن ربيعان امير الروقه من قبيلة عتيبه والشريف حاكم الحجاز بسبب قتله لحاجب الشريف.

وحصلت معركه على تغوث وهزم الامير محصن الشريف ومن معه من القبايل

وما يدل على هذه المعركه قصيدة قالها العقيلي وهو من شيوخ العصمة


يقول العقيلي:





يا محصن ابا اهديك مني نصيحهوترى النصيحه قبلنا يعنـى لهـا
حرب الرفاقه مثل بيـر عوهـهتنطل جوانبهـا ويرمـي جالهـا
وش انت خابر يوم تغوث جموعناماينعرف تفاقهـا مـن خيالهـا
ولا انت زيزوم الحرايب شيخنـاشيخ الجنوب وشرقهـا وسهالهـا
كم عدوة علـى العـداه ثعيتهـاتاخذ على زود الشيـوخ انفالهـا









_____________________







معركة الأنصر بين (عتيبه) بقيادة محمد بن هندي و(شمر) بقيادة محمد بن رشيد


غزى محمد العبدالله الرشيد على قبيلة برقا من عتيبه بقيادة شيخ عتيبه محمد بن هندي شمال جبل النير على الأنصر

ويقال أن سبب الحرب هوان أبن رشيد أرسل لشيخ محمد بن هندي لطلب السيف عمهوج لان الشيوخ كان معزومين عند ابن رشيد قبل الوقعه أبن هندي الضيط والمحيا وابن فهيد
وعندما سروا فقد حصان ابن رشيد فقال حمود العبيد بان الضيط اطلق الحصان عند مسراه

فارسل أبن رشيد لابن هندي يطلب السيف

والكل يعلم أن محمد العبدالله الرشيد عندما حكم نجد خضعت له جميع القبائل ودفعوا الجزيه وعاملوا بن رشيد على نجد كحاكم يرجعون له ويكونون تحت سلطته إلا قبيلة عتيبه لم تخضع ابدا ولم تعطي الجزيه قط ولم تتبع بن رشيد وكانت لها السلطه من العارض إلى اواخر نجد غربا

فرفض الشيخ محمد بن هندي طلب محمد بن رشيد

وصبحهم ودار بينهم قتالاً عنيفاً تصدوله البواسل من برقا الا ان الكثره تغلب الشجاعه كما يقال وبعد ما أشتد القتال بينهم تراجعو برقا بعد أن فقدو كثير من فرسانهم فقال الشيخ محمد بن هندي لربعه هجوا حلالكم لان المغيره كثار ومن عادت البدو قبل اذا حصلت غاره يهجون الحلال عشان يصعب
على المغير لحق وكسبه وربما تكون من تكتيك الحرب عن البدو والغرض منها
اتعاب المغيره ليسهل التغلب عليهم
وعندما راى الشيخ برغش الطواله الشيخ محمد مقفي ارسل ابنه نمر وقال له رح وانا ابوك ابن هندي مقفي عنا الحقه وجب الكسب
وكان قد وصل الخبر الى الروقه عن المعركه فحضر الشيخ مارق الضيط وابن محيا وفزعو الروقه وانضمو الى أبناء عمهم فتقابل الفرسان واشتد القتال

وقتل الشيخ محمد بن هندي نمر بن برغش الطواله

ويقال الذي قتله هو مقعد بن دحيم بن هندي وقتل الطوير واسترد ابن هندي معضم حلاله من ابن رشيد

وقلع محمد بن هندي من خيل شمر خمسه وثلاثين ووزعها على عتيبه ولم يبقى معه سوى خمسة عشر من الخيل

فدعاه ابن رشيد وذهب اليه الشيخ محمد بن هندي وهو في طريقه مرو في ارض المعركه
وشافوا نمر بن الطواله فقال ابن هندي لأبن أخوه مقعد انزل ولبس جوخته
فلبسها مقعد ودخلوا على ابن رشيد وعندما راى الشيخ برغش جوخة اولده
سل سيف فقال له ابن رشيد وقف يالطواله مهي معك
فطلب أبن رشيد من أبن هندي ان يرد الخيل وهو يرد باقي حلال ابن هندي
فقال الشيخ محمد عتيبه تفرقت بغنايمها وانا ماعندي غير خمة عشر خيل
برسلها لك وخذ كل ماعليه العضاد وهو وسم ابن هندي .

وقال الشيخ برغش الطواله في هذه المعركة:





مزن(ن) نشا من روس عالي جبالـهخيل على الانصر وهاك الاراضيـن
خيل على الانصر حقـوق(ن) خيالـهامطر على ابن حميد هـو والشيابيـن
وعقب اذبحوا جت فزعة(ن) من شمالهبـولاد روق مرجحيـن المـوازيـن
جونـا كمـا سيـل حـدر بجتوالـهجاد جودهم فـوق الجيـاد الرباعيـن
والخيل جاهـا مـن سنعهـم جفالـهمقـادم الهيلـه صعـوط المجانيـن
مالـوا علينـا ميلـتـن بحتمـالـهحنـى سناعيـس وجانـا سلاطيـن
ومن ضرب اهل العمهوج رحنا قبالهمير اقمحن يـا لابسـات السباهيـن
ياكن ضربه فـي جماهـي رجالـهقنيب ذيـب فـي علـو الضلاعيـن
وابـن محيـا ضايقـونـا عيـالـهمـن فـوق قبـن كنهـن الشياهيـن
جونا هـل الحـردا بحيلـه وحالـهماهابـوا الطابـور خلـوه قسميـن
بشلفـا مضاربهـا سـوات الدحالـهمنها سروج الخيل راحـت حراذيـن
رجنـا وراجـوا فوقنـا بالعمـالـهوالهوش طال وتالي الفعل جـا شيـن
اولاد روق اهـل الفخـر والجمالـهعجليـن بالـردات مثـل الشياطيـن
كلـن ينـادي بالقشـر مـن قبالـهلين اذبحوا شمر وراحـوا مطيعيـن
واللـي رجـع معنـا توامـا حبالـهغير القلايع فـوق خمسـه وثلاثيـن
والحرب عقب اليـوم ويـش عدالـهان كـان ماهـادوا ترانـا مهيديـن
عقب ابلجـن ياعبيـد سمحـن قبالـهعـادوا فرسـان الهـوج جفـريـن






________________________






معركة أبو دخن قرب بلدة الشعراء في عالية نجد


أبود خن:

جبل أسود يقع شمال شرقى جبل ثهلان وشرقاً من جبل (شطب) يفصل بينه

وبين مجرى وادي

الشعراء ويشاهد من الشعراء على بعد 15 كم شمالا ويمتد منه صوب الشرق

الشمالى جبيلات سود تسمى

(فرايد أبو دخن)

وعند هذا الجبل وقعت معركه بين قبيلة عتيبه وابن سعود ,

وأورد لكم ماذكره الامير سعود بن هذلول في كتابه ( تاريخ ملوك ال سعود )

الطبعه الأولى 1380 هـ صفحتي (95 ،96) عن احداث سنة 1330هـ يقول " بعد

وقعة المجصه عاد عبدالعزيز إلى الرياض وأقام بها شهرين ثم خرج غازياً

قبيلة بني عبدالله من مطير ومعه جنود كثيره من قبائل عتيبه رئيسهم محمد بن

هندي وعساف بن محيا ، وعندما قربوا من قبيلة مطير وهم قاطنون على ماء

الصفويه سبقت قبائل عتيبه ابن سعود وهجمت على بني عبدالله وأخذتهم

قبل وصول ابن سعود وشردت بالمواشي التي غنمتها فأرسل عبدالعزيز في

أثرهم أخاه محمد بن عبدالرحمن يطلب منهم أن يسلموا خمس ماغنموه من

مواشي مطير فأبوا وامتنعوا من دفع الخمس وهددوا محمداً ومن معه فرجع

قافلاً إلى عبدالعزيز فشن عبدالعزيز الغاره على عتيبه وهم على أبي دخن

الجبل المشهور قرب الشعراء فلم يوفق في هجومه وقد نهضت عربان ابن

عتيبه وفرسانها مدافعين فصدوا الهجوم وغنموا كثيرا من رواحل ابن سعود

الحاملة لاثقاله وبعد هذه الغزوه رجع الى الرياض ) انتهى كلامه


والمعروف عند اهل بلدة الشعراء ان هذه الواقعة أسفرت عن مقتل عفاس بن محيا احد فرسان الروقة من عتيبة واشار اليه احد الشعراء ذكرا مقتل عفاس بن محيا حول هذا الجبل فقال:




يا ابن جنيح وين شيخ الحناتيشخلّي طريح يم خشـم ذهـلان




وهذا شاعر اخر يمتدحه

عفاس زبن ألي تصف القرينيزبن الحصان أليا غشاه العسامي


ورثاه عسكر المصعوك الغنامي


ياونتـي أجرهـا مـن كنينـيونة خفاف الريش ورق الحمامي
على ربـوع ذبحـوا محرمينـيمن دون زمل معورجات الوشامي
عفاس زبن اللي تصف القرينـيزبن الحصان اللي غطاه العسامي
ترعابه العره الجـراع الحنينـيمن أم اللهيب اليا طوارف جهامي
ترعابه العره وتصبـح سمينـيوترعابه الخيفات هجفا السنامـي
ياراكب اكوار عوص الهجينـيمن ساس عيرات الهجين الهمامي
ارقابهن مـع المطـارق تلينـيواليا مشن يشدن جـول النعامـي
خلوا زبار السر عنكـم يمينـيتاطون خشـم قنيفـذه والعدامـي

((الـروقـي))
05-24-2007, 03:01 AM
مشاركة عتيبة الكبيرة جداً والمؤثرة في تخليص الطائف من الترك


مشاركة عتيبة الكبيرة جداً والمؤثرة في تخليص الطائف من الترك وكان هذا أثناء الثورة العربية ضد الترك أثناء الحرب العالمية الأولى, ومن المعروف أن قبائل عتيبة كانت من الركائز الأساسية في حروب الحجاز فشاركوا في حملات القضاء على الأدارسة في عسير ثم كانت لهم المشاركة الكبرى في الثورة العربية ومن ضمنها ضد الاتراك , وأخيراً في حروب التوحيد للملك عبدالعزيز حيث كانوا يتواجدون في صفوف الملك عبدالعزيز والشريف حسين حتى القضاء على حكم الشريف حسين وتخليص الحجاز من ظلمه وشره.


في اليوم التاسع من شعبان لعام 1334هـ الموافق 10 حزيران لعام 1916م , أعلنت الثورة العربية في مكة والطائف وجدة وينبع والوجه وسائر مدن الحجاز وصدر بيان بذلك من الملك حسين بن علي. وقد قاد الأمير عبدالله بن حسين القوات العربية في الطائف لتخليصها من الترك.

القوات العسكرية

الأتراك
وكان يوجد بالطائف الفرقة التركية وعددها ثلاثة آلاف مقاتل مزودين بعدد من المدافع التي يقودها الوالي والكومندان الفريق غالب باشا.

العرب

قد كلف الأمير عبدالله بن الحسين بقيادة القوات العربية لمحاصرة الطائف ومنعهم من إمداد قواتهم في مكة التي تتعرض لهجوم القوات العربية.

وكانت القوات العربية تتكون من القبائل العربية المحلية وقد قسمت إلى ثلاثة أقسام:

القسم ألأول

وهو أعظمها وأكبرها وهو قسم قبائل ( عتيبــــة ) وموقعه في الشمال الغربي للطائف ويدخل فيه الشرق كله.

ومما ذكرته المصادر من قبائل عتيبة المقطة والقثمة والنفعة وأهل ركبة عموماً و قبائل الروقة أهل الحرة ووقدان والثبتة أهل السيل وثبتة السيل وممن لم يلتحق بالقوات العربية بالمدينة.

القسم الثاني وهو الجنوبي وهو مؤلف من قبائل عوف وثمالة وبني سفيان وهذيل.

القسم الثالث وهو الغربي وهو مؤلف من قبائل قريش وطويرق والنمور.

ومن القبائل الأخرى ثقيف .

الإستعداد للثورة

بعد الإتفاق بين الملك حسين بن علي والحكومة البريطانية على أن يقوم العرب بثورتهم عل الترك في الحجاز بدأت الإستعدادات من قبل حكومة الملك حسين وذلك بالعمل على تجميع القبائل العربية وجمع الأسلحة وعمل الخطط, وقد شعر الترك بأنه سيحدث أمر ما بالحجاز وكان الفريق غالب باشا والي ولاية الحجاز وقائد الجيش التركي فيها مصطافاً بالطائف, وقد توجه إليه الأمير عبدالله بن حسين لغرض محو الشكوك لدى الترك من احتمال قيام ثورة عليهم وقد توجه إليه برفقة مشائخ من عتيبة وكان دعواه للخروج هو غزو البقوم للتمويه على الترك.

ومن مذكرات الملك عبد الله بن الحسين النص التالي وهي تبين اعتماد الأمير عبدالله على عناصر من قبيلة عتيبة لشجاعتهم وكانوا هم خاصته ومحل ثقته ولنقرأ ما كتبه الملك عبدالله في مذكراته:

( وكان الوالي ( الفريق غالب باشا ) يسكن بقرواء خارج سور الطائف وكان يشتكي من مرض الكلية فزرته مرتين , وكان قائد الفرقة الميرالآي ( رتبة عسكرية تركية , تاج وثلاثة نجوم [ عميـــد ] ) أحمد بك يزورني الليلة بعد الليلة.

وكان أشد الرجال العسكريين البكباشي (رتبة عسكرية تركية, تاج ونجمة [ مقـــدم ] ) سليمان بك, فهو كثير الإختلاط بالناس وقديم بالحجاز, ولقد شعر بشيء مما سيقع.

وقد قيل لي أن أحمد بك قائد الفرقة و سليمان بك هذا يقولان : نكاد نأخذ أسلحتنا بأيدينا حتى نرى الشريف عبدالله, فإذا رأيناه ذهب عنا كل شك.

وفي اليوم الثامن من شعبان, وقد أزمعت الخروج فيه بدعوى غزوة البقوم , استدعاني الوالي وكان لدي الشريف شرف بن راجح والشيخ عبدالله سراج مفتي مكة المكرمة, فقالا : لا تذهب فإنا نخشى عليك أن يلقي عليك القبض , فقلت : بلى سأذهب , ففي عدم الذهاب ما يخشى عقباه , ووعد الثورة لم يحن بعد.

فركبت إليه ومعي أربعة: الشيخ فاجر بن شليويح أحد فرسان الروقة, والشيخ هوصان بن عصاي وهو أيضاً من شيوخ تلك العشيرة وأحد الرجال الذين أثق بهم, وأحد خواصي وهو هوصان بن عفّار المقاطي ( وقد أصبح هوصان المقاطي وكان مشهوراً بالشجاعة والفروسية فيما بعد قائد الخيالة في الجيش العربي الشرقي الذي قاده الملك عبدالله بن الحسين في حربه ضد الأتراك ) , و فرج حامل المظلة الملكية.

وتوجهت إلى دار الوالي بقرواء وتعمدت الدخول من الثكنة بالطائف مما أدهش الترك والعرب معاً, حيث قالوا لو كانت الشوائع حقيقة لما مر بنا على هذا الشكل.

ولما أقبلت على دار الوالي, قلت لفرج: ابق عند الخيل, وقلت لهوصان بن عفّار المقاطي: كن على رأس الدرج, وقلت للشيخين فاجر و هوصان بن عصاي: قوما على باب الغرفة التي أنا بداخلها, فإذا أراد الترك القبض علينا, فعليّ أنا القضاء على الوالي في الغرفة وعليكم أنتم القضاء على من يأتيكم من الدرج حتى نخرج. فقالا: اتكل على الله.
فدخلت وجلست, وبعد أن رحب بي قال: إلى أين تذهب؟ قلت: كما تعلم أُمرت بأن أؤدب البقوم. فقال: ليس هذا بالوقت المناسب, فلو أخرت خروجك إلى حين لكان ذلك أنسب, وفي البلاد شائعات لابد أنها لم تخف عليك, ان الناس يقولون أن ثورة ستقع, وهذا أنت ترى أهل الطائف يرحلون بأمتعتهم وأطفالهم. فقلت: وماذا عليك من رحيلهم؟ انني إن أخرت الغزو بعد شيوعه لأكد المخاوف هذا التأخير, وفي السفر تهدئة الخواطر وسيرجع الناس إلى محلاتهم, أما سبب هذه الحوادث فتقول الناس عن مصادر تركية أنه سيقع تبديل في الشرافة وأن الشريف حيدر بن جابر قادم إلى المدينة, وقد تقّول بهذا رجال منهم سليمان بك, فقال: لِمَ تركت مكة وطلعت إلى الطائف؟ ليتني لم أفعل!... فقلت: لا عليك.
ثم تناول مصحفاً شريفً عنده, وقال لي: هل تعرف هذا؟ قلت: نعم كتاب الله, وهو مهدى إلى والدي مني, وهو كوفي الخط, وقد أهداه إلى دولتك, فقال: هل تشك في إسلامي؟ فقلت: معاذ الله أما الظاهر فإنك من خيار المسلمين ولا يعلم السرائر إلا الله. فوضع يده على الكتاب وقال: والله إني لمعكم ولست عليكم. فأصدقني الخبر عن هذه الشوائع. فقلت: شوائع الثورة؟ قال: نعم. فقلت هي لا تعدو ثلاثة احتمالات: إما أنها مكذوبة, أو أنها عليكم وعلينا, أو أنها عليكم من الشرافة والناس, ولو كان هذا الأخير لما حضرت الآن بين يديك وقد تفعل بي ما تشاء. وعندئذ دخل أحمد بك قائد الفرقة وسليمان بك فارتخيا عليه وقالا ما لم أسمعه فانتهرهما فخرجا - ( وأخيراً علمت – بعد أن وقعوا جميعاً بأسري – أنهما طلبا إليه أن بأمر بالقبض عليّ ) فقمت مودعاً فودعني وقال: لا تقطع الإتصال بي فقلت: ألست على اتصال بمكة بالتلفون؟ قال: بلى. فقلت: في هذا كفاية, وقلت: سآمر قائمقام الطائف بأن ينادي بالأمان للناس حتى يرجع كل واحد إلى بيته, وفي هذا من التكذيب ما يكفي. فقال: هذا حسن وسأفعل أنا أيضاً.
فخرجت ووجدت أحمد بك وسليمان بك في الصفة ومعهما الأميرالآي حيدر بك متصرف عسير السابق, فلم يحتفلوا بي وقد خرجت ولم أحتفل بهم. وبعد أن استوينا على ظهور خيلنا يممنا قصر شبرا, وبها العلم الهاشمي والقوات. ولقد وجدت الشريف حسين الجودي على وعد مني عند العكرمية, فقلت: اذهب الآن إلى الوالي وقل انك تلقيت أمر مني بالمناداة بالأمان, ثم عد وابعث من يقطع اسلاك التلغراف من مركز معشي إلى الكر, وامنع كل من يسافر إلى مكة منع قتل وإبادة. ثم تحركت بالقوة إلى المركز الهاشمي للحركة, وهو عند سفح جبل سواقة على يسار الطريق للذاهب إلى مكة عن ناحية العرفية.
وفي تلك الليلة تلقيت مذكرة من الوالي غالب باشا هذا نصها:
إلى صاحب السعادة الشريف عبدالله بك – بعد توجهكم انقطعت الخطوط التلغرافية بين مكة والطائف, وأن الموظفين الذين أرسلوا لإصلاحه لم يعودوا, وقد شاعت الشوائع بأن المعتدين على الخطوط التلغرافية قد سجنوهم, ولذلك اطلب إليكم الرجوع حالاً إلى الطائف, فإن تأديب عشيرة البقوم ليست من الأهمية بشئ إزاء الحالة الراهنة.

فأجبته بالآتي :
حضرة صاحب السعادة الوالي والكومندان بالطائف – لقد تلقيت مذكرتكم ليلاً, ولم يبلغني خبر ما حصل على الخطوط التلغرافية. وإن وكيل قائمقام الطائف تحت أمركم لتنفيذ رغائبكم. أما أنا فسأكون بطرفكم بعد غد السبت إن شاء الله. )


بدء المعارك


وفي التاسع من شعبان كانت الثورة في البلاد الحجازية, ما عدا الطائف فإن الهجوم قد وقع عليه في الحادي عشر من شعبان بسبب بعض النواقص. وفي ليلة السبت الحادي عشر من شعبان من عام 1334هـ , في نصف الليل, ابتدأ الهجوم من الجبهة الشمالية التي كان يدير حركتها الأمير عبدالله بن حسين.
وكان الأتراك قد أحكموا سور البلدة, وحفروا خندقاً من بستان الرياض متجهاً من الشرق إلى ناحية الغرب إلى مكان يسمى معشي, ثم انحرف إلى الجنوب إلى هضبة أم السكارى وبها أحد مراكزهم القوية وبها مدفعان, ثم انحرف خندقهم مشرقاً مرة أخرى إلى أن حاذى برج غلفة, ثم مال إلى الشمال وخالط وادي وج, ثم انحرف مشرفاً إلى الجنوب حتى اتصل بصفاة تسمى دقاق اللوز, ثم مال إلى الغرب مرة أخرى واتصل بالخندق الأساسي المار الذكر, وقد وُصِّل هذا الخندق بخنادق فرعية تربط نواحيه الأربع بالمركز في خطوط متعرجة تحجب السائر فيها.

وقد ابتدأ الهجوم من قلب الجبهة الشمالية من كتيبة البواردية ويتقدمها قائدها الفارس الشيخ راقي بن عفّار المقاطي ( أخ الفارس هوصان المقاطي ) ثم حملت بقية قبائل عتيبة من الشمال, وقد عاد المهاجمون بعد هذا الهجوم ببعض الأسرى والأسلاب.


وعند بزوغ الشمس ابتدأت المدفعية التركية كأشد ما يكون من قصف شديد للمهاجمين, وفيما بعد خرجت قوة الترك واستولت على جبال أم الشيع و المداهين و شرقرق في شمال الطائف وهضبة أم السكارى في غرب الطائف, وقد أدى هجوم الترك هذا إلى حصر قسم من قوة البواردية في العكرمية وأسفل جبل شرقرق ( وهو جبل بين مسّرة وشبرا ), وفي تلك الأثناء قام الترك بحرق قصور الأمارة السبعة بالنار, فقال الأمير عبدالله بن حسين لمن كانا بجانبه وهما الشيخ فاجر بن شليوح العطاوي والشريف حمزة الفعر: لا ترهبوهم انهم انما أرادوا بهذا اخافتكم, ولو كانوا كما يقال لهاجمونا هجوماً معاكساً, وهذه البيوت تبنى أن شاء الله في أسرع ما يمكن.
وكان تركيز الأمير عبدالله قد انصب على انقاذ قسم البواردية المحصور الذين كانت تنصب عيهم المدفعية التركية بقذائفها, وقد طال الاشتباك وقل العتاد ولم يؤذن لأحد بالرمي إلاّ لهدف معين مرئي خشية نفاد الرصاص. وفي وقت الظهيرة وبعد أن اشتد الظمأ على القوات, ابتدأ الهجوم من الناحية الغربية والجنوبية من الطائف من القسمين الثاني والثالث وكانت أصوات صياحهم وتكبيرهم عالية فانحرفت المدفعية التركية إلى ناحيتهم مما أعطى الفرصة لقوة البواردية من الخروج سالمين من الحصار. وأرسل الأمير عبدالله لقوات القسم الثاني والثالث بالكف عن الهجوم وأن يرسلوا قوة إلى طريق عقبة كرى لتمنع خروج أي قوة تركية من الطائف إلى مكة حيث تشتعل الحرب في مكة ضد الترك من القوات العربية.
وكانت الذخيرة قد نفذت تماماً, مما جعل الأمير عبدالله يأمر بأن توقد النيران في الليل على كل جبل مشرف على الطائف, والإكثار من الصياح وطبول الحرب والرمي بالبنادق أمهات الفتيل إلى الصبح, مما يجعل الترك يتوهمون بوجود أعداد كبيرة من القبائل تستعد للهجوم عليهم وبالتالي لا يقومون بأي هجوم. وبعد خمسة أيام من بدء الحرب وردت أسلحة جديدة وهي بنادق للمشاة شبيهة ببنادق مصنع أستير, يقال أنها يابانية, وكانت بعيدة الرمي, شديدة الإصابة لا تخطئ, إلاّ أنه قد ينفجر بعضها.
ولحسن الحظ أنه بعد توزيع الأسلحة الجديدة, خرجت قوة من الترك واستولت على هضبة الشهداء شرقي الطائف وهضبة دقاق اللوز حيث أنصب هجومهم فيها على قبيلة وقدان, فتوجه إليهم الشيخ فاجر بن شليويح مع خيالته وأخرجهم منها بعد أن دارت رحى معركة مع الترك أدت لمقتل 48 جندياً من الترك.
ثم بيتت قبائل من هذيل الطلحات وآل حجة من بني سفيان الترك في هضبة أم السكارى ليلاً, وفي هذا البيات لم تطلق رصاصة واحدة بل كان البيات بالخناجر والسيوف وأبيدت حامية الترك تماماً, وتم الإستيلاء على مدفعين. فانسحب الترك من جبال أم الشيع و المداهين و شرقرق إلى هضاب الشريف وجبال أبي صخفة ومعشي وعكابه وإلى خنادقهم القديمة, وتقدمت القوات العربية إلى مراكزها يوم بدء الهجوم.
وقد استولى العرب على رسول من القائد التركي بالطائف وكان هو القائد العام للترك بالحجاز إلى القائد التركي بمكة, ومعه رسائل موجهه بأوامر إلى القواد وإلى قائد القوة الإمدادية بالمدينة, يقول فيها: أن الشريف حسين قد أعلن العصيان, وأن قلعة الطائف والفرقة العثمانية (الترك) تقاتل ببسالة ضد هجمات العرب الذين يقودهم الشريف عبدالله النجل الثاني للشريف حسين, وأن مسؤولية هذه الحركة تقع على الشريف حسين وأنجاله, ثم يقول: قاتلوا في مراكزكم ببسالة حتى ترد الإمدادت من الشام والمدينة المنورة, قاتلوا كما يقاتل هؤلاء العصاة واذكروا أسلافكم من آل عثمان, ولا تهابوا صولة هؤلاء العرب الذين تقدموا بأكمامهم البيضاء وسداريهم الحمر مستخفين بالموت في سبيل أميرهم... قاتلوهم في سبيل السلطان والملة, وإذا رأيتم راياتهم بألوانهم الأربعة من خضراء وحمراء وسوداء وبيضاء كالحية المدفونة فاسحقوهم بأقدامكم ولا توفروا منهم أحداً. ( الراية بالأربعة ألوان المذكورة أعلاه كان هو الراية التي رفعها الملك حسين أثناء الثورة العربية وهو مشابه لعلم الأردن اليوم ).
وثبتت الحالة بين العرب والترك متكافئة, وفي آخر رمضان وردت للقوات العربية ستة مدافع وستة رشاشات مع قوة مصرية ثم في آخر شوال ورد مدفع هاوتزر كبير, فحصل رجحان للقوات العربية فشددوا الحصار والقصف للقوات التركية ولم تسرف القوات العربية في القصف, إذ كان الأمير عبدالله راغباً في أن يستسلم الترك.


استسلام الترك


وفي يوم 22 من ذي القعدة وافق الترك على الإستسلام وجرت مفاوضات مع الترك في قرية المليساء على أن يخرج الضباط وكانوا 50 ضابطاً إلى شبرا في ظاهر البلد, ثم تذهب إحدى القوى العربية إلى الثكنة الكبرى, فينسحب جنود الترك من مواقعهم, ويدخلون الثكنة فيشبكون بنادقهم في أحد جوانبها, ويجلسون في غرفها, فكان دخول القوات العربية للطائف في 26 من ذي القعدة, ثم رحلت القوة التركية إلى مكة ثم إلى جدة ثم إلى تركيا.

أما خسائر الترك فكما ذكر سابقاً أن عددهم كان 3000 جندي, قتل منهم في هذه الحرب 1700 جندي وجرح 300 جندي. ولا توجد إحصائية لخسائر القوات العربية.

الأمير عبدالله يتحدث عن حرب الطائف في لقاء صحفي ويتحدث عن أساليب وطرق الحرب لدى القبائل العربية:

وفي لقاء مع الأمير عبدالله بعد انتهاء حصار الطائف مع صحيفة القبلة التي كانت تصدر آنذاك بمكة وهو يتحدث فيها عن هذه الحرب, تكلم عن أساليب وطرق أهل البادية في الحرب حيث يقول:
( نشأ العرب في وسط السلاح, ومهروا في أساليب الحرب, وهم لا يحاربون إلاّ متفرقين لئلا يؤذيهم رصاص البنادق وشظايا القنابل, ومن أبهج أحوالهم أنهم في أثناء نشوب المعارك يتفرغ بعضهم للقتال, ويشتغل بعضهم بتهيئة الطعام, ويجلس بعضهم لشرب القهوة, ويتسلى بعضهم بألعابهم وأغانيهم, حتى كأن هؤلاء الجماعات لا يدرون شيئاً من أمر المعارك الناشبة في جانبهم, وبعد قليل يذهب المستريحون بسلاحهم إلى ساحة القتال ويعود المحاربون إلى المعسكر للإستراحة كأنهم لم يكونوا في حرب.
ولهم في أثناء القتال مهارة عجيبة في الإختفاء وراء الحجارة الصغيرة, والإنبطاح على الأرض, والتقلب من مكان دون أن يرى الأعداء أشخاصهم. ولهم في كل هذه الأحوال رشاقة وخفة يد في اطلاق الرصاص ولا تكاد رمية أحدهم تخطئ غرض صاحبها. والعربي وقت الحرب قائد نفسه, له الحرية في اختيار المكان الذي يرى السلامة فيه, من حيث ينال مأربه من عدوه. ولا يتقيّد إلاّ بالخطط العامة التي يعطاها. وكان الأعداء لا يستطيعون التفريق بين أحجار الأودية وأجسام العربان, بل ربما كان يخيّل لهم أن الرصاص يأتيهم من الصخور والأحجار لا من بنادق الرجال.
وأكثر ما يحارب العرب وقت الظهيرة. وإذا أرادوا الهجوم اختاروا له منتصف الليل ورجحوا وقت احتجاب القمر. ولهم حروب سهلية وحروب جبلية, فالحروب السهلية يمتطون فيها الخيل والهجن لسرعة الإنتقال وأكثر عربنا مهارة في ذلك قبائل عـتـيـبـة, وأما الماهرون في حرب الجبال فهم ثقيف وبنو سفيان والنمور وطويرق وهذيل وأشباههم من عرب الحجاز ).


المصادر
مذكرات الملك عبدالله بن حسين
ما رأيت وماسمعت للمؤلف خير الدين الزركلي



________________________






معـــــــركــه الجنيفـــاء ومادار بها وورائها






هذه مناقضة بين ابن جبرين والغنامي بمناسبة مناخ صيهد عين الجنيفة وهذا المناخ بين عتيبة وبين قحطان ومطير سنة 1317هـ وقادة عتيبة الشيخ محمد بن هندي ومناحي الهيضل وشبيب بن حجنة وخزام المهري وأبا العلا ولم يحضر المناخ هذال بن فهيد الشيباني ، ولم يحضره أحد من الروقة، وقيادة مطير للشيخ نايف بن بصيص ، وقيادة قحطان للشيخين عشق بن شفلوت ومحمد بن حشيفان.
كان الفريقان متقابلين ، والطراد على الخيل يجري بينهم يومياً ومن أحداث هذا المناخ أن عتيبة انهزمت في أحد أيام الطراد بسبب تقاعس بعض الفرسان فركب محمد بن هندي على فرسه وصاح معتزياً ( خيال الشرفاء يا خيل تريحيب ).

يقصد تريحيب بن شري بصيص فارس مطير المغوار الذي فعل الأفاعيل في هذا المناخ فطرد ابن هندي ورفاقته خيول الخصم إلى مضارب البيوت ، وعند ذلك أرسلت قحطان ومطير إلى ابن هندي تطلب الهدنة فأحالهم إلى مناحي الهيظل لأنه صاحب المناخ ابتداء وقال: مناحي هو الذي يعطيكم ( العاني ) يريد الهدنة والصلح. وقد قبل الهيظل الهدنة بشرط أن يرحل خصومه فرحلوا متفرقين وكان ذلك المناخ يسمى مناخ (الجنيفاء).
ولم يحضر الشيخ هذال بن فهيد هذا المناخ فقد أرسل إلى الشيخ تركي بن ربيعان يطلب منه الغزو على مطير تعويضاً عن هذا المناخ الذي لم يشارك فيه.
وقيل إن سعد بن سدحان راعي شقراء لقيهم فأحصى خيلهم ألفا وخمسمائة وقد انتصروا على مطير وكانوا خلال الاستعداد للغزو عرضوا كأس تريحيب على الجلساء فلم يشربه أحد غير فاجر السلات من الروقة. وعندما التحمت المعركة سدد فاجر رميته تجاه تريحيب فأصابه وأصاب فرسه ولما سقط عن الفرس أجهز عليه ابن تنيبيك فحكم الشيخ تركي بن ربيعان بالسلب لفاجر السلات . وسمى المناخ الثاني مناخ ( الحور ) .
وكان الشيخ متعب بن جبرين أخا لتريحيب من أمه وهم من قبيلة احدة وكانت الهدنة بين عتيبة ومتعب

وقال متعب هذه الأبيات رائياً لترحيب متمنياً الأخذ بثأره :






يا هل الرمك زيدوا لهن بالبريرهنبي نـدور فوقهنـه تريحيـب
لابد مـن يـوم منيـس نذيـرهعسامه أكبر من خشوم العراقيب
ياليتني والشر مـا فيـه خيـرهحضرتهم والخيل غاد جناديـب
حضرتهم من فوق حمرا ظهيرهوالله لا عشي جايع النسر والذيب
ربعي مطير إن شب للحرب نيرهايمانهم تورد سهـوم المعاطيـب
لومي على اللي يحتمون الجريرهما ريعوا له دايفيـن المغاليـب







فأجابه عسكر الغنامي المصعوك بهذه الأبيات :








يا راكب من فوق دمـث الحصيـرهما رقعـا فـي خفهـا بالجواذيـب
ملفاك ابن جبريـن زبـن الكسيـرهعيد الركـاب مـدورات المعازيـب
لـه عـادة يفهـق شبـاة المغيـرهلا لاذ هـوش معجليـن التراكيـب
قل كان في بالـك هـروج كثيـرهرد البرا ياتـي مـع أول مناديـب
كب المحامي دون راعـي الجريـرهخل المحامي دون زمـل الرعابيـب
عينت مطلق زبن راعـي الجريـرهتذكـره قـدام تطـري تريحـيـب
معك الخبر فينـا ومعـك السريـرهومخطي ومالك من ورانا مطاليـب
متمكـن مـن عندنـا ولـك ديـرهبايمن بدون والحمر وام المغاريـب
لولا العـوان اللـي عليكـم مديـرهمادون ناصلكم على الفطـر الشيـب
وان بكر الوسمي وعـزل صبيـرهووصلت مقاديمه إلى ام المشاعيـب
اياتنـا يـودع رفيـفـه جحـيـرهواللي تولي بـه ظعنـوه هواريـب
ما يمتنينـا كـود عـدم البصيـرهاللـي يدليـه الـقـدر للتسابـيـب
ربعـي عتيبـه يخلفـون البصيـرهصفقاتهم ترعب قلـوب الأجانيـب
كم شيخ قـوم قـد هدمنـا حجيـرهعليـه بيـض يشلحـن الأساليـب
عليك مني يا ابـن جبريـن جيـرهنبدي لكم فـي عاليـات المراقيـب
الخيـل بالظفـران مثـل السعيـرهومردف العيرات شيـب المحاقيـب
لاح بـراق الحيـا صـوب ديـرهزرنـاه بالعفـر امهـات الدباديـب
وان ناشنا الحارب يشـوش نظيـرهنجهر عيونـه بالرمـاح المغاليـب
بطرافنـا يشـدن شهـار العميـرهلا خوشـرن باطرافنـا بالاداعيـب
وان جرنا قشعان راعـي الجريـرهالشيخ مـرذي شايبـات المحاقيـب
ياما انقطع في ساقتـه مـن فطيـرهومن بكرة غب السرى تضرس النيب
يا شرنا لأهـل القلـوب الشريـرهويا طيبنا للي يبي الطيـب بالطيـب
ويا ويل من هو في نحانـا نحيـرهاليا ركبنا فـوق شهـب شلاهيـب
لابـد مـن نمـرا عليـك مغيـرهمن واله يركب نفلهـا علـى الذيـب





----------------------


(( بعد انتهاء معركة الجنيفاء , رحلت عتيبة قصدة عالية نجد , فلما وصل العتبان الضال والتسرير قريب الدوادمي عارضهم الاعداء يدفع بعضهم بعض , ورئيس الامداد من برقا هذال بن فهيد الشيباني , وقسم من الروقة وكل قبيلة برئيسها .............الخ ))

المصدر: صحيح الاخبار , الجزاء الثاني..............





________________________________






اعترافات حول وقعــــه صويــــه


في يوم صوّيه.. خمسة عتبان يكسرون مطير ويقتلون شيخهم



اصاب نجد قحط ورحلت معظم قبيلة عتيبه الى ركبه واسافل اودية السراة ولم يبقى إلا

قله قليله من عتيبه ومنهم ذوي هضلا من المحايا من النفعه ومعهم عذاب

الدعجاني لانهم كانوا ينتظرون

مدداً من الحجاز يزودهم بالمال والسلاح ..فكانوا نازلين في ابرقيه (منطقه في

عالية نجد) فرحلوا غرباً يريدون اللحاق بقومهم فوردوا على ماء صويه الذي

اصبح

في الوقت الحاضر هجره سكنها كنيخير بن مصوي الدلبحي وبعض جماعته ..

المهم

عندما اقتربوا من صويه اتاهم رجل من العضيان من الروقه ينذرهم بغزو وشيك

من المطران وقال لهم ( انهم شافوكم ودروا انه لديكم حلال وعبيد وان عددكم

قليل )

فوردوا صويه صباحا فهجمت عليهم مطير بقيادة الشيخ مسيف بن مدلج شيخ

ذوي ميزان من بني عبدالله من مطير ..

فأحتدم القتال بين الطرفين وتحصن المطران في سناف مرتفع أما ذوي هضلاء

فلم يكن لديهم إلا الدبش يحتمون به من رمي الرصاص فأستمر القتال بينهم طيلة

اليوم حتى بدأت الشمس بالمغيب ..فلما اظلم الليل انقطع الرمي بسبب نفاذ معظم

الذخيره وكثافة الظلام الذي يجعل الرمي من بُعد من سابع المستحيلات ..

فقال الشيخ مسيف بن مدلج لقومه : قهركم خمسة رجال يوم كامل اما تهجموا

عليهم ولا انسحبوا... فقال احد قومه .. لا ماننسحب انت خفت يامسيف

وبعد ماوصلت هذه الكلمات الى اذن مسيف غضب وقال (عليهم ) وهجم هو

وقومه وقال لهم ( اذبحوا ابودرمه ) ويقصد الفارس منصح بن هضلاء الذي يضع

على بندقيته نوع من الجلد للزينه والتفاخر ..وكان منصح راميا ماهر فعرفوه من اول

المعركه .. فتوجه مسيف بن مدلج الى منصح بن هضلاء ورماه فأخطأ رميته ..

فولا هاربا ولحقه منصح وهو موجه فوهة البندقيه له وعندما اقترب من مسيف

قال له (عذاب ياثاير)

يقصد عذاب الدعجاني الذي اصيب في المعركه ولكن تشافا منها ..

فرمى منصح مسيف فقتله وعندما رأوا المطران شيخهم قتيلا فروا هاربين ..


ويقول احد افراد المحايا انه ورد على المدالجه شيوخ ذوي ميزان من مطير اهل

منطقة (الثرب) اتاهم في عام الشكيعاء وهو عام 1379هـ .. وسمي هذا العام

بالشكيعاء نسبه إلى شجيرات صغيره كثرت في هذا العام ..

فسأله الشيخ سند بن مصاول بن شعيفان

انت من اي العتبان ؟؟

فقال له : من النفعه

فقال بن مدلج :: من اي النفعه

فرد عليه :: من المحايا

فسأله سند بن مصاول من مدلج :: عينت مسيف عند بن هضلا

فرد عليه المحياني :: كان منصح يدافع عن نفسه وحلاله

فقال له سند :: نعم وكنت صغير وغازي معهم فأوقفونا بالبنادق من الصباح

حتى امسى الليل ....


___________________






الأمير مساعد بن عبدالرحمن ال سعود يصف ابن بجاد وعتيبة...



قال محمد جلال بكشك في كتابة " السعوديون والحل الإسلامي " صــ658 مانصه

( قال لي الامير مساعد بن عبدالرحمن اخو الملك عبدالعزيز " ابن حميد رجل مخلص لمبدءة ولما يؤمن به وربما كان الدويش له اطماعه ولكن ليس الى الحد الذي يطمع فيه بالملك والدويش كان لا يفي بوعوده وانا لا ابرء ابن بجاد من مسئولية ماحدث ولكن كان تطرفه عن عقيدة ومبدأ ولا اؤيد من يتهمة بالتطلع للملك وربما استغله ابناء عمومتة والمنتفعون منه اما هو كان خالص العقيدة لا يكف عن تلاوة القرأن طوال سجنة ولما جيء بالدويش الى السجن رفض التحدث معه لان الدويش تعامل او لجأ الى الإنجليز.وفسر الأمير قسوة الملك او بالأحرى رفضة العفو عن ابن بجاد كما فعل مع الدويش الجريح بأن ابن بجاد هو الزعيم الحقيقي وهو الذي يتزعم اكبر قوة وهي قبيلة عتيبة والغطغط اقوى وأهم من الأرطاوية ولذلك كان الملك لا يخشى انتقاض الدويش ولكنة يحسب حساب ابن بجاد وعتيبة ومن هنا كانت سلامة الدولة تتطلب سجن ابن بجاد) .. انتهى

((الـروقـي))
05-24-2007, 03:03 AM
كون جهام


نقلا من منديل بن فهيد عن محمد بن حجاب القحطاني.

عن سلومهم القديمه وتبادلهم الجميل ولو انهم بعض الاحيان اعداء فالشجاع منهم والشيخ وصاحب الكرم لو استولوا عليه بالمعركة ماقتلوه.

كان بين قحطان والحمده مقاطعه بسبب مقتل عبيد بن تركي بن حميد دامت ست سنين.

بعد هذه السنين من المقاطعه حدثت معركة بين المشاعله من قحطان والحمده من عتيبه وفي الطراد جدع الفارس الامير حزام ابو خشيم امير المشاعله الامير عقاب بن شبنان بالرمح ومطرفه عنه عن القتل لانه يبا الفرس عندما خطف رسنها وراعيها طايح وهي الكحيله ام صرير معروف ثمنها من خمسين الى ستين من البل وكانوا يعرفون بعضهم قال ياحزام اذكرني لحاجات الدنيا لانها سلفه بينهم غالب ومغلوب قال ابشر بالسلامه
واركبه على فرسه والقوم اقفى بعضهم عن بعض قال اختر تكون ضيف لنا
الليله والا تلحق اخوياك قال ابي اخوياي دامهم قريب قال الفرس كيف اسوي بها لانها له قال الفرس ماهيب اغلى منك هي لك وكانت لقحه وكانوا
لايخفون وكان لقاحها هو سبب عوقها عن السبق قال اللي ابطنها ان كان حصان فهو لكم وان كان مهره فهي لي وعندما احرزت مهره ارسلوا له من يبشره انها مهره ومااخفوا عليه ولفى عليهم وهم قوم لبعضهم ولا يخافون من الغدر يجي بعضهم لبعض بدون خوف واعطوه المهره ومع المهره عشرين من البل نوع رد جميل هذه عوايد الباديه عموم تبادل الجميل
وهذا الكون يسمى جهام ومن سبب هذا الجميل بين الشيخين انتهى المقاطع
اللي بينهم وعادوا على عادتهم مايذبح المريض ولا النايم ولا الشايب ولا البزر مايذبح الا اللي يدافع عن نفسه ( يعني الفارس )

من ادابنا الشعبيه في الجزيرة العربية





____________________






معركة تربة



ميدان المعركة



تقع مدينة تربة إلى الجنوب الشرقي من الطائف، على تقاطع خطي الطول 39َ/41ْ شرقاً والعرض 12َ/21ْ شمالاً، على جانب وادي تربة المشهور من جهة الشمال. ويحد الميدان، الذي دارت فيه المعركة من الجنوب، وادي تربة الكبير؛ ومن الشمال أرض منبسطة بها عدد من التلال الصغيرة؛ ومن الشرق تلال الثغر، فأرض فسيحة منبسطة بها بعض التلال؛ ومن الغرب أرض منبسطة. ومن المعلوم، أن تربة والخرمة خضعتا للحكومة السعودية في الدولة الأولى، وأن أغلبية أهلها يؤيدون الدعوة الإصلاحية للشيخ محمد بن عبدالوهاب. وقد خاض أهلها معارك كثيرة إلى جانب آل سعود.
وتبعد الخرمة مسافة خمسين ميلاً من جبل حَضَن، إلى الشرق. كما تبعد تربة مسافة خمسة وسبعين ميلاً عن جبل حَضَن إلى الجنوب. ويُعد جبل حَضَن، في موروث شبه جزيرة العرب، هو الحد الفاصل بين نجد والحجاز. فقد جاء في الأثر: من رأى حضناً فقد أنجد.
وترتفع الخرمة، الكائنة في وادي سبيع، ثلاثة آلاف وخمسمائة قدم عن مستوى سطح البحر؛ وأغلب سكانها من قبيلة سبيع ، وقسم منهم من الأشراف. وتكمن أهمية الخرمة في وقوعها على طريق التجارة بين نجد والحجاز، وتُعدّ محطة تجارية لتجار الوشم والقصيم.
من هذه الوجهة إذن، تكون البلدتان في نجد. ولكن أصحاب السّيادة فيهما من أشراف الحجاز. فادعى الشريف حسين رعايتهم. ومن الوجهة الأخرى، فإن سكانهما من بدو وحضر، وفيهم الأشراف، تمذهبوا في الزمن الماضي بالمذهب الوهابي، ولهذا السبب أيضاً يدعي ابن سعود أنهم من رعاياه. وكلهم، بدو وحضر، لا يتجاوزون الخمسة والعشرين ألف نفس.
وأمّا تربة فسكانها من عرب البقوم، وفيها، مثل الخرمة، عدد من الأشراف يملكون أكثر أراضيها، وكلهم، بدو وحضر وعبيد، من اتباع ابن سعود، منذ أيام الدولة السعودية الأولى. بيد أن قسماً منهم انضم إلى جيش الحجاز، في الحرب العالمية الأولى، ثم انقلب على الشريف حسين، لأسباب دينية ومالية. فأضمر الشريف حسين في نفسه تأديبهم، ولكن لم يتمكن من ذلك، إلاّ بعد أن انتهت الحرب.
ومع أن تربة قرية لا يتجاوز عدد سكانها الثلاثة آلاف، فهي ذات أهمية لأنها في الطريق إلى الطائف. وهي باب الطائف من الوجهة النجدية، وحصن الطائف من الوجهة الحجازية. ويتبع تربة "سهل شرقي" إلى الشمال الشرقي من البقوم. وحول هاتين القبيلتين، سبيع والبقوم، وقراهما، تسرح وتمرح قبيلة عتيبة الكبيرة.



أسباب المعركة



كان أمير الخرمة الشريف خالد بن منصور من بني لؤي، من أقارب الشريف حسين بن علي (شريف مكة) ؛ ولكنه من المتصلبين في الوهابية، لذلك لم تصفُ الصلات بين الشريفين. فقد حدث بينهما خلاف في عام 1336هـ، جعل الشريف حسين يعتقل خالد بن منصور، فاشتعل في صدره الثأر. ولكنه غطاه لحين برماد النسيان، وراح يساعد الأمير عبدالله بن الشريف حسين في حصار المدينة.
وفي المدينة حدث خلاف آخر بين خالد بن منصور والأمير عبدالله، وتكررت الإساءة لخالدٍ. وعندما احتج غضب الأمير عبدالله وصفعه.
وهناك أسباب أخرى تُعزى للخلاف بين الشريف خالد بن لؤي والشريف حسين، شريف مكة. من ذلك ما يروى أن الأشراف كانوا مجتمعين في المدينة المنورة بعد فتحها، في منزل الشريف حسين لبحث أمور تتعلق بهم، وتوزيع المال الذي غنموه بعد فتح المدينة. وبينما هم كذلك أمر الشريف حُسين ابنه عبدالله بتوزيع المال على الأمراء والأشراف الحاضرين. فأخذ يغرف لكل واحد من الحاضرين غرفتين بيديه. وعندما وصل الدور للشريف خالد بن لؤي، غرف له عبدالله غرفة واحدة بيد واحدة. وكان خالد كلّما نظر إلى الأمير عبدالله، عبس عبدالله في وجهه. ويروى أنه عند قدوم الأشراف من مكة إلى المدينة، حدثت مشكلة بين خالد بن لؤي وأحد أمراء الجيش، ويدعى ( فاجر بن شليويح العتيبي ) من رؤساء عتيبة، ومن المقربين للأمير عبدالله بن الحسين، الأمر الذي أدى بـ ( فاجر ) أن يلطم الشريف خالد بن لؤي، على مشهد من الأمير عبدالله. فطالب خالدٌ بحقه، فأمر عبدالله بحبس "فــاجـــر" لمدة ثلاثة أيام، ولكنه أطلقه في المساء. فغضب الشريف خالد، فزجره الأمير عبدالله قائلاً: هذا حقك، ولو فكرت في الاعتداء لسجنتك. فغضب خالد غضباً شديداً؛ ثم زاد الخلافٌ سعة عندما دفع عبدالله إلى خالدٍ غرفة واحدة من المال. وعندما احتج خالد، قال له عبدالله "خذها أو دعها، فليس لك غيرها" .
فاحتدّ الشريف خالد ورمى المال في وجه الأمير عبدالله، وخرج في تلك الليلة، وقصد الشريف حسين، في منزله وشكى له حاله. واستأذن في الذهاب إلى مكة، ولكن فرسه لا تستطيع السير ليلاً، لأنها مريضة، وهو لا يرغب أن يبيت في المدينة تلك الليلة، لذلك يرجو أن يعطيه الشريف حسين فرساً من خيوله الخاصة.
ورغبة من الشريف حسين في استرضاء خالد بن لؤي، أعطاه فرسه الخاص وأمر له بعطاء من المال. فشكره خالد، ثم ودعه مُعلناً ذهابه إلى مكة.
رجع الشريف خالد بن لؤي من المدينة، وقد اجتمعت عدة عوامل تدفعه إلى الخروج عن طاعة الشريف حسين، وتحمله على الانضواء تحت راية الملك عبدالعزيز. وتبعه أهل الخرمة في الخروج عن طاعة شريف الحجاز. وقد حاول الشريف حسين إخضاع خالد بن لؤي بالقوة، ووجه إليه عدة حملات عسكرية، بقيادة الشريف شاكر بن زيد، كان نصيبها الفشل .
وعندما علم الشريف حسين بتمرد خالد بن لؤي، أرسل إليه ليمثل أمامه. فرفض خالد مقابلة الشريف، فأرسل له مرة أخرى، فرفض ثانية. فعزله الشريف عن الإمارة وعين بدلاً عنه أحد القضاة. فبدأت المشادة والتوتر بينهما، وهدد الشريف بضرب "الخرمة" وما حولها، والقبض على خالد، لكن خالداً استعد لقتاله.


معركة تربة الكبرى


الموقف العام


الداهية سلطان الدين والأمير عبدالله بن الحسين في المواجهة



أدرك الشريف حسين بعد الهزيمة الثانية، أن الأمر يحتاج إلى تحرك قواته كلها، للقضاء على خالد بن لؤي ومن معه من الإخوان؛ لأن وجودهم وانتصاراتهم، أصبحت تهدد المملكة الحجازية. فأمر ابنه عبدالله بالتحرك من المدينة المنورة، ومعه قوة نظامية مسلحة ضارية. فتحركت القوة إلى منطقة "عشيرة"، وعسكرت بها.
وعندما علم الملك عبدالعزيز بخروج عبدالله بن الحسين، من المدينة، في قوات كبيرة، أرسل قوة، بقيادة سلطان بن بجاد بن حميد، من عتيبة، قوامها ألف ومائتا مقاتل، إلى "الخرمة"، لمساندة خالد بن لؤي والإخوان
( 2) موقف الأمير عبدالله بن الحسين
وصل بقواته الكبيرة إلى جبل "حَضَنَ"، بعد أن أقام في عشيرة قرابة شهرين. وكان قد اجتمع بوالده وجميع الأشراف، وانتهى الاجتماع بإصدار الأمر إلى عبدالله باحتلال تربة والخرمة، والقبض على خالد، وإرساله أسيراً إلى مكة.
عندما عسكر الأمير عبدالله في جبل (حَضَنَ)، وصله مبعوث الملك عبدالعزيز بكتاب يدعوه لحقن الدماء، والرجوع عن تربة والحزمة. فأجاب الأمير عبدالله المبعوث بخطاب جاء فيه: "إن الله سبحانه وتعالى يقول: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُم ونحن قد اعتُدى علينا، وقتُل جيشنا، ونُهب سلاحنا، لذلك لابد من الإيقاع بمن كان السبب".
ثم قال: للرسول "قل لعبدالعزيز ما جئنا في شأن تربة والخرمة فقط، ولكن سنُعيَّد عيد رمضان هنا، وعيد الأضحى في الرياض والأحساء".
وبعد خروج الرسول من جبل حضن، أمر عبدالله قواته فوراً بدخول "تربة"، وبالفعل دخلها في صباح يوم 24 شعبان 1337هـ.
(3) موقف قوات الملك عبدالعزيز
خرجت قوات الملك عبدالعزيز لملاقاة قوات الأمير عبدالله. وكان خالد بن لؤي يتقدم على الجبهة الجنوبية الشرقية، وسلطان أبا العلا على الجبهة الوسطى، وسلطان بن بجاد بن حميد على الجبهة الشمالية الغربية.
تقدم القادة الثلاثة حتى وصلوا موضعاً يسمى "القَرَيْن"، فيما بين "تربة" و"الخرمة". وعسكروا فيه. وأرادوا معرفة توزيع قوات الشريف عبدالله في تربة، فكانت خطة الداهية سلطان بن بجاد أرسال
رساله من الملك عبدالعزيز الى الامير عبدالله بن الحسين وكان الرسول ذكياً، له خبرة في تشكيلات القوات ومسمياتها وأنواعها. فلما أتى المبعوث إلى الأمير عبدالله في تربة، سار يجول يمنة ويسرة لعله يحصل على المعلومات، التي أُرسل من شأنها. وفعلاً حقق المبعوث بعض النجاح. وعندما وصل إلى مقر الأمير عبدالله، وعلم الأمير أنه يحمل كتاباً من الملك عبدالعزيز، قال له: ارجع إلى من أرسلك، وقل له سنصوم في الخرمة، ونعيِّد في الرياض والأحساء، وعد بكتابك، لا حاجة إلى الاطلاع أو النظر إليه".
عاد رسول قوات الملك عبدالعزيز إلى معسكره، وأوضح لهم الموقف وما شاهده. وبناء على ذلك توجهوا، إلى تربة.

(4) سير المعركة
بعد أن عَرِف القادة الثلاثة لقوات الملك عبدالعزيز، مواقع قوات الأمير عبدالله، في تربة، تحركت "قوات الإخوان"، وهي تنشد أهزوجة الحرب:

هَبَّتْ هَبُوبُ الجَنَّة وين أنتَ يَا بَاغِيها

وفي منتصف ليلة 25 شعبان 1337هـ، كانت بداية المعركة. وكان أول هجوم الإخوان موجهٌ على الجناح الأيسر لجيش الأمير عبدالله ؛ بدأه الفرسان بقيادة خالد بن لؤي. وكان خط سيرهم عبور وادي تربة، ومهمتهم اقتحام السريتين الأولى والثالثة، اللتين تحرسان الأمير عبدالله.

كانت مهمة قوات الوسط، بقيادة سلطان أبا العلا، عبور آكام "الثَّغْر"، فوادي "ريْحَان" "فالحَزْم"،

حيث ترابط السرية الثانية من سلاح المدفعية، للقضاء عليها والتقدم إلى مواقع الفوج الثامن داخل بلدة تربة.

كانت مهمة قوات الجناح الأيمن بقيادة ابن بجاد، وخط سيرها شمال خط الوسط، الهجوم على مواقع الفوج الثامن، المتمركز شمال البلدة ودك معسكره.

واشتبكت القوتان، وتساقط القتلى والجرحى. وعندما رأى الأمير عبدالله حرسه قد قتلوا،
ركب فرسه وولى هارباً، وكان رديفه عليها ابن عمه الشريف علي بن زيد. وكان ذلك يعني انتصار قوات الملك عبدالعزيز على قوات الشريف.
تحصن من الفوج الثامن حوالي أربعمائة مقاتل. ما بين ضابط وجندي، في مقدمتهم قائدهم العقيد الركن حلمي بك، واعتصموا جميعاً في قصر "مُنِيْف"، الواقع في الجنوب من بلدة تربة، ومعهم الشريفان "شاكر بن زيد، وعُون بن هاشم" اللذين هربا حينما كان الإخوان يؤدون صلاة الظهر. وكان الإخوان قد أعطوا مهلة ساعة لمن يريد أن يسلم نفسه، ممن اعتصموا في القصر. ولكن جند الشريف رفضوا التسليم، فاقتحم الإخوان القصر على جذوع النخل. وبعد أن تسلقوا جدرانه الأربعة وصعدوا فوق السقف، هدموا الجدران على من بداخل القصر. وما غربت شمس ذلك اليوم، حتى تم هدم القصر بكامله على من فيه، وتم قتلهم وعددهم أربعمائة وخمسة من الضبّاط والأفراد، ولم ينجُ منهم أحدٌ.





__________________________







الانجــــل عام 1311هجري .....

الانجل : عد قديم يقع في جانب نفود السر الشرقي ....

وفي عام 1311 من الهجره حدثت وقعتان على الانجل ولايفصل بين الوقعتين الا عدة ايام ........ بين عتيبه من جهه ... وبين مطير وحرب ...كالعاده من جهه اخري ...


وقعه الانجل الاولى .....
وفيها اغاروا عتيبه علي مطير وحرب وهم على الانجل الماء المعروف في ارض الوشم وحصل بين الفريقين قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين منهم هندي بن محمد بن هندي واخذت عتيبه ابلا كثيره من مطير وحرب


وقعه الانجل الثانيه ....

وبعدها بايام قليله اغارو عــــــــــتيبه مـــره ثانيه على مطير وحرب في منزلهم ذالك فأخذوا منهم ابلا كثــــــــيره .....

ففـــزعوا عليهم مطير وحرب وحصل بين الفريقين قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين . واستنقذو مطير وحرب بعــــض ابلهم واخذت عتيبه كثير منها وكان منزل عتيبه اذ ذاك في ارض الســـر ....





__________________





معارك بين عتيبة وبني لام 987هـ



غزو الشريف حسن بن أبي نمي لنجد ومعه عتيبة لتأديب قبائل لام 987هـ تقريبا....

987هـ ذكر العصامي في كتابه (سمط النجوم العوالي للعصامي 4/368) " أن الشــريف حسن بن أبي نمي ســـــــار إلى الشـرق غازياً مرتين أولاهما سنة 987هـ حيث غزا معكال بأقصى البلاد الشرقية لأمور فعلوها فيها طعن على الدولة الأسلامية" وذكر أن منها التعرض لحجاج بيت الله الحرام ، والمرة الثانية التي سار فيها إلى الشرق كانت سنة 989هـ "ففتح مدناً وحصوناً تعرف بالبديع والخرج والسلمية والإمامية، ومواضع في شوامخ الجبال" وعاد منتصراً بعد أن عين ولاة من قبله عليها إلا أن الأخـبار جاءته بتحزب آل جــبر من بني خالد عليه فقابلهم وهزمهم وأورد الردادي في كتابه الشعر الحجازي قصيدة لأحد شعراء بلاط الشريف في ذلك الوقت يمدح الشريف في قصيدة طويلة نذكر منها(الشعر الحجازي للردادي ـ ص 486) :




ويحسب الناس من أهل البديع ومنأهل السليميـة الغبـرا ومعكانـا
أو آل خالد من أهـدى ضلالهـمنفوسهـم فغـدوا هديـاً وقربانـا
وغرهم فيهم حتـى غـدت فئـةفيئاً وأخرى قضت لم ترج غفرانا
هـذا مكبـل مأسـور وذا وردتبه القنا من حياض الموت طوفانا
وجرعتهم كؤس الحيـن مترعـةوقائـع تتـرك الولـدان شيبانـا
لو أنهم عقلوا أمراً لمـا شهـرواعضباً ولا أعتقلوا للحرب مرانـا
ولو يريدون خيراً أو يـراد بهـمكانوا على ما مضى من قبل غلمانا
لكن قضى الله باستئصالهم فبغـواعلـى نفوسهـم ظلمـاً وعدوانـا
وشاهدوا جحفلاً ذابـت نفوسهـممن خوفه مـلا الآفـاق فرسانـا
تسـل اسيافـه احـلام نائمـهـمعليه رعباً ويلقى المـوت يقظانـا




وبالطبع لاتخلوا هـــذه الأبيات من المبالغه خاصة في قوله كانوا على ما مضى من قبل غلمانا وهو من مبالغات الشــعراء فلم يعهد أن للشريف غزوات أو سلطة على نجد قبل هذه الغزوة، وكان جـل جيش الشريف من عتيبه وقحطان وغيرهم من قبائل الحجاز ، وهنا ننعطف لنرى القصيده التي ذكرت في هذه الفتره ، فترة غزو الشريف بقبائل الحجاز والجنوب لنجد ، وهنا سنلاحظ من القصيده انها تتطابق مع واقع الاحداث التي ذكرها العصامي والردادي ، والقصيده تمتدح تحالف حصل بين قبائل كثيره تزعمتها عتيبه في ذلك الوقت لمحاربة بني لام، يقول حبيب بن عامر الرفيدي :




إذا ما تجلى الأمـر فاغنـم بـوادرهولا تتهاون إن بـدا مـن يناصـره
أعد له ما اسطعـت وانهـد لقهـرهإذا كثرت للخصـم يومـاً معاشـره
وقارعـه واحـذر غـدره وختالـهولا تـره وهنـاً إذا اشتـد بـاتـره
فإن ضعيفـاً مـع ضعيـف كقـوةتطاولـه إن ناوشـتـك مخـاطـره
بني لام هبـت كـل حلـف وقـوةوأشياعهـا قامـت لتطغـي ثائـره
لقـد منعتنـا منـهـلاً ومنـاشـراًوليس لديها الطيـب يعبـق ناشـره
انتهينا إلى جمع وقـد ضـم شملنـا"عتيبة" أعطت من قواهـا مصـادره
ضربنا به جمعـاً تكاثـف وانبـرىبأرض "أضاخ" حيث هبت ثوائـره
ففرت "بنـو لام" وبـادت جموعهـاولم يبق منها مـا تهـاب مخاطـره
مضى كالسحاب الجون يرهب خصمهولما أشرأب الخصم وارتاع ناظـره
رماه بنبـل مـن صبيـب رعـودهومن برقه سلـت وأفـرت بواتـره
ومن ظل فيها سالمـاً شـل عزمـهوأقعى وزالت من "أضاخ" مخابـره
عدوك فاضـرب لاتدعـه بساحـةيشاغل وارفع فـي يمينـك باتـره
طراداً نزالاً أنهـك الخصـم عنـوةوصابره حتـى إن تبـدت معاثـره
فأجهـز عليـه لايروعنـك جمعـهبضربة سيف كـي تعـز مخاتـره
وعند أضـاخ كـم هشمنـا جماحـهوبالسيف والخطي صدت مخاصـره
تداعـت لنـا أركـانـه ولطالـمـاسوانـا تراجـع لـم تفـده بواتـره
استحالت قفاراً من صـروف فعالنـاوكم صدحت بالأمس فيهـا محابـره
توارى كأن لم تشد بالأمـس طيـرهمرابعـه شلـت وغامـت مناشـره
وقارعـة خذهـا يطيـب سباقـهـابخصم قد أنحلت وزالـت أواصـره
وخـذه "عتيبيـاً" حليفـاً مناصـراًوقلت وقد أرخـت: ربـت قسـاوره
مدى الدهر يبقى مثل طـود موطـدنلـوذ بـه إن داهمتنـا مخـاطـره
به التحمت "عدنان" مـع آل يعـرببعـز إذا مـا أدرك الدهـر فاقـره
دعاكم إلى الجلـي الحميـدي لحلفـهوفيه حماكم إن رمى الدهـر باقـره
لصد اناس أصبـح الشـر طبعهـمأخافـوا "بنجـد" رفـده وحوافـره
أجتمعتم على الإسلام فـي رد معتـدوصون حمى ربع أبيحـت مخافـره
فدوموا عليه مـا استقـرت "عتيبـة"و"ثهلان"و"النيرين"أسـود هواصـره
ووليتمـوه كـي تعيشـوا بمنـعـةوسدتم بـه قومـاً فبانـت مفاخـره
فأنتم بـه كالطـود يعلـو تطـاولاًوطود اليزيدي قد تسامت مقاصـره
فعضـوا علـيـه بالنـواجـذ واللهالتقوى صياصيـه وتعلـو منائـره
وشـدوا أكفـاً بالعهـود تعـاقـدتوفاءً وحرصاً كـي تشـد أواصـره
وجزناه من "تثليث" بالدهـم جهـرةومرغمة الأعـداء بأيـدي هزابـره
ولم نخش في نجـد تميمـاً ووائـلاً"ليوثاً لهـا قـرت بحـرب أباطـره
وأحلافهـا لام و"كلـب" تقاسـمـتو"عائـذ" أحياضـاً لـه و مغابـره
عززنا بـه جمعـاً تنـاءت ديـارهوظلت ضلوعاً كـي تشـد مفاقـره
فقد جاوز البحريـن والشـام صيتـهوجاز "حجازاً"حيث غصت محاجـره
إذا صهلت خيل تداعـت خصومـهمن الذعر وانهارت وشلت مخـادره
وفي الطور بالبشرى صداها ترددتفأقوامـه رأس ونـحـن أبـاهـره
فقولـوا لقحطـان بنجـد تفاخـروافمعد تلاقي اليوم مـن قـد يظاهـره
إذا دكت الخيـل الحـزون حسبتهـاصواعق ترميـه رعـوداً تناهـره
ترى الوحش قد هبت تحلـق حولـهوحام على العادي من الطير كاسـره
فقد عز فيه كل مـن كـان موهنـاًوذل الذي من كان للـرأس حاسـره
قوابضكـم أزرت بأركـان "مـارد"وما اسطاع قبلا من يـروع طائـره
وقاوم صروف الدهر عـزاً ومنعـةوما اقتحم العـادون يومـاً مسابـره
ولكنـكـم أرديتـمـوه بضـربـةففـارقـه اطـيـاره وجـــآذره
كأن لم يكـن يومـاً مـلاذاً لطائـروفي أيكه لـم تشـد يومـاً هـوادره
ومـا منعـت عنكـم ذراة مصونـةوما أنجدته فـي النـزال خواطـره
فحلف "عتيبي" جنـى الفخـر كلـهو"مارد" ما عـادت تشـع نواضـره
كفاك حليفـاً دع "شبابـة" لـم يعـديفيد، فـإن الدهـر أخلـق ناضـره
فـإن راقكـم بـاع فـدون دياركـمأسود لكم في الطـور تنهـد زائـره
كأن وميض البـرق لمـع سيوفهـموصوت هدير الرعد وقـع حوافـره
وإن قتام الرهج في ساحـة الوغـىسحابة دجن يحجب الوبـل ناضـره
ألا أضرب به نجداً وفي كل مربضفلم يبق بعد اليـوم خصـم تحـاذره
وأنذرتمـوه واستبحـتـم ديــارهبدهـم ولاذت بالرقـاب بـواتـره
وكم من جماح قـد ردعتـم لظالـمونظرتـه للنـاس تخفـي سرائـره
يرى سوقة فيهم وكم مـن ضمائـرتموت إذا ما الجهل أخفـق صـادره
طغى "آل جبر" دمـروا كـل بلـدةأزيحوهم عن "نجـد" ترتـد عامـره





((أي ان انضمام عتيبة لهذا الجمع اعطى الجمع قوه ))

(( .............جملة ربت قساوره بحساب الجمل 976 وهو تاريخ اجتماع الجيوش))


(( اي ان زعيم هذا الجمع والذي دعا له هو انه من عتيبه))




((أي انه بعد هذه المعارك اجتازت قبائل قحطان تثليث لتستقر في جنوب نجد كما ذكر ذلك الشيخ البسام في تاريخه (راجع تاريخ البسام عن اخبار القبائل في نجد))




((.... فحلف عتيبي أي ان هذا التحالف بين القبائل تتزعمه عتيبه ))



(( ....أي اضرب بهذه التحالف كل نجد فلم يبق احد يخشى فيه ..))





ومن نتائج هذه المعارك كما سبق وان ذكرنا دخول قحطان لجنوب نجد حيث ابتدأ ذكر قحطان في المصادر النجديه سنة 980هـ (راجع كتاب تحفة المشتاق لابن بسام) اما العاليه ووسط نجد ففيه عتيبه وهي بلاد اجدادهم (هوازن) منذ القدم ولم يستمر هذا التحالف القبلي طويلا فقد انفصلت القبائل عن بعضها فيما بعد

نسيم الشرقية
05-24-2007, 04:37 AM
قدمت لنا معلوومات كثيره تشكر عليها

ما قصرت يالغلا

الله يعطيك العاافيه ..

الزيادي
05-24-2007, 11:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يعطيك العافيه
وماقصرت وصراحه الموضوع مهم وافضل موضوع وفي المنتدى
ويستاهل التثبيت

العتيبي
05-25-2007, 04:34 AM
الله يعطيك العافيه أخوى الروقي

صقر روق
05-25-2007, 04:57 PM
بيض الله وجهك يالروقي على تكملة الموضوع

وبيض الله وجه عباس الشيباني ماقصر والله يعطيه العافية على هذا البحث

مشكور يالروقي ويستحق التثبيت فعلا

مع تحياتي

المحياني
06-10-2007, 04:47 PM
مشكووور ويعطيك العافيه اخوي الرووقي وما قصرت

جراح العصيمي
06-11-2007, 07:24 PM
مشكور ولاقصرت على هذه المعلومات

وتقبل تحياتي

ابن ثابت
06-20-2007, 03:12 PM
[ وكان عند البيت حصانين مربوطات بدون حديد وكان عنده خادم له وفارس مشهور وهو عتيبي و من الحروب خادمه واسمه زامل الحشيشي وكان تلك الساعه حاضرا في البيت فكان حضور ذلك الفارس المذكور صدفه لسعود فحينما وصل سعود ذلك المكان عمد الى احد الحصن وصعط عنانه وأمر خادمه زامل ان يركب الحصان الثاني



المصدر مخطوطته النجم اللامع للنوادر جامع للعبيد ...برواية خالد بن لؤي الشريف ..


وهي احد مفاخر عتيبه الخالده [/color]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوي كاتب الموضوع لك مني جزيل الشكر على حسن أنتقائك لمثل هذه المواضيع التاريخيه التي يفخر بها كل عتيبي وأود أن تسمحلي بتصحيح بعض الاخطاء الوارده في مخطوطة النجم اللامع للنوادر جامع في المقطع المذكورأعلاه وهي كما يلي : 1- يقول العبيد [ وكان عنده خادم له وفارس مشهور وهو عتيبي و من الحروب] !! أولاً / هو الفارس المشهور زامل بن فهاد الحشيشي العتيبي من قبيلة عتيبه وليس من قبيلة حرب . وهو فارس معروف وليس بخادم . 2- وكان تلك الساعه حاضرا في البيت فكان حضور ذلك الفارس المذكور صدفه لسعود . ثانياً / حسب ماسمعنا من رواة عتيبه وسبيع أن زامل الحشيشي هو الذي أخرج سعود الكبير من سجن الشريف غالب في الخرمه المسمى (حوقان) ولم يكن حضوره صدفه إنما بطولة وشجاعة نادره يضرب بها المثل في الجرآءة والأقدام لأنه أخرجه ليلاً من سجنه ومن بين حراسه ....... وتعد هذه من المفاخرالخالده لقبيلة عتيبه . ثالثاً / زامل الحشيشي من الناس المقربين لسعود بن عبدالعزيز الكبير ( العرافه ). .... ياليت أحد الاخوان في المنتدى يذكرلنا شيء عن سيرة الفارس زامل الحشيشي ومن أي العتبان هذا العلم . ؟ وتقبلوا تحياتي .. أخوكم الثبيتي ..........