المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير لـ"سي آي إيه" يُلمح إلى استخدام إسرائيل السلاح النووي في حرب 1973 ضد مصر وسوريا


احمد العتيبي
02-13-2013, 09:32 AM
تقرير لـ"سي آي إيه" يُلمح إلى استخدام إسرائيل السلاح النووي في حرب 1973 ضد مصر وسوريا

http://l.yimg.com/bt/api/res/1.2/W7n6StyVHdN93zzBLai2GA--/YXBwaWQ9eW5ld3M7Zmk9Zml0O2g9MjE-/http://l.yimg.com/os/595/2011/10/31/feature_103501.jpg (http://us.lrd.yahoo.com/_ylt=Ate5iffXCYViscoUGobpvc_0Ue1_;_ylu=X3oDMTFqaXM wZnI5BG1pdANNb2R1bGVBcnRpY2xlSGVhZGluZwRwb3MDMQRzZ WMDTWVkaWFBcnRpY2xlSGVhZA--;_ylg=X3oDMTNhMjBibmwzBGludGwDeGEEbGFuZwNhcgRwc3Rh aWQDODI0ZDI2ZGUtZDlhMC0zYjkyLTg2YzQtYmQ5NzM3YTVjZD ZmBHBzdGNhdAPYp9mE2KvZiNix2KnYp9mE2LPZiNix2YrYqQRw dANzdG9yeXBhZ2U-;_ylv=0/SIG=11dlon91n/EXP=1361938195/**http%3A//gate.ahram.org.eg/) بوابة الأهرام – الاثنين، 4 فبراير 2013

http://l2.yimg.com/bt/api/res/1.2/FAJU4q4rtqm76AsRnlsLqw--/YXBwaWQ9eW5ld3M7Y2g9OTU7Y3I9MTtjdz0xNTA7ZHg9MDtkeT 0wO2ZpPXVsY3JvcDtoPTEyMTtxPTg1O3c9MTkw/http://media.zenfs.com/ar_XA/News/ahramgate.xa/2012-634659622756010468-601_main_thumb150x95.jpg (http://maktoob.news.yahoo.com/صور/قصور-الثقافة-تحتفل-بذكرى-النصر-يوم-العاشر-من-photo-092400549.html;_ylt=AvfDhX0IO5WbC19ss3itUJj0Ue1_;_ ylu=X3oDMTRmcDkwZTViBG1pdANNb2R1bGVBcnRpY2xlUmVsYX RlZENvbnRlbnQEcGtnA2NmMmQ1Zjg2LTExZTktM2RiZC05Njlm LTIyNTY4ZTgwY2FiNQRwb3MDMQRzZWMDTWVkaWFBcnRpY2xlUm VsYXRlZAR2ZXIDYTA4MjlmNzAtZDdkMC0xMWUxLWJiZWYtM2Jl MzkyYjk0OGQ1;_ylg=X3oDMTNhMjBibmwzBGludGwDeGEEbGFu ZwNhcgRwc3RhaWQDODI0ZDI2ZGUtZDlhMC0zYjkyLTg2YzQtYm Q5NzM3YTVjZDZmBHBzdGNhdAPYp9mE2KvZiNix2KnYp9mE2LPZ iNix2YrYqQRwdANzdG9yeXBhZ2U-;_ylv=3)


لمّح بحث جديد وضعه "قسم التاريخ" في وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي. آي. إيه) نُشرت أجزاء منه نهاية الأسبوع الماضي، إلى أن إسرائيل "التي تمتلك ترسانة نووية، ربما استخدمتها أو هددت باستخدامها خلال حرب عام 1973".

لكن البحث الذي تناول أداء المخابرات الأمريكية، خلال تلك الحرب، لم يحسم المسألة، إذ قفز عما جرى في اليوم الرابع للحرب، الموافق التاسع من تشرين الأول (أكتوبر) 1973 الذي سبق وقيل: إنه اليوم الذي لجأت فيه إسرائيل إلى ترسانتها النووية أو التهديد باللجوء إليها من خلال تصريح نسب إلى رئيسة الحكومة في حينه جولدا مائير بأن إسرائيل تستعد لاتخاذ "خطوات ميؤس منها".

وتناول البحث تحديدًا فشل المخابرات الأمريكية في توقع الهجوم المصري - السوري المباغت على إسرائيل الذي عزته المخابرات الأمريكية في حينه أساساً إلى التقديرات المطمئِنة من إسرائيل التي استبعدت هجوماً كهذا.

لكن التقرير الجديد يضيف تفسيرًا سياسيًا يتمثل برفض مائير في حينه اقتراح وزير الخارجية الأمريكية في حينه هنري كيسنجر إجراء مفاوضات مع الرئيس المصري آنذاك أنور السادات، وهو رفض تفسره الاستخبارات على أنه ناجم عن انعدام قلق المستوى السياسي في إسرائيل من احتمال تعرض الدولة العبرية إلى هجوم مباغت.

وعلى حد قول صحيفة "الحياة" اللندية التى نشرت البحث، يمكن القول: إن هذا التفسير يتطابق مع استنتاجات لجان التحقيق التي أقيمت في إسرائيل بعد الحرب، وخلصت إلى أن العجرفة الإسرائيلية الناجمة عن "الانتصار الكبير" في حرب (يونيو) عام 1967، في موازاة الاستهتار بالقدرات العسكرية لمصر وسوريا، كانتا وراء لا مبالاة الإسرائيليين الذين لا يزالون يصفون حرب عام 1973 بأنها "حرب التقصير" التي دفع ثمنها في حينه قائد الجيش ديفيد اليعازار ولاحقاً جولدا مائير.

وذكرت صحيفة "هآرتس" التي تناولت البحث الجديد بأنه لم يأت بكشف مثير، بل تؤكد معظم المستندات المعتمَدة فيه من جديد ما نشر حتى الآن «مع إضافات بسيطة".

ويؤكد البحث الجديد فشل نظرية شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بأن إسرائيل "تتمتع دائماً بـ 48 ساعة من الإنذار" قبل تعرضها إلى حرب، وبأن الرئيس المصري لن يخرج في حرب قبل أن يتزود طائرات حربية تشكل نداً موازياً لتفوق الطيران الحربي الإسرائيلي.

وكان الأرشيف الإسرائيلي الرسمي سمح قبل أقل من ثلاثة أعوام بنشر بعض الوثائق المتعلقة بحرب عام 1973 تضمن تلميحات، اعتماداً على بروتوكولات جلسات الحكومة، إلى أن إسرائيل درست احتمال اللجوء إلى "وسائل صارمة"، أو "جنونية"، وهي كلمة استعملتها مئير ووزير دفاعها موشيه دايان في أكثر من مناسبة، واقتبستها مؤلفات كثيرة أجنبية وفهمتها على أنها الأسلحة النووية التي تمتلكها إسرائيل.

وبين هذه المستندات ما دار من مناقشات في مكتب رئيسة الحكومة في اليوم الرابع للحرب بعد فشل الجيش الإسرائيلي في شن هجوم مضاد على القوات المصرية لحملها على التراجع غرباً، خلف قناة السويس. ويبيّن بروتوكول الجلسة أن "الكآبة وانكسار الروح" لفّا مئير وعدداً من وزرائها وسائر مستشاريها، خصوصاً مع التقارير الواردة بأن مخزون الأسلحة آخذ في النفاد وأن عدد القتلى في صفوف الجيش لا يحتمل.

ونقل عن مائير قولها في تلك الجلسة: إن ثمة "تفكيراً جنونياً" يراودها، وهو ما فسره البعض بأنها تعتزم السفر إلى واشنطن في زيارة سرية لإجراء اجتماع طارئ مع الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، وهو ما أيده ديان، لكن مئير عدلت عن الفكرة في نهاية الأمر. كما شمل البحث في ذلك الاجتماع قيام الطيران الإسرائيلي بـ «تفجيرات استراتيجية» على مواقع في دمشق، لكن الجواب بقي مفتوحاً على السؤال فيما إذا عنت مائير في حديثها عن "خطوات جنونية» مثل هذه التفجيرات الاستراتيجية.

احمد العتيبي
02-13-2013, 09:33 AM
CIA: إسرائيل استعدت لضرب مصر بالقنبلة النووية خلال حرب أكتوبر .. وأنور السادات خدع الولايات المتحدة

الأحد 03.02.2013 - 10:38 م

http://www.el-balad.com/upload/photo/news/38/7/360x232o/766.jpg?q=0


عبدالمنعم حلاوة

اعترفت الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA"، بأن إسرائيل كان لديها أسلحة نووية إبان حرب أكتوبر 1973، وأنها فكرت في استخدامها أثناء الحرب ضد مصر، بعد أن يأس الجميع من وقف تقدم المصريين وهزيمتهم في الأيام الأولى للحرب.

وأشار التقرير الذي نشرته صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية، إلى نجاح الرئيس الراحل أنور السادات في خداع الولايات المتحدة، وشن حرب تحرير سيناء 1973 دون أن يستطيع أحد أن يتنبأ، الأمر الذي تسبب في صدمة كبيرة لواشنطن وإسرائيل.

وكشف التقرير الأمريكي، عن حقيقة مهمة وهي أن إسرائيل تمتلك ترسانة من الأسلحة النووية بدأت في صناعتها قبل حرب أكتوبر، وأنها حركت هذه الأسلحة وكانت تفكر جديا في استخدامها بعد اندلاع الحرب بثلاثة أيام ، لإيقاف تقدم المصريين في سيناء حيث حققوا انتصارات غير متوقعة.

وكشف التقرير العديد من المفاجآت منها أن السادات خدع الرئيس هنري كيسنجر والاستخبارات المركزية، وأوهم أنه لن يحارب أبدا وضرب اسرائيل بسرعة مذهلة، كما أن العرب أيضا شاركوا في الخداع واستخدموا سلاح النفط بصورة لم يتوقعها أحد وأدى ارتفاع أسعار النفط بعد تعليق دول الخليج انتاجها إلى أزمة كبيرة داخل الولايات المتحدة.

ومن المفاجآت الأخرى، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تتوقعا أبدًا أن مصر يمكنها الدخول في حرب، وأن السادات لن يمكنه أبدًا أن يتخذ مثل هذا القرار.

فالسادات أتقن فن الحرب وتعلم من دروس الماضي، وقرر أن يقوم بخداع أمريكا، وعدم شن الحرب قبل الحصول على طائرات مقاتلة لتحقيق التوازن مع إسرائيل، وهو ما شكل فضيحة كبيرة للولايات المتحدة والرئيس ريشارد نيكسون.

كما أن العرب أيضا شاركوا في الخداع واستخدموا سلاح النفط بصورة لم يتوقعها أحد وأدى ارتفاع أسعار النفط بعد تعليق دول الخليج إنتاجها إلى أزمة كبيرة داخل الولايات المتحدة.

وفشلت الاستخبارات المركزية الأمريكية في رصد الحرب وإعطاء إنذار مسبق لإسرائيل عن موعدها، ويرى أن السبب من وراء ذلك نبع أساسًا من سوء تقدير المخابرات الإسرائيلية للموقف، وهو نفس ما فعلته رئيسة الوزراء جولدا مائير والتي كانت تعتقد أن مصر لن تحارب.

وتمثل الفشل أيضًا في الفشل في تقدير موقف الدول العربية خاصة المنتجة للنفط واستعدادها لمساندة مصر وسوريا في الحرب، وهو ما ضاعف مفاجأة قرار حظر تصدير النفط إبان الحرب، والذي تسبب في ارتفاع كبير الأسعار، ويعود ذلك الفشل إلى اعتماد الاستخبارات الأمريكية، أكثر من اللازم على الاستخبارات الإسرائيلية والأردنية.


المصدر
(http://www.akhbarak.net/articles/11215884-CIA_%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84_%D8 %A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%AA_%D9%84%D8%B6%D8% B1%D8%A8_%D9%85%D8%B5%D8%B1_%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9% 82%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A9_)