المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مرسي وأوباما وجهًا لوجه


احمد العتيبي
11-29-2012, 02:13 AM
مرسي وأوباما وجهًا لوجه


محمود معوض
27 نوفمبر 2012 05:11 pm


بعد قرارات استعادة الهيبة للرئيس والدولة في فترة التحول الثوري المؤقتة في مصر خرجت الصحافة الأمريكية التي هي في الواقع انعكاس لإرادة صناع القرار الأمريكي تحذر الرئيس أوباما من الرئيس مرسي بعد تسريبات بأن أوباما يريد التحالف مع مرسي لأنه نجح في أزمة غزة.


ولو عدنا للخلف قليلًا عندما قادت مصر الإسلامية شعوب العالم الإسلامي للاحتجاج على الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم وكانت مصر غائبة في الماضي عن هذا المشهد، قال أوباما: إن مصر لن تكون حليفًا ولا عدوًا.. تلك هي كلمة الحق طلعت على لسان أوباما والتي يجب أن يراهن عليها الرئيس مرسي اليوم للحفاظ على مصداقيته الثورية التي اكتسبها بعد أن أصبح رئيسًا لثورة ترفع شعار الكرامة الوطنية والاستقلال.. أوباما الذي أخرج القلم من جيبه في مؤتمر عام عقب نجاحه للتوقيع على قرار استثنائي ترفضه نسبة كبيرة في المجتمع الأمريكي إلا أنه تحدى الكونجرس وذلك لفرض ضرائب على الأغنياء لمواجهة العجز في الموازنة تلك هي الضرورة التي وللأسف رفض أن يعلن أوباما تأييده لها في مصر الإسلامية، لأنه في الواقع يريد دولة إسلامية هزيلة مهترئة منقسمة تكون جاهزة ومهيأة لاستمرار التبعية الأمريكية أسوة بدول البترودولارات العربية.


كيف يتحالف مرسي مع أوباما الذي تحالف مع فرعون مصر الحقيقي وجاء إلى القاهرة عام 2009م ليكذب ويقول إنه يريد الديمقراطية للعرب والمسلمين! كيف يتحالف مرسي مع أوباما الذي زادت في عهده الطائرات بدون طيار لتتفوق في العدة والعدد على طائرات سلاح الجو الأمريكي لقتل المسلمين فقط في شتى بلاد العالم الإسلامي! تلك الطائرات التي تقتل الأبرياء وهم يسيرون في الجنازات وحفلات الزفاف وإذا كان الرئيس مرسي مازال حائرًا وهو يريد أن يحدد بالضبط من هم أعداء الدولة في الداخل فإنه لا يحتاج إلى تفكير كي يحدد من العدو الاستراتيجي الأول للدولة الإسلامية المصرية في الخارج.. وأعتقد أن الرئيس مرسي يدرك جيدًا أن تحقيق الهيبة في الداخل هو الطريق الطبيعي لاستعادة الهيبة في الخارج.


وفيما يلي ودون تعليق نص ما كتبته بعض الصحف الأمريكية حول الرئيس مرسي:


قالت صحيفة النيويورك تايمز تحت عنوان "أوباما راهن على مرسي": إن الرئيس مرسي حصل على موافقة مسبقة من أوباما قبل إصدار قراراته أو أنه اقتنع بأن أوباما لن يجرأ على الاحتجاج عليه بعد أن أثبت أهميته في غزة، لكن إذا لم يكن أوباما حذرًا فإن الثورة المصرية سوف تكون مثل الثورة الإيرانية.


روبرت سامكوف -مدير معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى الموالي لإسرائيل- قال: إن شهر العسل لن يستمر طويلًا بين أوباما ومرسي، وقال أود أن أحذر الرئيس أوباما من الاعتقاد بأن الرئيس مرسي في أي حال من الأحوال نأى بنفسه عن الجذور الأيديولوجية.


أما التعليق اللافت فهو ما قاله الأستاذ الزائر في كلية دار تموث فى ولاية ينوهاشيرد اسمه بيرنارد أفيشاى، قال: مرسي ليس هو جون استيوارت ميل من كبار فلاسفة الديمقراطية البريطانيين، وقال: إنه يجب أن تكون استراتيجية أوباما الشخصية هى أن مرسي مثل عبد الناصر الذي يرى نفسه زعيمًا للحركة العربية والدفاع عن المظالم الفلسطنية، وأيضًا كرئيس للفقراء فى بلد يمتد نفوذه إلى خارج حدوده وفى بلد يرى أن مصالحه إقيليمة أكثر منها أيديولوجية.


منظار


لم يكتف البرادعي باستعداء الغرب على بلده وإنما قال أنا لا أستبعد تدخل الجيش لاستعادة النظام.. لكن وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي رد على الفور قائلًا: إن المهمة الرئيسية للجيش تكمن في الدفاع عن أرض الوطن وحماية الأمن القومي داخليًا وخارجيًا، وأن ولاء القوات المسلحة الوحيد يكون لشعب مصر.


وكالة أنباء الشرق الأوسط بثت خبر استدعاء مبارك للسفير الإسرائيلى عقب إعلان مرسي استدعاء السفير الإسرائيلي مؤخرًا.. الوكالات في كل بلاد الدنيا لابد أن تسبح بحمد الرئيس لأنها جهاز حكومي تابع له إلا في مصر من حقها أن تبطل مفعول الميزة للرئيس الحالى لحساب رئيس سابق.. ولا تعليق.



المصدر: المصريون
(http://www.almesryoon.com/permalink/58529.html)