المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض ماقيل عن الشيخ تركي ابن حميد وعتيبه واخراج قحطان وقصة مقتله


خالد سعد الغبيوي
12-07-2009, 06:12 AM
جمع تركي ابن حميد صفات لم يجمعها غيره الى القليل من اعلام الجزيره العربيه فهو جمع بين الكرم والسياسه في قومه والشجاعه والتدين وبين الشعر والحكمه وهذا ما اهله على ان يكون من مشاهير واعلام العرب في شبه الجزيره العربيه قال عنه الشريف محمد بن منصور في كتابه قبائل الطائف واشراف الحجاز صفحه 107 مانصه

(ومن المقطه هؤلاء ؛الحمدة أمراء عتيبه قديما واهل لوائها ومنهم: تركي ابن حميد الذي قاد عتيبه في حروبها ضد قحطان حتى ازاحها عن نجد..)

وقال ابو عقيل الظاهري في كتابه الشعر العامي صفحه 117 الجزء1 مانصه

(وكانت مشيختهم في اول النصف الأخير من القرن الثالث عشر ال حميد من برقا , حيث لمع نجم تركي ابن حميد الذي بوأ عتيبه براري نجد , وزحزح قحطان , وكان المسيطر قبل ذالك على براري نجد محمد ابن هادي بن قرمله وقبيلة قحطان ..)


وقال الكاتب الكويتي سليمان الحديثي في مقال له في مجلة فواصل

(هو تركي ابن صنهات بن حمد بن حميد, من أل حميد (الحمده) وهم من الكرزان من المقطه من برقا من قبيلة عتيبه الهوزانية المضريه العدنانيه أمير من امراء عتيبه , وفارس من أشهر فرسان الجزيره العربيه و عصره وأعلاهم شأنا وأشدهم بأسا وقوة , وقاد قبيلته في عشرات المعارك بكل شجاعة وبسالة فما لانت له قناه , ولا وهن ولا عظم وعرف ايضا بالتدين, والامانه.وصدق الوعود ,والشهامه والكرم وهذا ماجعل له منزلة رفيعة في نفوس الناس من ذالك الوقت وحتى وقتنا الحالي...)



وقال عنه عبدالله الطويان في كتابه رجال بالذاكره صفحه 65 الجزء 2 مانصه

( الحمده: هم اسرة كبيره ظهر منها ساده كرام وزعماء عضام وقد بوأهم عميدهم الأول تركي بن صنهات ابن حميد مكانه كبيرة بين عشائر الجزيره العربيه حتى انتشرو في معظم براري نجد وتركي ابن حميد فارس عتيبه وأحد زعمائها وشاعرها في اواخر القرن الماضي عرف على مستوى جزيرة العرب بعلو قدره ومتانة محتدة ونفوذه, كان يرحمه الله من اعلام العرب المعلمين من شيوخهم البارزين شجاعا كريما توج صفاته الطيبه بالديانة التي تجلت في تصرفاته وأشعاره العديده التي بان فيها زهده ومخافته من الله واعتماده عليه حتى صار شعره مضرب المثل حين يذكر الشعر واهله ..)


وقال عنه الكاتب طلال عثمان السعيد الموسوعه النبطيه الكامله صفحه 37 الجزء 1

(الشيخ تركي ابن حميد شيخ قبيلة عتيبه القبيله العربيه ويعد تركي من ابرز شيوخ هذه القبيله في الزمان السابق واكثرهم شهره شهم شجاع ذو خصال حميدة توج مواقفه وافعاله بمسحه من جمال لأروع القصائد التي يتناقلها الرواة عنه فطربت لها البوادي ورددها الناس تميز شعره بصدق القول الصادر عن فعل حقيقي فقد كان يؤمن بما يقول ولا يقول الى ماقد حصل فعلا وكانه يسجل الأجيال المواقف التي مر بها له قصائد كثيره تناقلها ألسن الرواة وحفظت من بطون الكتب ويلاحظ الباحث لأشعار تركي بن حميد ان لكل قصيدة ينظمها مناسبه او حكاية مثال ذالك قصيدته التي نظمها حين مر على قبيلته وقتا من الاوقات التي كثرت عليهم العدوات وحتى ان القبيلة تحاربت مع جميع القبائل المحادة لها بالمنازل وهنا يبرز دوره كـامير لهذه القبيله...)


ربما هنا طلال السعيد يقصد حينما اجتمع الامام فيصل ابن سعود وطلال الرشيد واتفقو على جمع قبائل نجد واخراج عتيبه منها كما قال محمد علي العبيد في كتابه الانجم الامع لنوادر الجمع محمد علي العبيد صفحه (265) قال مانصه وهو يتحدث عن تركي ابن حميد

(وكان تركي يزاعم قحطان وحرب ومطير فلا يخاف ولا يكترث من اعدائه ولو كثروا ثم انه في بعض الأيام اتاه مندوب من طلال بن رشيد, يرد عليه البرا, وذالك عاده للتنبيه يعنى البرا بمعنى بريت منك الذمه اذا اغرنا عليك فلا تقول خائنا ثم انه في اليوم الثاني اتاه مندوب من فيصل ابن سعود يرد عليه البرا ايضا وكان الحاكمين تعاهدوا على حرب عتيبه عن نجد حتى يردونهم الى الحجاز الذي اتو منه فقال تركي ابن حميد في ذالك المعنى

ياسابقى شفت النكر والهوايل ..... لابد من يوم تراسل دميه

من نقرة العارض الى باب حائل.... تعاهدو مابينهم بالحمية

بالعون جتنا من عزاز الحمائل.....حكام نجد القطع الصيرميه

انتهى كلام محمد علي العبيد..)


وقال عن نزوله بعتيبه الى نجد الكاتب محمد سعيد كمال في كتابه الازهار الناديه الجزء 2 صفحه 127 مانصه

(كانت قبيلة قحطان وشيخهم محمد ابن هادي بن قرمله تسكن نجد وتاخذ تاوه على بعض القبائل المجاورين الى ان اصطدمت في قبيلة عتيبه وشيخها تركي ابن حميد حيث نزلت نجد وارادت قحطان من فرض سيطرتها عليها فلم تخضع عتيبه لذالك بل اعتدو على ابل قحطان واخذوا منها ستة من جمالهم وفرسا جيدا اسمه التوم فكتب محمد ابن هادي شيخ قحطان الى ابن حميد شيخ عتيبه فأرجعها له ثم حصل ان أعتدت قحطان فأخذت قعودا لرجل من عتيبه اسمه زبن وبسبه حصل الحرب التي تثبت عتيبه في نجد وخضد شوكة قحطان..)


وقال عنه محمد بن منصور بن هاشم في كتابه قبائل الطائف واشراف الحجاز صفحه 107 وهو يتحدث عن نزول عتيبه وذهاب تركي الى ابن هادي مانصه

(اما ابن حميد فأنه عاد الى عشائره وقومه من عتيبه, واخبرهم بما لقى من امير قحطان , وان ليس الى مرعى نجد سوى الحرب فأجابوه الى ذالك وانضموا تحت لوائه فانساح بهم من الحجاز الى نجد , وحصلت بينهم وبين قحطان حروب ووقائع كثيرة, كانت نتيجتها انتصار عتيبه واحتلالها لسنام نجد واطايبه واندحار قحطان الى ديارهم التي هم بها الان والمعروفه بحصاة قحطان او مايسمى قديما (عماية)..)


اما قصة وفاة تركي ابن حميد اتفقو الكتاب انه تركي انذبح غدرفقد قال عبدالله بن خمسين مانصه
عبدالله بن خمسين الادب الشعبي صفحه(361)

(اغار عليهم وهم قاطنين على وادي الجرير احد اودية نجد دارت بينهم معركه قويه وبينما كان تركي يطارد فرسان مطير تارة يمين وتارة يسار رأة محارب الشريف من البراعصه فرماه برمح فأصابه في عصبة رجله(كرشة الساق) فهو عندما سدد رمحه على تركي كان خلفه ومن قوة الرمح اصابت الخيل فاضطربت واختل توازن تركي فسقط عن جواده فلما رأوه بنو عمه اسرعوا اليه وطوقوه بخيلهم لكي لايصل اليه فرسان مطير وبينما وهم على هذا نظر اليهم تركي وضحك من حالته التي هو فيها فتعجبوا منه وانكرو عليه ذالك كيف يضحك وهو بتلك الحاله..... الى اخر القصه

وايضا الكاتب محمد علي العبيد تحدث عن مقتله وقال مانصه مصدرها محمد علي العبيد النجم الامع لنوادر الجمع صفحه 264

(توفى تركي سنة 1280 عند جبل صغير يسمى سناف الطراد عند بلدة ضريه البلد القديمه المعروفه بأعلى نجد وكانت قتلته تشابه قتلت بصطام بن قيس الجاهلي من بني شيبان فقد كانت خيل تركي تطارد خيل مطير في ذالك المكان وكان يوجد من بينهم رجل مخبل ومشهور بضعف العقل قد وجد فرسا غاب عنها فارسها فركبها فلما رأه تركي ابن حميد احتقره ولم يعره اهتمام وصرف عن وجهه الى خيل اعدائه فانتهز ذالك الرجل فرصة غفلته فطعنه في عصبة رجله وهي التي تسمى المشتدة فكان فيها حتفه ومات من اليوم الثاني فردم عليه في غار من غيران تللك الهضاب وكانت قتلة بصطام بن قيس على هذه الصفة على رجل معتوه مثل هذا.....انتهى كلام العبيد


وايضا ابن عقيل تحدث عن مقتله وقال مانصه
مصدرها الشعر العامي ابن عقيل الجزء 3 صفحه 256

(فمكثو هناك ثلاثة ايام ومات تركي بعدها وذللك عام فدفنوه في اسفل السناف وجدت في اوراق الشيخ منديل؛ ان محارب الشريف من براعصة مطير اصاب تركي ابن حميد في السناف الذي عرف فيما بعد بسناف تركي حيث يوجد قبره هناك ويقال انه غنيمان الملعبي المطيري كسر اسنان تركي وهو ميت..)


اما عن قصة غنيمان الملعبي المطيري الذي كسر اسنان تركي وهو ميت قد ذكرها ابن عقيل اما تفاصيل القصه كالتالي

جاء مطيري من الملاعبة ومر على قبر تركي بن حميد وقرب من القبر وشاف جمجمتة ويوم درى انها جمجمة الشيخ تركي بن حميد تذكر ربعة الي ذبحهم وتصبيحة الهم وتشريدهم من ديرهم قام المطيري الملعبي وقام يكسر جمجمة الشيخ الملعبي داري انة ميت مهوب مسويبة شي المطيري راح لربعة وقام يتفاخر بهالشي وانة كسرة جمجمة الشيخ تركي وصل الخبر الشيخ عقاب بن شبنان وغزو على الملعبي وربعه وذبح الملعبي وناس من جماعتة وكسبو من حلالهم وبخصوص الثأر للشيخ تركي ومقتل الملعبي , يقول تني ابوعبية المقاطي:


ياراكباً من فوق حمـراً معنـاه =ترعى الزهر لين اشمخن الاباهير
ملفاك اخوشرعا زبون المخـلاه= سلام علية وفسر العلـم تفسيـر
موجات اخذناها ومبلش ذبحنـاه=والملعبي سعر البكار المعاشيـر
ذباح اخوشرعا بيدينـا ويلانـاه=خـلي عشـى لمعـكفـات الـدنـاقـيـر



وايضا اخذو العتبان الذي قتل تركي ابن حميد غدر وطعنه غدر وهاذي قصيده بطي بن مفرس الهرجف المرشدي عندما قتلو محارب الشريف المطيري
ياواصلن مني لتركي فقله##لوهو تحت قبر طويل ويهايـل
قـلـه حنـا ذبـحنـا مـحـارب##فـديـنـاك ياحـــامــي الــدبـايـل