المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لسنا ممن يركعون للولاءات


الــولــيــد
12-05-2007, 08:18 PM
تلقى رئيس القسم الرياضي الزميل جاسم اشكناني رسالة مذيلة بتوقيع سعود (نحتفظ باسمه الثاني) هذا نصها:
السيد رئيس القسم الرياضي
استاذي العزيز نعرف ميولك التامة مع اندية المعايير، وسيرك على خطى قائد المعايير، ولكن هذا الموضوع لا يخص. ما بودنا سؤالك عنه ان هناك من يردد بعدم تمكن الآخرين من مواجهتك، سواء في التلفزيون او الندوات، رغم عدم قناعتي ومن معي بذلك، ولكن ظهر الحق دون ان تعلم عندما تهربت من مواجهة خالد الهاجري امين سر نادي الفحيحيل في برنامج 'كافيه رياضي' وهذا دليل على انك تعيش على امجاد الماضي لذلك اثرت نشر مقالات للقدامى مثل خالد الحمد وعبداللطيف الدعيج ومن في ركبهم، الدنيا تحتاج الى روح الشباب والى التجديد.

تعليق يناسب الرسالة
نعتقد ان الرسالة خرجت عن اصول اللباقة.. ولكننا لن نكون مضطرين للهبوط الاضطراري والتسويف.. اولا لسنا ممن يفتخرون بمواجهة الآخرين لاننا مهما اختلفنا في الرأي فنحن اسرة رياضية واخوة وقناعتك من عدمها امر يخصك، ولسنا اصحاب الشأن بها، وما كنا نتمناه هو ان تكون صادقا مع نفسك قبل الآخرين، والحق الذي تدعيه هو باطل في الحقيقة لاننا كنا مع الشيخ احمد اليوسف ضيفين في برنامج 'كافيه رياضي' مساء امس الاول واعتذرنا عن البرنامج لعارض صحي كان القائمون على البرنامج امناء في نقله، كما هم امناء في عملهم وفي ارائهم وعدالتهم في المساواة بين كفتي الموالاة والمعارضة ان تمكنوا من ذلك، لهذا من المعيب قلب الحقائق والقول اننا تهربنا من مواجهة أمين سر الفحيحيل الذي لو لم نكن نعتذر عن البرنامج لما ظهر على الشاشة، ومشكلة الكرة هذين اليومين 'مولد وصاحبه غايب'، وهي فرصة للظهور.. أليس الدخول وزج الانفس في الحركة الرياضية من اهم اهدافهما الظهور.. فها هو تحقق.
أما موضوع امجاد الماضي فالحمد لله انك اعترفت ان لدينا ماضيا جيدا 'انت الذي مجدته' والعتب على من يحاول القفز على الماضي والحاضر والمستقبل.. وللعلم 'العم' خالد الحمد (بالتأكيد لا تعرفه) هو من اسرة رياضية عريقة ومن مؤسسي الحركة الرياضية، ورئيس القادسية الاسبق، واول رئيس للهيئة العامة للشباب والرياضة، وهو كنز رياضي لا يمكن ان يعرف قيمته الا من نشأ في الحركة الرياضية.. واذا كنا لا نفخر بمقال 'للعم' خالد الحمد فبمن نفخر؟ اما الزميل عبداللطيف الدعيج فيحمل قلما واسما وسمعة لا تحتاج لشهادتك.. وفي الختام نوضح ان ميولنا مع الحق. وقلمنا هو عقلنا وضميرنا.. ولسنا ممن يركعون للولاءات.. حتى 'نلزق اينما نرزق' قائدنا.. الامانة والحق والضمير بإذن الله.
- كان الرد ضروريا والضرورة ليس لها قانون ونحن نعلم ان انعدام العدالة يقوي حتى الضعيف 'نشرنا الرسالة وعلقنا عليها ليعرف القراء مستوى تفكير المساندين للتكتل'.