العتيبي
06-06-2007, 01:41 AM
قصيدة الشاعر شباب بن فايح القوبع الجعيداني العضياني عندما سمعت احد الاشخاص يسب السيف عمهوج في احد الصحف
الأولـــــه طــالـــبٍ ًربـــــي ومـخــتــاره=عـن جملـة النـاس حاضرهـا وغايبـهـا
مــن يستغـيـب المقّـفـي يحـمـل أوزاره= وخــــلاق الأوراح لابــــده مـحـاسـبـهـا
هاضت هجوس الضمير وكثرت أفكاره= وبـعـض المعـانـي كثيـراتـن عجايـبـهـا
سمعـتـلـي كـلـمـتـن بـالـكــذب غــــداره= مجهولـتـن مــا تبـيـن وجــه صاحـبـهـا
والـنـذل دايــم يــواذ الـنـاس بـاشــراره= يـقـفــي بـوجـهــه وشـيـنـاتـه يـعـقـبـهـا
لاكـن بـحـث الحقـايـق يطـلـع أســراره= يعطـيـك صــوره لـيـا دقـقــت حاسـبـهـا
يا اللي تحـدث بسيـف الضيـط واخبـاره= وتكتب على الصحـف كلماتـن تعذربهـا
كـلـمـتـك هــزلــه ومـقـفـيـه وبـــــواره= من ويـن يـا الـراوي المجهـول جيتبهـا
حلـمـتـلـك حــلــم والاحــــلام غــــراره= منـتـب عـلـى مسـتـوى دعــواًً بديتبـهـا
عمهوج سلعة شرف ما هـوب معيـاره= سـلـعــة رجــــالاًً مفـتـلـتـن شـواربـهــا
كــلٍ عــرف فاللـقـاء فـعـلـه ومـقــداره= وكــم كـربـتـن طـبـتـه فـكــت نشايـبـهـا
ليـا جـا نهـاراً تغـيـب الشـمـس بغـبـاره= وفــيــه الـمـنـايـا مـمــدتــن مـخـالـبـهـا
لـه سطوتـن فـي نهـار الضيـق جـبـاره= بــا أيـمـان قــومً عطيبـاتـن مضـاربـهـا
قـــومً لــيــا طــبــو الـمـيــدان جــــزاره= وعـنـد المـلـمـات تـثـنـي دون واجـبـهـا
عــــز القـبـيـلـه ولـلــعــداون قــهـــاره =فــي قـمــة الـمـجـد عـالـيـةً مناصـبـهـا
عمهوج فا الترك قام النصر بااشعـاره=قـدامــه الــتــرك مــــا زولاً يـحـاربـهـا
تسعيـن جثـه بسيـف الضيـط وانصـاره= وينقح بـه الـروس مـن عالـي مناكبهـا
ليـن أدبـر الجمـع والميـت سـكـن داره= والسيف باالعنف يقضـع فـي غواربهـا
هذا جـزاء اللـي مـع الاصحـاب بـواره= بـواقــة الـعـهـد يـــوم ابـلـيـس ذبـذبـهـا
ونهـار الانصـر شـهـد للفـعـل حـضـاره= يـــــومً تـعـلـمـبــه الأيــــــام غـايـبــهــا
مالـو بعمـهـوج فــا المـيـدان وايـطـاره= ليـن السرايـا شطـيـر السـيـف وادبـهـا
وبرغـش ذكـر لـه بيوتـن فيـه مخـتـاره= في فعل عمهـوج بـا اللـي صـار رتبهـا
وعلـى ابرقيـه نـهـاراً شـاعـت اذكــاره= روس الموالـيـد مــن هـولــه يشيـبـهـا
نمـرن تـشـادي لجـيـش الــروم كــراره= فيهـا الطنايـا طـبـول الـحـرب تضربـهـا
قـدامـهــا يــرســل الــزيــزوم ســبــاره= يـبــا المـعـاشـيـر والـخـلــف يتحـلـبـهـا
وقال العـرب قدمكـم والبـل كمـا القـاره= والخـيـل مــن دونـهـا الفـرسـان تدبـهـا
ومالـو علـى البـل وكـلً يـرفـع شـعـاره= واشـتـدة المـعـركـة والـطـيـر حامـبـهـا
وقـف صنيتـان دون الـشـول وصـغـاره= خيـال صـفـراً عـلـى الفـرسـان يوثبـهـا
يمـصـقـلً يـــوم يـلـمـع كـــن غـيـمــاره= غـيـمـار نـجــمٍ تـحــدر مـــن كواكـبـهـا
كـم فـارسً مـن يـده ذيـب الخـلـى زاره= مـــن دون مزيـونـتـن تـلـفـح جنايـبـهـا
عـفـراً لـيـا روحــة فــي الــذود نــواره= تكـسـر لـحــس الـمــوده يـــوم ينـدبـهـا
تـرعــى قـــراراً تـعـاقـب فـيــه نـــواره = فـي ظـل شيـخً سهـاف الـقـود يطربـهـا
شيـخ ليـا طــق زيــر الـحـرب وانــذاره= يــروي العبابـيـس والـرايـات ينصـبـهـا
ويـد حـم بربـعً عـلـى الــردات جـسـاره= فـي حومـة المعـركـة تــروي مغالبـهـا
والحـرمـلـيـه بــيــومً تـشـتـعــل نـــــاره= يــومً عـبـوس قـلـوب الـنـاس يرعبـهـا
يـوم الجمـل قـد مــوه مــع أول الـغـاره= فــوقــه هـنـوفــن مـكــدتــن ذوايـبــهــا
صاحت وناحت وقالـت مـن تـرك عـاره= علـيـهـم الــلــوم وأولا بــــه قـرايـبـهـا
بـنــت الربـاعـيـن لـلـعـشـاق ســحــاره= كـــــلً يــبـــا ردهـــــا لــكـــن هـايـبـهــا
مــن سربـتـن دونـهـا للـجـمـع ذعـــاره= وابـــن مـضـيــان قـايـدهــا ومـذربـهــا
صاحـت لمـارق كمـنـه تـعـرف أذكــاره= كمـن الـه عادتـن فــا الطـيـب يكسبـهـا
وجاها كما اللي شهر من كـف صقـاره= حراً ليـا هـوى عـروق القلـوب يجذبهـا
هـلـل وكـبـر وقـــام الـنـصـره بـخـيـاره= كـم سـابـقً مــن يميـنـه طــاح راكبـهـا
وابــن مضـيـان طــاح ولا اخــذو ثــاره= يمـنـاه فـــي ذروة الـهــادوج يسحـبـهـا
وارتــد بـنـت الأمـيـر وقــرت اســـراره= كـيــداً لــلأعــداء وتـقـديــراً لشـايـبـهـا
قـولاً لـك الله صحـيـح وتشـهـد انــواره= مـواقـفــاً قــدمــي الـتــاريــخ كـاتـبـهــا
علمـاً يسـودك بـغـاو الـرجـل مسـمـاره= مــن حــره الكـبـد مـــا تـبــرد لهايـبـهـا
وان كـان كبـدك مـن التـاريـخ مغـتـاره= اصـبـر عـلـى غيظـهـا حـتـى تموتـبـهـا
وعمهوج مـازال باقـي فـي يـد أحـراره= دونـــه صــقــوراً مـحـقـقـتً مطـالـبـهـا
كــل أبـلـج مــن زنــوده يقتـبـس نـــاره= لـلـجـود والـمـجـد تـجـذبـهـا منـاسـبـهـا
واليـوم فـي عـز ابـو بنـدر وفـي كــاره= مـــازال راســـه تـذعـذعـلـه هبـايـبـهـا
شـيــخً يـــذّري ذراه ويـضـفـي سـتــاره= عـلــى القبـيـلـة لـيــا هــبــت لهـايـبـهـا
راسـه وساسـه لنـا فـا المـجـد تـذكـاره= وعـسـى لـيـال السـعـد دايــم يعيشـبـهـا
لاشــك وقــت التـحـدي زلــت اخـطــاره= فـي ظـل مــن رايــة التوحـيـد ساربـهـا
وحّــد ربــوع الـبـلاد وحـطـم اشـــراره= حـتــى عـلــى سـنــة المـخـتـار رتـبـهـا
وخلـى المـواطـن يـنـام ويأمـنـه جــاره= ومشـايـة الـطـرق مــا تنـقـل مزاهبـهـا
واصـبـح بلـدنـا مـرافـق خـيـر وتـجـاره= وعـمـت مشـاريـع خـيـراتـه مراحـبـهـا
والختـم صلـوا علـى المختـار وابـراره=عـــداد مـــن زاور الكـعـبـه وطـافـبـهـا
الأولـــــه طــالـــبٍ ًربـــــي ومـخــتــاره=عـن جملـة النـاس حاضرهـا وغايبـهـا
مــن يستغـيـب المقّـفـي يحـمـل أوزاره= وخــــلاق الأوراح لابــــده مـحـاسـبـهـا
هاضت هجوس الضمير وكثرت أفكاره= وبـعـض المعـانـي كثيـراتـن عجايـبـهـا
سمعـتـلـي كـلـمـتـن بـالـكــذب غــــداره= مجهولـتـن مــا تبـيـن وجــه صاحـبـهـا
والـنـذل دايــم يــواذ الـنـاس بـاشــراره= يـقـفــي بـوجـهــه وشـيـنـاتـه يـعـقـبـهـا
لاكـن بـحـث الحقـايـق يطـلـع أســراره= يعطـيـك صــوره لـيـا دقـقــت حاسـبـهـا
يا اللي تحـدث بسيـف الضيـط واخبـاره= وتكتب على الصحـف كلماتـن تعذربهـا
كـلـمـتـك هــزلــه ومـقـفـيـه وبـــــواره= من ويـن يـا الـراوي المجهـول جيتبهـا
حلـمـتـلـك حــلــم والاحــــلام غــــراره= منـتـب عـلـى مسـتـوى دعــواًً بديتبـهـا
عمهوج سلعة شرف ما هـوب معيـاره= سـلـعــة رجــــالاًً مفـتـلـتـن شـواربـهــا
كــلٍ عــرف فاللـقـاء فـعـلـه ومـقــداره= وكــم كـربـتـن طـبـتـه فـكــت نشايـبـهـا
ليـا جـا نهـاراً تغـيـب الشـمـس بغـبـاره= وفــيــه الـمـنـايـا مـمــدتــن مـخـالـبـهـا
لـه سطوتـن فـي نهـار الضيـق جـبـاره= بــا أيـمـان قــومً عطيبـاتـن مضـاربـهـا
قـــومً لــيــا طــبــو الـمـيــدان جــــزاره= وعـنـد المـلـمـات تـثـنـي دون واجـبـهـا
عــــز القـبـيـلـه ولـلــعــداون قــهـــاره =فــي قـمــة الـمـجـد عـالـيـةً مناصـبـهـا
عمهوج فا الترك قام النصر بااشعـاره=قـدامــه الــتــرك مــــا زولاً يـحـاربـهـا
تسعيـن جثـه بسيـف الضيـط وانصـاره= وينقح بـه الـروس مـن عالـي مناكبهـا
ليـن أدبـر الجمـع والميـت سـكـن داره= والسيف باالعنف يقضـع فـي غواربهـا
هذا جـزاء اللـي مـع الاصحـاب بـواره= بـواقــة الـعـهـد يـــوم ابـلـيـس ذبـذبـهـا
ونهـار الانصـر شـهـد للفـعـل حـضـاره= يـــــومً تـعـلـمـبــه الأيــــــام غـايـبــهــا
مالـو بعمـهـوج فــا المـيـدان وايـطـاره= ليـن السرايـا شطـيـر السـيـف وادبـهـا
وبرغـش ذكـر لـه بيوتـن فيـه مخـتـاره= في فعل عمهـوج بـا اللـي صـار رتبهـا
وعلـى ابرقيـه نـهـاراً شـاعـت اذكــاره= روس الموالـيـد مــن هـولــه يشيـبـهـا
نمـرن تـشـادي لجـيـش الــروم كــراره= فيهـا الطنايـا طـبـول الـحـرب تضربـهـا
قـدامـهــا يــرســل الــزيــزوم ســبــاره= يـبــا المـعـاشـيـر والـخـلــف يتحـلـبـهـا
وقال العـرب قدمكـم والبـل كمـا القـاره= والخـيـل مــن دونـهـا الفـرسـان تدبـهـا
ومالـو علـى البـل وكـلً يـرفـع شـعـاره= واشـتـدة المـعـركـة والـطـيـر حامـبـهـا
وقـف صنيتـان دون الـشـول وصـغـاره= خيـال صـفـراً عـلـى الفـرسـان يوثبـهـا
يمـصـقـلً يـــوم يـلـمـع كـــن غـيـمــاره= غـيـمـار نـجــمٍ تـحــدر مـــن كواكـبـهـا
كـم فـارسً مـن يـده ذيـب الخـلـى زاره= مـــن دون مزيـونـتـن تـلـفـح جنايـبـهـا
عـفـراً لـيـا روحــة فــي الــذود نــواره= تكـسـر لـحــس الـمــوده يـــوم ينـدبـهـا
تـرعــى قـــراراً تـعـاقـب فـيــه نـــواره = فـي ظـل شيـخً سهـاف الـقـود يطربـهـا
شيـخ ليـا طــق زيــر الـحـرب وانــذاره= يــروي العبابـيـس والـرايـات ينصـبـهـا
ويـد حـم بربـعً عـلـى الــردات جـسـاره= فـي حومـة المعـركـة تــروي مغالبـهـا
والحـرمـلـيـه بــيــومً تـشـتـعــل نـــــاره= يــومً عـبـوس قـلـوب الـنـاس يرعبـهـا
يـوم الجمـل قـد مــوه مــع أول الـغـاره= فــوقــه هـنـوفــن مـكــدتــن ذوايـبــهــا
صاحت وناحت وقالـت مـن تـرك عـاره= علـيـهـم الــلــوم وأولا بــــه قـرايـبـهـا
بـنــت الربـاعـيـن لـلـعـشـاق ســحــاره= كـــــلً يــبـــا ردهـــــا لــكـــن هـايـبـهــا
مــن سربـتـن دونـهـا للـجـمـع ذعـــاره= وابـــن مـضـيــان قـايـدهــا ومـذربـهــا
صاحـت لمـارق كمـنـه تـعـرف أذكــاره= كمـن الـه عادتـن فــا الطـيـب يكسبـهـا
وجاها كما اللي شهر من كـف صقـاره= حراً ليـا هـوى عـروق القلـوب يجذبهـا
هـلـل وكـبـر وقـــام الـنـصـره بـخـيـاره= كـم سـابـقً مــن يميـنـه طــاح راكبـهـا
وابــن مضـيـان طــاح ولا اخــذو ثــاره= يمـنـاه فـــي ذروة الـهــادوج يسحـبـهـا
وارتــد بـنـت الأمـيـر وقــرت اســـراره= كـيــداً لــلأعــداء وتـقـديــراً لشـايـبـهـا
قـولاً لـك الله صحـيـح وتشـهـد انــواره= مـواقـفــاً قــدمــي الـتــاريــخ كـاتـبـهــا
علمـاً يسـودك بـغـاو الـرجـل مسـمـاره= مــن حــره الكـبـد مـــا تـبــرد لهايـبـهـا
وان كـان كبـدك مـن التـاريـخ مغـتـاره= اصـبـر عـلـى غيظـهـا حـتـى تموتـبـهـا
وعمهوج مـازال باقـي فـي يـد أحـراره= دونـــه صــقــوراً مـحـقـقـتً مطـالـبـهـا
كــل أبـلـج مــن زنــوده يقتـبـس نـــاره= لـلـجـود والـمـجـد تـجـذبـهـا منـاسـبـهـا
واليـوم فـي عـز ابـو بنـدر وفـي كــاره= مـــازال راســـه تـذعـذعـلـه هبـايـبـهـا
شـيــخً يـــذّري ذراه ويـضـفـي سـتــاره= عـلــى القبـيـلـة لـيــا هــبــت لهـايـبـهـا
راسـه وساسـه لنـا فـا المـجـد تـذكـاره= وعـسـى لـيـال السـعـد دايــم يعيشـبـهـا
لاشــك وقــت التـحـدي زلــت اخـطــاره= فـي ظـل مــن رايــة التوحـيـد ساربـهـا
وحّــد ربــوع الـبـلاد وحـطـم اشـــراره= حـتــى عـلــى سـنــة المـخـتـار رتـبـهـا
وخلـى المـواطـن يـنـام ويأمـنـه جــاره= ومشـايـة الـطـرق مــا تنـقـل مزاهبـهـا
واصـبـح بلـدنـا مـرافـق خـيـر وتـجـاره= وعـمـت مشـاريـع خـيـراتـه مراحـبـهـا
والختـم صلـوا علـى المختـار وابـراره=عـــداد مـــن زاور الكـعـبـه وطـافـبـهـا