المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للرجال في الجنة حور العين ....فماذا للنساء ؟


سالم200
09-08-2007, 04:58 AM
للرجال في الجنة حور العين ....فماذا للنساء ؟
http://i10.tinypic.com/5xrao3b.gif

عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع المأكولات والمناظر الجميلة
والمساكن والملابس فإنه يعمم ذلك للإثنين(الذكر والأنثى ) فالجميع يستمتع
بما سبق. ويتبقى: أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من
الحور العين و ( النساء الجميلات ) ولم يرد مثل هذا للنساء.. فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟

والجواب

أولاً
أن الله: لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون [الأنبياء:23]، ولكن لا حرج أن
نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص الشرعية وأصول الاسلام

ثانياً
أن من طبيعة النساء الحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عز وجل – لا
يشوقه للجنة بما يستحين منه

ثالثاً
أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن
الله شوّق الرجال بذكر نساء الجنة مصداق القوله : { ما تركت بعدي فتنة أضر على
الرجال من النساء } [أخرجه البخاري] أماالمرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس
والحلي يفوق شوقها إلى الرجال لأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى
-أومن ينشأ في الحلية - سورة الزخرف:18 -

رابعاً
قال الشيخ ابن عثيمين: إنما ذكر – أي الله عز وجل – الزوجات للأزواج لأن
الزوج هو الطالب وهو الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة
وسكت عن الأزواج للنساء ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج.. بل لهن أزواج
من بني آدم

المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيا فهي

إما أن تموت قبل أن تتزوج

إما أن تموت بعد طلاقها قبل أن تتزوج من آخر

إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة، والعياذ بالله

إما أن تموت بعد زواجها

إما أن يموت زوجها وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت

إما أن يموت زوجها فتتزوج بعده غيره

هذه حالات المرأة في الدنيا ولكل حالة ما يقابلها في الجنة

فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عز وجل – في الجنة من رجل من اهل الدنيا. قال الشيخ ابن عثيمين: إذا لم تتزوج – أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالى
يزوجها ماتقر بها عينها في الجنة.. فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور وإنما هو
للذكور والإناث ومن جملة النعيم: الزواج

ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة

ومثلها المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة. قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأة
إذا كانت من أهل الجنة ولم تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة فإنها إذا
دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا من الرجال. أي فيتزوجها أحدهم

وأما المرأة التي ماتت بعد زواجها فهي – في الجنة – لزوجها الذي ماتت عنه

وأما المرأة التي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى ماتت فهي زوجة له
في الجنة

وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فإنها تكون لآخر أزواجها مهما
كثروا لقوله : { المرأة لآخر أزواجها } [سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني
ولقول حذيفة لامرأته: ( إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن
المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حرم الله على أزواج النبي أن
ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة

مسألة: قد يقول قائل: إنه قد ورد في الدعاء للجنازة أننا نقول ( وأبدلها زوجا
خيرا من زوجها ) فإذا كانت متزوجة.. فكيف ندعوا لها بهذا ونحن نعلم أن زوجها
في الدنيا هو زوجها في الجنة وإذا كانت لم تتزوجلم تتزوج فأين زوجها

والجواب كما قال الشيخ ابن عثيمين: 'إن كانت غير متزوجة فالمراد خيرا من زوجها
المقدر لها لو بقيت وأما إذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيرا من زوجها أي خيرا
منه في الصفات في الدنيا لأن التبديل يكون بتبديل الأعيان كما لو بعت شاة
ببعير مثلا ويكون بتبديل الأوصاف كما لو قلت لك بدل الله كفر هذا الرجل بإيمان
وكما في قوله تعالى: ويوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات [إبراهيم:48
والأرض هي الأرض ولكنها مدت والسماء هي السماء لكنها انشقت

ورد في الحديث الصحيح قوله للنساء: { إني رأيتكن أكثر أهل النار...} وفي حديث
آخر قال : { إن أقل ساكني الجنة النساء } [أخرجه البخاري ومسلم]، وورد في حديث
آخر صحيحأن لكل رجل من أهل الدنيا ( زوجتان ) أي من نساء الدنيا. فاختلف
العلماء – لأجل هذا – في التوفيق بين الأحاديث السابقة: أي هل النساء أكثر في
الجنة أم في النار؟

فقال بعضهم: بأن النساء يكن أكثر أهل الجنة وكذلك أكثر أهل النار لكثرتهن. قال
القاضي عياض: - النساء أكثر ولد آدم

وقال بعضهم: بأن النساء أكثر أهل النار للأحاديث السابقة. وأنهن – أيضا – أكثر
أهل الجنة إذا جمعن مع الحور العين فيكون الجميع أكثر من الرجال في الجنة

وقال آخرون: بلهن أكثر أهل النار في بداية الأمر ثم يكن أكثر أهل الجنة بعد
أن يخرجن من النار – أي المسلمات –قال القرطبي تعليقا على قوله : { رأيتكن
أكثر أهل النار } : ( يحتمل أن يكون هذا في وقت كون النساء في النار وأما بعد
خروجهن في الشفاعةورحمة الله تعالى حتى لا يبقى فيها أحد ممن قال: لا إله إلا
الله فالنساء في الجنة أكثر
الحاصل: أن تحرص المرأة أن لا تكون من أهل النار

إذادخلت المرأة الجنة فإن الله يعيد إليها شبابها وبكارتها

ورد في بعض الآثار أن نساءالدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف
كثيرة نظرا لعبادتهن الله قال ابن القيم ( إن كل واحد محجور عليه أن يقرب أهل غيره فيها ) أي في
الجنة وبعد: فهذه الجنة قد تزينت لكن معشر النساء كما تزينت للرجال في مقعد صدق عند مليك مقتدر فالله الله أن تضعن الفرصة فإن العمر عما قليل يرتحل ولايبقى بعدها إلا الخلود الدائم، فليكن خلودكن في الجنة – إن شاء الله – واعلمن أن الجنة
مهرها الإيمان والعمل الصالح وليس الأماني الباطلة مع التفريط وتذكرنقوله : { إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت لايدخلها عجوز؟


(ولو كل النساء مثل هذه ::: لفضلت النساء على الرجال)

الــولــيــد
09-08-2007, 06:28 AM
جزاك الله خير ،،،،







تقبل مروري

سالم200
09-08-2007, 09:13 AM
شكرا لمرورك يا ابو يوسف

تحياتي

محمد المقاطي
09-08-2007, 01:28 PM
جزاك الله خير

اخوي سالم

وبارك الله فيك

*(سلطان المقاطي)*
09-08-2007, 03:29 PM
اخوي سـالـــم
http://otabhq8.com/up/2/otabhq8_iqx9cy5S9D.gif
ويعطيك الف عافيه

تـقبل مروري ،، ولاهنت

ولد النفعه
09-09-2007, 07:00 PM
موضوع مفيد و معلومه جديده إنفعتنا مشكور حبيبي

و الله مو قادرين نشكرك ..

لا هنت و بيض الله وجهك ,,,